السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف (18)

الحاوي في الطبالمقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف

وطول العلة وقدر الغذاء بحسب ذلك لأنه إن كانت العلة حارة جداً والعليل قوي فالأمتناع من الغذاء أصلا أجود ما يكون وبالضد قال إذا انحطت العلة فالحمام ومرّخ العنق بقيروطي قد شرب ماء السداب.

من كناش الاسكندر يغرغر في الخوانيق الصعبة بخل وعسل وخردل مجموعة فإن كان ورم جاس فإن انفع ماله دواء الحرمل يغرغربه ويطلي من داخل وخارج قال وإن خلطت " ألف ألف 33 " في الدواء يعلم بالحرمل هذه الثلاثة لم تحتج إلى فصد ولا إسهال وهي خرء الكلب وخرء صبي وعصارة قثاء الحماء من كل واحد مثقال ونصف في كل أوقية من الدواء قال ويكفي أن تعالج بزبل الكلب وقثاء الحمار وإذ امكنك فاطله وإذا لم يمكنك فانفخه في الحلق بمنفاخ فإنه نافع جداً وإن أردت إلا رجيع طعم فاطعم الكلب عظاماُ يابسة قليلاً أياماً والصبي خبزاً وترمساً وإذا فصدته فاخرج دمه في مرات كثيرة قليلاً قليلاً لئلا يعسر عليه لأنه متى غشي عليه هلك واختنق وهو يحتاج إلى إخراج دم كثير وإذا فصدته ورأيت العلة وقفة فلا تدع فصداً تحت اللسان في ذلك اليوم فإني قد فعلت ذلك مرات فوجدت نافعاً ومع هذا فلا تسرف بالفصد في هذه العلة قال وإذا كان بامرأة وكان قد انقطع دم حيضتها فافصد الصافن وكذا أن كان ذلك بعقب ذلك احتباس من بواسير فإني قد فعلت ذلك فوجدته بالغاً جداً والحجامة نافعة إذا لم يكن الجسم ممتلياً لإنه يجذب من تلك النواحي ويخف الاختناق قال وليمرخ العنق بدهن ويوضع عليه صوف بدهن أولاً ثم اشياء تجذب بقوة قوية إلى خارج وذلك إذا كان في آخر الأمر وارتبك الورم مثل النطرون والتين والكبريت وغيرها وكذلك يكمد فإنه يوسع ويجذب إلى خارج ويحتاج إلى هذه ضرورة إذا تورم الحلق وهو عظيم النفع لأنه يجذب ذلك الخلط إلى خارج فاغذه بماء العسل بعد ثلاثة أيام ثم انقله إلى ماء الشعير بعد ثلاثة أيام إلى سبعة أيام ثم إلى مخ البيض والفراريج إلى تمام العلة.

مجهول ينفع من الخوانيق ويجففها التعطيس بالأشياء الحادة كالكندس وورق الدفلا والقسط.

شمعون إذا لم ترو ورماً ظاهراً وكان العليل يضطرب ولا يقدر أن يسيغ الماء فاحجم الأخدعين وانتظر قليلاً واحجم على الرأس محجمة واحدة وأن لبث بعد ذلك فصد القيقال وأكثر من إفراع الدم لعلة يتخلص ولا يفتر من الغرغرة بما يحلل ولا تدعه ينام البتة وقد تكون من أفراط ورم اللهاة خوانيق رديئة وينفع من اللهاة والخوانيق إسهال البطن على كل حال والفصد.

دواء للذبحة عجيب رماد الخطاطيف درهمان زعفران درهم ناردين نصف يجمع بعسل ويعالج وهذا أجود منه رماد الخطاطيف وعذرة الصبيان وزبل الكلاب ورماد السراطين بالسوية أطل به وادخل الحلق بالسوية ثم خذ فراخ الخطاطيف السمان فاذبحه وذر عليها ملحاً وضعها في قدر وطينه وتوضع في تنور حتى تصير ممكنة للسحق وربما انصب الخلط الذي منه الخوانيق من الحلق إلى الرية والمعدة " ألف ألف 33 " وسائر الأعضاء إلى القلب وهلك وبخاصة متى وصل إلى القلب فلهذا يجب أن يتفقد ذلك وأن انصب إلى المعدة هاج الوجع والقيء وإن انصب إلى الرية هاج السعال ولم يكن وجع وان انصب إلى القلب أهاج الخفقان ثم الموت وقال إذا مال خرز العنق إلى داخل فادخل الإصبع إلى الحلق وادفع بقوة شديدة إلى خارج فإنه يستريح قال وامسح لعابه دائماً فغنه أولى أن تيجلب ويسرع تنقية الفضل قال وامسح لعابه دائماً فإنه أولى أن يتجلب ويسرع تنقية الفضل قال وانفخ النوشادر فيه فإنه يسرع فرج صاحب الخوانيق.

