وأما الأشياء التي أعاينها في أوقات علاج المرضى أو أسمعها في غير أوقات علاجهم في تصرف الناس من الأشياء التي لا يُنطق بها خارجاً فأمسك عنها وأرى أن أمثالها لا ينطق به .
فمن أكمل هذه اليمين ولم يفسد شيئاً كان له أن يكمل تدبيره وصناعته على أفضل الأحوال وأجملها وأن يحمده جميع الناس فيما يأتي من الزمان دائماً ومن تجاوز ذلك كان بضده " .
وصية أبقراط وهذه نسخة وصية أبقراط المعروفة بترتيب الطب .
قال أبقراط : " ينبغي أن يكون المتعلم للطب في جنسه حراً وفي طبعه جيداً حديث السن معتدل القامة متناسب الأعضاء جيد الفهم حسن الحديث صحيح الرأي عند المشورة عفيفا شجاعاً غير محب للفضة مالكاً لنفسه عند الغضب ولا يكون تاركاً له في الغاية ولا يكون بليداً .
وينبغي أن يكون مشاركاَ للعليل مشفقاً عليه حافظاً للأسرار لأن كثيراً من المرض يوقفونا وينبغي أن يكون محتملاَ للشتيمة لأن قوماً من المبرسمين وأصحاب الوسواس السوداوي يقابلونا بذلك وينبغي لنا أن نحتملهم عليه ونعلم أنه ليس منهم وأن السبب فيه المرض الخارج عن الطبيعة .
وينبغي أن يكون حلق رأسه معتدلاً مستوياً لا يحلقه ولا يدعه كالجمة ولا يستقصي قص أظافير يديه ولا يتركها تعلو على أطراف أصابعه .
وينبغي أن تكون ثيابه بيضاء نقية لينة ولا يكون في مشيه مستعجلاً لأن ذلك دليل على الطيش ولا متباطئاً لأنه يدل على فتور النفس .
وإذا دعي إلى المريض فليقعد متربعاً ويختبر منه حاله بسكون وتأن لا بقلق واضطراب فإن هذا الشكل والزي والترتيب عندي أفضل من غيره " .
والذي انتهى إلينا ذكره ووجدنا من كتب أبقراط الصحيحة يكون نحو ثلاثين كتاباَ .
والذي يمرس من كتبه لمن يقرأ صناعة الطب إذا كان درسه على أصل صحيح وترتيب جيد إثنا عشر كتاباً وهي المشهورة من سائر كتبه : .
كتاب الأجنة كتاب طبيعة الإنسان كتاب الفصول كتاب تقدمة المعرفة كتاب الأمراض الحادة كتاب أوجاع النساء كتاب الأمراض الوافدة ويسمى إبيديما كتاب الأخلاط كتاب الغذاء .
كتاب " قاطيطريون " أي حانوت الطبيب وهو ثلاث مقالات .
ويستفاد من هذا الكتاب ما يحتاج إليه من أعمال الطب التي تختص بعمل اليدين دون غيرهما من الربط والشد والجبر والخياطة ورد الخلع والتنطيل والتكميد وجميع ما يحتاج إليه .
كتاب الكسر والجبر .
ولما توفي أبقراط خلف من الأولاد والتلاميذ من آل أسقليبيوس وغيرهم أربعة عشر .
أما أولاده فهم أربعة : تاسلوس ودراقن وابناهما : أبقراط بن ثاسلوس بن أبقراط وأبقراط بن دراقن بن أبقراط .
فكل واحد من ولديه كان له ولد سماه أبقراط باسم جده .
ووجدتُ ببعض المواضيع أن أبقراط كانت له ابنة تسمى مالانا أرسا وكان لها براعة في صناعة الطب ويقال أنها كانت أبرع من أخويها .
والأطباء المذكورون في الفترة التي بين أبقراط وجالينوس خلا تلاميذ أبقراط في نفسه وأولاده فهم سنبلقيوس المفسر لكتب أبقراط وأنقيلاوس الأول الطبيب وأرسيسطراطس الثاني القياسي ولوقس وميلن الثاني وغالوس وميرتديطوس صاحب العقاقير وسقالس المفسر لكتب أبقراط ومانطلياس المفسر أيضاً لكتاب أبقراط وغولس الطارنطائي ومغنس الحمصي صاحب كتاب البول وعاش تسعين سنة وأنمروماخس القريب العهد وعاش تسعين سنة وأبراس الملقب بالبعيد وسوناخس الأثيني صاحب الأدوية والصيدلة وروفس الكبير وكان من مدينة أفسس ولم يكن في زمانه أحد مثله في صناعة الطب وقد ذكره جالينوس في بعض كتبه وفضله ونقل عنه .
