السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

الباب الثاني السدر والدوار والبشيدك

الحاوي في الطبالمقالة الثانية عشر منه قال أنا استعمل

الثالثة من الأعضاء الآلمة.

قال هؤلاء يسدرون وتظلم أعينهم ويدار بهم حتى يعرض لهم ما يعرض للصحيح إذا دار مرات كثيرة من دورة واحدة ومن أسباب يسيرة حتى أنهم ربما سقطوا وأكثر ما يعرض لهم ذلك عند نظرهم إلى الدواليب والمياه الشديدة الجرية وإذا سخنت رؤسهم الشمس أو بأي شيء كان لي من هاهنا حدسوا أنه يكون من خلط بارد في الرأس ينحل عندما يسخن الرأس إلى بخارات ومن كانت هذه حاله فبين أن فصد الشريانين وشدهما لا يريانه لأن العلة في الرأس أولية وعلاجها نفض الرأس قال وإنما يكون السدر من ريح بخارية حادة ترتفع إلى الدماغ في هذه الشرايين أو يكون في الدماغ نفسه سوء مزاج يولد مثل هذه الريح قال يكون السدر إما لصعود ريح حادة بخارية إلى الرأس في الشرايين الظاهرة أو الباطنة وإما لأنه يتولد في الرأس نفسه مثل هذه الريح عن سوء مزاج مختلف فيه وإما لأنه يصعد عن المعدة لي لم يقل جالينوس في السدر أنه يكون من خلط بارد البتة ولم يذكر فيه إلا ما قد كتبنا فينبغي أن ينظر من أين قالت الأطباء ذلك قال وقد ينتفع قوم منم بقطع الشاريانين اللذين خلف الأذن عرضا حتى يبرأ وليس كلهم يبرء بهذا العلاج وذلك أنه يصعد إلى الدماغ شريانات أخر كثيرة غير هذه وقد يكون عن الدماغ نفسه وعن فم المعدة.

قال أرجيجانس أنه إذا كان السدر من علة تخص الرأس كان قبل السدر والدوار طنين في الأذن وصداع وثقل الحواس وإذا كان عن فم المعدة تقدمه خفقان وتهوع لي يستعان بهذه

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.