فيما ورد من صحيح الأخبار ومشهورها ـ بعظيم قدره عند ربه و منزلته ، وما خصه به في الدارين من كرامته صلى الله عليه وسلم
لا خلاف أنه أكرم البشر ، وسيد ولد آدم ، وأفضل الناس منزلة عند الله وأعلاهم درجة ، واقربهم زلفى. .
واعلم أن الأحاديث الواردة في ذلك كثيرة جداً ، و قد اقتصرنا منها على صحيحها و منتشرها و حصرنا معاني ما ورد منها في أربعة عشر فصلاً :
1- فيما ورد من ذكر مكانتهصلى الله عليه وسلم عند ربه عز وجل ، والاصطفاء ، ورفعة الذكر ، والتفضيل وسيادة ولد آدم وما خصه به في الدنيا من مزايا الرتب وبركة اسمه الطيب .
2- في تفضيلهصلى الله عليه وسلم بما تضمنته كرامة الإسراء من المناجاة والرؤية.
3- هل كان الإسراء بالروح أو بالجسد ؟.
4- إبطال حجج من قال إنها نوم .
5- رؤيته صلى الله عليه وسلملربه عز و جل و اختلاف السلف فيها .
6- فيما ورد في قصة الإسراء من مناجاتهصلى الله عليه وسلم ربه .
7- فيما ورد في الحديث الإسراء من الدنو والقرب.
8- في ذكر تفضيله يوم القيامة بخصوص الكرامة .
9- في تفضيله صلى الله عليه وسلم بالمحبة والخلة .
10- في تفضيله صلى الله عليه وسلم بالشفاعة والمقام المحمود .
11- في تفضيله صلى الله عليه وسلم في الجنة بالوسيلة والدرجة الرفعية والكوثر والفضيلة .
12- في بيان شبهة ترد على ما تقدم.
13- في أسمائه : صلى الله عليه وسلم وما تضمنته من فضيلته.
14- في تشريف الله تعالى له صلى الله عليه وسلم بما سماه من أسمائه الحسنى ووصفه به من صفاتة العلا .
15- في بيان أن الله تعالى لا يشبه شيئاً من مخلوقاته .