الثانية من مسائل أبيذيميا يستعمل في أول الخوانيق القابضة وفي آخرها المحللة ولا تخل القوابض من محللة والمحللة من قوابض إلا في آخر الأمر إذا صار الورم إلى الجسأ والصلابة فحينئذ استعمل الضماد بما ترخى والماء الحار على العنق وإنما تحتاج إلى الضماد والنطل إذا كان الورم عظيماً.

السادسة من أبيذيميا من العلاجات القوية للذبح الغمز على الورم بالأصابع إلى فوق وإسهال البطن وفصد القيفال والعروق التي تحت اللسان والغراغر والسعوط بما يحدر بلغماً كثيراً قال واحذر الغمز إذا كان ثم ورم حار ووجع فإنه يضر واستعمله إذا كانت رطوبة كثيرة قد ملئت ونفخت اللوزتين وفي مثل الفقار إلى داخل وإذا استرخى عظم الحنك فاغمزه إلى فوق فإنه نافع أو العظم الشبيه بالشبكة وقد تسهل هذه العظام فتح الفم بشدة.

فليغرغورس تحتاج الخوانيق إلى أدوية محللة إذا كانت في أبدان صلبة سوداوية وتحتاج إلى أدوية اللين وبالضد من ذلك في الصبيان والنساء وإذا استعملت دواء الحرمل وخطلت به عندما تريد أن تقويه بورقاً وعصارة قثاء الحمار وحلتيتاً وزبل الكلاب وخردلاً وذرق الخطاطيف تبريء الخوانيق ولا يحتاج إلى غيره وإن شئت أن تلينه خلطت به نشا وورداً ونحوهما قال ويحتاج في الخوانيق الصعبة إلى المحاجم على القفا وفصد عروق اللسان والمحاجم على الكاهل وأنطل العنق والحلق وقال رجيع الصبي يبريء إذا لطخ بعسل داخل الحلق ممن شارف على الاختناق فمن لم يمكنك فصده وخفت أن يختنق فعليك بما وصفت من رجيع الصبي فإني جربته ووجدته نافعاً بليغاً في ذلك وإن أردت أن لا تكون للرجيع رائحة فأعط الصبي أغذية حارة ولحوم الحجل والدجاج فإنه يكون أبلغ فعلاً ولا تكون له رائحة كريهة.

الكندي إذا اسود اللسان وصار مدوراً اختنق صاحبه ودل على كثرة الامتلاء ولهذا اسود ونقص طوله لأنه زاد في عرضه.

كمال ابن ماسويه قد يحتاج إلى انضاج ورم الحلق ليجتمع وينفجر وينضج بطبيخ التين والخيار شنبر متى تغرغر به " ألف ألف 34 " مع أصل السوس والبنفسج والحليب من اللبن يحلب في الحلق نافع ومتى أردت انفجاره سريعاً فعليك بخرء الكلب ورماد الخطاطيف والبورق والخردل وينفع من الخوانيق الصعبة زبل الكلاب وزبل الناس وفجل منتقع في سكنجبين ويتغرغر به.

روفس إلى من لا يجد طبيباً في جوامع قال في الخوانيق الفصد قال هو أوجب ما يستعمل والحجامة على الساق فإن العلة تخف به من ساعته إذا أخرج منه دم كثير والحقن الحادة فإنها حاضرة النفع ثم يغرغر بما يجلب البلغم وقال يفصد في الخوانيق أو يحجم في الساق ثم الحقن الحادة والتغرغر بما يجلب البلغم الذي قد ملأ الموضع بمثل الفوتنج والخردل ونحوه مطبوخاً في ماء العسل فإن العلة تخف سريعاً وانطل العنق بالسداب لابري والخردل ونحوه مطبوخاً في ماء العسل لهيج الورم ويخرجه قال خروجه دليل البرء " لي " في خلال كلامه إن الخوانيق تكن لورم بغلمي في النغانغ فإن من أول الأمر ينبغي أن يتغرغر بماء العسل.

