السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

ترجمة ابن سينا ومؤلفاته (3)

القانون في الطبملحق: ترجمة ابن سينا

ولشاناق من الكتب : كتاب السموم خمس مقالات فسره من اللسان الهندي إلى اللسان الفارسي منكه الهندي وكان المتولي لنقله بالخط الفارسي رجل يعرف بأبي حاتم البلخي فسره ليحيى بن خالد بن برمك ثم نقل للمأمون على يد العباس بن سعيد الجوهري مولاه وكان المتولي قراءته على المأمون .

كتاب البيطرة .

كتاب في علم النجوم .

كتاب المنتحل الجوهر .

جودر حكيم فاضل من حكماء الهند وعلمائهم متميز في أيامه وله نظر في الطب وتصانيف في العلوم الحكمية .

وله من الكتب : كتاب المواليد وهو قد نقل إلى العربي .

منكه الهندي ْكان عالماً بصناعة الطب حسن المعالجة لطيف التمبير فيلسوفاً من جملة المشار إليهم في علوم الهند متقناً للغة الهند ولغة الفرس وكان في أيام الرشيد هارون وسافر من الهند إلى العراق في أيامه واجتمع به وداواه .

ووجدت في بعض الكتب أن منكه الهندي كان في جملة إسحاق بن سليمان بن علي الهاشمي وكان ينقل من اللغة الهندية إلى الفارسية والعربية .

صالح بن بهلة الهندي متميز من علماء الهند وكان خبيراً بالمعالجات التي لهم وله قوة وإنذارات في تقدمة المعرفة .

وكان بالعراق في أيام الرشيد هارون .

الباب الثالث عشر .

طبقات الأطباء الذين ظهروا في بلاد المغرب وأقاموا بها إسحاق بن عمران طبيب مشهور وعالم مذكور ويعرف باسم ساعة .

وقال سليمان بن حسان المعروف بابن جلجل : إن إسحاق بن عمران مسلم النحلة وكان بغدادي الأصل ودخل أفريقية في دولة زيادة الله بن الأغلب التميمي .

وكان طبيباً حاذقاً متميزاً بتأليف الأدوية المركبة بصيراً بتفرقة العلل أشبه الأوائل في علمه وجودة قريحته .

استوطن القيروان حيناً وألف كتباً منها كتابه المعروف بنزهة النفس وكتابه في داء المالنخوليا لم يسبق الى مثله وكتابه في الفصد وكتابه في النبض .

ودارت له مع زيادة الله بن الأغلب محنة أوجبت الوحدة بينهما حتى صلبه ابن الأغلب .

إسحاق بن سليمان الإسرائيلي كان طبيباً فاضلاً بليغاً عالماَ مشهوراً بالحذق والمعرفة جيد التصنيف عالي الهمة ويكنى أبا يعقوب .

وهو الذي شاع ذكره وانتشرت معرفته بالإسرائيلي .

وهو من أهل مصر وكان يكحل من أوليته .

ثم سكن القيروان ولازم إسحاق بن عمران وتتلمذ له .

وخدم الإمام أبا محمد عبيد الله المهدي صاحب أفريقية بصناعة الطب .

ولإسحاق بن سليمان من الكتب : كتاب الحميات خمس مقالات .

كتاب الأدوية المفردة والأغذية .

كتاب البول إختصار كتابه في البول .

كتاب الأسطقسات .

كتاب الحدود والرسوم .

كتاب بستان الحكيم .

كتاب المدخل إلى المنطق .

كتاب المدخل إلى صناعة الطب .

كتاب في النبض .

كتاب في الترياق .

كتاب في الحكمة .

ابن الجزار هو أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد ويعرف بابن الجزار من أهل القيروان طبيب ابن طبيب وعمه أبو بكر طبيب وكان ممن لقي إسحاق بن سليمان وصحبه وأخذ عنه .

وكان ابن الجزار من أهل الحفظ والتطلع والدراسة للطب وسائر العلوم حسن الفهم لها وعاش أحمد بن الجزار نيفاً وثمانين سنة ومات عتياً بالقيروان ووجد له أربعة وعشرون ألف دينار وخمسة وعشرون قنطاراً من كتب طيبة وغيرها .

