السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

الفصل الثالث والعشرون

الشفا بتعريف حقوق المصطفىالقسم الأول — الباب الأول : في ثناء الله تعالى

فـي تـفـسـيـر غـريـب هـذا الـحديـث و مـشـكـلـه

-قوله : المشذب ، أي البائن الطول في نحافة ، وهو مثل قوله في الحديث الأخر : ليس بالطويل الممغط .

والشعر الرجِل : الذي كأنه مشط فتكسر قليلاً ، ليس ببسط ولا جعد .

والعقيقة : شعر الرأس ، أراد إن انفرقت من ذات نفسها فرقها ، وإلا تركها معقوصة . ويروى : قيصته .

وأزهر اللون : نيره . وقيل : أزهر : حسن . ومنه زهرة الحياة الدنيا ، أي زينتها .

وهذا كما قال في الحديث الآخر : ليس بالأبيض الأمهق ، ولا بالآدم .

والأمهق : هو الناصع البياض . والآدم : الأسمر اللون .

ومثله في الحديث الآخر : أبيض مشرب ، أي فيه حمرة .

والحاجب الأزج : المقوس الطويل الوافر الشعر .

و الأقنى : السائل الأنف ، المرتفع وسطه .

والأشم : الطويل قصبة الأنف .

والقرن : اتصال شعر الحاجبين . وضده البلج .

ووقع في حديث أم معبد وصفه بالقرن .

والأدعج : الشديد سواد الحدقة .

وفي الحديث الآخر : أشكل العين ، وأسجر العين ، وهو الذي في بياضها حمرة .

والضليع : الواسع .

والشنب : رونق الأسنان ، و ماؤها .

وقيل : رقتها و تحزيز فيها ، كما يوجد في أسنان الشباب .

والفلج : فرق بين الثنايا .

ودقيق المسربة : خيط الشعر الذي بين الصدر والسرة

وبادن : ذو لحم متماسك ، معتدل الخلق ، يمسك بعضه بعضاً ، مثل قوله في الحديث الأخر : لم يكن بالمطهم ، و لا بالمكلثم ، أي ليس بمسترخي اللحم .

والمكلثم : القصير الذقن .

وسواء البطن و الصدر ، أي مستويهما .

ومشيح الصدر ، إن صحت هذه اللفظة فتكون من الإقبال ، وهو أحد معاني = أشاح =، أي أنه كان بادي الصدر ، ولم يكن في صدره قعس ، وهو تطامن فيه ، وبه يتضح قوله قبل : سواء البطن و الصدر ، أي ليس بمتقاعس الصدر ، ولا مفاض البطن . ولعل اللفظة : مسيح ـ بالسين ، و فتح الميم ، بمعنى عريض كما وقع في الرواية الأخرى . وحكاه ابن دريد .

والكراديس : رؤوس العظام ، وهو مثل قوله في الحديث الأخر : جليل المشاش والكتد .

والمشاش : رؤوس المناكب .

والكتد : مجتمع الكتفين .

وشثن الكفين والقدمين : لحيمهما .

والزندان : عظما الذراعين .

وسائل الأطراف : أي طويل الأصابع .

وذكر ابن الأنباري أنه روي سائل الأطراف ، وقال : سائن ـ بالنون ، قال : وهما بمعنى ، تبدل اللام من النون ، إن صحت الرواية بها .

وأما في الرواية الأخرى : وسائر الأطراف ـ فإشارة إلى فخامة جوارحه ، كما وقعت مفصلة في الحديث .

ورحب الراحة ، أي واسعها . وقيل : كنى به عن سعة العطاء والجود .

وخُمَصان الأخمصين : أي متجافي أخمص القدم ، وهو الموضع الذي لا تناله الأرض من وسط القدم .

ومسيح ا لقدمين : أي أمسهما ، و لهذا ، قال : ينبو عنهما الماء .

وفي حديث أبي هريرة خلاف هذا ، قال فيه : إذا وطىء بقدمه وطىء بكلها ، ليس له أخمص

وهذا يوافق معنى قوله : مسيح القدمين ، و به قالوا : سمي المسيح عيسى ابن مريم أي إنه لم يكن له أخمص .

وقيل مسيح : لا لحم عليهما .

وهذا أيضاً يخالف قوله : شئن القدمين .

والتقلع : هو رفع الرجل بقوة .

والتكفؤ : الميل الى سنن المشي ، و قصده .

والهون :الرفق و الوقار .

والذريع : الواسع الخطو ، أي إن مشية كان يرفع فيه رجليه بسرعة ، ويمد خطوه ، خلاف مشية المختال ويقصد سمته ، وكل ذلك برفق و تثبت دون عجلة ، كما قال : كأنما ينحط من صبب .

وقوله : يفتتح الكلام و يختمه بأشداقه : أي لسعه فمه . والعرب تتمادح بهذا وتذم بصغر الفم .

وأشاح : مال و أنقبض .

وحب الغمام : البرَد .

وقوله : فيرد ذلك بالخاصة على العامة ، أي جعل من جزءنفسه ما يوصل الخاصة إليه فتوصل عنه للعامة .

وقيل : يجعل منه للخاصة ، ثم يبدلها في جزء آخر بالعامة .

ويدخلون رواداً ، أي محتاجين إليه وطالبين لما عنده .

ولا يتفرقون إلا عن ذواق : قيل : عن علم يتعلمونه ، و يشبه أن يكون على ظاهره أي في الغالب والأكثر .

والعتاد : العدة ، و الشيء الحاضر المعد .

والموازنة : المعاونة .

وقوله : لا يوطن الأماكن ، أي لا يتخذ لمصلاه موضعاً معلوماً .

وقد ورد نهيه عن هذا مفسراً في غير هذا الحديث .

وصابره : أي حبس نفسه على ما يريد صاحبه .

ولا تؤبن فيه الحُرَم : أي لا يُذْكرن فيه بسوء .

ولا تثني فلتاته : أي لا يتحدث بها ، أي ام تكن فيه فلتة ،و إن كانت من أحد سترت .

ويرفدون : يعينون .

والسخاب : الكثير الصياح .

وقوله : ولا يقبل الثناء إلا من مكافىء . قيل مقتصد في ثنائه ومدحه .

وقيل : إلا من مسلم .

وقيل : إلا مكافىء . على يد سبقت من النبي صلى الله عليه وسلم له .

ويستفزه : يستخفه .

وفي حديث أخر في وصفه : منهوس العقب ، أي قليل لحمها .

وأهدب الأشفار :أي طويل شعرها .

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.