انطيلس من علاج اللوزتين والخوانيق البط والقطع قال وإذا أشرف نزف الدم وضعت المحاجم على العنق خلفه والصدر وفصدنا عروقاً في هذه المواضع ليجذب الدم وغرغر بماء الزاج وذر منه عليه.

قل بولس أيضاً ذلك على نحو قول أنطيلس إلا أنه غير مقنع.

من تقدمة المعرفة شر الذبح واقتلها سريعاً ما لم يتبين في الحلق ورم ولا في الرقبة خارجاً شيء يتبين ولا ظهرت فيهما وكان الوجع في نهاية الشدة ومعه انتصاب نفس فإن هذا تخنق في اليوم الأول والثاني والثالث والرابع.

ج يزيد بقوله لا تظهر لا في اللون ولا في الحرارة ولا في الإنتفاخ لا من خارج ولا من داخل والحلق هو الموضع الذي إذا غمرت اللسان ونظرت في الفم رأيت في هذا الفضاء مجربين المريء والحنجرة وهو طرف قصبة الرية فمتى لم يتبين في هذه ورم فاعلم أن الورم في الأعضاء الداخلة من الحنجرة ولذلك يختنقون لأن مجرى النفس يضيق وإذا اشتد أيضاً اختنق ولهذا يضطرب أصحاب هذه العلة وينتصبون لينفتح مجرى الحنجرة منهم ويجذب الهواء ولسبب الورم الذي في عضل الرقبة ليحدث وجع شديد وإما الذبحة التي فيها وجع على هذه الحال وتظره معها حمرة وورم في الحلق فإنها قتالة جداً إلا أنها أبطأ من الأول وانتصاب النفس في هذه لا يكون مثله في الأول لأن عضل الحنجرة لا يرم في هذه الحال ورماً مفرطاً والتي يحمر معها الحلق الرقبة " لي " يجب أن يعلم من قوله الرقبة من خارج فأبطأ مدة وأحرى بالسلامة منها إذا كان في الرقبة والصدر حمرة لم تغمز بغتة إلى داخل وهذا الصنف لا يعسر فيه النفس لكن يحدث معه ألم شديد مع تورم الحلق والرقبة وحمرتها وأقل رداءة ألف ألف 34 من حدة ما لا يكون معها أيضاً مع هذه الأشياء وجمع وهوان تكون الحمرة ظاهرة في الرقبة والحلق والضيق في النفس لا يكون معه ولا وجع فإن من هذه حاله من الذبحة الحنجرة فيها سيليمة من الغلظ وإنما اجتماع المادة فيها في الحلق.

"

لي " أراه يغشى طرف المرىء أو في الرقبة أو فيهما جميعاً قال والغالب على هذه المادة في الأكثر المرار ومتى حدث فيها الورم البلغمي سهل برءه فإن كانت غلبة الحمرة ظاهرة في الرقبة والصدر قبل نضج الورم وينفث العليل مدة أو قبل أن يخرج خراج في ظاهر الجسم ولم يكن في يوم البحران ورأيت المريض كأنه قد ألمه فذلك قد يدل على موت أو على غوره لأن ذلك حينئذ ليس لأنه لم ينضج بل لغوره إلى داخل لضعف الأعضاء فإن لم يكن فيها قوة قتل وإن دفعته أيضاً عادت العلة والأجود أن تكون الحمرة وسائر الخراجات مائلة إلى خارج ولأن ميلها إلى داخل يحدث اختلاط عقل وفي أكثر الأمر يؤول إلى التقيح فأما اللهاة فما دامت حمرا عظيمة فبطّها وقطعها خطر لأنه قد يتبع ذلك أورام وانبعاث دم فينبغي حينئذ في أن يضمد بسائر الحيل فإن تغرغر تجتمع تلك الرطوبة التي تسمى العنبة وصار طرفها أعظم وأميل إلى الكمدة وأعلاها أرقّ ففي ذلك الوقت ثق بقطعها والأجود أن تستفرغ البطن أولاً إن كان الزمن مواتياً.

