السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف (17)

الحاوي في الطبالمقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف

يبطل فيضيق لذلك مجراها فيحدث أختناق أو لفرط يبس العضل الذي في داخل الحنجرة فيتوتر كثيراً فيضيق لذلك مجراها وقد بينت هذا العضل أي عضل هو وكيف يغلق ويسد الحنجرة في كتاب الصوت.

ج إذا عرض للأسنان أن يمتنع عليه البلع ولم يظهر ورم لا في داخل الحلق إذا فتح فاه ولا في خارجه فإنه قتال لأن الورم حينئذ يكون إما في العضل المستبطن أو ورم في نفس المري إذا حدثت أورام هناك ربما مدت فقار الرقبة كما يد الورم تحت السقب فقار الظهر فيظهر من ذلك تقطع في العنق والفرق بين الذي يميل منه الفقار إلى داخل وغيره التقطع واعلم أن هذا إذا رديء جداً عسر العلامات لعسر الوقوف على موضع العلة وخاصة إذا كان فالج في العضل أو يبس أو زوال الخرز فهو إذاً قاتل واعلم أن المضرة الحادثة المانعة للنفس أوحي قتلاً من المانعة للبلغ بقدر عظم الحاجة إلى النفس إذا كان البلغ قد امتنع والنفس بحاله والعلة ألف طرف المري ويمكن أن يحدث في طرف المري ورم عظيم يمنع النفس وورم عظيم في طرف الحنجرة ويمنع البلع وإما غير الطرف من المري وقصبة الرية أعني أوساطها فلا لأنه لا يحدث فالمري ورم يغمز على قصبة الرية حتى يضيعها ولا يدخلها هواء منه وأخرى ألا يحدث إلا في قصبة الرية مثل هذا.

الخامسة " ألف ألف 30 " من الفصول من إصابته ذبحة فنضجت وافضت المدة إلى رتبة فإنه يختنق في سبعة أيام فإن تخلص نفث المدة.

السادسة من الفصول إذا ظهر الورم خارج العنق في صاحب الذبحة فهو محمود لأن انتقال العلة من باطن إلى ظاهر أجود " لي " بالضد إن غاب من خارج إلى داخل الورم أو الحرمة فرديء.

السابقة من الفصول إذا عسر البلع ولم يتبين ورم من داخل عند فتح الفم فتحاً شديداً أو لطا اللسان باللحى الأسفل لطاً شديداً فالعلة في تلك الحال في الطبقة الباطنة من طبقتي المري التي تستبطن أيضاً الحنجرة وهي مشتركة لما وقد بينت أن المعدة تجتذب تلك الطبقة إلى أسفل عند نفوذ الطعام من الفم ويجذب تلك الطبقة الحنجرة إلى فوق فنسيلها فاذاً عظم ورم في الحنجرة في تلك الطبقة ربما لم توات المعدة أصلاً عندما يجذبها إلى أسفل وربما وأتتها بعسر ولذلك ما لا ايبلع صاحب هذه العلة البتة فإن بلع في الندرة فبعسر شديد.

من الفصد من تعتريه الخوانيق في الربيع... فإن لم يظهر به امتلاء وأبلغ الفصد في الأبتداء القيفال فإن أزمن فالعروق الت تحت اللسان وهذا في جميع الأورام التي في فضاء الفم.

من الموت السريع من كانت به خوانيق فتغيرمؤخر عنقه عن مقدار حمرته فابيض وعرق إبطه فأربيت عرقاً بارداً مات من يومه أو من غد.

من كتاب العلامات. الخوانيق ضربان بورم أو بلا ورم والذي بروم يكون مع ورم اللوزتين أو اللهاة أو طرف قصبة الرية ويضيق النفس ويتحرك القيء فإذا فتح فاه وأدخل إصبعه جست هذه الأعضاء جاسية جداً فإذا اشتد الوجع انتفخت الرقبة كلها وورم الوجه وسال الريق وامتنع البلع وخرج اللسان وبردت الأطراف وصغر النبض وأسرع وتقلب ولم يضطجع واستروح إلى الأنتصاب والذي بلا ورم يعض في الرقبة هزال وتمدد ولا يقدر يميلها في الجوانب ويكمد لون الوجه وتغور العين وتمتد جلدة الجبهة ويكون اللون رصاصياً ويضيق النفس ويعرض في الرقبة ونواحيها حكاك فإن عرضت له حمرة في الرقبة وأقامت فهي علامة جيدة وإن غارت بلا سبب وبطلت كا ذلك رديئاً.

