السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف (15)

الحاوي في الطبالمقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف

ج الحلتيت ينفع بفعل في ورم اللهاة كفعل الفاوانيا في الصرع.

د ج بولس قال جالينوس داويت اللهاة بساعة قطعتها بديفروخش واعدت عليها حتى اندملت لأنه قوي في ذلك وقد استعملته في مداوات الخوانيق بزبل الإنسان يابساً يخلط بعسل ويحتنك به فينفع من الخناق قال وقد جربت زبل الكلاب التي تطعم العظام أياماً وتحتبس حتى يكون زبلها أبيض لا انتن له في مداواة أورام الحنجرة مع أدوية نافعة لذلك فوجدته عجيباً قال وكان عندنا رجل يبريء الخوانيق بزبل صبي " ألف ألف 24 " يطعمه خبزاً محكم الصنعة وترمساً إلى آخر كلامه على ما في الأدوية المفردة الزوفا أن خلط مع طبيخ التين كان منه غرغرة حميدة للخناق من ورم العضلات الداخلة.

د دهن الحنا نافع من الخناق القسط متى خلط بعسل أبرء أورام العضل التي عن جانبي الحلق.

ج إن أخذت خيوطاً كثيرة وخاصة إن كانت مما تصنع بالإجوان الذي يصعد من البحر فألقيت في عنق أفعى وخنقت ثم أخذ كل واحد منها ولف كما يدور على عنق من به ورم النغانغ أو جميع أورام الحلق ورأيت العجب من فعله قال واللبن الصحيح حين يحلب عظيم النفع من ورم اللهاة الحار والنغانغ والخوانيق سكنها وعظم نفعه لها المقل العربي خاصة يستعمل في الأورام الحادثة في الحنجرة وهي التي تسمى نيل قصبة الرية بأن تلين بريق صائم وتوضع عليه.

أريبابيس يستعمل في الورم الذي يكون في الرقبة وهو المسمى نبلة قصبة الرية على نحو ما قال جالينوس الملح متى خلط بعسل وخل وزيت وتحنك به سكن الخناق وإذا خلط بعسل نفع أورام اللهاة والنغنغ ومواد البثور..... فعل ذلك بمرارة السلحفاة صلح لذلك زهرة النحاس إذا خلطت بعسل نفعت لذلك والماء الجاري على معادن النحاس ينفع لذلك أيضاً.

روفس د الأيرسا صالح لمن به الخناق إذا تحنك به أو تغرغر به مع عسل. د ج كان رجل يحرق رؤس السميكات المملوحة ويعالج بها اللهاة الوارمة ورما صلباً مزمناً والسكنجبين المعمول بماء الجرجير للخناق إذا تغرغر به والسكنجبين نافع من الذبحة شرب أو تغرغر به.

ابن ماسويه العفص يمنع سيلان الرطوبات إلى اللهاة العسل متى تحنك به أو تغرغر به أبرء أورام الحلق ماء الحصرم إذا جعل مع ماء عسل وشراب نفع من الخوانيق بزر الفجل إذا طبخ بسكنجبين وتغرغر به حاراً نفع من الخناق وأصل الفاشرا يعمل منه مع العسل فهو لعوق للخوانيق بزر الفجل أن طبخ بسكنجبين وأصول الفاشرا وتغرغر به نفع من الخناق والفلفل أن تضمد به مع عسل حلل الخوانيق وبزر الفجل نافع للخوانيق بخاصة والحلتيت إن شدت منه قطعة على عنق من لهاته وارمة سكنته قال جالينوس الصبر أن خلط بعسل وشراب وافق ورم العضل التي عن جانبي أصل اللسان عصارة قثاء الحمار إذا تحنك بها مع عسل أو زيت د القطران إذا وضع على الحلق نفع من الخناق وورم اللوزتين والزفت الرطب إذا تحنك به جيد للخوانيق وورم اللهاة وعصارة التوث إن خلط بها عسل كانت نافعة للورم الحار الذي في عضل الحلق فإن جعل فيها شب وعفص ومر وسعد وزعفران وثمرة الطرفا وأصل السوسن الآسمانجوني قويت جداً والتوث الحامض " ألف ألف 24 "

نافع لورم الحلق الحار لا سيما إن طبخت عصارته مع عصارة العنب والمر والزعفران والأقاقيا والشب والعفص وثمرة الطرفا.