كتاب في الأدوية المفردة ويعرف باعتماد كتاب في الأدوية المركبة ويعرف بالبغية كتاب العدة لطول المدة وهو أكبر كتاب وجدناه له في الطب .

وحكى الصاحب جمال الدين القفطي أنه رأى له بقفط كتاباً كبيراً في الطب اسمه قوت المقيم وكان عشرين مجلداً .

كتاب التعريف بصحيح التاريخ وهو تاريخ مختصر يشتمل على وفيات علماء زمانه وقطعة جميلة من أخبارهم .

رسالة في النفس وفي ذكر اختلاف الأوائل فيها كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها .

كتاب طب الفقراء .

رسالة في أبدال الأدوية .

كتاب في الفرق بين العلل التي تشتبه أسبابها وتختلف أعراضها .

رسالة في التحذر من إخراج الدم من غير حاجة دعت إلى إخراجه .

رسالة في الزكام وأسبابه وعلاجه .

رسالة في النوم واليقظة .

مجربات في الطب .

مقالة في الجذام وأسبابه وعلاجه .

كتاب الخواص .

كتاب نصائح الأبرار .

كتاب المختبرات .

كتاب في نعت الأسباب المولدة للوباء في مصر وطريق الحيلة في دفع ذلك وعلاج ما يتخوف منه .

رسالة إلى بعض إخوانه في الاستهانة بالموت .

رسالة في المقعدة وأوجاعها .

كتاب المكلل في الأدب .

كتاب البلغة في حفظ الصحة .

مقالة في الحمامات .

كتاب أخبار الدولة يذكر فيه ظهور المهدي بالمغرب .

كتاب الفصول في سائر العلوم والبلاغات .

ابن السمينة ومن أطباء الأندلس يحيى بن يحيى المعروف بابن السمينة من أهل قرطبة .

قال القاضي صاعد بن أحمد بن صاعد في كتاب " التعريف في طبقات الأمم " :

أنه كان بصيراً بالحساب والنجوم والطب متصرفاً في العلوم متفنناً في ضروب المعارف بارعاً في علم النحو واللغة والعروض ومعاني الشعر والفقه والحديث والأخبار والجدل

وكان معتزلي المذهب .

ورحل إلى المشرق ثم انصرف .

وتوفي سنة خمس عشرة وثلاثمائة .

أبو القاسم مسلمة بن أحمد المعروف بالمرحيطي من أهل قرطبة وكان في زمن الحكم .

وقال القاضي صاعد في كتاب " التعريف في طبقات الأمم " : أنه كان إمام الرياضيين بالأندلس في وقته وأعلم من كان قبله بعلم الأفلاك وحركات النجوم وكانت له عناية بأرصاد الكواكب .

وتوفي أبو القاسم مسلمة بن أحمد قبل مبعث الفتنة في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة .

ولأبي القاسم مسلمة بن أحمد من الكتب : كتاب المعاملات إختصار تعديل الكواكب من زيج البتاني .

ابن السمح هو أبو القاسم أصبغ بن محمد بن السمح المهندي الغرناطي وكان في زمن الحكم .

قال القاضي صاعد : إن ابن السمح كان محققاً لعلم العدد والهندسة متقدماً في علم هيئة الأفلاك وحركات النجوم .

وكانت له مع ذلك عناية بالطب وله تآليف حسان .

ولابن السمح من الكتب : كتاب المدخل إلى الهندسة .

كتاب المعاملات .

كتاب طبيعة العدد .

كتاب كبير في الهندسة .

كتاب التعريف بصورة صنعة الإسطرلاب .

كتاب العمل بالإسطرلاب والتعريف بجوامع ثمرته .

زيج على أحد مذاهب الهند المعروف بالسندهند .

ابن الصفار هو أبو القاسم أحمد بن عبد الله بن عمر كان أيضاً متحققاً بعلم العدد والهندسة والنجوم .

وقعد في قرطبة لتعليم ذلك .

