إما دموية أبو بلغمية أو الحمرة أو سقيروس وهو الورم الصلب الذي تكون مادته السوداء ولا يكاد يكون وهذه إما أن يكون في اللهاة أو في اللوزتين أو في عضل الحنجرة أو في المري من داخل وخارج وهو الذي تزول منه قفار الرقبة إلى داخل والذي بلا ورم يحتج أن ينظر فيه لم يخنق إذا لم يكن ورم وأنا أظنه حرارة ويبساً فقط.
جورجس الورم في الحلق إما من دم ويظن صاحبه في فمه مملوة " ألف ألف 27 " خمراً عتيقاً أو من صفراء ويظن أن في حلقه خلا حاذقاً أو من بلغم ويظن أن في فمه ملحاً أبو بورقاً ولا يكون من المرة السوداء لا يعرض بسرعة لكنه يجيء أولاً فأولاً " لي " هذا إذا كان سرطان في الحلق وهو قاتل إذا عظم لا محالة عالج الصفراء والدم بالغرارغر والنثورات المبردة والبلغمي قال انفع شيء له العذرة قال وتخلط الدم لكن " ألف ألف 26 " من أخلاط باردة غليظة لزجة وخاصة إن لم يكن الموضع حار الملمس وكان بارداً وقلة الوجع تدل على برد وإذا كان النفس فيها طبيعياً وليس في الجانب ورم وهو الذي تسميه العامة الكلام من المنخرين هو امتناع النغم التي كانت تخرج من المنخرين من أن تخرج منهم ويفهم ذلك من أن تضبط عليهما فإنه لا يخرج حينئذ للفظ الذي فيه مدّ ولا راء ونحو ذلك وكثير ما يعرض معه درور العروق التي في الأصداغ والوجه.
ج إذا لم يكن الورم الذي في المري عظيماً جداً لم يحدث ضيق النفس في الأوقات التي لا يبلغ فيها شيئاً وكثيراً ما تجحظ مع هذه العلة العين والتي من البرد أطول مدة من التي من الحر جداً ولا يكون معها حمي وإذا عرض هذا الورم الذي يمد الفقار في جانب أورث كثيراً الفالج من جانبيه وفي الوسط لا يفعل ذلك ويعرض من الجانب المقابل للجانب المسترخي وأبين ما يكون هذا الاسترخاء والتمدد في الذين يصيبهم من الجانب الآخر في الوجه واللحى الأسفل وأكثر ما يبلغ هذا الفالج من الجسم إلى اليد لأن العصب الذي ينبث من الرقبة لا يجاوز هذا الموضع.
من كتاب العلامات المنسوب إلى جالينوس الخناق صنفان بورم وهو ما يورم اللهاة واللوزتين أو طرف قصبة الرية أو المري ونواحيه قال وكلما كان التورم إذا فتح الفم عنده فأدخل الإصبع فيه وجدت هذه يابسة جافة جداً فإذا اشتد الوجع انتفخت الرقبة كلها وورم الوجه وسال اللعاب وخرج اللسان وبردت الأطراف وصغرت المجسة ولا يقدر أن يضطجع وإذا كان بلا ورم عرض هال في الرقبة وامتداد الجبهة ويضيق النفس كثيراً ولا يكون فيه ورم البتة لا من داخل ولا من خارج ويعرض له حكاك فيمايلي الرقبة فإذا عرضت له حمرة في الرقبة وطالت كانت علامة جيدة وإن انسلخت وذهبت سريعاً كانت علامة ردية.
الذي تزول منه فقار الرقبة إلى داخل والذي بلا ورم يحتاج أن ينظر فيه لم يخنق إذا لم يكن ورم وأنا أظنه حرارة ويبساً فقط.
