المقالة الثانية عشر منه قال أنا استعمل المخدرة في علاج وجع العين إذا فرط الأمر فيه جدا.
قال ولا علاج وجع العين إذا حدث عن ريح نافخة كانت من أخلاط غليظة بالتكميد بالجاروس قال وأحذر استعمال الأفيون في تسكين الوجع الذي من ريح غليظة. وذلك أنه وأن سكن فأنه يهيج به أشد واستعمل في هذا التكميد والإنضاج والحمام والشراب فأما الوجع الذي عن خلط حاد تأكل فأن الأفيون حينئذ ليس إنما هو مسكن للوجع بالعرض فقط بل هو شاف قال والدواء المتخذ بالجندباستر والأفيون يسكن وجع العين أن قطر منه في الأذن وان ديسقوريدس القردمانا جيد للفالج إذا سقي بماء الكرنب نافع من الرعشة إذا أكل دماغ الأرنب نافع من الرعشة إذا شوي وأكل القنطوريون الصغير لوجع العصب نافع العاقرقرحا إذا سحق وخلط بزيت ومسح به نفع من الخدر وذهاب الحس والحركة والحركة نفعا عظيما والحلتيت يشرب للفالج من المرّ والسداب بماء العسل السكبينج يسقى للفالج والبرد العارض في بعض الأعضاء.
أبو جريح قال البلادر جيد لمن يخاف عليه الفالج وقد دخل فيه ولمن عصبه رخو ولجميع الأمراض الباردة في الدماغ وقال لا يعرف دواء أبلغ في الفالج من الديودار ألف 12 وهو شيء من جنس الأبهل.
لي الجوز قد يوجد شيء يقال له شيرد يودار الكركر خاصته النفع من الفالج ووجع العصب شحم النمر أعظم الأدوية للفالج الشكل والبل والفل جيدة لوجع العصب لي الإكثار من السفرجل والتفاح والرمان يضر بالعصب.
شان نيولان دواء معروف بهذا الاسم يسلخ الجلد إذا طلي عليه وإن سعط المفلوج منه بقدر ابن حنين في كتاب الترياق الفلفل يسخّن العصب والعضلات.
ابن ماسويه حب الصنوبر الكبار جيد للاسترخاء جدا.
ماسرجويه الرتة عجيبة للفالج ووجع العصب لي رأيت عددا من المفلوجين في البمارستان أصابهم مطر فانحل فالجهم.
لي إذا حدث الفالج من سقطة ونحوها فانظر فإن حدث تاما عقيب ضربة على المكان فلا يتقيأ بعلاجه فإن العصب قد انهتك وإن حدث أولا فأولا فاعلم أنه ورم فخذ في إمالة المادة عنه وفي التحليل والتليين بعده. الأخلاط الأولى قال الزبد في السكتة بالصدر مما هو في الصرع لأنه في الصرع يكون عند سكون النوبة وفي السكتة قاتل.
الرابعة من الأعضاء الآلمة قال أصاب رجلا ضربة على شراسيفه فلما برء بقي عمره كله عسر النفس وذلك لأنها أضرت بحجابه وآخر كانت به ذات الرية فلما برا منها صار عضده من الجانب الخلف والجانب الداخل عسر الحس وصار أجلّ مواضع الصاعد منه على ذلك حتى بلغ أطراف أصابعه وبعض الناس اصابه من ذلك مضرّة يسيرة في الحركة أيضا وذاك أن العصب الذي يخرج من الموضع الأول والموضع الثاني من المواضع التي فيما بين الأضلاع نالته في تلك جالينوس صفرة البيض مسلوقة إذا إخلطت بالزعفران ودهن الورد نفع جدا من الضربان العارض للعين ولحم البطيخ يسكن ورم العين الحار. دياسقوريدوس عصير ورق البنج وقضبانه وبزره يخلط في الأشياف المسكن للأوجاع وإن خلط عصارته بسويق الشعير أو دياسقوريدوس البنفسج وحده أو بسويق شعير إذا ضمد به ألف 121 ينفع من أورام العين الحارة.