ولروفس من الكتب : كتاب الماليخوليا وكتاب الأربعين مقالة كتاب تسمية أعضاء الإنسان مقالة في العلة التي يعرض معها الفزع من الماء مقالة في اليرقان والمرارة مقالة في الأمراض التي تعرض في المفاصل مقالة في تنقيص اللحم مسالة : كتاب تدبير من لا يحضره طبيب مقالتان مقالة في الذبحة كتاب طب أبقراط مقالة في استعمال الشراب مقالة في علاج اللواتي لا يحبلن مقالة في قضايا حفظ الصحة مقالة في الصرع مقالة في الحمى الربع مقالة في ذات الجنب وذات الرئة كتاب التدبير مقالتان كتاب الباه مقالة كتاب الطب مقالة في الأعمال التي تعمل في البيمارستانات مقالة في اللبن مقالة في الفواق مقالة في الأبكار مقالة في التين مقالة في تدبير المسافر مقالة في البخر مقالة في القيء مقالة في الأدوية القاتلة مقالة في أدوية علل الكلى والمثانة مقالة في هل كثرة شرب الماء في الولائم نافع مقالة في الأورام الصلبة مقالة في الحفظ مقالة في علة ديونوسوس وهو القيح مقالة في الجراحات مقالة في تدبير الشيخوخة مقالة في وصايا الأطباء مقالة في الحقن مقالة في الولادة مقالة في الخلع مقالة في علاج احتباس الطمث مقالة في الأمراض المزمنة على رأي أبقراط مقالة في مراتب الأدوية مقالة فيما ينبغي للطبيب أن يسأل عنه العليل مقالة في تربية الأطفال مقالة في دوران الرأس مقالة في البول مقالة في العقار الذي يدعى سوساً مقالة في النزلة إلى الرئة مقالة في علل الكبد المزمنة مقالة في أن يعرض للرجال انقطاع التنفس مقالة في شرى المماليك مقالة في علاج صبي يصرع مقالة في تدبير الحبالى مقالة في التخمة مقالة في السذاب مقالة في العَرَق مقالة في إيلاوس مقالة في أبلمسيا .
وكان من الأطباء المذكورين أيضاً في الفترة التي بين أبقراط وجالينوس : أبولونيوس وأرشيجانس وله أيضاً كتب عدة في صناعة الطب .
ووجدت له من ذلك مما نقل إلى العربي : كتاب أسقام الأرحام وعلاجها كتاب طبيعة الإنسان كتاب في النقرس .
ومن أولئك الأطباء أيضاً دياسقوريدس الأول المفسر لكتب أبقراط وطيماوس الفلسطيني المفسر لكتب أبقراط أيضاً ونباديطوس الملقب بموهبة الله في المعجونات وميسياوس المعروف بالمقسم للطب ومارس الحيلي الملقب بثاسلس وأقريطن الملقب بالمزين وهو صاحب كتاب الزينة - وقد نقل جالينوس عنه أشياء من كتابه في كتاب الميامر - وأقاقيوس وجارمكسانس وأرثياثيوس وماريطوس وقاقولونس ومرقس وبرغالس وهرمس الطبيب ويولاس وحاحونا وحلمانس وفيلس الخلقدوني الملقب بالقادر من قبل أنه كان يتجرأ على العلاجات الصعبة ويشفيها وديدقراطيس الثاني وأفروسيس ة وأكسانقراطس وأفروديس وبطليموس الطبيب وسقراطس الطبيب ومارقس الملقب بعاشق العلوم وسوررس وفوريس قادح العيون ونيادريطوس الملقب بالساهر وفرفوريوس التأليفي صاحب الكتب الكثيرة ودياسقوريدس العين زربي .
بندقليس قال القاضي صاعد : إن بندقليس كان في زمن داود النبي عليه السلام على ما ذكره العلماء فيثاغورس ويقال فوثاغوراس وفوثاغوريا وقال القاضي صاعد في كتاب طبقات الأمم : إن فيثاغورس كان بعد بندقليس بزمان وكان قد أخذ الهندسة عن المصريين ثم رجع إلى بلاد اليونان وأدخل عندهم علم الهندسة وعلم الطبيعة وعلم الدين واستخرج بذكائه علم الألحان وتأليف النغم وأوقعها تحت النسب العددية .
