تفسير كتاب أبيديما لأبقراط .
تفسير كتاب الأخلاط لأبقراط .
تفسير كتاب تقدمة الإنذار لأبقراط .
تفسير كتاب قاطيطريون لأبقراط .
تفسير كتاب الهواء والماء والمساكن لأبقراط .
تفسير كتاب الغذاء لأبقراط .
تفسير كتاب طبيعة الجنين لأبقراط .
تفسير كتاب طبيعة الإنسان لأبقراط .
كتاب في أن رأي أبقراط في كتاب طبيعة الإنسان وفي سائر كتبه واحد .
كتاب في أن الطبيب الفاضل يجب أن يكون فيلسوفاً .
كتاب في كتب أبقراط الصحيحة وغير الصحيحة .
كتاب في البحث عن صواب ما ثلب به قوينطس أصحاب أبقراط الذين قالوا بالكيفيات الأربع .
كتاب في ألفاظ أبقراط .
كتاب في جوهر النفس .
كتاب في تجربة الطبيعة .
كتاب في الحث على تعميم الطب .
كتاب في جمل التجربة .
كتاب في محنة أفضل الأطباء .
كتاب فيما يعتقده رأياً .
كتاب في الأسماء الطبية .
كتاب البرهان .
كتاب في القياسات الوضعية .
كتاب في قوام الصناعات قال حنين : إنه لم يجد من هذا الكتاب باليونانية إلا نتفاً منه .
كتاب في تعرف الإنسان عيوب نفسه : مقالتان .
وقال حنين أنه لم يجد منه باليونانية إلا مقالة واحدة ناقصة .
كتاب الأخلاق .
مقالة في أن أخيار الناس : قد ينتفعون بأعدائهم .
كتاب فيما ذكره أفلاطون في كتابه المعروف بطيماوس من علم الطب .
كتاب في أن قوى النفس تابعة لمزاج البدن .
كتاب جوامع كتب أفلاطون .
كتاب في أن المتحرك الأول لا يتحرك .
كتاب المدخل إلى المنطق .
مقالة في عدد المقاييس .
تسير الكتاب الثاني من كتب أرسطوطاليس .
كتاب فيما يلزم الذي يلحن في كلامه .
قال حنين بن إمسحاق : وقد وجدنا أيضاَ كتباً أخرى قد وسمت باسم جالينوس وليست له لكن بعضها نتف اخترعها قوم آخرون من كلامه فألفوا منها كتباً وبعضها قد كان وضعها من كان قبل جالينوس فوسمت بآخره باسم جالينوس .
أقول : " وبالجملة فإن لجالينوس أيضاً كتباً أخر كثيرة مما لم يجده الناقلون منها ومما قد اندرس على طول الزمان وخصوصاً ما في المقالة الثانية مما قد ذكره جالينوس في فهرست كتبه المسمى الأطباء المشهورون بعد وفاة جالينوس فاما الأطباء المشهورون من بعد وفاة جالينوس وقريباً منه فمنهم : إصطفن الإسكندراني وأنقيلاوس الإسكندراني وجاسيوس الإسكندراني ومارينوس الإسكندراني وهؤلاء الأربعة هم ممن فسر كتب جالينوس وجمعها واختصرها وأوجز القول فيها وطيماوس الطرسوسي وسيمري الملقب بالهلال لأنه كان كثير الملازمة لمنزله منغمساً في العلوم والتأليفات فكان لا يراه الناس إلا كل مدة فلقب بالهلال من الإستتار ومغنس الإسكندراني وأريباسيوس صاحب الكنانيش طبيب يليان الملك ولأريباسيوس من الكتب : كتاب إلى ابنه أسطاث تسع مقالات كتاب مزج الاحشاء كتاب الأدوية المستعملة كتاب السبعين مقالة كناشة وفولس الأجانيطي .
وله من الكتب كناش الثريا مقالة في تدبير الصبي وعلاجه واصطفن الحراني وأريباسيوس القوابلي .
ولقب بذلك لأنه كان ماهراً بمعرفة أحوال النساء ة ودياسقوريدس الكحال .
الباب السادس طبقات الأطباء الاسكندرانيين ومن كان في أزمنتهم من الأطباء النصاري وغيرهم قال المختار بن حسن بن بطلان : إن الإسكندرانيين الذين جمعوا كتب جالينوس الستة عشر وفسروها كانوا سبعة وهم : إصطفن وجاسيوس وثاودوسيوس وأكيلاوس وأنقيلاوس وفلاذيوس ويحيى النحوي وكانوا على مذهب المسيح .
