المصدوم هو ابن الحسين ين أسدون شهر بالمصدوم وهو تلميذ أبي مروان عبد الملك بن زهر .
وكان المصدوم ديناً كثير الخير معتنياً بصناعة الطب مشهوراً بها أديباً ومولده ومنشؤه بأشبيليةٍ .
وكان مقيماً في البلد ويحضر عند المنصور .
عبد العزيز بن مسلمة الباجي أصله من باجة الغرب كان من أعيان أهل الأندلس وأجلائها ويعرف بابن الحفيد .
وكان فاضلاً في صناعة الطب متميزاً في الأدب وله شعر جيد .
وكان تلميذ المصدوم .
أبو جعفر بن الغزال مولده بقنجيرة من أعمال المرية وأتى إلى الحفيد أبي بكر بن زهر ولازمه الملازمة وقرأ عليه صناعة الطب وعلى غيره حتى أتقن الصناعة .
وخدم المنصور وكان خبيراً بتركيب الأدوية ومعرفة مفرداتها .
وكان المنصور يعتمد عليه في الأدوية والمعاجين ويتناولها منه .
وتوفي أبو جعفر بن الغزال في أيام الناصر .
أبو بكر بن القاضي أبي الحسن الزهري هو أبو بكر بن الفقيه القاضي أبي الحسن الزهري القرشي قاضي أشبيلية مولده ومنشؤه بأشبيلية .
وكان جواداً كريماً حسن الخلق شريف النفس قد اشتغل بالأدب وتميز في العلم .
وكان أحد الفضلاء في صناعة الطب والمتعينين في أعمالها .
وخدم بالطب للسيد أي علي بن عبد المؤمن صاحب أشبيلية .
وكان يطبب الناس من دون أجرة ويكتب النسخ لهم .
وعاش أبو بكر بن أبي الحسن الزهري خمساً وثمانين سنة وتوفي في دولة المستنصر ودفن بأشبيلية .
أبو عبد الله الندرومي هو أبو عبد الله محمد بن سحنون ويعرف بالندرومي منسوباً إلى ندرومة من نظر مدينة تلمسان وهو كومي أيضاً ينسب إلى قبيلة جليل القدر فاضل النفس محب للفضائل حاد الذهن مفرط الذكاء .
ومولد بقرطبة في نحو سنة ثمانين وخمسمائة ونشأ بقرطبة ثم انتقل إلى أشبيلية .
وكان قد لحق القاضي أبا الوليد بن رشد واشتغل عليه بصناعة الطب واشتغل أيضاً على أبى الحجاج يوسف بن موراطير .
ولأبي عبد الله الندرومي من الكتب : إختصار كتاب المستصفى للغزالي .
أبو جعفر أحمد بن سابق أصله من قرطبة وكان فاضلاً ذكياً جيد النظر حسن العلاج موصوفاً بالعلم .
وكان من طلبة القاضي أبي الوليد بن رشد ومن جملة المشتغلين عليه بصناعة الطب .
وخدم بالطب الناصر وتوفي في درلة المستنصر .
ابنَ الحلاء المرسي من مرسية وكان موصوفاً بجودة المعرفة بصناعة الطب وخدم المنصور لما أتى إليه خدمة وافد وتوفي ببلده .
أبو إسحاق بن طملوس من جزيرة شقر من أعمال بلنسية وهو من جملة الفضلاء في صناعة الطب وأحد المتعينين من أهلها وخدم الناصر بالطب وتوفي ببلده .
هو أبو جعفر أحمد بن جريج كان فاضلاً عالماً بصناعة الطب جيد المعرفة لها حسن التأني في أعمالها .
وخدم المنصور بالطب وكذلك أيضاً خدم بعده الناصر ولله .
وكان يحضر مجلس المذاكرة في الأدب .
وتوفي أبو جعفر الذهيي بتلمسان عند غزوة الناصر إلى أفريقية سنة ستمائة .
أبو العباس بن الرومية هو أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج النباتي المعروف بابن الرومية من أهل أشبيلية وعن أعيان علمائها وأكابر فضلائها .