الجبن الحديث الرطب الغير المملح إذا ضمد به العين الوارمة ورما حارا نفعه وقال يهيأ من عصارة الجنطيانا لطوخا نافع للعين الوارمة ورما حارا. قال دياسقوريدوس وهذه العصارة الباردة تقع في الأشياف مكان الأفيون والهندباء يعمل منه ضماد مانع.
لي استخراجي إذا كان في العين رمد شديد الحدة فحل الشياف الأبيض بماء الهندباء وقطر فيه فأن ماء الهندباء مع أسفيداج الرصاص بليغ جدا في التبريد.
وأقوى من ذلك أيضا أن تدق وتضمد به مع قليل دهن ورد فأنه نافع جدا ولا تتركه يحمي بل تبرده دائما على الثلج وتقيده وهذا التدبير نافع في منع القروح في العين.
عصارة الورد إذا قطع عن ورقه الأحمر إطرافه البيض جيد جدا إذا طلى على العين للأورام الحارة ويضمد به مع الزبيب وحي العالم نافع للأورام الحارة العارضة للعين وحي العالم يكحل به فينفع الرمد جدا.
ورق اليبروج إذا ضمد به نفع الأورام الحارة في العين وثمرة الكرم البري إذا حرق على خرقة جيد لأوجاع العين. دياسقوريدوس دخان الكندر قوية مسكنة للأورام العين الحارة والكرفس أن ضمد به مع الجبن أو مع الشطران سكن. جالينوس اللبن نافع للمواد الحادة المنحدرة إلى العين إذا قطر فيها وحده خلط أيضا بالشياف اللين.
جالينوس اللبن نافع أن وضع على خارج الأجفان مع دهن الورد والبيض عند نوم صاحب الرمد وذاك أنه ينضج الورم الذي في عينه وينبغي أن يكون ساعة يحلي.
أريباسوس قال أن ضرب اللبن ساعة يحلب من ثدي امرأة شابة صحيحة مع دهن ورد وخام وبياض البيض وضع في صفوف لين على الجفن عند النوم حلل الورم الحار العارض فيه.
ماء ورق لسان الحمل إذا أديف به الأشياف وقطر في العين نفع من الرمد الحار.
شياف ماميثا ينفع أورام العين الحارة. دياسقوريدوس وجالينوس الماء الحار نافع للرمد المزمن وتمريخه وادخله الحمام كل ثلاثة أيام واغذه على المكان بعد خروجه فإنه يبرؤ البدن ويقوي الأعضاء.
من كناش اسليمن قال انفع شيء له أن يسقي كل يوم مثقال أيارج مع شيء من فلفل بماء لا يكثر منه ولا يكون معه عسل ولا شيء آخر ولا يكثر الماء ولا يشرب عليه ما يسخن ليطول مكثه في البطن فإنه كذلك يمكث يومه أجمع ثم يعمل عملا جيدا أو اسقه من الفلفل والجندبيدستر مثقالا وضع على رؤس العضل محاجم بلا شرط فإن ذلك يسخنها ويرد حركتها واسقه الترياق الكبير واطل الموضع بالعاقرقرحا والفربيون والانجرة والفلفل ونحوها أعني رؤس عضل الموضع فإن كان في جميع البدن فتبدأ بالنخاع واحقنه بما يجذب الرطوبة ألف 13 واسقه زرواند طويل وفلفل بالسوية مثقالا واسقه دهن الخروع قد طبخ بماء البزور والتوابل الحارة والخربق الأبيض من جياد أدويته يخلط بسمسم مقشّر أو سكر ويسقى في اليوم الأول دانق ثم يزاد حتى يبلغ مثقالا ولا يزاد عليه ولحب الصنوبر والكبار فيه خاصية وكذلك لبذر الكراث وادخله آبزنا قد طبخ فيه فوتنج بريّ وهريّ بالطبخ وأمرخه بدهن القسط والعاقرقرحا وإن حدست أن رطوبة كثيرة قد بلت مخرج العصب اورؤس العضل فعليك بالأضمدة المجففة اليابسة عليه مثل المتخذة من الاقاقيا ونحوه لي رأيت في جامع ابن ماسويه أن دهن الخروع الذي يطبخ بالعقاقير بالماء ثم يصب ذلك بالماء عليه ويطبخ لا معنى له بل ينبغي أن يطبخ العقاقير في الدهن فإنه أبلغ.