جورجس الورم في الحلق إما من دم ويظن صاحبه من فمه مملوة " ألف ألف 27 "
خمراً عتيقاً أو من صفراء ويظن أن ففي حلقه خلا حاذقاً أو من بلغم ويظن أن ألف فمه ملحاً أو بورقاً ولا يكون من المرة السوداء لا يعرض بسرعة لكنه يجيء أولاً فأولاً " لي " هذا إذا كان سرطان في الحلق وهو قاتل إذا عظم لا محالة عالج الصفراء والدم بالغراغر والنثورات المبردة والبغلمي قال انفع شي له العذرة قال وتخلط بعسل وبعده بخرء كلب وبعد دواء الخطاطيف ويسقي نقيع الصبر.
أبيذيميا قال أصحاب الذبحة إذا تغير نفسهم فصار قصيراً فهو علامة محمودة لأنه لضيق حناجرهم لا يقدرون أن يدخلوا هواء كثيراً إلا في زمان طويل فيكون لذلك نفسهم طويلاً فإذا قصر نفسهم دل على رجوع الآلات إلى الحال الطبيعية قال ويجب أن تكون الأدوية في أوائل هذه العلة إلى القبض أميل وفي آخرها التحليل ولا تكون صرفة في حال وفي الأبتداء أيضاً يجب أن يكون مع القوابض شيء من تحليل ولا بآخره يجب أن تكون محللة صرفة بل يكون معها شيء من القبض اللهم إلا أن يزمن فعند ذلك تحتاج إلى محللة صرفة وكذا إذا لم يمكن لضعف القوة الفصد فهذا هو التدبير بعينه وأما الأغذية فيجب أن تكون إحساء ثم بالمواضع ولا تنيلكها وتقوم له مقام الضماد وإذا كان الورم عظيماً فلا تقتصر على الأدوية من داخل حتى يضمد من خارج ولا يستعمل الماء الحار عليه أولاً ولا الاستحمام وأكثر من ذلك في انحطاط ولا تقرب الشراب البتة فإن شرب النبيذ شر شيء للأورام وإذا خرج الشراب من المنخرين فهو في الخوانيق نزل على غاية ضيق المبلع والهلاك قريب قال وإذا خرج لصاحب الذبحة ورم في جنبه المقابل للناحية كان بذلك انحلال ما به.
أبيذيميا قال إذا درت عروق الصدغين في الذبحة فقد قارب الاختناق ويدل ذلك منهم على غاية الامتلاء.
انطليس وبولس في اللهاة قد تسيل إليها رطوبات من الرأس فتسترخي وتستطيل وترم وتمنع النفس وربما امتدت ولم تقدر على الرجوع إلى موضعها واقطع هذه ضرورة وتعرف هذه من الأزمان من أن الورم ينقص ويذهب عنها ولا تنقص هي وترجع إلى مكانها قال والتي تكون طويلة رقيقة شبه ذنب الجراد راكبة اللسان ليست بالحمراء ولا سوداء فإن قطعتها خطر وقد تقطع وتكوى بأدوية مرحقة والقطع خير وأصوب للتي لا خوف منها وأترك قدر أصلها الطبيعي وتقطع الباقي وإياك أن تقطعها من الأصل عند الحنك لا تضر بالصوت ويهيج انفجار الدم والكي أن يوضع الدواء في قالب ويقبض على اللهاة ويمسك ساعة حتى يعلم ثم يعاد ذلك حتى يسود فإذا اسودت فإنها تسقط بعد ثلاثة أيام واحذر أن يبلع شيئاً من هذا الدواء فإن وقع في الفم منه شيء تركت لعلاج " ألف ألف 27 "
تياذوق قال إذا أردت أن تقطر في حلق صاحب الذبحة فليفتح فاه وليدلع لسانه واغمز لسانه إلى أسفل ثم انظر قال وينفع أكثر من نفع سائر الأدوية أن يؤخذ رجيع صبي ورجيع كلب ورماد الخطاطيف ورماد السراطين يسحق الجميع ويتغرغر به بماء العسل او يتغرغر بدواء الحرمل.