وقد أتقن علم النبات ومعرفة أشخاص الأدوية وقواها ومنافعها وأختلاف أوصافها وتباين مواطنها .
ولأبي العباس بن الرومية من الكتب : تفسير أسماء الأدرية المفردة عن كتاب ديسقوريدس .
مقالة في تركيب الأدوية .
أبو العباس الكنيناري هو أبو العباس أحمد بن أبي عبد الله محمد من أهل أشبيلية عارف بصناعة الطب من فضلاء أهلها والمتميزين من أربابها .
قرأ الطب في أول أمره على عبد العزيز بن مسلمة الباجي .
ثم قرأ بعد ذلك على أبي الحجاج يوسف بن موراطير في مراكش وأقام بأشبيلية .
وخدم لأبي النجاء بن هود صاحب أشبيلية وكان يطب أيضاً لأخيه أبي عبد الله بن هود .
ابن الأصم هو من الأطباء المشهورين بأشبيلية وله خبرة في صناعة الطب وقوة نظر في الاستدلال على الأمراض ومداواتها .
وله حكايات مشهورة ونوادر كثيرة في معرفته بالقوارير وإخباره عندما يراها بجملة حال المريض وما يشكوه وما كان قد تناوله من الأغذية .
الباب الرابع عشر .
طبقات الأطباء .
المشهورين من أطباء د يار مصر بليطيان كان طبيباً مشهوراً بديار مصر نصرانياً عالماً بشريعة النصارى الملكية .
قال سعيد .
بن البطريق في كتاب " نظم الجوهر " .
لما كان في السنة الرابعة من خلافة المنصور من الخلفاء العباسيين صير بيلطيان بطريركاً على الإسكندرية وكان طبيباً أقام ستاً وأربعين سنة ومات .
إبراهيم بن عيسى كان طبيباً فاضلاً معروفاً في زمانه متميزاً في أوانه صحب يوحنا بن ماسويه ببغداد وقرأ عليه وأخذ عنه .
وخدم بصناعة الطب الأمير أحمد بن طولون وتقدم عنده وسافر معه إلى الديار المصرية واستمر في خدمته ولم يزل ابراهيم بن عيسى مقيماً في فسطاط مصر إلى إن توفي وكانت وفاته في نحو سنة ستين ومائتين .
الحسن بن زيرك كان طبيباً في مصر أيام أحمد بن طولون يصحبه في الإقامة فإذا سافر صحبه سعيد بن توفيل .
سعيد بن توفيل كان طبيباً نصرانياً متميزاً في صناعة الطب وكان في خدمة أحمد بن طولون من أطباء الخاص يصحبه في السفر والحضر وتغير عليه قبل موته .
خلف الطولوني هو أبو علي خلف الطولوني مولى أمير المؤمنين كان مشتغلاً بصناعة الطب وله معرفة جيدة في علم أمراض العين ومداواتها .
ولخلف الطرلوني من الكتب : كتاب النهاية والكفاية في تركيب العينين وخلقتهمما وعلاجهما وأدويتهما .
نسطاس بن جريج كان نصرانياً عالماً بصناعة الطب وكان في دولة الأخشيد بن طغج .
ولنسطاس بن جريج من الكتب : كناش .
رسالة إلى يزيد بن رومان النصراني الأندلسي في البول .
إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس هو أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس بن جريج نصراني فاضل في صناعة الطب .
وكان في خدمة الحاكم بأمر الله ويعتمد عليه في الطب وتوفي إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس بالقاهرة في أيام الحاكم واستطب بعده أبا الحسن علي بن رضوان واستمر في خدمته وجعله رئيساً على سائر الأطباء .
البالسي هو كان طبيباً فاضلاً متميزاً في معرفة الأدوية المفردة وأفعالها .
وله من اتجه : كتاب التكميل في الأدوية المفردة ألفه لكافور الإخشيدي .