وله زيج مختصر على مذهب السندهند وكتاب في العمل بالإسطرلاب موجز حسن العبارة قريب المأخذ وكان من جملة تلامذة أبي القاسم مسلمة بن أحمد المرحيطي .

أبو الحسن علي بن سليمان الزهراوي كان عالماً بالعدد والهندسة معتنياً بعلم الطب .

وله كتاب شريف في المعاملات على طريق البرهان وهو الكتاب المسمى بكتاب الأركان .

وكان قد أخذ كثيراً من العلوم الرياضية عن أبي القاسم مسلمة بن أحمد المعروف بالمرحيطي وصحبه مدة .

هو أبو الحكم عمرو بن أحمد بن علي الكرماني من أهل قرطبة أحد الراسخين في علم العدد والهندسة .

وله عناية بالطب ومجربات فاضلة فيه ونفوذ مشهور في الكي والقطع والشق والبط وغير ذلك من أعمال الصناعة الطبية .

وتوفي أبو الحكم الكرماني رحمه الله بسرقسطة سنة ئمان وخمسين وأربعمائة وقد بلغ تسعين سنة أو جاوزها بقليل .

ابن خلدون هو أبو مسلم عمر بن أحمد بن خلدون الحضرمي من أشراف أهل أشبيلية ومن جملة تلامذة أبي القاسم مسلمة بن أحمد أيضاً وكان متصرفاً في علوم الفلسفة مشهوراً بعلم الهندسة والنجوم والطب مشبهاً بالفلاسفة في إصلاح أخلاقه وتعديل سيرته وتقويم طريقته .

وتوفي في بلده سنة تسع وأربعين وأربعمائة .

وكان من أشهر تلامذة أبي مسلم بن خلدون : أبو جعفر أحمد بن عبد الله المعروف بابن الصفار المتطبب .

أبوجعفر أحمد بن خميس بن عامر بن دميح من أهل طليطلة أحد المعتنين بعلم الهندسة والنجوم والطب وله مشاركة في علوم اللسان وحظ صالح من الشعر وهو من أقران القاضي أبي الوليد هشام بن أحمد بن هشام .

حمدين بن أبان كان في أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن الأوسط وكان طبيباً حاذقاَ مجرباً وكان صهر بني خالد وله بقرطبة أصول ومكاسب .

وكان لا يركب الدواب إلا من نتاجه ولا يأكل إلا من زرعه ولا يلبس إلا من كتان ضيعته ولا يستخدم إلا بتلاده من أبناء عبيده .

جواد الطبيب النصراني كان في أيام الأمير محمد أيضاً وله اللعوق المنسوب إلى جواد وله دواء الراهب والشرابات والسفوفات المنسوبة إليه وإلى حمدين وبني حمدين كلها شجارية .

خالد بن يزيد بن رومان النصراني كان بارعأ في الطب ناهضأ في زمانه فيه .

وكان بقرطبه وسكنه عند بيعة سبت أخلج .

وكانت داره الدار المعروفة بدار ابن السطخيري الشاعر .

وكسب بالطب مبلغاً جليلاً من الأموال والعقار .

وكان صانعاً بيده عالماً بالأدوية الشجارية وظهرت منه في البلد منافع .

ابن ملوكة النصراني كان في أيام الأمير عبيد الله وأول دولة الأمير عبد الرحمن الناصر وكان يصنع بيده ويفصد العروق .

وكان على باب داره ثلاثون كرسياً لقعود الناس .

عمران بن أبي عمرو كان طبيباً نبيلاَ خدم الأمير عبد الرحمن بالطب وهو الذي ألف له حب الأنيسون وكان عالماً فهماً .

ولعمران بن أبي عمرو من الكتب : كناش .

محمد بن فتح طملون كان مولى لعمران بن أبي عمرو وبرع في الطب براعة علا بها من كان في زمانه .

ولم يخدم بالطب وطلب ليلحق فاستعفى من ذلك واستعان على الأمير حتى عفي ولم يكن أحد من الأشراف في وقته إلا وهو يحتاج إليه .

الحراني الذي ورد من المشرق كان في أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن وكانت عنده مجربات حسان بالطب فاشتهر بقرطبة وحاز الذكر فيها .