ابن سرابيون أصحاب الخوانيق إذا صعبت العلة تكون أفواهم مفتوحة ولا يقدرون على البلع ومتى أكرهوا عليه خرج من الأنف ويكون صاحب هذه العلة اغن ومن خرج من فيه زبد فلا علاج له فافصد القيفال أولاً وأخرج من الدم عشرة درهم كل ساعة إلى اليوم الثالث لأن هذا النحو يقلع الفضلة بعده ولا يسقط القوة وأيضاً قال ما يحتاج إليه هؤلاء من إخراج الدم كثيراً ولا يمكن أن يخرج ضربة لأنه يغشى عليهم ويحتنقون وهم ضعفاء لأن غذاءهم يقل فإن بقي الوجع مع ذلك فافصد عرقي اللسان وهما اللذان تحت اللسان من ذلك اليوم ولا تؤخره إلى الغد فاحقن بحقنة حادة لكي تجذب المادة إلى أسفل وإذا لم تكن حمى فيمن شحم الحنظل والتين والنخالة والقنطوريون والبورق والسكر ودهن حل وإن كانت الحمى فليّن بطونهم بخيار شنبر قد حل فيه عدس مقشر وخشخاش لأنه يمنع المادة ويمنع النوازل ثم استعمل الغراغر القابضة كطبيخ الورد والجلنار وعنب الثعلب فإذا جاوزت المدة وجاء الانتهاء فاطرح محللة معه وإذا كان بآخلاه فاستعمل طبيخ التين وطبيخ أكليل الملك واللبن والخيار شنبر المروق بطبيخ النخالة وأقوى من هذه ماء العسل الذي قد طبخ فيه فوتنج وإن بقي بعد هذا شيء فداوء الحرمل ودواء قثاء الحمار ودواء الخطاطيف والكرنب وخرؤ الكلب والناس ومتى هاج من هذه في الحلق خشونة ووجع فغرغر بماء عنب الثعلب بلبن حليب قال إن حدث في اللهاة ورم ولم يكن ملتهباً انظر فإن كان الفضل الذي ينصب إليها كثيراً فاستعمل المائعة باعتدال كطبيخ السرو والماء والخل ورب التوت وإن كان ورماً حاراً فغرغر بماء عنب الثعلب ونحوه وقد يدخل في بعض الأدوية المحللات واحذرها إذا كان الجسم ممتلياً وارفع اللهاة بمغرفة الميل وتكون على الغرفة الأدوية القابضة والمحللة ويجذب في ذلك إلى خارج وليكن رأس المغرفة على خط مستقيم والدواء جلنار جزؤ شب نصف جزؤ كافور عشر وقد ينفع النوشادر فإن نفدت
اللهاة من الأِياء الشديدة القبض
فاستعمل نشا وكثيراً وصمغ وغرغر بماء الشعير وماء النخالة والطلا المفتر فإذا انتهى الورم فاخلط " ألف ألف 28 " بها سعداً وزعفراناً وفقاح الإذخر واشنه فإذا دق أصل اللهاة وعظم رأسها وأسود فقاطعها بعد أن لا يكون الجسم ممتلياً والزمان ليس بحار فإنه إذا كان كذلك ناله نزف عظيم وعند ذلك احتل بعلاجات أخر.
الذى به مدة تلك الأيام التي لا يمكن أن يتغذى فيها فإنه إن كان قوياً وجلس مكاناً بارداً أمكن أن يحي عشرين يوماً وإن لم يأكل البتة وأكب أنت بالعلاج على الحلق بالغرغرة بالخردل والفوتنج والسكنجبين والبورق ونحوه فإنك لا تديم ذلك يومين ألا توسع الحلق وأما من افصد وأسرف عليه فإنه إن لم يغتذ ثلاثة أيام بعد ذلك مات البتة. فلذلك أرى أن تتركه البتة في الأبدان الضعيفة واعمل على أن لا يتحلل من الجسم شيء ليقوي على ترك الغذاء وأصرف عنايتك إلى ما يحلل الورم بالأشياء الحارة والقوابض وغيرها إذا جمعت كانتا أقوى من المفردة وارفعها بالأدوية اليابسة بمغرفة الميل كالعفص والجلنار وفي دفعك لها مدها إلى من خارج قليلاً مع غمزك لها إلى فوق وإياك وعلاجها بالقوابض الحادة فإنها تهيج وهي كالقنت ونحوه وتثبت وانظر في مقدار عظم ورمها ومقدار حرارتها ومقدار ما يسيل منها ومقدار امتلاء الجسم ثم اجعل أدويتك بحسب ذلك فإنه ربما احتيج أن يخلط بأدوية مسكنة للوجع بسبب شدته وربما احتيج أن تخلط أدوية محللة مع المائعة من أول الأمر لكثرة ما ينصب قال والحلتيت نافع من ورمها نفعاً عظيماً إذا صلب وعتق ورم اللهاة في آخر الأمر والعفص والشب من جيد الأدوية في أول الأمر.