الحادية عشر من منافع الأعضاء قوم كثير قطعت لهواتهم فاستقصى القطع من الأصل أضر ذلك بأصواتهم ومع ذلك كانوا يحمون الهواء الذي يستنشقونه بارداً شديداً فيتأذون به حتى إن كثيراً منهم ناله من ذلك برد مقرط في صدره وريته وما لذلك فلا يجب أن تقطع من أصلها بل أترك من أصلها شيء.

الثانية من الثانية من ابيذيميا الحنجرة طرف قصبة الرية وطرف المريء يتصل بها " ألف ألف 0 " خلفها إلى ناحية القفا وخلف المريء العضل الذي يثني الرقبة إلى قدام متصل المريء ممدود على باطن بالفقار كله فإذا فتحت الفم نعماً وغمزت اللسان ظهر لك طرف الحنجرة والمريء فمتى فتحت الفم في الذبحة جداً وغمزة اللسان أسفل ولم يتبين لك ورم فالورم في العضل الذي في داخل الحنجرة أو فيمايلي ذلك الموضع من المريء أو في العضل الذي من وراء المريء ويتصل بهبذا العضل الذي من وراء المريء رباطات تنبت من فقار الرقبة وأعصاب تنبت من النخاع تنقسم فيه قال جذبت إليها الفقارات والنخاع فينخفض لذلك خارج الرقبة ويتقصع حتى ترى ذلك بالعين وباللمس وتوجع إذا غمز ذلك المكان وإذا كان الورم عند الفقرة الثالثة المسماة السنية وفوقها كانت عظيمة الخطر لقرب ذلك النخاع من الدماغ فلا يؤمن معه التلف بسرعة وإذا كان هذا الموضع فهو اسلم وإذا لم ترم الغدد في مثل هذه العلل فتدل على أنها بغلمية وليست دموية ولكن هي من أخلاط باردة لزجة وكذا عدم الوجع أو قلته تدل على أن العلة بلغمية لا دموية وقد يظهر في هذه العروق التي تحت اللسان شديد الأمتلاء ومن به في المريء ذلك لا يزدرد شيئاً فإن استكره نفسه خرج من أنفه وقد يكون ذلك لضغط الورم الذي في العضل الذي خلف المريء وإذا لم يكن معه ضيق نفس فإنه لم تنل الحنجرة في نفسها ولا فيما يجاوزها وربما لم يكن في الحنجرة ورم إلا أن ورم المريء يضيقها وهؤلاء يضيق نفسهم لغمز المريء على باطن قصبة الرية وإذا كان الورم في العضل الذي خلف المريء لم يضق

النفس إلا عند البلع فقط.

أما إذا كان على الوسط والفقار بالسوية فلا يكون وذلك أن العصب إنما يخرج من جنبي الفقار فإذا حدث الورم قبالة جانبه مد ذلك الجانب مدّاً عنيفاً وضغط النخاع وشد الفقار المائل وأكثر ذلك لقوة في الوجه وإلى اليد فقط فأما إلى سائر جميع الجسم فلا لأن العصب النابت من الوجه ينقسم النفس الوجه واليدين.

