وكان في أيام هشام المؤيد بالله .
وخدمه بالطب وله بصيرة واعتناء بقوى الأدوية المفردة .
ولابن جلجل من الكتب : كتاب تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس مقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوريدس في كتابه .
رسالة التبيين فيما غلط فيه بعض المتطببين .
كتاب يتضمن ذكر شيء من أخبار الأطباء والفلاسفة ألفه في أيام المؤيد بالله .
أبو العرب يوسف بن محمد أحد المتحققين بصناعة الطب والراسخين في علمه .
قال القاضي صاعد : حدثني الوزير أبو المطرف بن وافد وأبر عثمان سعيد بن محمد بن البغونش : إنه كان محكماً لأصول الطب نافذاً في فروعه حسن التصرف في أنواعه .
ابن البغونش هو أبو عثمان سعيد بن محمد بن البغونش .
قال القاضي صاعد : كان من أهل طليطلة ثم رحل إلى قرطبة لطلب العلم بها فأخذ عن مسلمة بن أحمد علم العمد والهندسة وعن محمد بن عبدون الجبلي وسليمان بن جلجل وأبن الشناعة ونظرائهم علم الطب .
ولم تكن له دربة بعلاج المرض ولا طبيعة نافذة في فهم الأمراض .
وتوفي عند صلاة الصبح من يوم الثلاثاء أول يوم من رجب سنة أربع وأربعين وأربعمائة
ابن وافد هو الوزير أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكبير بن يحيى بن وافد بن مهند اللخمي أحد أشراف أهل الأندلس وذوي السلف الصالح منهم والسابقة القديمة فيهم .
عنى عناية بالغة بقراءة كتب جالينوس وتفهمها ومطالعة كتب أرسطوطاليس وغيره من الفلاسفة .
قال القاضي صاعد : وتمهر بعلم الأدوية المفردة حتى ضبط منها ما لم يضبطه أحد في عصره وألف فيها كتاباً جليلاً لا نظير له جمع فيه ما تضمن كتاب ديسقوريدس وكتاب جالينوس المؤلفان في الأدوية المفردة ورتبة أحسن ترتيب .
ولابن وافد من الكتب : كتاب الأدوية المفرعة .
كتاب الوساد في الطب .
مجربات في الطب .
كتاب تدقيق النظر في علل حاسة البصر .
كتاب المغيث .
الرميلي هو وكان بالمرية في أيام ابن معن المعروف بابن صمادح ويلقب لمعتصم بالله .
وقال أبو يحيى اليسع بن عيسى بن حزم بن أليسع في كتاب " المعرب عن حاسن أهل المغرب " : إن الرميلي صحبه توفيق يساعده ويصعده ويقيم له الجاه ويقعده ربما عالج في بعض أوقاته المستورين بماله أدوية وأغذية .
وللرميلي من الكتب : كتاب البستان في الطب .
ابن الذهبي هو أبو محمد عبد الله بن محمد الأزدي ويعرف بابن الذهبي أحد المعتنين بصناعة الطب ومطالعة كتب الفلاسفة وكان كلفاً بصناعة الكيمياء مجتهداً في طلبها .
وتوفي ببلنسية في جمادى الآخرة سنة ست وخمسين وأربعمائة .
ولابن الذهبي من الكتب : مقالة في أن الماء لا يغذو .
ابن النباش هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن حايد البجائي ويعرف بابن النباش معتن بصناعة الطب مواظب لعلاج المرضى ذو معرفة جيدة ! لعلم الطبيعي وله أيضاً نظر ومشاركة في سائر العلوم الحكمية وكالق مقيماً بجهة مرسية .
أبو جعفر بن خميس الطليطلي قرأ كتب جالينوس على مراتبها وتناول صناعة الطب من طرقها وكانت له رغبة كثيرة في معرفة العلم الرياضي والأشتغال به .