الكمال والتمام قال ينبغي لصاحب الفالج أن يشرب دهن الخروع بعد الاستفراغ مرات ويأخذ قبل الدهن من ترياق وزن درهم بطبيخ النانخواه والكمون والشونيز يلين البطن بحب الشيطرج ويديم الغرغرة وياكل ماء الحمص برغوة الخردل ودهن الجوز والسلق والخردل ويستعمل البلادري والحقن الحادة والقيء بعد الطعام وشمّ الأشياء الحارة ويدهن مخارج العصب بالأدهان والاطلية الحارة.
فيلغريوس إذا كان الفالج من ضربة فافصد أولا ثم خذ في سائر العلاج. ابن ماسويه ينبغي أن يؤمر بالقراءة بالصياح الرفيع فإنه جيد لهم والحمى إذا ثارت بهم نفعتهم جدّا لأنها تسخّن العصب.
من كتاب قسطا في الخدر قال أنما أفراط الخدر في الأعضاء التي لها حس لأنها ذهاب الحس ويعرض من الأغذية الغليظة التي تولد في العصب خلطا غليظا يعوق النافذ ويحدث عن الأمتلاء الشديد في جملة البدن لأن ذلك يضطر العصب إلى أن ينضغط كالحال فيمن يتكئ على عضو ما والحال في الشد والرباط وعند البرد الشديد يصيب العضو فاستدل على العارض من أجل امتلاء العصب فقط بأن يكون العصب ضعيفا في الأصل ويكون صاحبه قد أكثر الماء البارد والنوم والحمام والجماع بعد الغذاء فأن هذا التدبير يجمع في العصب فضلا كثيرا ويتحقق ألف 14 ذلك بأن يخف الخدر بعد الإستفراغ وتقلي الغذاء وجودة الهضم فاعلم حينئذ أن الخدر إنما هو لأمتلاء يخص العصب في نفسه فاستدل على الذي من امتلاء البدن كله بدلائل وعلى الذي من سوء مزاج بارد بذلك العضو يتقلصه وبرد مجسه وعلى الذي من علة تخص العصب من دوامه وأدمانه وأدوية الخدر جنسان أحدهما ينقي العصب والآخر يبدل مزاجه منها مثل حب المنتن فأما المنقي قالقوقايا وقد ينفع من الخدر الأضمدة والعلق والمحاجم لكن بعد جودة الإستفراغ.
في الأرتعاش دماغ الأرنب أن أكل مشويا نفع من الرعشة في عقب المرض شراب الأسطوخودوس جيد لوجع العصب وخاصةً إذا كان مع برودة مفرطة.
جالينوس الجندبيدستر نافع للرعشه شرب أو مسح به ويمكن أن يستعمل في جميع علل العصب وأن كان هناك حمى أيضا لي دهن الدارصيني وحده أو مخلوطا بقردمانا جيد للرعشة مرق الديك الهرم في باب القولنج مع القرطم والبسفايج نافع جيد للرعشة أكل الكرنب نافع من الأرتعاش الإستحمام بماء البحر نافع من العشة وجميع أوجاع العصب المزمنة الدارشيشغان خاصيته النفع من استرخاء العصب دهن الحنّا نافع لوجع العصب شراب الحاشا جيد من وجع العصب إذا اضطربت حركته لحوم الأفاعي إذا أكلت على ما في باب حدة البصر نفعت من وجع العصب.
روفس ماء المطر جيد من وجع العصب إذا استعمل بدل الماء والماء خير للرعشة من ابن ماسويه إدمان التعريق والتمريخ بدهن السوسن والنرجس جيد لوجع العصب واسترخائه والايرسا جيد من الاختلاج.