موسى بن ألعازار الإسرائيلي مشهور بالتقدم والحذق في صناعة الطب وكان في خدمة المعز لدين الله وكان في خدمته أيضاً ابنه إسحاق بن موسى المتطبب .
ولموسى بن ألعازار من الكتب : الكتاب المعزي في الطبيخ ألفه للمعز .
مقالة في السعال .
جواب مسألة سأله عنها أحد الباحثين عن حقائق العلوم الراغبين جني ثمارها كتاب الأقراباذين .
يوسف النصراني كان طبيباً عارفاً بصناعة الطب فاضلاً في العلوم .
وقال يحيى بن سعيد بن يحيى .
في كتاب " تاريخ الذيل " : إنه لما كان في السنة الخامسة من خلافة العزيز صير يوسف الطبيب بطريركاً على بيت المقدس .
أقام في الرئاسة ثلاث سنين وثمانية أشهر ومات بمصر ودفن في كنيسة مار ثوادرس مع آباء أخر منطودلا القيسراني .
سعيد بن البطريق من أهل فسطاط مصر وكان طبيباً نصرانياً مشهوراً عارفاً بعلم صناعة الطب وعملها متقدماً في زمانه وكانت له دراية بعلوم النصارى ومذاهبهم ومولده في يوم الأحد لثلاث بقين من في الحجة سنة ثلاث وستين ومائتين للهجرة .
وكان متميزاً في صناعة الطب ومات يوم الاثنين سلخ رجب من سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة .
ولسعيد بن البطريق من الكتب : كتاب في الطب علم وعمل .
كناش .
عيسى بن البطريق كان طبيباً نصرانياً عالماً بصناعة الطب علمها وعملها متميزاً في جزئيات المداواة والعلاج مشكوراً فيها وكان مقامه بمدينة مصر القديمة وكان هذا عيسى بن البطريق أخا سعيد بن البطريق المقدم ذكره ولم يزل عيسى بمدينة مصر طبيباً إلى أن توفي بها .
كان طبيباً متميزاً في الديار المصرية وله ذكر جميل وحسن معالجة .
وكان في أيام العزيز بالله وتوفي أعين بن أعين في شهر ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة .
وله من الكتب : كناش .
كتاب في أمراض العين ومداواتها .
التميمي هو أبو عبد الله محمد بن سعيد التميمي .
كان مقامه أولاً بالقدس ونواحيها وله معرفة جيدة بالنبات وماهياته واالكلام فيه .
وكان متميزاً أيضاً في أعمال صناعة الطب والاطلاع على دقائقها وله خبرة فاضلة في تركيب المعاجين والأدوية المفردة واستقصى أدوية الترياق الكبير الفاروق وتركيبه وركب منه شيئاً كثيراً على أتم ما يكون من حسن الصنعة .
وانتقل إلى الديار المصرية وأقام بها إلى أن توفي رحمه ألله .
وللتميمي من الكتب : رسالة إلى ابنه علي بن محمد في صنعة الترياق والفاروق والتنبيه على ما يغلظ فيه من أدويته ونعت أشجاره الصحيحة وأوقات جمعها وكيفية عجنه وذكر منافعه وتجربته .
كتاب مختصر في الترياق .
كتاب في مادة البقاء بإصلاح فساد الهواء والتحرر من ضرر الأوباء .
مقالة في ماهية الرمد وأنوأعه وأسبابه وعلاجه .
كتاب الفاحص والأخبار .
سهلان هو أبو الحسن سهلان بن عثمان بن كيسان كان طبيباً نصرانياً من أهل مصر ينتحل رأي الفرقة الملكية وخدم الخلفاء المصريين وارتفع جاهه في الأيام العزيزية ولم يزل مرتفع الذكر محروس الجانب مقتنياً للمال الجزيل إلى أن توفي بمصر في أيام العزيز بالله في يوم السبت لخمس بقين من ذي الحجة سنة ئمانين وثلاثمائة .
أبو الفتح منصور بن سهلان بن مقشر كان طبيباً نصرانياً مشهوراً وله دراية وخبرة بصناعة الطب وكان طبيب الحاكم بأمر الله ومن الخواص عنده وكان العزيز أيضاً يستطبه ويرى له ويحترمه .