أبو الحسن عبد الرحمن بن خلف بن عساكر الدارمي اعتنى بكتب جالينوس عناية صحيحة وقرأ كثيراً منها على أبي عثمان سعيد بن محمد بن بغونش واشتغل أيضاً بصناعة الهندسة والمنطق وغير ذلك وكانت له عبارة بالغة وطبع فاضل في المعماناة ومنزع حسن في العلاج وله تصرف في دروب من الأعمال اللطيفة والصناعات الدقيقة .
ابن الخياط هو أبو بكر يحيى بن أحمد ويعرف بابن الخياط كان أحد تلاميذ أبي القاسم مسلمة بن أحمد المرحيطي في علم العدد والهنمسة وكان مع ذلك معتنياً بصناعة الطب دقيق العلاج حصيفاً حليماً دمثاً حسن السيرة كريم المذهب وتوفي بطليطلة سنة سبع وأربعين وأربعمائة وقد قارب ثمانين سنة .
منجم بن الفوال يهودي من سكان سرقسطة وكان متقدماً في صناعة الطب متصرفاً مع ذلك في علم المنطق وسائر علوم الفلسفة .
ولمنجم بن الفوال من الكتب : كتاب كنز المقل على طريق المسألة والجواب وضمنه جملاً من قوانين المنطق وأصول البيعة .
مروان بن جناح كان أيضاً يهودياً وله عناية بصناعة المنطق والتوسع في علم لسان العرب واليهود ومعرفة جيدة بصناعة الطب .
وله من الكتب كتاب التلخيص وقد ضمنه ترجمة الأدوية المفرعة وتحديد المقادير المستعملة في صناعة الطب من الأوزان والمكاييل .
إسحاق بن قسطار كان أيضاً يهودياً وخدم الموفق مجاهداً العامري وابنه إقبال الدولة عليا .
وكان إسحاق بصيراً بأصول الطب مشاركاً في علم المنطق مشرفاً على آراء الفلاسفة .
وكان وافر العقل جميل الأخلاق .
وله تقدم في علم اللغة العبرانية بارعاً في فقه اليهود حبراً من أحبارهم ولم يتخذ قط امرأة .
وتوفي بطليطلة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة وله من العمر خمس وسبعون سنة .
حسادي بن إسحاق معتن بصناعة الطب وخدم الحكم بن عبد الرحمن الناصر لدين الله وكان حسداي بن إسحاق من أحبار اليهود متقدمِاً في علم شريعتهم .
أبو الفضل حسداي بن يوسف بن حسداي من ساكني مدينة سرقسطة ومن بيت شرف اليهود بالأندلس وكان له نظر في الطب وكان في سنة ثمان وخمسين وأربعمائة في الحياة وهو في سن الشبيبة .
أبو جعفر يوسف بن أحمد بن حسداي من الفضلاء في صناعة الطب وله عناية بالغة في الاطلاع على كتب أبقراط وجالينوس وفهمها .
وكان قد سافر من الأندلس إلى الديار المصرية .
واشتهر ذكره بها وتميز في أيام الآمر بأحكام من الخلفاء المصريين .
وكان المأمون في أيام وزارته له همة عالية ورغبة في العلوم فكان قد أمر يوصف بن أحمد بن حسداي أن يشرح له كتب أبقراط إذ كانت أجل كتب هذه الصناعة وأعظمها جدوى وأكثرها غموضاً .
وكان ابن حسداي قد شرع في ذلك ووجدت له منه شرح كتاب الأيمان لأبقراط وقد أجاد في شرحه لهذا الكتاب واستقصى ذكر معانيه وتبيينها على أتم ما يكون وأحسنه .
ووجدت له أيضاً شرح بعض كتاب الفصول لأبقراط .
وليوسف بن أحمد بن حسداي من الكتب : الشرح المأموني لكتاب الأيمان لأبقراط المعروف بعهده إلى الأطباء .
شرح المقالة الأولى من كتاب الفصول لأبقراط .
تعاليق وجدت بخطه كتبها عند وروده على الإسكندرية من الأندلس .