أحمد وعمر ابنا يونس بن أحمد الحراني رحلا إلى المثسرق في دولة الناصر في سنة ثلاثين وثلاثمانة وأقاما هنالك عشرة أعوام ودخلا بغداد وقرأ فيها على ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة الصابىء كتب جالينوس عرضاً وخدما ابن وصيف في عمل علل العين وانصرفا إلى الأندلس في دولة المستنصر بالله وذلك في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة .

ومات عمر بعلة المعدة ورمت له فلحقه ذبول من أجلها ومات وبقي أحمد مستخلصاً .

وأسكنه المستنصر في قصره بمدينة الزهراء وكان لطيف المحل عنده أميناً مؤتمناً لجلعه على العيال والكرائم .

وكان بصيراً بالأدوية المفردة وصانعاً للأشربة والمعجونات ومعالجاً لما وقف عليه .

قال ابن جلجل : ورأيت له اثني عشر صبياً صقالبة طباخين للأشربة صناعين للمعجونات بين يديه .

وكان قد استأذن أمير المؤمنين المستنصر أن يعطي منها من احتاج من المساكين والمرضى فأباح له ذلك .

وكان يداوي العين مداواة نفيسة .

وله بقرطبة آثار في نلك .

إسحاق الطبيب والد الوزير ابن إسحاق مسيحي النحلة وكان مقيماً بقرطبة وكان صانعاً بيده مجرباً يحكى له منافع عظيمة وآثار جيدة وتحنك فاق به جميع أهل دهره .

وكان في أيام الأمير عبد الله الأموي .

يحيي بن إسحاق كان طبيياً ذكياً عالماً بصيراً بالعلاج صانعاً بيده وكان في صدر دولة عبد الرحمن الناصر لدين الله واستوزره وولي الولايات والعمالات وكان قائد بطليوس زماناً وكان له من أمير المؤمنين الناصر محل كبير .

وكان يحيى قد أسلم وأما اْبوه إسحاق فكان نصرانياً كما تقدم ذكره .

وليحيى بن إسحاق من الكتب : كتاب كبير في الطب .

سليمان أبو بكر بن تاج كان في دولة الناصر وخدمه بالطب .

وكان طبيباً نبيلاً وعالج أمير المؤمنين الناصر من رمد عرض له من يومه بشيافه .

وطلب منه نسخته بعد ذلك فأبى أن .

يمليها وعالج سععاً صاحب البريد من ضيق النفس بلعوق فبرأ من يومه بعد أن أعيا علاجه الأطباء .

وكان يعالج وجع الخاصرة بحب من حبه فيبرأ الوقت وكان ضنيناً بنسخ الأدوية .

ابن أم البنين سمي بالأعراف وكان من أهل مدينة قرطبة وخدم أمير المؤمنين الناصر بصناعة الطب .

وكان ينادمه وكانت معه فطنة في الطب .

وله نوادر أنذر بها .

وكان معجباً بنفسه .

وكان الناصر ربما استثقله لذلك وربما اضطر إليه لجودة فطنته .

سعيد بن عبد ربه هو أبو عثمان سعيد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن محمد بن سالم مولى الأمير هشام الرضي بن عبد الرحمن الداخل بالأندلس وهو ابن أخي أبي عمرو وأحمد بن محمد بن عبد ربه الشاعر صاحب كتاب العقد .

ولسعيد بن عبد ربه من الكتب : كتاب الأقراباذين .

تعاليق ومجريات في الطب .

أرجوزة في الطب .

عمربن حفص بن برتق كان طبيباً فاضلاً قارئاً للقرآن مطرب الصوت وكان له رحلة إلى القيروان إلى أبي جعفر بن الجزار لزمه ستة أشهر لا غير .

وهو أدخل إلى الأندلس كتاب زاد المسافر ونبل بالأندلس وخدم بالطب الناصر .

وكان نجم بن طرفة صاحب البيارزة قد استخلصه لنفسه وقام به وأغناه وشاركه في كل دنياه ولم يطل عمره .

أصبغ بن يحيي كان متقدماً في صناعة لطب وخدم بها الناصر وألف له حب الأنيسون .