ج متى قطعت اللهاة وبها ورم فلغموني تبع ذلك نزف دم وأورام عظيمة وكذا إن بططتها فإذا تسكن الورم وخفت فثق بقطعها وخاصة إن أجاب الطبع من نفسه أو بعلاج إذا كان ما يبرز من البدن في علل الخوانيق بالحال الطبيعية فداخل البدن نقي وإن كان بخلاف ذلك فإنه يحتاج إلى استفراغ قال الخوانيق الكائنة في الربيع إلى البلغم أقرب والتي في الخريف إلى المرار إذا لم يظهر في الخوانيق ورم لا داخلاً ولا خارجاً والدم حينئذ في العضل المستبطن للمريء أو في نفس المريء وبين هذين العضوين والنخاع الأغشية المحيطة به وبين الفقار مشاركة بعصب ورباطات فإذا امتدت تلك العصب والرباطات نحو العضو الذي فيه الورم انجذب الخرز أعني خرز الفقار إلى داخل وإلى جانب وإن كان الامتداد إنما هو إلى جانب فإلى جانب وإن كان الامتداد عرضاً في الجانبين فإلى داخل إذا ظهر الورم الذي في داخل إلى خارج في الذبحة كان ذلك دليلاً محموداً لأن الجيد أن تنتقل العلة من الأعضاء الباطنة إلى الخارجة.

بختيشوع الحلتيت إذا تغرغر به مع ماء العسل نفع من الخناق جداً سريعاً.

"

لي " إذا قدرت أن العلة فلغموني في الحلق فاستفرغ من الدم بالفصد من القيفال والحبل والحجامة على الساق وشدّ اليد والرجل وضعهما في الماء الحار وادلكهما والغرغرة بماء عنب الثعلب وورق الخلاف والطرفا ورب التوث ورب الجوز ونحوها مما يمنع ويردع ألف ألف 35 ولا يضمد خارج العنق بما يمنع لأنه يرد الفضل إلى داخل بل ضع على خارج العنق بزر الكتان والبابونج ودهن السرج ودقيق الشعير ونحوها مما لا تبلغ قوته أن يجذب من الجسم بل من الحلق إلى خارج واستعمل إذا ألجيت إلى شدة الوجع إلى الغرغرة باللبن الحار والفانيز وبشراب بنفسج ولعاب بزر الكتان وميفختج فإنه تسكن الوجع فإذا انتهت العلة فافصد الأوداج والعرقين الذين تحت اللسان وغرغر بطبيخ الزوفا وحاشا وخردل وحلتيت وتدرج إلى ذلك واطل على العنق المراهم القوية الحمرة ليظهر الورم والحمرة إلى خارج فهذا علاج الخوانيق الحارة وبالجملة كانت صفراوية أو دموية وإن كانت بلغمية فأسهل البطن بمسهل قوي وأحقنه وليمسك عن الغذاء فيهما جميعاً ويشرب في الأول ماء الشعير وفي هذا ماء العسل والطخ بعد ذلك الرقبة باضمدة محللة وغرغرة بحلتيت وماء العسل وبطبيخ الزوفا والخردل ونحوها فأما الخناق من السوداء فما يكاد يكون وإن كان كان قاتلاً.

بختيشوع الخل إذا ادمن الغرغرة به جيد للهاة الساقطة وخاصة إن كان مع شب أو عفص أو ثمرة الطرفا.