وقيل إن أنقيلاوس الإسكندراني هو كان المقدم على سائر الإسكندرانيين وإنه هوالذي رتب الكتب الستة عشر لجالينوس .
وعمر من هؤلاء الاسكندرانيين يحيى النحوي الإسكندراني الأسكلاني حتى لحق أوائل الإسلام .
قال محمد بن إسحاق النديم البغدادي في " كتاب الفهرست " : إن يحيى النحوي كان تلميذ ساواري .
ولأنه أول ما ابتدأ بالنحو فنسب إليه واشتهر به ووضع كتباً كثيرة منها تفاسير وغيرها .
وليحيى النحوي هذا لقب آخر بالررمي يقال له فيلوبينوس أي المجتهد .
كتب يحيي النحوي وليحيى النحوي من الكتب : تفسير كتاب قاطيغورياس لأرسطوطاليس .
تفسير كتاب أنالوطيقا الأولى لأرسطوطاليس فسر منها إلى الأشكال الحملية .
تفسير كتاب أنالوطقيا الثانية لأرسطوطاليس .
تفسير كتاب طوبيقا لأرسطوطاليس .
تفسير كتاب السماع الطبيعي لأرسطوطاليس .
تفسير كتاب الكون والفساد لأرسطوطاليس .
تفسير كتاب مايال لأرسطوطاليس .
تفسير كتاب الفرق لجالينوس .
تفسير كتاب الصناعة الصغير لجالينوس .
تفسير كتاب النبض الصغير لجاليَنوس .
تفسير كتاب أغلوقن لجالينوس .
تفسير كتاب الاسطقسات لجالينوس .
تفسير كتاب المزاج لجالينوس .
تفسير كتاب القوي الطبيعية لجالينوس .
تفسير كتاب التشريع الصغير لجالينوس .
تفسير كتاب العلل والاعراض لجالينوس .
تفسير كتاب الحميات لجالينوس .
تفسير كتاب البُحران لجالينوس .
تفسير أيام البحران لجالينوس .
تفسير كتاب حيلة البرء لجالينوس .
تفسير كتاب تدبير الأصحاء لجالينوس .
تفسير كتاب منافع الأعضاء لجالينوس .
جوامع كتاب الترياق لجالينوس .
جوامع كتاب الفصد لجالينوس .
كتاب الرد على برقلس ثمان عشرة مقالة .
كتاب في أن كل جسم متناه فوقته متناهية .
كتاب الرد على أرسطوطاليس ست مقالات .
مقالة يرد فيها على نسطورس .
كتاب يرد فيه على قوم لا يعرفون مالتان مقالة أخرى يرد فيها على قوم أخر .
مقالة في النبيض .
نقضه للثمان عشرة مسألة لديدوخس برقلس الأفلاطوني شرح كتاب إيساغوجي لفرفوريوس .
أقول : " وللإسكندرانيين أيضاً جوامع كثيرة في العلوم الحكمية والطب ولا سيما لكتب جالينوس وشروحاتها لكتب أبقراط " .
فأما الأطباء المذكورون من النصارى وغيرهم ممن كان معاصراً هؤلاء الأطباء الإسكندرانيين شمعون الراهب المعروف بطيبويه .
وأهرن القس صاحب الكناش .
ويوحنا بن سرابيون وجميع ما ألف سرياني .
وكان والده سرابيون طبيباً من أهل باجرمي .
وخرج ولداه طبيبين فاضلين وهما : يوحنا وداوود .
ومنهم : أنطيلس وبرطلاوس وسندهشار والقهلمان وأبو جريج الراهب وأوراس وبوينوس البيروتي وسيورخنا وفلاغوسوس وعيسى بن قسطنطين ويكنى أبا موسى وكان من جملة أفاضل الأطباء وله من الكتب : كتاب الأدوية المفردة كتاب في البواسير وعللها وعلاجها وأرس وسرجس الرأس عيني وهو أول من نقل كتب اليونانيين على ما قيل إلى لغة السريانيين وكان فاضلاً وله مصنفات كثيرة في الطب والفلسفة وأطنوس الآمدي صاحب الكناش المعروف ببقوقونا وغريغوريوس صاحب الكناش .