ارجيجانس يصلح للأورام في الفم والنغانغ واللهاة والحلق الإمساك عن الطعام والهدو والغراغر القابضة كالخل الممزوج بماء طبيخ الورد ونحوه والسماق والرمان والخل الفاتر جيد للحنك جداً.
ج استعمل الملح في آخر الأمراض لا في أولها لأنه محلل.
أرجيجانس مما يعظم نفعه للخوانيق أن يصب في أذنه دهن لوز ويضمد خارجاً بأضمدة من بزركتان وحلبة ودقيق شعير فإن زاد ورم النغانغ " ألف ألف 28 " يريد أن يجمع فاعنه على ذلك بالغراغر الدائمة التي لا يفتر بطبيخ التين أو بماء العسل فإن صعبت الخوانيق فكاد العليل يختنق فاحقن بحقنة قوية والفصد من اليد وعلق المحاجم على القفا وتحت الذقن مع شرط واستعمل التمكيد والتضميد استعمالاً متواتراً فإن لم يبرأ بهذه فافصد العروق التي تحت اللسان والتي في الماق والتي في الجبهة وأطل الحلق بمرارة الثور وعصارة قثاء الحمار والقنطوريون بالخل الثقيف يطلي عليه ورماد الخطاطيف واشو الخطاطيف وأطعمهم فقد قيل إنها تسكن الوجع من أبوليوس للهاة المسترخية عفص أخضر جزءان شب ونوشادر من كل واحد جزء أجمع وأدفع بها اللهاة بمغرفة الميل مسع جذب إلى خارج لا يستعمل النوشادر في ابتداء العلة وما دامت اللهاة حمراً لأنه قوي التحليل إذا كان بآخرة فإنه صالح.
الثالثة من الأخلاط مريض به خناق وقوته قوية فبعد الفصد الذي يبلغ به الغشي استعمل الضمادات المسكنة للوجع التي ترطب أولاً ثم بآخره التي تجفف وتجد الفضل المحتبس في الورم إلى خارج من داخل.
الثانية من تقدمة المعرفة القرحة في الحلق مع حمى يدل ردي فإن انضاف مع ذلك دليل آخر من الدلالة الرجية الموصوفة في تقدمة المعرفة فالمريض بسوء حال لأن حدوث قرحة مع حمى يجل على أن خلطاً حاراً في البدن ردياً وهيج الوجع متى يلقي شيئاً ويزيد في الحمى وإن كان معه دليل ردي هلك قال أردأ الذبحة واقتلها بسرعة ما لا يظهر في الحلق ولا في الرقبة شيء بين وكل معه وجع شديد وضيق نفس منتصب وهذا قد يختنق في الرابع على الأكثر وفي الأول والثاني والثالث قال إذا فتح الفم وغمز اللسان إلى أسفل ولم يتبين غلظ هناكل ولا يتبين خارج العنق غلظ ولا شيء خارج عن الطبيعية ومع ذلك ضيق لانفس والورم في الأعضاء الداخلة ويضطر العليل في التنفس أن ينتصب رقبته ويحدث في ذلك أيضاً وجع أشد في الورم الحار ويعظم يختنق وإما الصنف الذي يتبين في الفم إذا غمزت اللسان " ألف ألف 29 " إلى أسفل ورم وحمرة فالورم هناك أميل إلى فوق وليس في عضل الحنجرة ولذلك يعسر النفس في هذه أقل وبهذا المقدار يتأخر قتله عن الأول " لي " حتى يعظم هذا أيضاُ ويبلغ أن ترم عضل الحنجرة وربما منع النفس البتة وإما الذبحة التي تكون معها الحمرة والورم فيها بينا حين فتح الفم وتحمر معه الرقبة والصدر فأبطأ مدة وأخرى أن سلم منها إذا كانت الحمرة التي في الرقبة والصدر ولا تغور إلى داخل.
