السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة الثانية عشر منه قال أنا استعمل (2)

الحاوي في الطبالمقالة الثانية عشر منه قال أنا استعمل

قال والاختلاج يكون من ريح غليظة ثابتة يتحرك تحت الموضع وليس يمكن أن يكون ذلك المحرك رطوبة لان الرطوبة لا تنصب ويستفرغ في تلك السرعة ولا ريح لطيفة لنفشت من حيث هي فهي إذا ريح غليظة.

ويدلك على ذلك أيضا انه إنما يعرض في الأوقات التي هي ابرد وفي الأبدان إلا برد عند الاستحمام بالماء البارد وشربه ونحوه من التدبير ومن انه يبؤ بالأدوية المتخذة بالعاقرقرحا والجندبيدستر وبالتكميد بماء الملح ونحوه والاختلاج لا يعرض في عضوين إما في اللين جدا كالدماغ واما في الصلب جداً كالعظم والغضروف ويعرض فيما بين هذين قال والرعشة تحدث أيضا من الاستفراغ.

من كتاب في علامات منسوب إلى جالينوس قال الاختلاج يعرض من الفزع كثيرا علامته ضعف العصب الكسل والألم وثقل البدن وقلة الشهوة وإبطاء نضج الطعام وإذا هاج الباه عرق عرقا كثيرا ويطيل المباضعة وتكل حواسه وإذا غضب أنصب عرقا وإذا شرب الماء ضعف واسترخى جدا فهذه علامات ضعف العصب والتهيؤ للأرتعاش.

أبيذيميا الرعشة في الأكثر تكون من غلبة البرد على العصب وربما يقع في الندرة من كانت علته إنما أصابته من اجل دوام الامتلاء أو احتباس شيء كان ينصب منه.

أبيذيما الجماع الكثير يورث الرعشة وكذلك الاستفراغ الذريع وجميع الأعراض التي تضعف القوة تورث الرعشة لي هذه تزيد في الرعشة إذا كانت ويورثها إذا أزمنت.

العلل والأعراض قال يكون الاحتلاج من ريح بخارية غليظة لا تجد مخلصا ولذلك يحدث أيضا كثيرا في الأعضاء التي تبرد لأنها تفقد التحلل منها فيجمع فيها ويكون عندما يروم التخلص ضربة ويمنعه اللحم الذي فوقه فيتمانعان فتحدث حركة لي على هذا السبب يكون علاج ذلك بالتكميد وتسخين الموضع والاستحمام بالماء الحار والماء البارد جداً ردي للعصب وخاصة الطبري قال الارتعاش يحدث من الإكثار من الأشربة والماء البارد والجماع وخاصة على الشبع وكثرة السكر وينفع منه الجندبيدستر والحلتيت ألف 16 ودهن القسط.

قال ابن سرافيون في باب الربو أن الخيار شنبر ضار للعصب جدا منكيء له.

ابن سرافيون قال الرعشة تحدث من سوء مزاج بارد يوهن العصب وعلاج ذلك المنع من شرب الماء البارد جدا وعلاج الفالج أجمع والذي يحدث من شرب الشراب الصرف فينبغي أن يمنع منه أولا ثم يأخذ في تقوية الدماغ بالخل ودهن الورد أو دهن الآس والخلاف.

قال الاختلاج يكون من ريح غليظة يكون معها برد وآية ذلك أنه يكثر في الأوقات والأبدان الباردة وعند السباحة وشرب الماء البارد ونحوه من التدبير وعلاجه علاج الرعشة.

مسيح قال ينفع من الرعشة التي عن الدماغ أن يسقى درهم أسطوخودوس بماء العسل أياما فإنه عجيب.

قسطا في كتابه في البلغم قال إذا دام الاختلاج فخلخل البدن بالحمام والدلك والأدهان اللطيفة مثل دهن القسط فإن كان قويا صعبا فعالج بشرب دهن الخروع وماء الأصول بعد اللوغاذيا.