السادسة من الثانية من أبيذيميا في ورم الحلق أولاً الفصد والأدوية القابضة ثم اخلط بها بعد ذلك قليلاً ما فيه تحليل ثم يزاد في لمحللات فإن أزمن وطال إلى صلابة وجساءة المحللة فقط فإن لم تواتر القوة للفصد فالأدوية التي تكون استعمالها على هذا وفي انحطاط العلة استعمل الشراب والحمام بالماء الحار وتطل الماء الحار عليه والأضمدة المحللة ولتكن الأغذية إحساء من أشياء نافعة وفي الأبتداء المانعة وفي الأنتهاء المحللة " ألف ألف 31 " واقتصر على شرب الماء إلى السابعة من السادسة من أبيذيميا الأورام التي في النخاع النغنغ وما يليها من جانب الحنك قد تغمز إلى ما بين الناحيتين بعد أن تطلى الأصابع التي تغمز بها ببعض الأدوية المانعة من هذه الأورام وذلك أن هذه اللحمة رخوة اسفنجية تسرع إلى قبول الفضل وتنتفخ وتجتمع فيها رطوبة بلغمية إذا ورمت فلهذا صار انغمز المعتدل بالأصابع يدفعها ويلطيها بأصولها كما تفعل الأدوية القابضة فنحن نستعمل القابضة والغمز ما دام الورم في ابتدائه واستعمل مع الخمر رب التوت وما هو أشد قبضاً منه فإذا تطاولت العلة ونضج الورم وكانت الغدة مملوءة رطوبة خلطنا في رب التوت بروقاً أو رغوته أو ملحاً أو كبريتاً شيئاً قليلاً أو غير ذلك مما فعله التحليل واللذع وجذب البلغم الزجاجي قال فأما من كان الورم في الحلق نفسه فلا تستعمل من الأدوية ما هذه حاله ولا الغمز ولهذا يخطيء الجهال فيتسعملون هذا العلاج حيث لا يحتاج إليه ويظنون أن جميع هؤلاء يضرهم الغمز.

بما يجلب البلغم كثيراً والفصد من العروق التي تحت اللسان وإذا درت الأوداج والصدغان وعروق الجبهة وعروق الوجه ولم يكن العليل يتنفس إلا منتصباً فقد شارف الأختناق وإطلاق البطن لهم نافع جداً والفصد أبلغها نفعاً.

اليهودي قال ج الخوانيق خمسة اضرب إما أن يكونفي قصبة المريء من داخلها ورم حار أو في طرف قصبة الرية من داخلها ورم حار أو في طرف قصبة الرية من داخلها أو بالعضل المحيط بهذين من خارج أعني اللحم الذي يمد بين هذه أو لتداخل الفقارات والأولان أعظم بلية ولا يدخل شيء البتة فيه والثالث والرابع أوسع وأقل بلية والخامس شرها كلها ويعرض إذا ورم عضل الحلق ورما شديداً يحدث لذلك التمدد للفقار قال ويكون الورم في هذا الموضع دموياً أكثر وبلغمياً وصفراوياً أيضاً ولا يكون سوداوياً لأن الذبحة أسرع وورم السوداء يكون بطيئاً وعلامة الدموي امتلء الوجه والحمرة نحوه والتدبر المتقدم أن يتنخع صديداً دموياً ويجد طعم الشراب الحلو في فمه وعند ذلك افصده والصفراوي يجد عطشاً وحرارة أكثر ويجد في حلقه مضضاً وحرفة كحرفة الأشياء الحريفة والخل الحاذق فلا تفصد " لي " هذا غلط وقال وإذا كان بلغمياً كان أكثر منه وأحس به " ألف ألف 31 " رخواً ويكون طعم الحلق كالملح لأنه من بلغم مالح قال اليهودي بعد ذلك وأفضل علاج الخوانيق التي من دم وصفراء الفصد ثم خيار شنبر والحقنة ويعالج أولاً بسماق وورد وجلنار وماء عنب الثعلب ورب التوث ونحوها وفي الانتهاء بطبيخ الطين والخيار شنبر واللبن الحليب الحار ونحوها وفي الصعود بالحراة اللطيفة كالثوم والحلتيت وعصير الكرنب والعسل والفلفل والدارصيني ينفع في سكنجبين وفي ماء العسل ويتغرغر به دائماً ومن النثورات الورد والجلنار والماميثا والحضض ونحوها وقليل كافور وفي الانتهاء خرؤ الكلب وخطاطيف محرقة ونوشادر وكندر ومر ينفخ منه " لي " بعد الفراغ من الغرغرة وقال إذا عسر بلع الماء على المريض فاغمز أكتافه

غمزاً شديداً فإنه يتسع المجرى وينزل الماء.