وأكثر كتب هؤلاء موجودة وقد نقل الرازي كثيراً من كلامهم في كناشه الكبير الجامع المعروف بالحاوي .
الباب السابع .
طبقات الأطباء الذين كانوا في أول ظهور الإسلام من أطباء العرب وغيرهم الحارث بن كلدة الثقفي كان من الطائف وسافر في البلاد وتعلم الطب بناحية فارس وتمرن هناك وعرف الداء والدواء .
وبقي أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب .
ويروى عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه مرض بمكة مرضاً فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ادعوا له الحارث بن كلمة فإنه رجل يتطبب .
فلما دعاه الحارث نظر إليه وقال : " ليس عليه بأس اتخذوا له فريقة بشيء من تمر عجوة وحلبة يطبخان " فتحساها فبرىء .
وكانت للحارث معالجات كثيرة ومعرفة بما كانت العرب تعتاده وتحتاج إليه من المداواة
وله كلام مستحسن فيما يتعلق بالطب وغيره .
النضر بن الحارث بن كلدة الثقفي هو ابن خالة النبي صلى الله عليه وسلم وكان النضر قد سافر البلاد أيضاً كأبيه .
واجتمع مع الأفاضل والعلماء بمكة وغيرها وعاشر الأحبار والكهنة .
واشتغل وحصل من العلوم القديمة أشياء جليلة القدر واطلع على علوم الفلسفة وأجزاء الحكمة وتعلم من أبيه أيضاً ما كان يعلمه من الطب وغيره .
وكان النضر يؤاتي أبا سفيان في عداوة النبي صلى الله عليه وسلم لكونه كان ثقفياً كما قال ابن أبي رمثة التميمي كان طبيباً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مزاولاً لأعمال اليد وصناعة الجراح .
عبد الملك بن أبجر الكناني كان طبيباً عالماً ماهراً .
وكان في أول أمره مقيماً في الإسكندرية لأنه كان المتولي في التحريس بها من بعد الإسكندرانيين الذين تقدم ذكرهم .
وذلك عندما كانت البلاد في ذلك الوقت لملوك النصارى .
ثم إن المسلمين لما استولوا على البلاد وملكوا الإسكندرية أسلم ابن أبجر على يد عمر بن عبد العزيز .
ابن أثال كان طبيباً متقدماً من الأطباء المتميزين في دمشق نصراني المذهب .
ولما ملك معاوية بن أبي سفيان دمشق اصطفاه لنفسه وأحسن إليه وكان كثير الافتقاد له والاعتقاد فيه والمحادثة معه ليلاً ونهاراً .
وكان ابن أثال خبيراً بالأدوية المفردة والمركبة وقواها وما منها سموم قواتل وكان معاوية يقربه لذلك كثيراً .
أبو الحكم كان طبيباً نصرانياً عالماً بأنواع العلاج والأدوية وله أعمال مذكورة وصفات مشهورة .
وكان وعمر أبو الحكم هذا عمراً طويلاً حتى تجاوز المائة سنة .
حكم الدمشقي كان يلحق بأبيه في معرفته بالمداواة والأعمال الطبية والصفات البديعة
وكان مقيماً بدمشق .
وعمر أيضاً عمراً طويلاً .
قال أبو يوسف بن إبراهيم : حدثني عيسى بن حكم أن والده توفي وكان عبد الله بن طاهر بدمشق في سنة عشر ومائتين وأن عبد الله سأله عن مبلغ عمر أبيه فأعلمه أنه عمره مائة وخمس سنين لم يتغير عقله ولم ينقص علمه .
فقال عبد الله : عاش حكم نصف التاريخ .
عيسى بن حكم الدمشقي وهو المشهور بمسيح صاحب الكنائس الكبير الذي يعرف به وينسب إليه .
تياذوق كان طبيباً فاضلاً وله نوادر وألفاظ مستحسنة في صناعة الطب .
وعمر وكان في أول دولهّ بني أمية ومشهوراً عندهم بالطب .
وصحب أيضاً الحجاج بن يوسف الثقفي المتولي من جهة عبد الملك بن مروان وخدمه بصناعة الطب وكان يعتمد عليه ويثق بمداواته وكان له منه الجامكية الوافرة والافتقاد الكثير .