فوائد مستخرجة استخرجها وهذبها من شرح علي بن رضوان لكتاب جالينوس إلى أغلوقن من القول على أول الصناعة الصغيرة لجالينوس . كتاب الإجمال في المنطق شرح كتاب الإجمال .
ابن سمجون وهو أبو بكر حامد بن سمجون فاضل في صناعة الطب متميز في قوى الأدوية المفردة وأفعالها متقن لما يجب من معرفتها . ولابن سمجون من الكتب : كتاب الأدوية المفردة .
كتاب الأقراباذين .
البكري هو أبو عبيد الله بن عبد العزيز البكري من مرسيه من أعيان أهل الأندلس وأكابرهم فاضل في معرفة الأدوية المفردة وقواها ومنافعها وأسمائها ونعوتها وما يتعلق بها .
وله من الكتب : كتاب أعيان النبات والشجريات الأندلسية .
الغافقي هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن أحمد بن السيد الغافقي .
إمام فاضل وحكيم عالم ويعد من الأكابر في الأندلس .
وكان أعرف أهك زمانه بقوى الأدوية المفردة ومنافعها وخواصها وأعيانها ومعرفة أسمائها .
وكتابه في الأدوية المفردة لا نظير له قي الجودة ولا شبيه له فى معناه .
الشريف محمد بن محمد الحسني هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحسني ويلقب بالعالي بالله .
كان فاضلاً عالماً بقوى الأدوية المفردة ومنافعها ومنابتها وأعيانها .
خلف بن عباس الزهراوي كان طبيباً فاضلاً خبيراً بالأدوية المفردة والمركبة جيد العلاج .
وله تصانيف مشهورة في صناعة الطب وأفضلها كتابه الكبير المعروف بالزهراوي .
ولخلف بن عباس الزهراوي من الكتب : كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف وهو أكبر تصانيفه وأشهرها وهو كتاب تام في معناه .
ابن بكلارش كان يهودياً من كابر علماء الأندلس في صناعة الطب وله خبرة واعتناء بالغ بالأدوية المفردة .
وخدم بصناعة الطب بني هود .
ولابن بكلارش من الكتب : كتاب المجدولة في الأدوية المفردة وضعه مجدولاً وألفه بمدينة المرية للمستعين بالله أبي جعفر أحمد بن المؤتمن بالله بن هود .
أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت من أكابر الفضلاء في صناعة الطب وفي غيرها من العلوم وله التصانيف المشهورة والمآثر المذكورة .
قد بلغ في صناعة الطب مبلغاً لم يصل إليه غيره من الأطباء وحصل من معرفة الأدب ما لم يحركه كثير من سائر الأدباء .
ولأبي الصلت أمية بن عبد العزيز من الكتب : كتاب الأدوية المفردة على ترتيب الأعضاء المتشابهة الأجزاء والآلية وهو مختصر قد رتبه أحسن ترتيب .
كتاب الانتصار لحنين بن إسحاق على ابن رضوان فى تتبعه لمسائله حنين وغيرها .
ابن باجة هو أبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ ويعرف بابن باجة من الأندلس .
وكان العلوم الحكمية علامة وقته وأوحد زمانه .
وبلي بمحن كثيرة وشناعات من العوام وقصدوا هلاكه مرات وسلمه الله منهم .
وكان متميزاً في العربية والأدب حافظاً للقرآن .
ويعد من الأفاضل في صناعة الطب .
ولابن باجة من الكتب : شرح كتاب السمع الطبيعي لأرسطوطاليس .
قول على بعض المقالات الأخيرة من كتاب الحيوان لأرسطوطاليس .
كلام على بعض كتاب النبات لأرسطوطاليس .
كتاب تدبير المتوحد .
كلام على شيء من كتاب الأدوية المفردة لجالينوس .
كتاب التجربتين على أدوية ابن وافد .
كتاب اختصار الحاوي للرازي .
كلام المزاج بما هو طبي .
وكتب عديدة أخرى في الفلسفة والهندسة .