أهرن نفوخ ينفخ في الحلق في ابتداء الذبحة ببزر الورد وسماق وعدس مقشر واهليلج أسود وهال وقافلة وكبابة من كل واحد جزؤ عاقرقرحا نصف جزء طباشير عصير السوس ونوشادر ربع جزء ينفخ في الحلق.

الطبري قال أبقراط يعرض من الذبحة حمّى وضيق مبلع قال ومن كان نفسه متواتراً وصوته قد بطل أو دق أو ضعف فإن خرز رقبته ساقطة والموجعة منه الحمرة والفغتموني وأشدها وجعاً الفلعموني والبلغمي وجعه يسير.

أبقراط قال صنع على الخرزة الثانية إلى الأولى محجمة وإذا ضغط الحلق الورم جداً وجف الريق أدخلت في الحلق ريشة أو قضيباً قد رضَ وعوج ملفوفاً عليه خرق فإنه ينقي البلغم ويلطي الورم وغرغر آخراً بطبيخ الفودنج وإذا عتق فبالحتيت والدار صيني " لي " نفوخ في الحلق في حال الشدة عذرة صبي يأكل ترمساً وخرء كلب أبيض وخطاطيف محرقة ونوشادر ويحتاج أن يدمن في الثوم مرات عند خوف الأختناق وفي الأبتداء يؤخذ عفص فج وأقاقياً وسماق وورد نفوخ جيد نافع من الورم إذا أردت تحليله زبيب أسود بلا عجم وحلبة مغسولة وشيء من فوتنج أطبخه وصف ماءه وحلّ فيه حلتيتاً وغرغره.

آخر وهو لطيف نافع ماء الهندباء يحلّ فيه خيار شنبر ويغرغر به آخر يطبخ الحلبة بماء العسل ويتغرغر به.

أهرن إذا حدث في المري ورم في طرفه من داخل أو في طرف قصبة الرية من داخل كان صعباً رديئاً في المبلع وهذا في التنفس وإذا حدث في العضل المطيف بهذين فهو أشد والمبلع والتنفس والكائن في دخول فقار الرقبة رديء جداً وتكون الأورام في هذا الموضع من جميع الأخلاط خلا السوداء لأنه لا يكون " ألف ألف 22 " إلا بطيئاً قليلاً والدليل على كل ورم ما تخصه من العلامات فعلامة الفلغموني امتلاء العروق وحمرة الوجه والتدبير المولد لذلك ويجد في طعم فمه طعم الشراب والحمرة ويجد كرباً وعطشاً وكان في حلقه خلا حاذقاً وعلى البلغمي بسيلان اللعاب وبطول اللسان وكان في الفم ملحاً وعلاجه أولاً الفصد والإسهال والغرغرة والتجّوع.

نثور جيد للورم الحار في الحلق ورد وطباشير وبزر رجلة وعفص سماق قاقلة سكر ينفخ منه في الحلق " لي " بزر الورد سماق جلنار كافر يسير ينفخ فيه.

غرغرة جيدة تطبخ أصول السوسان وكبابة الماء ويغرغر به وغرغر أصحاب الورم الحار في الأبتداء بماء عنب الثعلب والورد والسماق وفي الصعود بالطلا وأصحاب البلغم بالسكنجبين وبماء العسل وطبيخ المرزنجوش والفوتنج بماء العسل في آخر الأمر.

نثور للورم إذا أزمن وطال دار صيني فلفل حلتيت يسحق وينفخ منه قليل قال والخطاطيف المحرقة قوية تحرق في تنور كثير الجمر وينبغي أن تذبح ويسيل دمها على أجنحتها ثم يذر عليها ملح ويجعل في كوز مطيّن ويوثق رأسه ويجعل في التنور الحار جداً حتى يحترق.