وكان متقدماً في الدولة وتوفي في أيام الحاكم .
عمار بن علي الموصلي كان كحالاً مشهوراً ومعالجاً مذكوراً .
له خبرة بمداواة أمراض العين ودربة بأعمال الحديد .
وكان قد سافر إلى مصر وأقام بها وكان في أيام الحاكم ولعمار بن علي من الكتب : كتاب المنتخب في علم العين وعللها ومداواتها بالأدوية والحديد ألفه للحاكم .
الحقير النافع كان هذا من أهل مصر يهودي النحلة في زمن الحاكم .
وكان طبيباً جرائحياً حسن المعالجة .
ومن ظريف أمره أنه كان يرتزق بصناعة مداواة الجراح وهو في غاية الخمول واتفق أن عرض لرجل الحاكم عقر أزمن ولم يبرأ .
وكان ابن مقشر طبيب الحاكم والحظي عنده وغيره من أطباء الخاص المشاركين له يتولون علاجه فلا يؤثر ذلك إلا شراً في العقر فأحضر له هذا اليهودي المذكور فلما رآه طرح عليه دواء يابساً فنشفه وشفاه في ثلاثة أيام فأطلق له ألف دينار وخلع عليه ولقبه بالحقير النافع وجعله من أطباء الخاص .
أبو بشر طبيب العظيمية كان في أيام الحاكم .
مشهوراً في الدولة ويعد من الأفاضل في صناعة الطب .
ابن مقشر الطبيب كان من الأطباء المشهورين والعلماء المذكورين .
مكيناَ في الدولة حظياً عند الحاكم وكان يعتمد عليه في صناعة الطب .
ولما مرض ابن مقشر الطبيب عاده الحاكم بنفسه ولما مات أطلق لمخلفيه مالاً وافراً .
علي بن سليمان كان طبيباً فاضلاً متقناً للحكمة والعلوم الرياضية متميزاً في صناعة الطب أوحد في أحكام النجوم .
وكان في أيام العزيز بالله وولده الحاكم ولحق أيام الظاهر لإعزاز دين الله ولد الحاكم .
ولعلي بن سليمان من الكتب : اختصار كتاب الحلوى في الطب .
كتاب الأمثلة والتجارب والأخبار والنكت والخواص الطبية المنتزعة من كتب أبقراط وجالينوس وغيرهما .
ابن الهيثم هو أبو علي محمد بن الحسن بن الهيثم أصله من البصرة ثم انتقل إلى الديار المصرية وأقام بها إلى آخر عمره .
وكان فاضل النفس قوي الذكاء متفنناً في العلوم .
لم يماثله أحد من أهل زمانه في العلم الرياضي وكان خبيراً بأصول صناعة الطب وقوانينها وأمورها الكلية إلا أنه لم يباشر أعمالها ولم تكن له درية بالمداواة وتصانيفه كثيرة الإفادة .
وكان حسن الخط جيد المعرفة بالعربية .
المبشر بن فاتك هو الأمير محمود الدولة أبو الوفاء المبشر بن فاتك الآمري من أعيان أمراء مصر وأفاضل علمائها .
دائم الاشتغال محب للفضائل والاجتماع بأهلها وبماحثتهم والانتفح بما يقتبسه من جهتهم وكان ممن اجتمع به منهم وأخذ عنه كثيراً من علوم الهيئة والعلوم الرياضية أبو محمد بن الحسن بن الهيثم .
وكذلك أيضاً اجتمع بالشيخ أبي الحسين المعروف بابن الآمدي وأخذ عنه كثيراً من العلوم الحكمية واشتغل أيضاً بصناعة الطب ولازم أبا الحسن علي بن رضوان وللمبشر بن فاتك من الكتب : كتاب الوصايا والأمثال والموجز من محكم الأقوال .
كتاب مختار الحكم ومحاسن الكلم .
كتاب البداية في المنطق .