كانت عارفة بالأعمال الطبية خبيرة بالعلاج ومداواة آلام العين والجراحات مشهورة بين العرب بذلك الباب الثامن .
طبقات الأطباء السريانيين الذين كانوا في .
ابتداء ظهور دولة بني العباس .
جورجيوس بن جبرائيل كانت له خبرة بصناعة الطب ومعرفة بالمداواة وأنواع العلاج وخدم بصناعة الطب المنصور وكان حظياً عنده رفيع المنزلة ونال من جهته أموالاً جزيلة .
وقد نقل للمنصور كتباً كثيرة من كتب اليونانيين إلى العربي .
ولجورجس من الكتب كناشه المشهور ونقله حنين بن إسحاق من السرياني إلى العربي .
بختيشوع بن جورجس ومعنى بختيشوع عبد المسيح لأن في اللغة السريانية البخت العبد ويشوع عيسى عليه السلام .
وكان بختيشوع يلحق بأبيه في معرفته بصناعة الطب ومزاولته لأعمالها وخدم هارون الرشيد وتميز في أيامه .
ولبختيشوع بن جورجس من الكتب : كناش مختصر .
كتاب التذكرة ألفه لابنه جبرائيل .
جبرائيل بن بختيشوع بن جورجس كان مشهوراً بالفضل جيد التصرف في المداواة .
عالي الهمة سعيد الجد حظياً عند الخلفاء رفيع المنزلة عندهم كثيري الإحسان إليه .
وحصل من جهتهم من الأموال ما لم يحصله غيره من الأطباء .
قال فثيون : وكان محل جبرائيل يقوى في كل وقت حتى إن الرشيد قال لأصحابه : "
أكل من كانت له إلي حاجة فليخاطب بها جبرائيل لأني أفعل كل ما يسألني فيه ويطلبه مني " .
قال فثيون : ولما تولى محمد الأمين وافى إليه جبرائيل فقبله أحسن قبول وأكرمه .
ووهب له أموالاً جليلة أكثر مما كان أبوه يهب له .
وكان الأمين لا يأكل ولا يشرب إلا بإذنه فلما كان من الأمين ما كان وملك الأمر المأمون كتب إلى الحسن بن سهل وهو يخلفه بالحضرة بأن يقبض على جبرائيل ويحبسه لأنه ترك قصره بعد موت أبيه الرشيد ومضى إلى أخيه الأمين .
ففعل الحسن بن سهل هذا .
ولما كان في سنة اثنتين ومائتين مرض الحسن بن سهل مرضاً شديداً وعالجه الأطباء فلم ينتفع بذلك فأخرج جبرائيل من الحبس حتى عالجه وبرأ في أيام يسيرة فوهب له سراً مالاً وافراً .
وكتب إلى المأمون يعرفه خبر علته وكيف برأ على يد جبرائيل ويسأله في أمره .
فأجابه بالصفح عنه .
ولجبرائيل بن بختيشوع من الكتب : رسالة إلى المأمون في المطعم والمشرب .
كتاب المدخل إلى صناعة المنطق .
كتاب في الباه .
رسالة مختصرة في الطب .
كناشه .
كتاب في صنعة البخور ألفه لعبد الله المأمون .
بختيشوع بن جبرائيل بن بختيشوع كان سريانياً نبيل القدر .
وبلغ من عظم المنزلة والحال وكثرة المال ما لم يبلغه أحد من سائر الأطباء الذين كانوا في عصره .
وكان يضاهي المتوكل في اللباس والفرش .
ونقل حنين بن إسحاق لبختيشوع بن جبرائيل كتباً كثيرة من كتب جالينوس إلى اللغة السريانية والعربية .
ولما توفي بختيشوع خلف عبيد الله ولده وخلف معه ثلاث بنات .
وكان الوزراء والنظار يصادرونهم ويطالبونهم بالأموال .
فتفرقوا واختلفوا .
وكان موته يوم الأحد لثمان بقين من صفر سنة ست وخمسين ومائتين .
ولبختيشوع بن جبرائيل من الكتب : كتاب في الحجامة على طريق المسألة والجواب .
جبرائيل بن عبيد الله جبرائيل بن عبيد الله بن بختيشوع كان فاضلاً عالماً متقناً لصناعة الطب جيداً في أعمالها حسن الدارية لها .
وله تصانيف جليلة في صناعة الطب .