ابن ماسويه التي الباس موافق للحلق.

د طبيخ التين البابس إذا تغرغر به جيد للورم الحار في قصبة الرية والحلق والخردل إذا دق وضرب بماء وخلط بماء العسل وتغرغر به وافق الأورام العارضة عن جانبي أصل اللسان أن تحنك به برماد الخطاطيف نفع من الخناق وورم اللهاة ومتى ملحت وجففت وشرب منها مثقال بشراب نفع من الخناق.

د تخلط بعسل وتطلي على حنجرة من به خناق وجميع أورام اللهاة والحلق نفعه وقد يملح ويسقى منه مثقال والغرغرة بالخل تقطع سيلان الخلط إلى الحلق وتدفع الخناق وتبريء اللهاة الساقطة والخل يقلص اللهاة ابن ماسويه إذا تغرغر به.

د قال ابن ماسويه للخوانيق التي من بلغم ومرة سوداء رماد الخطاطيف بعد ذبحها وإحراقها وسحقها ويستعمل ثلاث أواق من ماء العسل.

مما رأيته للخوانيق إذا كان يخنق صاحبه تلقى نار في قارورة وتجعل على النقرة فيأخذ كالمحجمة ولا تؤخذ إلى أن يسقط وإن احتجت فأعدها فإنها برؤه.

لوجع اللهاة الوارمة جوز السرو وملح دراني ونوشادر ونورة وعروق وسماق وعفص وطراثيث وثمر الطرفا وشياف ماميثا وحضض وجلنار وعدس وكزبرة وطباشير وأقاقيا وطين ارمني وورق السفرجل وكافور وبزر الورد وقيموليا وصندل وحنا وهو مشترك للحار والراد ونوى اهليلج أسود وهو مشترك وحب الآس وما ورد وعنب الثعلب والرجله وبزر الخس وماء الآس وكذلك الحال في البثور.

إسحاق للخوانيق بادر بفصد القيفال وأخرج بحسب القوة واحقن بعد ذلك وامتنع من الطعام إلا ما لابد منه وغرغر بماء الشعير الدقيق وسكر بماء خيار شنبر فإن لم تكن حرارة تلتهب بطبيخ التين الأبيض السمين فإن كانت حرارة فبطبيخ العدس والورد ودهن لوز حلو ومما يعظم نفعه خرؤ الكلب الأبيض يعجن بجلاب بعد جفافه ويطلي به الحنك وهو أقوى من كل دواء لهذه العلة ويجب أن يجلس الكلب في بيت ويطعم العظام ويغرغر العليل برب التوث واللبن الحليب وإن كانت ثم رطوبة فالسكنجبين فإذا بدت العلة تنحط فالميفختج بماء كزبرة. مجهول للورم الحار في النغانغ رمان حامض أربع أواق شب درهمان عفص أخضر نصف أوقية بزر الورد أربعة درهم يتغرغر به وأيضاً يتغرغر بنقيع جميز شديد الحمضة في ماء ويصفى ويداف في أوقيتين منه مثقال أقاقيا ومثله عصارة لحية التيس وورد وشب وطباشير ويديم التغرغر به ومن أدويته خرؤ الكلب وخطاطيب " ألف ألف 25 " محرقة وزبل الناس. غرغرة باردة له رب التوث وماء ثمر العوسج بالسوية ست أواق عدس مقشر مثقالان أقماع رمان وخرؤ الكلب ولبن حليب ودهن ورد وسكر أبيض من كل واحد مثقالان ويدام التغرغر به.