أبو مروان بن زهر هو أبو مروان عبد الملك بن الفقيه محمد بن مروان بن زهر الآيادي الأشبيلي كان فاضلاً في صناعة الطب خبيراً بأعمالها مشهوراً بالحذق وكان والده الفقيه محمد من جملة الفقهاء والمتميزين في علم الحديث بإشبيلية .
أقول : وانتقل أبو مروان بن زهر من دانية إلى مدينة إشبيلية ولم يزل بها إلى أن توفي .
أبوالعلاء بن زهر هو أبو العلاء زهر بن أبي مروان عبد الملك بن محمد بن مروان مشهور بالحذق والمعرفة وله علاجات مختارة تدل على مَوته في صناعة الطب واطلاعه على دقائقها وكانت له نوادر في مداواته المرضى ومعرفته لأحوالهم وما يجدونه من الآلام من غير أن يستخبرهم عن ذلك بل بنظره إلى قواريرهم أو عندما يجس نبضهم .
ولأبي العلاء ابن زهر من الكتب : كتاب الخواص كتاب الأدوية المفردة كتاب االإيضاح بشواهد الافتضاح في الرد على ابن رضوان فيما رور على حنين بن إسحاق في كتاب المدخل إلى الطب .
كتاب حل شكوك الرازي على كتب جالينوس مجربات مقالة في الرد على أبي علي بن سينا في مواضع من كتابه الأدوية المفردة .
كتاب النكت الطبية وأمثلة ذلك نسخ له ومجربات أمر بجمعها علي بن يوسف بن تاشفين بعد موت أبي العلاء .
أبو مروان بن أبي العلاء بن زهر هو أبو مروان عبد الملك بن أبي العلاء زهر بن أبي مروان عبد الملك بن محمد بن مرران بن زهر لحق بأبيه في صناعة الطب وكان جيد الاستقصاء في الأدوية المفردة والمركبة حسن المعالجة فد ذاع ذكره في الأندلس وفي غيرها من البلاد واشتغل الأطباء بمصنفاته .
ولم يكن في زمانه من يماثله في مزاولة أعمال صناعة الطب .
وله حكايات كثيرة في تأتيه لمعرفة الأمراض ومداواتها مما لم لِسبقه أحد من الأطباء إلى مثل ذلك .
ولأبي مروان بن أبي العلاء بن زهر من الكتب : كتاب التيسير في المداواة والتدبير .
كتاب الأغذية .
كتاب الزينة تذكرة إلى ولده أبي بكر في أمر الدواء المسهل وكيفية أخذه .
مقالة في علل الكلى .
رسالة كتب بها إلى بعض الأطباء بإشبيلية في علتي البرص والبهق .
كتاب تذكرة ذكر بها لابنه أبي بكر أول ما تعلق بعلاج الأمراض .
الحفيد أبو بكر بن زهر هو الوزير الحكيم الأديب الحسيب أبو بكر محمد بن أبي مروان بن أبي العلاء بن زهر مولده بمدينة إشبيلية ونشأ بها وتميز في العلوم وأخذ صناعة الطب عن أبيه وباشر أعمالها وكان معتدل القامة صحيح البنية قوي الأعضاء .
وصار في سن الشيخوخة ونضارة لونه وقوة حركاته لم يتبين فيها تغير وإنما عرض له في أواخر عمره ثقل في السمع .
وكان حافظاً للقرآن وسمع الحديث واشتغل بعلم الأدب والعربية ولم يكن في زمانه أعلم منه بمعرفة اللغة .
ويوصف بأنه قد أكمل صناعة الطب والأدب وعانى عمل الشعر وأجاد فيه .
وله موشحات مشهورة ويغني بها وهي من أجود ما قيل في ذلك .
أبو جعفر بن هارون الترجالي من أعيان أهل أشبيلية وكان محققاً للعلوم الحكمية متقناً لها معتنياً بكتب أرسطوطاليس وغيره من الحكماء المتقدمين فاضلاً في صناعة الطب متميزا فيها خبيراً بأصولها وفروعها حسن المعالجة محمود الطريقة .