وكان أجداده في هذه الصناعة كل وتوفي يوم الجمعة ثامن شهر رجب من شهور سنة ست وتسعين وثلاثمائة للهجرة وكان عمره خمساً وثمانين سنة ودفن بالمصلى بظاهر ميافارقين .
ولجبرائيل بن عبيد الله بن بختيشوع من الكتب : كناشه الكبير الملقب بالكافي خمس مجلدات ألفه للصاحب بن عباد رسالة في عصب العين مقالة في ألم الدماغ بمشاركة فم المعدة الحجاب الفاصل بين آلات الغناء وآلات التنفس المسمى ذيافرغما ألفها لخسروشاه بن مبادر ملك الديلم .
مقالة في أن أفضل استقسات البدن هو الدم ألفها للصاحب بن عباد كتاب المطابقة بين قول الأنبياء والفلاسفة مقالة في الرد على اليهود مقالة في أنه لم جعل من الخمر قربان وأصله محرم .
عبيد الله بن جبرائيل هو أبو سعيد عبيد الله بن جبرائيل بن عبد الله بن بختيشوع بن جبرائيل بن بختيشوع بن جورجس بن جبرائيل .
كان فاضلاً في صناعة الطب مشهوراً بجودة الأعمال فيها متقناً لأصولها وفروعها من جملة المتميزين من أهلها والعريقين من أربابها وكان معاصر ابن بطلان ويجتمع به ويأنس إليه وبينهما صحبة .
وتوفي عبيد الله بن جبرائيل في شهور سنة نيف وخمسين وأربعمائة .
ولعبيد الله بن جبرائيل من الكتب : مقالة في الاختلاف بين الألبان كتاب مناقب الأطباء كتاب الروضة الطبية كتاب التواصل إلى حفظ التناسل رسالة إلى الأستاذ أبي طاهر بن عبد الباقي المعروف بابن قطرمين جواباً عن مسألته في الطهارة ووجوبها .
رسالة في بيان وجوب حركة النفس .
كتاب نوادر المسائل مقتضبة من علم الأوائل فى الطب .
كتاب تذكرة الحاضر وزاد المسافر كتاب الخاص في علم الخواص كتاب طبائع الحيوان وخواصها ومنافع أعضائها ألفه للأمير نصير الدولة .
خصيب كان نصرانياً من أهل البصرة ومقامه بها وكان فاضلاً في صناعة الطب جيد المعالجة .
عيسى المعروف بأبي قريش قال إسحاق بن علي الرهاوي في كتاب أدب الطبيب عن عيسى بن ماسة قال : أخبرني يوحنا بن ماسويه أن أبا قريش كان صيدلانياً يجلس على موضع نحو باب قصر الخليفة وكان ديناً صالحاً في نفسه وأن الخيزران جارية المهدي وجهت بمائها مع جارية لها إلى الطبيب فخرجت الجارية من القصر فأرت أبا قريش الماء فقال لها : هذا ماء امرأة حبلى بغلام فلما مضت الأيام ولدت موسى أخا هارون الرشيد .
فعند ذلك أعلمت المهدي وقالت له : إن طبيباً على الباب أخبر بهذا منذ تسعة أشهر .
وبلغ الخبر جورجس بن جبرلئيل فقال : كذب ومخرقة .
وما مضى بعد ذلك إلا قليل حتى حبلت بأخيه هاررن الرشيد فقال جورجس للمهدي جرب أنت هذا الطبيب ! فوجه إليه بالماء فلما نظر إليه قال : هذا ماء ابنتي أم موسى وهي حبلى بغلام آخر .
فرجعت الرسالة بذلك إلى المهدي وأثبت اليوم عنده فلما مضت الأيام ولدت هارون فوجه المهدي إلى أبي قريش فأحضره وأقيم بين يديه فلم يزل يطرح عليه الخلع وبدر الدنانير والدراهم حتى علت رأسه وسير هارون وموسى في حجره وكناه أبا قريش أي أبا العرب .
اللجلاج قال يوسف بن إبراهيم : حدثني إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت أن أباه أبا سهل حدثه : أن المنصور لما حج حجته التي توفي فيها رافق ابن اللجلاج متطببالمنصور فكانا متى نام المنصور تنادما إلى أن سأل ابن اللجلاج وقد عمل فيه النبيذ أبا سهل عما بقي من عمر المنصور .