قال الأمير المبشر بن فاتك : كان لفيثاغورس أب اسمه منيسارخوس من أهل صور وكان له أخوان اسم الأكبر منهما أونوسطوس والآخر طورينوس وكان اسم أمه بوثايسر بنت رجل اسمه أجقايوس من سكان ساموس .
ولما جلا منيسارخوس عن صور سكن ساموس ومعه أولاده أونوسطوس وطورينوس وفيثاغورس .
وقال فلوطرخس أن فيثاغورس أول من سمى الفلسفة بهذا الإسم .
ومما يوجد لفيثاغورس من الكتب : كتاب الأرثماطيقي كتاب الألواح كتاب في النوم واليقظة كتاب في كيفية النفس والجسد رسالة إلى متمرد صقلية الرسالة الذهبية رسالة إلى سقايس في استخراج المعاني رسالة في السياسة العقلية رسالة إلى فيمدوسيوس .
سقراط إنا سقراط كان من تلاميذ فيثاغورس .
اقتصر من الفلسفة على العلوم الإلهية أعرض عن ملاذ الدنيا ورفضها وأعلن بمخالفة اليونانيين في عبادتهم الأصنام وقابل رؤساءهم بالحجاج والأدلة الإلهية فثوروا العامةِ عليه واضطروا ملكهم إلى قتله فأودعه الملك الحبس تحمُداً إليهم ثم سقاه السم تفادياً من شرهم .
ومن آثاره مناظرات جرت له مع الملك محفوظة وله وصايا شريفة وآداب فاضلة وحكم مشهورة ومذاهب في الصفات قريبة من مذاهب فيثاغورس وبندقليس إلا أن له في شأن المعاد آراء ضعيفة بعيدة عن محض الفلسفة خارجة عن المذاهب المحققة .
أفلاطون يقال فلاطن وأفلاطن وأفلاطون .
قال سليمان بن حسان المعروف بابن جلجل في كتابه : " أفلاطن الحكيم من أهل مدينة أثينيا رومي فيلسوف يوناني .
طبي عالم بالهندسة وطبائع الأعداد وله في الطب كتاب بعثه إلى طيماوس تلميذه وله في الفلسفة كتب وأشعار .
وبلغ أفلاطون من العمر إحدى وثمانين سنة وكان حسن الأخلاق كريم الأفعال كثير الإحسان إلى كل ذي قرابة منه وإلى الغرباء متئداً حليماً صبوراً .
وكان له تلاميذ كثيرة وتولى التدريس بعده رجلان أحدهما بأثينية في الموضع المعروف بأكاديميا وهو كسانو قراطيس والآخر بلوقين من عمل أثينية أيضاً وهو أرسطوطاليس .
وصنف كتباً كثيرة منها ما بلغنا اسمه ستة وخمسون كتاباً وفيها كتب كبار يكون فيها عدة مقالات .
وكتبه يتصل بعضها ببعض أربعة أربعة يجمعها غرض واحد ويخص كل واحد منها غرض خاص يشتمل عليه ذلك الغرض العام ويسمى كل واحد منها رابوعاً وكل رابوع منها يتصل بالرابوع الذي قبله " .
أرسطوطاليس هو أرسطوطاليس بن نيقوماخس الجراسني الفيثاغوري وتفسيرنيقوماخس : قاهر الخصم وتفسير أرسطوطاليس : تام الفضيلة حكى ذلك أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي
كان نيقوماخس فيثاغوري المذهب وله تأليف مشهور في الأرثماطيقي .
قال سليمان بن حسان المعروف بابن جلجل في كتابه عن أرسطوطاليس : أنه كان فيلسوف الروم وعالمها وجهبذها ونحريرها وخطيبها وطبيبها .
قال : وكان أوحد في الطب وغلب عليه علم الفلسفة .
وقال بطليموس في كتابه إلى غلس في سيرة أرسطوطاليس وخبره ووصيته وفهرست كتبه المشهورة : إنه كان أصل أرسطوطاليس من المدينة التي تسمى أسطاعيرا وهي من البلاد التي يقال لها خلقيديق مما يلي بلاد تراقية بالقرب من أولنش وماثوني وكان اسم أمه أفسطيا .