وخدم لأبي يعقوب والد المنصور .
وكان يطب الناس وتوفي بأشبيلية .
أبو الوليد بن رشد هو القاضي أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشدة مولده ومنشؤه بقرطبة مشهور بالفضل معتن بتحصيل العلوم أوحد في علم الفقه والخلاف واشتغل على الفقيه الحافظ أبي محمد بن رزق .
وكان أيضاً متميزاً في علم الطب وهو جيد التصنيف حسن المعاني .
وله كتب كثيرة في مختلف العلوم ومن كتبه الطبية : كتاب الكليات .
شر الأرجوزة المنسوبة إلى الشيخ الرئيس ابن سينا في الطب .
تلخيص كتاب المزاج لجالينوس .
تلخيص كتاب القوى الطبيعية لجالينوس .
تلخيص كتاب العلل والأعراض لجالينوس .
تلخيص كتاب الحميات لجالينوس .
تلخيص أول كتاب الأدوية المفرد لجالينوس .
تلخيص النصف الثاني من كتاب حيلة البرء لجالينوس .
مقالة في المزاج مسألة في نوائب الحمى .
مقالة في حميات العفن .
مقالة في الترياق .
أبو محمد بن رشد هو أبو محمد عبد الله بن أبي الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد فاضل في صناعة الطب عالم بها مشكور في أفعالها وكان يفد إلى الناصر ويطبه .
ولأبي محمد بن رشد من الكتب : مقالة في حيلة البرء .
أبو الحجاج يوسف بن موراطير من شرقي الأندلس وموراطير قرية قريبة من بلنسية .
كان فاضلاَ في صناعة الطب خبيراً بها مزاولاً لأعمالها محمود الطريقة حسن الرأي عالماً بالأمور الشرعية وسمع الحديث وقرأ المدونة .
وكان أديباً شاعراً محباً للمجون كثير النادرة .
أبو عبدالله بن يزيد هو ابن أخت أبي الحجاج يوسف بن موراطير كان طبيباً فاضلاً وأديباً شاعراً وشعره موصوف بالجودة .
مولده ومنشؤه بغرناطة .
وكان جيد النظر في الطب حسن العلاج وخدم بصناعة الطب المنصور ثم خدم بعده لولده الناصر .
أبو إسحاق إبراهيم الداني كانت له عناية بالغة في صناعة الطب وأصله من بجاية ونقل إلى الحضرة وكان أمين البيمارستان وطبيبه بالحضرة وكذلك ولداه .
أبو يحيي بن قاسم الأشبيلي كان فاضلاً في صناعة الطب خبيراً بقوى الأدوية المفردة والمركبة كثير العناية بها .
أبو الحكم بن غلندو مولده ومنشؤه بأشبيلية وكان أديباً شاعراً حسن الشعر متميزاً في صناعة الطب محمود الطريقة وكان مفنناً وخدم بصناعة الطب المنصور .
أبو جعفر أحمد بن حسان هو الحاج أبو جعفر أحمد بن حسان الغرناطي .
مولده ومنشؤه بغرناطة .
واشتغل بصناعة الطب وأجاد في علمها وعملها وخدم المنصور بالطب .
ولأبي جعفر بن حسان من الكتب : كتاب تدبير الصحة ألفه للمنصور .
من مدينة غرناطة وأحد الأعيان بها والمتميزين من أهلها .
قوي الذكاء الفطرة مشتغل بالأدب وعنده براعة وفضل وهو طبيب وكاتب .
وخدم بصناعة المستنصر .
أَبو محمد الشذوني مولده ومنشؤه بإشبيلية وكان ذكياً فطناً وله معرفة جيدة بعلم الهيئة والحكمة قد اشتغل بصناعة الطب على أبي مروان عبد الملك بن زهر ولازمه مدة وباشر أعمالها وكان مشهوراً بالعلم جيد العلاج .