جالينوس قال عصارة القنطاريون جيد للاستفراغ من العصب دهن الغار جيد لوجع العصب.
ديسقوريدس إن طبخ أصول الحطمى بالشراب وشرب نفع من الارتعاش.
ابن ما سويه اسق للرعشة درهم جندبيدستر بماء حار على الريق وغذه بالقنابر والعصافير والفلفل جيد للرعشة والفالج قنطاريون دقيق مثقال جندبيدستر نصف درهم عاقرقرها نصف درهم قردمانا درهم هي شربة يسقى بماء ألف 14 السداب أوقية وللرعشة خاصة صبر وجندبيدستر بالسوية يجيب ويعطى مقدار الحاجة للرعشة خاصة يسقى أسبوعا كل يوم مثقالا قنطاريون دقيق بماء حار وللرعشة التي للناقه والتي من ضعف البدن يطعم دماغ الأرنب مشويا أو مطبوخا.
فيلغريوس إذا حدث الارتعاش بلا سبب باد فصدنا وأسهلنا ودلكنا الأعضاء المرتعشة دلكا شديدا أو أدخلناه في ماء الكبريت وإن كان قويا قيئاه بخرق وأدمنا حمة بماء الكبريت إلى أن يخفف وأن كان من غلبة برد عالجناه بالأشياء الحارة.
العلل والأعراض الأختلاج يكون من ريح غليظة ثابتة تتحرك تحت الموضع ويدل على ذلك إنه يعرض في الأوقات الباردة والبدن البارد ويبرؤ بالأدوية المتخذة بالعاقر قرحا والجندبيدستر والتكميد بماء الملح ونحوه قال وقد تحدث رعشة من كثرة الاستفراغ وعلامته ضعف العصب والكسل والألم وقلة الشهوة للغذاء وبطؤ نضجه والعرق الكثير عند الباه وابطاء الأنزال وضعف الحواس وكثرة العرق عند الغضب والضعف عند شرب الماء البارد فهو لاء مستعدون للرعشة ونحوها.
العلامات من ابيذيميا قال الفصد في الأكثر ضار للارتعاش لأنه في الأكثر تكون من غلبة البرد على العصب وربما نفع في الندرة من كانت علته إنما إصابته من أجل دوام الامتلاء واحتباس شئ كان ينصب منه.
الأولى الاستحام بالماء البارد ردى للعصب وخاصة فيمن كان نحيف البدن.
ابن سرافيون في باب الربو الجاوشير ضار للعصب جدا مثل له. العلل والأعراض قال ضمد اصل النخاع في علاج السكتة بالخردل والسكينج والجندبيدستر والفربيون واسق منها ما ينبغي.
التذكرة قال لا ينبغي أن يدفن الميت حتى يأتي عليه اثنان وسبعون ساعة فإن من يبقى مغشيا عليه في هذه المدة ثم يعود.
وأوجاع العصب وإسترخائه والأشياء
الجيدة والردية للعصب والاختلاج قال ديسقوريدس دماغ الأرنب البرى إذا شوى وأكل نفع من الرعشة ألف 15 بعقب المرض شراب الاسطوخودوس جيد لوجع العصب خاصة إذا كان مع برودة مفرطة الجندبيدستر موافق للارتعاش شرب أو مسح به لي جالينوس قال الجندبيدستر نافع للرعشة جدا شرب أو مسح به يمكن أن يستعمل في جميع علل العصب وإن كان هناك حمى أيضا دهن السوس الأبيض وحده أو مخلوطا بقردمانا جيد للرعشة وحينئذ يوافق الرعشة مرق الديك العتيق الذي في باب القولنج مع القرطم والبسفايج جيد وأكل الكرنب نافع من الارتعاش والاستحمام بماء البحر نافع من الرعشة وجميع أو جاع الأعصاب المزمنة وبزر الباداورد جيد للصبيان الذي يعرض لهم فساد في حركات العضل والجندبيدستر موافق لجميع أو جاع العصب جدا.