قال : وكان نيقوماخس أبو أرسطوطاليس طبيب أمنطس أبى فيلبس وفيلبس هذا هو أبو الاسكندر الملك .
ولما أن مات فيلبس وملك الاسكندر بعده وشخص عن بلاده لمحاربة الأمم وحاز بلاد آسيا صار أرسطوطاليس إلى التبتل والتخلي عما كان فيه من الاتصال بأمور الملوك والملابسة لهم وصار إلى أثينية فهيأ موضع التعليم وهو المنسوب إلى الفلاسفة المشائين .
وقال المبشر بن فاتك : وكان أرسطوطاليس كثير التلاميذ من الملوك وأبناء الملوك وغيرهم منهم ثاوفرسطس وأذيموس والإسكندروس الملك وأرمينوس وأسخولوس وغيرهم من الأفاضل المشهورين بالعلم .
ثاوفرسطس أحد تلاميذ أرسطوطاليس وابن خالته وأحد الأوصياء الذين وصى إليهم أرسطوطاليس وخلفه على دار التعليم بعد وفاته .
ولثاوفرسطس من الكتب : كتاب النفس مقالة .
كتاب الآثار العلوية مقالة .
كتاب الأدلة مقالة .
كتاب الحس أو المحسوس أربع مقالات .
كتاب مابعد الطبيعة مقالة .
كتاب أسباب النبات تفسير كتاب الإسكندر الأفروديسي الدمشقي كان في أيام ملوك الطوائف بعد الإسكندر الملك ورأى جالينوس واجتمع معه .
وكان فيلسوفاً متقناً للعلوم الحكمية بارعاً في العلم الطبيعي وله مجلس عام يدرس فيه الحكمة وقد فسر أكثر كتب أرسطوطاليس .
وتفاسيره مرغوب فيها مفيدق ! للاشتغال بها .
الباب الخامس .
طبقات الأطباء اللذين كانوا منذ زمان جالينوس وقريبا منه جالينوس كانت مدة حياة جالينوس سبعاً وثمانين سنة منها : صبي ومتعلم سبع عشرة سنة وعالم معلم سبعين سنة .
أقول : وكان مولد جالينوس بعد زمان المسيح بتسع وخمسين سنة على ما أرخه إسحاق .
فأما قول من زعم أنه كان معاصره وأنه توجه إليه ليراه ويؤمن به فغير صحيح .
وقد أورد جالينوس في مواضع متفرقة من كتبه ذكر موسى والمسيح وتبين من قوله أنه كان من بعد المسيح بهذه المدة التي تقدم ذكرها .
وقال أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي : كان جالينوس بعد المسيح بنحو مائتي سنة وبعد أبقراط بنحو ستمائة سنة وبعد الاسكندر بنحو خمسمائة سنة ونيف .
قال المبشر بن فاتك : " وسافر جالينوس إلى أثينية ورومية والإسكندرية وغيرها من البلاد في طلب العلم وتعلم من أرمنيس الطب " وتعلم أولاً من أبيه ومن جماعة مهندسين ونحاة : الهندسة واللغة والنحو وغير ذلك .
ودرس الطب أيضاً على امرأة اسمها قلاوبطر وأخذ عنها أدوية كثيرة ولا سيما ما تعلق بعلاجات النساء .
وشخص إلى قبرس ليرى القلقطار في معدنه .
وكذلك شخص إلى جزيرة لمنوس ليرى عمل الطين المختوم فباشر كل ذلك بنفسه وصححه برؤيته .
وسافر أيضاً إلى مصر وأقام بها مدة فنظر عقاقيرها ولا سيما الأفيون في بلد أسيوط من أعمال صعيدها .
ثم خرج متوجهاً منها نحو بلاد الشام راجعاً إلى بلده فمرض في طريقه ومات بالفرما وهي مدينة على البحرالأخضر في آخر أعمال مصر .
وقال المسعودي في كتاب " المسالك والممالك " أن الفرما على شط بحيرة تنيس وهي مدينة حصينة وبها قبر جالينوس اليوناني .
مصنفات جالينوس كتاب بينكس وهو الفهرست وغرضه في هذا الكتاب : أن يصف الكتب التي وضعها .