تذكرة عبدوس يغرغر للخوانيق بخيار شنبر ممدوس بماء كزبرة رطبة معصور مغلي مصفى وبلعاب بزرقطونا ودهن بنفسج وبلبن حليب أو بماء الجميز مع دهن ورد أو بما جزء ورد وسماق منقع فيه فإن تقيح فغرغره بخرء كلب أوخرء الناس أو خرء دجاج.

الكندي الذبحة تعرض من سيلان الكيموسات التي في الرأس إلى الأوداج في الشتاء أو الربيع إذا كثرت الرطوبات اللزجة فيهما لسعتهما ينشفان رطوبات كثيرة وتلك الرطوبات باردة لزجة فتستر مجاري الريح والدم وترفعهما لا يتحركان فإذا اسود اللسان لذلك وصار مدوراً اختنق الإنسان منه وعن جانبي اللهاة عرفان عظيمان إذا امتلآ ألزما اللسان واللسان اسفنجي يابس كثر نشفه من هذين ويصير طوله عرضاً وإذا اشتدت حمرته وجساؤه فحينئذ يختنق صاحبه.

أبيضين فبما يجلب الرطوبات. من كتاب جالينوس في العلامات المنسوبة إليه الخناق ضربان إما مع ورم اللهاة واللوزتين والحنجرة والنفس في هذا يضيق بحس بالورم ويشتهي القيء فإذا ادخل يده وجد هذه الأعضاء جاسية جافة فإذا اشتد الوجع وانتفخ العنق جميعاً وورم الوجه وسال اللعاب واحمرت العين وتدلى اللسان وصغرت المجسة وكثفت ولم يقدر على الاضطجاع وإما بغير ورم وهذا تهزل معه الرقبة ولا يقدر أن تميل إلى النواحي وتغور عينه وتمتد جلد جبهته ولا يظهر ورم في حلقه لا من داخل ولا من خارج ويعرض له حكاك في الرقبة فإن عرضت حمرة في الرقبة طويلة كانت علامة صالحة وإن زالت هذه الحمرة بغتة كان ردياً.

الجامع إنا لا نداوي وجع الحلق بما يدفع أولاً كما يفعل بسائر الأعضاء بل بما يلين كالشمع ودهن البنفسج لئلا يختنق صاحبه ومنه أيضاً دق من خرء الديوك درهمين في ثلاث أواق من رب التوث وغرغر به.

من الكمال والتمام للخوانيق واللهاة جوز السرو وملح دراني ونوشادر ونورة وعفص وسماق وقاقياً وشب وورق السوسان وماميران وحضض ومر وثمر الطرفا وعروق وجلنار وورد ورماد الخطاطيف وقيصوم محرق تحرق وينفخ منها " ألف ألف 25 " في الحلق نافع من الخوانيق وورم اللهاة وللخوانيق يجعل زفت في ربت التوث ويتغرغر به وقال إن كانت خوانيق مع حرارة فافصد واحجم في أوائل العلة أولاً ولين الطبيعة بالأشياء الملينة الباردة وخاصة عنب الثعلب وليكن طعامه سرمقاً وحاشا وعدساً وبقلة يمانية بدهن لوز حلو وغرغره برب التوث مع خيار شنبر وبماء عنب الثعلب مع خيار شنبر وشيء من زعفران أو بجميز قد حل بماء حصرم أو رمان حامض وبلبن ماعز حلب مع سكر أو بماء كزبرة ودهن بنفسج وخيار شنبر وسكر أو بطبيخ عدس مقشر وورد وأصل السوسان أو بماء الرجلة وانفخ في الحلق في الابتداء جلناراً وشباً وغرغره دائماً بماء الثلج فإن كانت من برودة فغرغره في الابتداء برب الجوز مع شيء من شب وفي المنتهى بمثلث مع شيء من عاقرقرحاً أو بدواء الخطاطيف بماء الرازيانج المغلي المصفى وجزء من خرء كلب أبيض درهماً وورداً درهمين وزعفراناً نصف درهم يعجن بجلاب ويطلي به داخل الحلق بريشة ويتغرغر أيضاً بلبن ماعز حليب حار ويكون طعامه ماء حمص ولبلابا ويفجر الأورام في الحلق الغرغر بماء حار مع بزر مر وقد صفي منه بعد أن انقع فيه يسحق ويتغرغر به أو بالزبد أو السمن فإذا انفجر الورم فصفرة بيضة نيمبرشت إلى الرقة مع نشا وطين ارمني وكثيراً ويفجر الأورام أيضاً طبيخ التين إذا طبخ بماء الشعير وخيار شنبر بطبيخ التين وطبيخ بصل النرجس ويفجر الأورام سريعاً التغرغر بخرء الكلب مدوفاً بجزئين من مثلث ويمرخ الحلق بشمع ودهن بنفسج وكثيراً.