وكان شيخاً وسيماً بهياً سرياً معظماً عند الرؤساء .

محمد بن تمليح كان رجلاً ذا وقار وسكينة ومعرفة بالطب والنحو واللغة والشعر والروايةء وخدم الناصر بصناعة الطب .

وله في الطب تأليف حسن الأشكال .

وأدرك صدراً من دولة الحكم المستنصر بالله وكان حظياً عنده وخدمة بصناعة الطب .

أبو الوليد بن الكتاني هو أبو الوليد محمد بن الحسين المعروف بابن الكتاني كان عالماً بهياً سرياً حلو اللسان محبوباً من العامة والخاصة لسخائه بعلمه ومواساته بنفسه ولم يكن يرغب في المال ولا جمعه وكان لطيف المعاناة وخدم الناصر والمستنصر بصناعة الطب ومات بعلة الاستسقاء .

أبو عبد الله بن الكتاني هو أبو عبد الله محمد بن الحسين المعروف بابن الكتاني كان أخذ الطب عن عمه محمد بن الحسن وطبقته وخدم به المنصور بن أبي عامر وابنه المظفر .

ثم انتقل في صدر الفتنة إلى مدينة سرقسطة واستوطنها وكان بصيراً بالطب متقدماً فيه وتوفي قريباً من سنة عشرين وأربعمائة وهو قد قارب ثمانين سنة .

أحمد بن حكيم بن حفصون كان طبيباَعالماً جيد القريحة حسن الفطنة دقيق النظر بصيراً بالمنطق مشرفاً على كثير من علوم الفلسفة .

وكان متصلاً بالحاجب جعفر الصقلبي ومستولياً على خاصته فأوصله بالحكم المستنصر بالله وخدمه بالطب إلى أن توفي الحاجب جعفر فأسقط حينئذ من ديوان الأطباء وبقي مخمولاً إلى أن توفي ومات بعلة الإسهال .

أبو بكر أحمد بن جابر كان شيخاً فاضلاً في الطب حليماً عفيفاً وخدم المستنصر بالله بالطب وأدرك صدراً من دولة المؤيد وكان أولاد الناصر جميعهم يعتممون على تعظيمه وتبجيله ومعرفة حقه .

وكان وجيهاً عندهم مؤتمناً وكذلك عند الرؤساء وكان أديباً فهماً .

وكتب بخطه كتباً كثيرة في الطب والمجامع والفلسفة .

وعمر زماناً طويلاً .

أبو عبد الله الملك الثقفي كان طبيباً أديباً عالماً بكتاب إقليدس وبصناعة المساحة

وخدم الناصر والمستنصر بصناعة الطب وكان أعرج .

وله في الطب نوادر .

وولاه المستنصر أو الناصر خزانة السلاخ وعمي في آخر عمره بماء نزل في عينيه ومات بعلة الاستسقاء .

هارون بن موسي الأشبوني كان من شيوخ الأطباء وأخيارهم مؤتمناً مشهوراً بأعمال اليد وخدم الناصر والمستنصر بصناعة الطب .

رحل إلى المشرق سنة صبع وأربعين وثلاثمائة ودخل البصرة ولم يدخل بغداد وأتى مدينة فسطاط مصر ودبر مارستانها .

ومهر بالطب ونبل فيه وأحكم كثيراً من أصوله وعانى صناعة المنطق عناية صحيحة .

ولمحمد بن عبدون من الكتب : كتاب في التكسير .

عبد الرحمن بن إسحاق بن الهيثم من أعيان أطباء الأندلس وفضلائها وكان من أهل قرطبة

وله من الكتب : كتاب الكمال والتمام في الأدوية المسهلة والمقيئة .

كتاب الاقتصار والإيجاد في خطا ابن الجزار في الاعتماد .

كتاب الاكتفاء بالدواء من خواص الأشياء صنفه للحاجب القائد أبي عامر محمد بن أبي عامر .

كتاب السمائم .

ابن جلجل هو أبو داود سليمان بن حسان يعرف بابن جلجل وكان طبيباً فاضلاً خبيراً بالمعالجات جيد التصرت في صناعة الطب .

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.