كتاب في مراتب قراءة كتبه مقالة واحدة وغرضه فيها : أن يخبر كيف ينبغي أن ترتب كتبه في قراءتها .
كتاب الصناعة الصغيرة .
كتاب النبض الصغير .
كتاب إلى أغلوقن .
كتاب في العضل .
كتاب في العصب .
كتاب الأسطقسات .
كتاب المزاج .
كتاب القوى الطبيعية .
كناب العلل والأعراض .
كتاب تعرف علل الأعضاء الباطنة .
كتاب النبض الكبير .
كتاب أصناف الحميات .
كتاب البُحران .
كتاب أيام البحران .
كناب علاج التشريح وهو الذي يعرف بالتشريح الكبير .
إختصار كتاب مارينس في التشريح .
إختصار كتاب لوقس في التشريح .
كتاب فيما وقع من الاختلاف بين القدماء في التشريح .
كتاب تشريح الأموات .
كتاب تشريح الأحياء .
كتاب في علم أبقراط بالتشريح .
كتاب في آراء أراسطراطس بالتشريح .
كتاب فيما يعلمه لوقس من أمر التشريح .
كتاب فيما خالف فيه لوقس في التشريح .
كتاب في تشريح الرحم .
كتاب في مفصل الفقرة من فقار الرقبة .
كتاب في اختلاف الأعضاء المتشابهة الأجزاء .
كتاب في تشريح آلات الصوت .
كناب في حركة الصدر والرئة .
كتاب في علل النفس .
كتاب في الصوت .
كتاب في حركة العضل .
مقالة في مناقضة الخطأ الذي اعتقد في تمييز البول من الدم مقالة في الحاجة إلى النبض .
مقالة في الحاجة إلى التنفس .
مقالة في العروق الضوارب هل يجري فيها الدم بالطبع أم لا .
كتاب في قوى الأدوية المسهلة .
كتاب في العادات .
كتاب في آراء أبقراط وفلاطن .
كتاب في الحركة المعتاصة .
كتاب في آلة الشم .
كناب منافع الأعضاء .
مقالة في أفضل هيئات البدن .
مقالة في سوء المزاج المختلف .
كتاب الأدوية المفردة .
مقالة في دلائل علل العين .
مقالة في أوقات الأمراض .
كتاب الامتلاء ويعرف أيضاً بكتاب الكثرة .
مقالة في الأورام .
مقالة في الأسباب البادية .
مقالة في الأسباب المتصلة بالأمراض .
مقالة في الرعشة والنافض والاختلاج والتشنج .
مقالة في أجزاء الطب .
كتاب المني .
مقالة في تولد الجنين المولود لسبعة أشهر .
مقالة في المرة السوداء .
كتاب إدرار الحميات وتراكيبها .
إختصار كتابه المعروف بالنبض الكبير .
كتاب في النبض .
كتاب نوادر تقدمة المعرفة .
إختصار كتابه في حيلة البره .
كتاب الفصد .
كتاب الذبول .
مقالة في صفات لصيي يصرع .
كتاب قوى الأغذية .
كتاب التدبير الملطف .
إختصار هذا الكتاب الذي في التدبير الملطف .
كتاب الكيموس الجيد والرديء .
كتاب في أفكار أرساسطراطس في مداواة الأمراض .
كتاب تدبير الأمراض الحادة على رأي أبقراط .
كتاب تركيب الأدوية .
أقول : وجملة هذا الكتاب الذي رسمه جالينوس في تركيب الأدوية لا يوجد في هذا ! قت إلا وهو منقسم إلى كتابين .
فالأول يعرف بكتاب قاطاجانس .
والآخر يعرف بكتاب الميامر .
كتاب الأدوية التي يسهل وجودها .
كتاب الأدوية المقابلة للأدواء .
كتاب الترياق إلى مفيليانوس .
كتاب الترياق إلى قيصر .
كتاب الحيلة لحفظ الصحة .
كتاب الرياضة بالكرة الصغيرة .
تفسير كتاب عهد أبقراط .
تفسير كتاب الفضول لأبقراط .
تفسير كتاب الكسر لأبقراط .
تفسير كتاب رد الخلع لأبقراط .
تفسير كتاب تقدمة المعرفة لأبقراط .
تفسير كتاب تدبير الأمراض الحاثة لأبقراط .
تفسير كتاب جراحات الرأس لأبقراط .
