الأحد 15 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 27 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٦ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

الفصل الأول — الباب الثالث

الشفا بتعريف حقوق المصطفىالقسم الأول — الباب الثالث

فيما ورد من ذكر مكانتهصلى الله عليه وسلم عند ربه عز وجل ، والاصطفاء ورفعة الذكر والتفضيل وسيادة ولد آدم وما خصه به في الدنيا من مزايا الرتب وبركة اسمه الطيب

-أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن أحمد العدل إذناً بلقظه ، قال : حدثنا أبو الحسن الفرغاني ، حدثتنا أم القاسم بنت أبي بكر بن يعقوب ، عن أبيها ، قال : حدثنا حاتم ـ هو ابن عقيل ، عن يحيى ـ هو ابن إسماعيل ، عن يحيى الحماني ، قال : حدثنا قيس ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قسم الخلق قسمين ، فجعلني من خيرهم قسماً ، فذلك قوله تعالى: (أصحاب اليمين) ،( وأصحاب الشمال )، فأنا من أصحاب اليمين ، وأ نا خير أصحاب اليمين . ثم جعل القسمين أثلاثاً ، فجعلني في خيرها ثلثاً ، وذلك قوله تعالى :( فأصحاب الميمنة ). (وأصحاب المشأمة )، (والسابقون السابقون )، فأنا من السابقين ، وأنا خير السابقين ، ثم جعل الأثلاث قبائل ، فجعلني من خيرها قبيلة ، وذلك قوله تعالى : (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم . )فأنا أتقى ولد آدم و أكرمهم على الله و لا فخر .ثم جعل القبائل بيوتاً ، فجعلني من خيرها بيتاً ، فذلك قوله تعالى : (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)

(الأحزاب 33 ) .

-وعن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قالوا :

يا رسول الله ، متى و جبت لك النبوة ؟

قال : وآدم بين الروح و الجسد .

-وعن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل . واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة ، واصطفى من بني كنانة قريشاً ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم .

-ومن حديث أنس : أنا أكرم ولد آدم على ربي و لا فخر

-وفي حديث ابن عباس : أنا أكرم الأولين و ال أخرين و لا فخر .

-وعن عائشة ، عنه صلى الله عليه وسلم : أتاني جبريل ، فقال :قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أر رجلاً أفضل من محمد ، و لم أر بني أب أفضل من بني هاشم .

وعن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بالبراق ليلة أُسْرِي به ، فاستصعب عليه ، فقال له جبريل : بمحمد تفعل هذا ؟

فما ركبك أحد أكرم على الله منه ، فارفض عرقاً .

-وعن ابن عباس ، عنه صلى الله عليه وسلم : لما خلق الله آدم أهبطني في صلبه إلى الأرض ، وجعلني في صلب نوح في السفينة ، وقذف بي في النار في صلب إبراهيم ، ثم لم يزل ينقلني في الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة حتى أخرجني بين أبوي لم يلتقيا علىسفاح قط .

وإلى هذا أشار العباس بن المطلب رضي الله عنه بقوله :

من قبلها طبت في الظلال وفي مستودع حيث يخصف الورق

ثـم هبـطت البـلاد لا بشـر أنت و لا مـضغة و لا عـلق

بل نطفة تركب السفين و قـد ألجـم نســراً وأهله الغـرق

تنقل مـــن صالب إلى رحم إذا مضى عـــالم بدا طبـق

ثم احتوى بيتك المهين مــن خندف عليـاء تحـتها النطـق

وأنت لما و لـدت أشرقت الأر ض و ضاءت بنـورك الأفــق

فنحن في ذلك الضياء و في النو ر وسبل الرشــاد نختــرق

يا برد نار الخليل يـــا سبباً لعصمة النـــار وهي تحترق

النطُق : أوسط الجبال العالية .

وروى عنه صلى الله عليه وسلم ، أبو ذر ، و ابن عمر ، و ابن عباس ، و أبو هريرة ، و جابر ابن عبد الله ـ أنه قال : أعطيت خمساً ـ و في بعضها ـ ستاً لم يعطهن نبي قبلي : نصرت بالرعب مسيرة شهر ، و جعلت لي الأرض مسجداً و طهوراً ، و أيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ، و أحلت لي الغنائم ، و لم تحل لنبي قبلي ، و بعث إلى الناس كافة ، و أعطيت الشفاعة .

-وفي رواية ـ بدل هذه الكلمة : وقيل لي : سل تعطه .

-وفي رواية أخرى : وعرض علي أمتي فلم يخف علي التابع من المتبوع .

-وفي رواية : بُعثت إلى الأحمر و الأسود .

-وقيل : السود : العرب ، لأن الغالب على ألوانهم الأدمة ، فهم من السود . و الحمر : العجم .

-وقيل : البيض والسود من الأمم .

-وقيل : الحمر : الأنس . و السود : الجن .