للخناق الكائن من رطوبة كثيرة يطلي داخل الحلق بخرء كلب ومرارة ثور بعسل أبو بغائط إنسان مع عسل بريشة وينفع من ذلك من خارج أو ينفع بخل في سكنجبين ويتغرغر به فإنه جيد للخناق الرطب.

ج في حلية البرء متى حدث بالفم والحلق واللسان ورم فالغرغرة في هذه الحال كإسهال البطن عند تورم الأمعاء وذلك خطأ فاجتنبه فإنه يجر المواد إليه والجيد إذا ابتدأ الورم في هذه المواضع أن ينجذب إلى المنخرين وكذا يفصد لها العرق الكتفي فإن لم يظهر فالأكحل أولاً ثم العرقين الذين تحت اللسان " لي " قول جالينوس هذا إنما هو في غرغرة لها حدة وحرارة تجتذب إلى المواضع فأما غرغرة باردة فإنها بأن تمنع أولى من أن تجذب بعد أن تجري في ذلك بالأتعب عصب العضد في الابتداء بكثرة الغرغرة فإنه يمكن أن يصير ذلك سبباً لجذب المادة.

ج رأيت من عظم لسانه حتى لم يمنع فاه ولم يكن تعود الفصد البتة فأشرت عليه يأخذ حب القوقايا ففعل وأشرت بأن " ألف ألف 26 " يضع على لسانه بعض ما يبرد يأخذ ذلك يومه ألا أنه عالجه بعد أن امسك ماء الخس في فيه فبريء. الأعضاء الألمة الخوانيق خمسة اضرب أحدها خنق من علة ظاهرة وآخر معه حمرة في الحلق وآخر معه حمرة خارج الحلق وآخر معه حمرة في الرقبة والخامس تحدث من أجل زوال الفقار وقال فيه أيضاً انسداد المري يكون من زوال الفقار أو من ورم باطن.

اليهودي الخوانيق التي من زوال الفقار إذا نام على قفاه لم يمكنه أن يسيغ إذا اجتهد لأنه رخو والورم الصلب يحدث قليلاً قليلاً ويعقب الورم الحار أو غيره ولا يحدث ابتداء بغتة وهو عسر قاتل لأنه بطيء التحلل.

من كتاب الفصد يجب على حسب القانون الذي ذكرنا في الورم الحار إذا كان فيما بين الحنك إلى قصبة الرية إن تفصد أولاً القيفال واستفرغ دماً صالحاً ما دام في الكون فإذا رسخ وانقطع السيلان فافصد العروق التي تحت اللسان.

انذار من الموت السريع من كانت به خوانيق يتغير عنقه عن لونه من الحمرة وابيض واخضر وعرق ابطاء واربيتاه عرقاً بارداً مات من يومه أو من غد.