الميامر الأورام العارضة في الفم يعمها وجميع الأورام إنها تحتاج في الابتداء إلى أدوية مانعة والمانعات كلها باردة إلا أنها منها ما يبرد مع قبضه وهي أقوى ويخص العضو من نفسه استدلالات أخر وهي أن الغشاء المغشي على الفم أكثر تخلخلاً وأشد ليناً من الجلد المخلل على جميع الجسم فإنه يحس بكراهة الأدوية ويخاف منه أن يسلك شيء من الأدوية التي يعالج بها إلى المريء والرية وليتحفظ مما هو ضار ولذلك قد يضر الدواء الذي فيه الفلفيديون إذا دوى منه الفم ولم يختر شيء منه ألا ينزل إلى المريء والمعدة والرية ضرراً عظيماً وتمكث رداءة طعمه في الفم زماناً طويلاً فيفسد طعم الطعام فليجتنب أمثال هذه في أدوية الفم إلا من ضرورة قال وفي ابتداء الأورام الحارة بعصارة التوت الساذج والساذج أجود وأما رب التوت المتخذ بالعسل فهو أبقى لأنه بلا عسل يسرع إليه الفساد وهو أجود من الساذج إذا انتهى الورم القابض والمحلل وفي الانحطاط المحللة فإن يبقى في الورم شيء صلب فحينئذ تكون كلها محللة خالصة قال وللمر والزعفران في رب التوت فعل شريف وذلك أن الزعفران يرفع المرّ بقبضه والمر يغوص بلطفه فيبلغ الفعل عمق الأعضاء وتقتلع منها وفي عصارة التوت قبض كثير وكذلك في الزعفران والمر لطيف فيعاون كل واحد صاحبه وأنا أخلط برب التوت في الابتداء عصارة الحصرم أو عصارة السماق أو بزر الورد أو عصارته ألف ألف 35 وجلنار فإذا وقعت فيه هذه الأشياء كان أقوى في الابتداء فأما في الانتهاء فلا ولكن يكون فيه زعفران ومرّ فقط لينضج الورم وعند الانحطاط ألق فيه المحللات كالزوفا والفوتنج ورغوة البورق والحاشا والصعتر.

قال والرب المتخذ من قشور الجوز معه مع القبض قوة لطيفة تصل إلى العمق وقد صحّ عندي أنها أفضل الأدوية للفم وأنا أتخذها أربعة أصناف فالق في بعض أجزائه قابضة وفي الثاني مرّاً وزعفراناً وفي الثاني كبريتاً وبورقاً واترك جزءاً ساذجاً فاستعمل الساذج للصبيان والقابض في الابتداء والمنضج في الانتهاء والمحلل في الآخر.

رب التوت تركيب ج عصارة توت جزء عسل جزء مر وزعفران لكل ستة أرطال ثلاثة مثاقيل وإن أحببت أن تلقي فيه القوابض فثلاث أواق عصارة حصرم فجفف أو سماق وألق الزعفران والمر بآخره لأن قوتها تضعف بطول النضج وإذا أردت أن تلقى فيها من المحللة فرغوة البورق والكبريت ويكون البورق في هذا القدر من العسل والعصارة أربعة مثاقيل ومن الكبريت مثقال وكذا تركيب رب الجوز على هذا إلا أن عسله أكثر كثيراً ويصلح لهذه العلل في وقت التحليل أن تغلي الفوتنج الجبلي وأخلطه بعقيد العنب وغرغر به أو فوتنجا أو حاشا وفي وقت الانتهاء والنضج طبيخ التين وعقيد العنب وفي الابتداء ماء الحصرم وماء السماق ورب الجوز وإنما يصلح للإمساك في الفم والغرغرة لا أن يبلغ فإنه ليس بنافع للمعدة كربّ الرمان والسفرجل قال ورب الجوز تطبخ عصارته حتى تغلظ قليلاً ثم يخلط معها من العسل بقدر لا بكثرة ويطبخ وإن طبخت السماق بعقيد العنب كان دواءً نافعاً لوجع الحلق في الابتداء والانتهاء قال والحلتيت أيضاً نافع لصلابة الأورام في الحلق والجوف قال ومن الأدوية التي تصلح عند التحليل طبيخ التين وطبيخ النخالة وماء العسل الذي قد طبخ فيه فوتنج أو جعل فيه بورق أو كبريت أو حلتيت وينفع من اللوزتين خطاطيف برية تحرق ويؤخذ رمادها أربعة مثاقيل وزعفران وسنبل من كل واحد مثقال يعجن بعسل ويعالج به بحسب ما يحتاج إليه تؤخذ فراخ الخطاطيف فينثر عليها مع ريشها ملح ويسد فم الفخارة وضعه في نار جمر حتى تحترق وتصير رماداً.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.