-وفي الحديث الآخر ـ عن أبي هريرة : نصرت بالرعب ، و أتيت جوامع الكلم ، و بينا أنا نائم إذا جيء بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي .

-وفي رواية ـ عنه صلى الله عليه وسلم : وختم بي النبيون

-وعن عقبة بن عامر أنه قال : قال صلى الله عليه وسلم : إني فرط لكم ، و أنا شهيد عليكم .

وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن ، و إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض . و إني ـ و الله ـ ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ، ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها .

و عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أنا محمد النبي الأمي ، لا نبي بعدي ، أوتيت جوامع الكلم و خواتمه ، و علمت خزنة النار و حملة العرش .

-وعن ابن عمر : بُعثت بين يدي الساعة .

-ومن رواية ابن وهب ـ أنه صلى الله عليه وسلم قال : قال الله تعالى : سل يا محمد . فقلت : ما أسأل يا رب ؟ اتخذت إبراهيم خليلاً ، و كلمت موسى تكليماً ، و اصطفيت نوحاً ، وأعطيت سليمان ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده. فقال الله تعالى : ما أعطيتك خير من ذلك ، أعطيتك الكوثر ، وجعلت اسمك مع اسمي ، ينادى به في جوف السماء ، وجعلت الأرض طهوراً لك ولأمتك ، وغفرت لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، فأنت تمشي في الناس مغفوراً لك ، ولم أصنع ذلك لأحد قبلك ، وجعلت قلوب أمتك مصاحفها ، وخبَّأت لك شفاعتك ، ولم أخْبَأْها لنبي غيرك .

-و في حديث آخر : رواه حذيفة : بشرني ـ يعني ربهعز وجل : أول من يدخل الجنة معي من أمتي سبعون ألفاً ، مع كل ألف سبعون ألفاً ليس عليهم حساب ، وأعطاني ألا تجوع أمتي و ا تغلب ، وأعطاني النصر والعزة والرعب يسعى بين يدي أمتي شهراً ، وطيب لي ولأمتي المغانم ، وأحل لنا كثيراً مما شدد على من قبلنا ، ولم يجعل علينا في الدين من حرج .

-وعن أبي هريرة ، عنه صلى الله عليه وسلم : ما من نبي من الأنبياء إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر ، وإنما كان الذي أوتيت وحياً أوحى الله إلي ، فأرجوا أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة .

معنى هذا عند المحققين بقاء معجزته ما بقيت الدنيا ، وسائر معجزات الأنبياء ذهبت للحين ، و لم يشاهدها إلا الحاضر لها ، ومعجزة القرآن يقف عليها قرن بعد قرن عياناً لا خبراً إلى القيامة .

وفيه كلام يطول هذا نخبته . وقد بسطنا القول فيه ، وفيما ذكر فيه سوى هذا آخر باب المعجزات .

-وعن علي رضي الله عنه : كل نبي أعطي سبعة نجباء ، وأعطي نبيكم صلى الله عليه وسلم أربعة عشر نجيباً ، منهم أبو بكر ، و عمر ، و ابن مسعود ، و عمار .

-وقال صلى الله عليه وسلم : إن الله قد حبس عن مكة الفيل ، وسلط عليها رسوله والمؤمنين ، وإنها لا تحل لأحد بعدي ، وإنما أحلت لي ساعة من نهار .

وعن العرباض بن سارية : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إني عبد الله و خاتم النبيين ، وإن آدم لمنجدل في طينته ، و عدة أبي إبراهيم ، و بشارة عيسى بن مريم .

-وعن ابن عباس ، قال : إن الله فضل محمداً صلى الله عليه وسلم على أهل السماء ، وعلى الأنبياء صلوات الله عليهم ، قالوا : فما فضله على أهل السماء ؟ قال : إن الله تعالى قال لأهل السماء : (وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) (الأنبياء : 29 ).

و قال لمحمد صلى الله عليه وسلم: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً ( 1 )

لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً ( 2 ) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً ( 3 )(الفتح )

قالوا : فما فضله على الأنبياء ؟ قال : إن الله تعالى قال : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (إبراهيم : 4 )

و قال لمحمدصلى الله عليه وسلم : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) (سبأ : 28 )

-وعن خالد بن معدان أن نفراً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله ، أخبرنا عن نفسك .

ـوقد روى نحوُه عن أبي ذر ، و شداد بن أوس ، و أنس بن مالك ـ فقال : نعم ، أنا دعوة أبي إبراهيم ـ يعني قوله : (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ) (البقرة : 129 )، و بشرى عيسى . ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء له قصور بصرى من أرض الشام ، واسترضعت في بني سعد بن بكر ، فبينا أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى بهما لنا إذا جاءني رجلان عليهما ثياب بيض .

و في حديث آخر : ثلاثة رجال بطست من ذهب مملوءة ثلجاً ، و أخذاني فشقا بطني .