قال.
ج أردأ أصناف الذبحة إذا كان لا يمكن فيها إلا أن تنتصب العليل ما كان الوجع فيها شديداً ولم تظهر حمرة في الحلق ولا الرقبة ولا عرض يتبين للحس وأقل أصنافها رداءة التي لا يعسر معها النفس وإن كان الوجع شديداً مع تورم الحلق والرقبة وحمرتها فأقل الأصناف شراً التي لا يكون فيها ألم شديد ولا عسر نفسه فإن في هذه الذبحة الحنجرة سليمة وإنما الورم فيها في الحلق أو الرقبة أو فيهما والغالب على الخلط المحدث لهذه الذبحة في الحلق لمرار والدم فأما الورم الرخو البغلمي فإنه إذا حدث فسليم وبرؤه سريع ولا تكون علة حداة سريعة.
من ظاهر العنق إلى باطنه ولم يحدث شيء من هذه بل ازداد ذلك الوجع وضيق النفس فقاتل والأجود أن يكون في الخوانيق والخراجات في العنق أن يميل المادة إلى خارج لا إلى داخل لأنها إما أن تخنق إذا قويت ولم تنضج أوتورث تقيحاً إذا نضجت لأن المدة تسيل إلى قصبة الرية.
في أمراض اللهاة اللهاة ما دامت حمراً عظيمة فبطها أو قطعها خطر لأنه يتبع ذلك أورام عظيمة وانبعاث دم لكن يجب ما دامت هكذا أن تضمد بأدوية فإذا ضمدت وصار طرفها أعظم وأغلظ وأميل إلى الكمدة وأعلاها أرق ففي ذلك الوقت ثق بالقطع والأجود أن يدوم علاجها في هذا الوقت أيضاً بعد استفراغ البطن فإذا فعلت قطعت حينئذ.
قال ج اللهاة الوارمة ورماً حاراً قطعها وبطها خطر ما دامت ورامة لإنه يهيج انبعاث دم شديد فإذا ضمدت فاقطعها حينئذ وخاصة إن انحدرت الطبيعة قبل ذلك بكثير واحذرها الطيب.
الثانية من الفصول الذبحة الحادثة في الخريف مرارية والربيعة بلغمية.
الرابعة منه إذا فتحت الفم ورأيت الحلق لا ورم فيه وعرض " ألف ألف 29 " اختناق بغية فالآفة عند ذلك إنما هي في الحنجرة فقط لأن الأختناق بغة إنما تعرض من أجل الحنجرة والورم الحادث في الرية لا يختنق بغتة بل لا يزال يتدبر قليلاً قليلاً حتى يختنق وكذا المدة فيها وفي قصبة الصدر أمره يطول ولا الورم أيضاً في قصبة الرية لأن فضاءها واسع وهي غضروفية لا يمكن الورم الحادث فيها إلى أن ينتهي من العظم إلى ما يملاها ويسدها فقدان تكون الحنجرة فقط يكون من أجلها الأختناق بغتة لأن النفس فيها ضيق والعضل الذي في جوفها إذا حدث فيه ورم أمكن أن يسد ذلك التجويف فيطلق طريق النفس وحدوث الأختناق داخل الحنجرة من ورم حار معه وجع أو من ورم صلب.