حب آخر جيد عن الأنتهاء مر نصف جزء أصل السوس جزءان حلتيت ربع جزء يعجن بعصارة كرنب أبو بعقيد العنب ويجعل تحت اللسان وينفع من الأورام العتيقة في الفم إذا لزم ولم ينحل فصد العرق الذي تحت اللسان فإذا خرج من الدم ما يكفي فغرغره بخل وملح وما يوضع على اللهاة نوعان من الأدوية ما يقبضها ويرفعها كالعفص يسحق بخل يؤخذ منه بريشة ويلزق على اللهاة أو يسحق عفص بخل ويطلي على قرطاس ويوضع على اليافوخ فإنه يسيل اللهاة وما يقطعها كالحتليت والشب يجعل على أصلها فإنه يقطعها ويطلي بعسل أو يتخذ صاحبها بأعواد شب يقمع في فيه فإنه يقبض اللهاة جداً أو أحرق قصباً أو خوصاً واغسل رماده بخل ويجعل في الماء شب وعفص وسماق ثم يغرغر به فإنه يقبض اللهاة أو يلقى ملح في مخيض حامض ويتمضمض به وينفع من كل ورم غليظ في الحلق واللهاة ما جاوز منها عشرة أيام اهرن مما ينفع في ابتداء الخوانيق نفعاً عجيباً رب خشخاش متخذ بالأشياء القابضة يتخذ رطل خشخاش وعشرة إرطال ماء " ألف ألف 32 " ينقع يوماً وليلة ويطبخ حتى يصير رطلين ويصفي ويجعل عليه أقاقياً سماق جلنار شيء من سكر يطبخ حتى يصير له قوام ويعطى منه فإنه ينفع النوازل جداً.

بولس متى حدث ورم والنغانغ وتقيح فليغرغر بشراب العسل حتى تنقى المدة والقيح ثم يتغرغر بطبيخ عدس وورد الورم لا تمس اللوزتين بالأصابع فإن مست فلتسكن برفق قليلاً قليلاً.

للوزتين دق رمانة حلوة مع قشرها وخذ من عصارتها ستة أجزاء ومن العسل جزأ يطبخ حتى يصير في ثخن العسل ويلطخ به اللوزتان ولا تمس اللهاة بالأصابع بشدة بل يلطخ بريشة قال وإذا حدث ورم في العضل فإنه يحدث إما في عضل المري وقصبة الرية الداخل أو الخارج أو في الحنجرة الداخلة أو الخارجة يعرض معها ضيق النفس والوجع وربما عرض جمر معه وحمرة في العنق والوجه وتمدد ورم فإذا عرضت ذبحة من زوال فقار الرقبة إلى داخل من سقطة أو ضربة فلا علاج له وإما سائر أصناف الذبح فلتفصد فيه على المكان وأخرج من الدم في مرات كثيرة من غد ومن بعد غد لأنهم يحتاجون إلى استفراع دم كثير فإن خرج في مرة واحدة غشي عليهم فإن غشي عليهم اختنقوا من ساعتهم لأنه يمنع ثبات القوة عسر النفس فإن لم تسكن العلة فاقصد تحت اللسان أو أشرط اللسان نفسه ولين البطن بحقنة وانطل على الأطراف ماء حاراً وشدها جيداً أو ضع على العنق صوفاً مغموساً في زيت وغرغر بأشياء باردة وإذا لم تكن حدة أو كان الانتهاء فاخلط في ما تغرغر به نطروناً وشيئاً من كبريت أصفر فإن خلطت زبل الكلاب بعسل ولطخت به الورم نفع جداً وكذلك رماد الخطاطيف ودواء الحرمل وضع العلق على الذقن واحجم الذقن أيضاً والنقرة واستعمل الغرغرة بطبيخ السوس والصنوبر والشيخ والإيرسا والطين والسداب فإن هذه كلها من الغراغر القوية أو غرغر بخردل وسكنجبين فإن عرضت من هذه الأشياء حدة وحارة في الحلق فأعطه دهناً حاراً وليكن قليلاً وماء الشعير جيد ولا يأكل شيأ البتة إلا مع العسل إلى اليوم الثالث ومن بعد الثالث ماء الشعير ومن بعد السابع مخ البيض والأحساء اللينة.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.