قال في غير هذا الحديث : من نحري إلى مراق بطني ، ثم استخرجا منه قلبي ، فشقاه ، فاستخرجا منه علقة سوداء فطرحاها ، ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنفياه .

قال في حديث آخر : ثم تناول أحدهما شيئاً فإذا بخاتم في يده من نور يحار الناظر دونه ، فختم به قلبي ، فامتلأ إيماناً و حكمة ، ثم أعاده مكانه ، و أمرَّ الآخر يده على مفرق صدري فالتأم .

وفي رواية : إن جبريل قال : قلب وكيع ، أي سديد ، فيه عينان تبصران ، و أذنان سميعتان ، ثم قال أحدهما لصاحبه : زنه بعشرة من أمته ، فوزنني فرجحتهم ، ثم قال : زنه بمائة من أمته ، فوزنني بهم فوزنتهم ، ثم قال : زنه بألف من أمته ، فوزنني بهم فوزنتهم ، ثم قال : دعه عنك ، فلو وزنته بأمته لوزنها .

قال في الحديث الآخر : ثم ضموني إلى صدورهم ، و قبلوا رأسي ، و ما بين عيني ، ثم قالوا : يا حبيب ، لم ترع ، إنك لو تدري ما يراد بك من الخير لقرت عيناك .

-وفي بقية هذا الحديث من قولهم : ما أكرمك على الله ! إن الله معك و ملائكته .

-قال في حديث أبي ذر : فما هو إلا أن و لياً عني ، فكأنما أرى الأمر معاينة .

و حكى أبو محمد مكي ، وأبو الليث السمرقندي وغيرهما ـ أن آدم عند معصيته قال : اللهم بحق محمد اغفر لي خطيئتي .

-و يروى : تقبل توبتي . فقال له الله : من أين عرفت محمداً ؟ فقال : رأيت في كل موضع من الجنة مكتوباً : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله

-ويروى : محمد عبدي ورسولي ، فعلمت أنه اكرم خلقك عليك ، فتاب الله عليه ، وغفر له .

وهذا عند قائله تأويل قوله تعالى : (فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)

(البقرة : 37 ) .

-وفي رواية أخرى قال : فقال آدم ، لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب :

لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنه ليس أحد أعظم قدراً عندك ممن جعلت اسمه مع اسمك ، فأوحى الله إليه : و عزتي و جلالي ، إنه لآخر النبيين من ذريتك ولولاه ما خلقتك .

قال : و كان آدم يكنى بأبي محمد ، وقيل بأبي البشر .

وروي عن سريج بن يونس أنه قال : إن لله ملائكة سياحين عبادتها كل دار فيها أحمد ، أو محمد ، إكراماً منهم لمحمد صلى الله عليه وسلم .

وروى ابن قانع القاضي ، عن أبي الحمراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أسري بي إلى السماء إذا على العرش مكتوب :

لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته بعلي

-وفي التفسير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما كَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً) (الكهف : 82 ) ـ في قوله تعالى : (وكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا ) (الكهف : 82 )) ـ . قال : لوح من ذهب فيه مكتوب : عجباً لمن أيقن بالقدر كيف ينصب ! عجباً لمن أيقن بالنار كيف يضحك !

عجباً لمن رأى الدنيا و تقبلها بأهلها كيف يطمئن إليها ! أنا الله ، لا إله إلا أنا ، محمد عبدي و رسولي .

-وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : على باب الجنة مكتوب : إني أنا الله ، لا إله إلا أنا ، محمد رسول الله ، لا أعذب من قالها .

-وذكر أنه وجد على الحجارة القديمة مكتوب : محمد تقي مصلح ، و سيد أمين .

-وذكر السمنطاري أنه شاهد في بعض بلاد خراسان مولوداً ولد على أحد جنبيه مكتوب : لا إله إلا الله ، و على الآخر : محمد رسول الله .

-وذكر الإخباريون أن ببلاد الهند ورداً أحمر مكتوباً عليه بالأبيض : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله .

-وروي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : ألا ليقم من اسمه محمد ، فليدخل الجنة لكرامة اسمه صلى الله عليه وسلم.

-وروى أبن القاسم في سماعه ، وابن وهب في جامعه ، عن مالك : سمعت أهل مكة يقولون : ما من بيت فيه اسم محمد إلا قد وقوا .

-وعنه صلى الله عليه وسلم : ما ضر أحدكم أن يكون في بيته محمد و محمدان و ثلاثة .

-وعن عبد الله بن مسعود : إن الله نظر إلى قلوب العباد ، و اختار منها قلب محمد صلى الله عليه وسلم ، فاصطفاه لنفسه ، فبعثه برسالته .

-وحكى النقاش أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت (وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً) (الأحزاب :

53 ) ـ قام خطيباً ، فقال: يا معشر أهل الإيمان ، إن الله تعالى فضلني عليكم تفضيلا ، وفضل نسائي على نسائكم تفضيلا ... الحديث .

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.