كتاب في الطب .
إسحق بن يونس كان طبيباً عالماً بالصناعة الطبية عارفاً بالعلوم الحكمية جيد الدربة حسن العلاج .
قرأ الحكمة على ابن السمح وكان مقيماً بمصر .
علي بن رضوان هو أبو الحسن علي بن رضوان بن علي بن جعفر وكان مولده ومنشؤه بمصر وبها تعلم الطب .
وقد ذكر علي بن رضوان في سيرته من كيفية تعلمه صناعة الطب وأحواله ما هذا نصه .
قال : إنه لما كان ينبغي لكل إنسان أن ينتحل أليق الصنائع به وأوفقها له وكانت صناعة الطب تتاخم الفلسفة طاعة لله عز رجل وكانت دلالات النجوم في مولدي تدل على أن صناعتي الطب .
وكان العيش عندي في الفضيلة ألذ من كل عيش أخذت في تعلم صناعة الطب وأنا ابن خمس عشرة سنة ولم يكن لي مال أنفق منه فلذلك عرض لي في التعلم صعوبة ومشقة .
فكنت مرة أتكسب بصناعة القضايا بالنجوم ومرة بصناعة الطب ومرة بالتعليم .
ولم أزل كذلك وأنا في غاية الاجتهاد في التعليم إلى السنة الثانية والثلاثين فإني اشتهرت فيها أفرائيم بن الزفان هو أبو كثير أفرائيم بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب .
إسرائيلي المذهب وهو من الأطباء المشهورين بديار مصر وخدم الخلفاء الذين كان في زمانهم وحصل من جهتهم من الأموال والنعم شيئاً كثيراً جداً .
وكان قد قرأ صناعة الطب على أبي الحسن علي بن رضوان وهو من أجل تلامذته وخلف أفرائيم من الكتب ما يزيد على عشرين ألف مجلد ومن الأموال النعم شيئاً كثيراً جداً
سلامة بن رحمون هو أبو الخير سلامة بن مبارك بن رحمون بن موسى من أطباء مصر وفضلائها وكان يهودياً وله أعمال حسنة في صناعة الطب واطلاع على كتب جالينوس والبحث عن غوامضها .
وكان قد قرأ صناعة الطب على أفرائيم واشتغل بها عليه مدة .
وكان لابن رحمون أيضاً اشتغال جيد بالمنطق والعلوم الحكمية وله تصانيف في ذلك ولما وصل أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت الأندلسه من المغرب إلى الديار المصرية اجتمع بسلامة بن رحمون وجرت بينهما مباحث ومشاغبات .
قال أبو الصلت : وأنشدت لجرجس وهو أحسن ما سمعته في هجو طبيب مشؤوم .
وأنا متهم له إن أبا الخير على جهله يخف في كفته الفاضل عليله المسكين من شؤمه في بحر هلك ما له ساحل ثلاثة تدخل في دفعة طلعته والنعش والغاسل " السريع "
ولبعضهم : لأبي الخير في العلا - ج يد ما تقصر كل من يستطبه بعد يومين يقبر والذي غاب عنكم وشهدناه أكثر " الخفيف " مبارك بن سلامة بن رحمون هو مبارك بن أي الخير سلامة بن مبارك بن رحمون مولده ومنشؤه بمصر وكان أيضاً طبيباً فاضلاً .
ولمبارك بن سلامة بن رحمون من الكتب : مقالة في الجمرة المسماة بالشففة والخزفة مختصرة .
ابن العيق زدبي هو الشيخ موفق الدين أبو نصر عدنان بن نصر بن منصور من أهل عين زربه وأقام ببغداد مدة واثشغل بصناعة الطب بالعلوم الحكمية ومهر فيها وخوصاً في علم النجوم .
ثم بعد ذلك انتقل من بغداد إلى الديار المصرية إلى حين وفاته وخدم الخلفاء المصريين حظي في أيامهم وتميز في دولتهم وكان من أجل المشايخ وأكثرهم علماً في صناعة الطب .