أبيذيميا الذبحة هي كل ورم يعرض معه ضيق في المبلغ وهو ضروب وشرها الذي لا يظهر معه في الحلق إذا فتحت الفم وغمزت اللسان إلى أسفل ورم ولا يكون خارجاً ويكون مع ذلك لون الرقبة بحالها وفي القف غور إذا غمزت ذلك الموضع اشتد الوجع لأن هذا يكون إما من ورم إما في العضل الداخل من الحنجرة أو فيمايلي ذلك الموضع الداخل من المري أو في العضل الذي من وراء المري لأن هذا لا يرى إذا نظر في الفم باستقصاء وهذه المواضع تتصل بها رباطات تنبث في فقار الرقبة وأعصاب تنبث من النخاع وهذه تمدد الخرز والنخاع إلى داخل فتجذب لذلك الفقارات والنخاع إلى داخل ولذلك لا يغورالموضع من خارج وهو أشد أصناف الخوانيق وجعاً وهو الذبحة ومنه صنف أقل وجعاً منه ومعه ورم وحمرة في الحلق وهو أيضاً قتال جداً إلا أنه يقتل أبطأ من الأول والذي لا تكون معه حمرة في العنق والحلق فإنه أطولها مدة ومن الريح الذي ينجذب فيها خرز القفا نوع شديد الوجع إذا لمس جداً وهو الكائن فيما فوق الفقرة الثانية أو غيرها لأن هذه الفقرة منتصبة قائمة لأنها قريبة من الدماغ إذا لم ترم الغدد التي في الرقبة في علل الذبحة فليست هذه العلة من كثرة الدم لكن " ألف ألف 26 " من أخلاط باردة غليظة لزجة وخاصة إن لم يكن الموضع حار الملبس وكان بارداً وقلة الوجع تدل على برد وإذا كان النفس فيها طبيعياً وليس في الجانب الملامس لقصبة الرية من المري ورم بل في الجانب الذي لا تلامسه وقد يتغير النفس وقت الازدراد وإن لم يكن في هذا الجانب ورم وهو الذي تسميه العامة الكلام من المنخرين هو امتناع النغم التي كانت تخرج من المنخرين من أن تخرج منهما ويفهم ذلك من أن تضبط عليهما فإنه لا يخرج حينئذ للفظ الذي فيه مدّ ولا راء ونحو ذلك وكثير ما يعرض معه درور

العروق التي في الأصداغ والوجه.

ج إذا لم يكن الورم الذي في المري عظيماً جداً لم يحدث ضيق النفس في الأوقات التي لا يبلع فيها شيئاً وكثيراً ما تجحظ مع هذه العلة العين والتي من البرد أطول مدة من التي من الحر جداً ولا يكون معها حمى وإذا عرض هذا الورم الذي يمد الفقار في جانب أورث كثيراً الفالج من جانبيه وفي الوسط لا يفعل ذلك ويعرض من الجانب المقابل للجانب المسترخي وأبين ما يكون هذا الاسترخاء والتمدد في الذين يصيبهم من الجانب الآخر في الوجه واللحى الأسفل وأكثر ما يبلغ هذا الفالج من الجسم إلى اليد لأن العصب الذي ينبث من الرقبة لا يجاوز هذا الموضع.

من كتاب العلامات المنسوب إلى جالينوس الخناق صنفان بورم وهو ما يورم اللهاة واللوزتين أو طرف قصبة الرية أو المري ونواحيه قال وكلما كان التورم إذا فتح الفم عنده فأدخل الإصبع فيه وجدت هذه يابسة جافة جداً فإذا اشتد الوجع انتفخت الرقبة كلها وورم الوجه وسال اللعاب وخرج اللسان وبردت الأطراف وصغرت المجسة ولا يقدر أن يضطجع وإذا كان بلا ورم عرض هزال في الرقبة وامتداد الجبهة ويضيق النفس كثيراً ولا يكون فيه ورم البتة لا من داخل ولا من خارج ويعرض له حكاك فيمايلي الرقبة فإذا عرضت له حمرة في الرقبة وطالت كانت علامة جيدة وإن انسلخت وذهبت سريعاً كانت علامة ردية.

والذي بورم فهو إما أن تلحقه العين داخلاً أو لا تلحقه العين أو ورم داخلاً وخارجاً والأورام.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.