الأعضاء الآلمة قال الخدر يكون بسبب البرودة كما تجد ذلك عيانا فيمن يسافر في الثلج وما يحدث عن العضو إذا برد فإنه يخدر أولا ثم يصير إلى عدم الحس والحركة وهو متوسط بين كتاب قسطا قال الخدر إنما يكون في العضو الذي له حس فقط لأنه ذهاب الحس والحركة ويعرض الخدر من الأغذية الغليظة التي تولد في العصب غذاءا غليظا يعوق النافذ في العصب عن النفوذ على مجرى الطبيعية كما يمنع الماء الكدر نفوذ الشعاع ويحدث عن الامتلاء الشديد لأن ذاك يضطر العصب إلى أن يتجافى ويتكاثف أكثر مما في طبعه فيسد بذلك المجاري الدقيقة التي ينفذ فيها الروح كما تراه فيمن يتكىء على عضو من أعضائه كما يعرض في الحال التي تسمى خدر الرجل وعند شد الرجل واليد والساق برباط أو غير ذلك وفي احال المسماة بشدق ويعرض الخدر من أن يبرد العضو بردا شديدا لأن ذلك يجمع العضو فيكشف العصب وقد يعرض الخدر لامتلاء الأعصاب فقط ويستدل على الخدر الذي هو امتلاء جملة البدن من علامات الامتلاء الحادث في جميع البدن وعلى الحادث من امتلاء الأعصاب أن يكون ألف 17 العصب ضعيفا في الأصل وأن يكثر شرب الماء البارد والنوم والجماع والحمام بعد الطعام فإن هذا يجمع في العصب فضولا ويتحقق ذلك إن كان الخدر بعد استفراغ البدن وبعد قلة الغذاء وجودة الهضم ثابت فيعلم أن الفضلة إنما هي في العصب وامتلاء يخصه في نفسه وليستدل على الخدر من برد بالأسباب البادية مثل الثلج ونحو ذلك ويكون العضو في نفسه متقلصا منضما بارد المجس بإضافته إلى سائر البدن.

ويدل أيضا على الخدر من نفس ضعف الأعصاب وامتلاءها دوام الخدر وإزمانه وقد يمكن أن بعالج الخدر بأدوية مسهلة فينقي الأعصاب ويكون اللحم والعضل الذي فوقها ممتليا والدواء المسهل يسخن الأعصاب فيحدث بفضل حرارته إلى العضو ويغتذي به ولا يبين للدواء فعل كثير.

وعلامة ذلك أن يكون الخدر ثابتا مع امتلاء اللحم والعضل الذي فوقه وإذا كان ذلك فيحتاج إلى أن يضمر مثلا اللحم وينفض امتلاء جملة البدن بالفصد وقلة الغذاء ثم يقصد بالأدوية التي تجذب من العصب.

قال وأدوية الخدر جنسان أحدهما منقي للأعصاب من ما فيها بالإستفراغ والآخر يسخنها وأقوى المنقيه حب القوقايا والمنتن والشيطرج وحب الاصطمخيقون الأربعة ويركب أدوية من المنقيه المسخنة مثل حب المنتن والأيارجات الكبار.

وقدر رأيت قوماً نفعهم تعليق العلق من الخدر غير أنه لا ينبغي أن يكون البدن ممتليا بل شديد الاستفراغ وينبغي أن يتجنب الأدوية المغلظة وقد رأيت غير واحد ممن ذهبت عنهم الخدر بالضمادات وينبغي أن لا يقدم على أضمدة الخدر إلا بعد تنقية جملة البدن.

ضماد ضمدت به امرأة كان قد بطل حسها فرجع وصحت عاقرقرحا حب الغار فربيون مرزنجوش بورق خردل أوقية أوقية فلفل جندبيدستر وافسنتين من كل أوقية يعجن بدهن قثاء الحمار ويضمد به الموضع.

ومن أدويته الأشق والسكبينج والبارزد ولاغار ودهن الغار والسوسن والقطران والجاوشير ودهن البلسان وشحم القنفذ وشحم الحمار الوحشي وميعة والرمان والقسط ودهنه أيما شئت مفردة مع قيروطي شمع أحمر ودهن زيت عتيق وهذه تبدد الغلظة أيضا وتحلله.

ألف 17 قسطا في كتابه في البلغم قال وينفع من الخدر أيارج روفس ثم المرخ بدهن الفربيون يطرح فيه دهن الخروع وشمع وتدام الرياضة وكثرة الحمام.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.