جالينوس الدارشيشعان له خاصية النفع من استرخاء العصب ودهن الحناء نافع لوجع العصب وشراب الحاشا نافع للعصب إذا اضطربت حركته ولحوم الأفاعي إذا أكلت على الصفة التي في باب حدة البصر اصلحت وجع العصب ودهن العصفور نافع جيد لوجع العصب ماء البحر ينفع من ألم العصب إذا صبت على البدن وماء المطر جيد لوجع الأعصاب إذا استعمل بدل الماء.
روفس قال الماء خير للرعشة من الشراب الماء البارد يقوي العصب روفس ادمان الحمام والتمرخ بدهن النرجس جيد لوجع العصب واسترخائه.
ابن ما سويه طبيخ قشور الخضرى هو الطلع يوافق وجع المفاصل ودهن النرجس جيد لوجع العصب البلغمى.
ابن ما سويه الايرسا نافع من الاختلاج.
جالينوس دهن السوس الأبيض نافع من الأوجاع العارضة في العصب من البلغم وكذلك السوس نفسه الشل والبل والفل خاصيتها النفع من وجع العصب وعصارة القنطاريون الصغير إذا شربت وافقت أو جاع العصب خاصة لأن ذلك يخفف الوجع وينفض الأخلاط اللأحجة فيها تجفيفا ونفضا لا أذى معه.
جالينوس ماء رماد خشب التين المكرر المعتق أن تلطخ به مع زيت نفع من وجع العصب ودهن الغار يوافق جميع أو جاع الأعصاب إن طبخ أصل الخطمى بالشراب وشرب نفع من الارتعاش ألف 15.
ابن ما سويه النافع من الوجع العارض عن البرد يدهن بدهن حب الغار أو دهن النرجس أو دهن السوسن أو بالقنة مع دهن النرجس فإن كانت مع حرارة فيدهن الحناء وزيت أنفاق وقال في الارتعاش اسقه درهم جندبيدستر بماء حار على الريق وأطعمه زير باجة من قنابر وعصافير مطبوخة بماء اللبلاب أو لباب القرطم والفلفل جيد له ولوجع العصب قنطاريون دقيق مثقال جندبيدستر نصف درهم عاقر قرحا نصف درهم قردمانا درهم هذه شربة باوقيتين ماء السداب يصلح الفالج.
ابن ما سويه للرعشة صبر جندبيدستر يجعل حبا ويعطى منه ويزيد وينقص الجندبيدستر على قدر الحاجة.
من تذكرة عبدوس لوجع العصب الشديد يمسح بدهن الغار أو بدهن السوسن ويطعم لحوم الأفاعي ويسقى قنطاريون دقيق بماء حار.
للرعشة من التذكرة قال يسقى على الريق درهم جندبيدستر.
من الكمال والتمام نافع لوجع العصب التمريخ بدهن الغار ودهن السوسن للوجع الشديد في الأعصاب أن يطعم لحوم الأفاعي ويسقى قنطاريون صغير درهم ونصف بماء حار أياما للرعشة العارضة في البدن من شدة الوجع يطعم مخ الأرنب مشويا أو مطبوخا.
فيلغريوس قال إذا كان الارتعاش من غير علة معروفة فصدنا له عروقا واسهلناه ودلكنا الأعضاء التي ترعش دلكا أوامر ناه بأن ينقع في الماء الكبريتي فأن كان قويا فقيئناه بخريق وأدومنا حمه بماء الكبريت إلى أن يخفف والارتعاش من غلبة البرد عالجناه بالأشياء الحارة.
العلل والأعراض الرعشة إنما تكون إذا لم يكمل عله المرض للقوة المحركة للعضو كما يكمل ذلك في الفالج والعلة تذهب بالعضو نحو مركزه والعضل يشيله فتحدث حركتين متضادتين وتحدث الرعشة أيضا من الغم والفزع والغضب ومن سوء مزاج بارد كما ألف 16 تغلب ذلك على المشايخ وعلى من يديم شرب الماء البارد وحده ردى جدا للعصب وخاصة فيما كان نحيف البدن.
