السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة الثانية عن الأعضاء الآلمة قال كثير (2)

الحاوي في الطبالمقالة الثانية عن الأعضاء الآلمة قال كثير

بولس قال البرسام ورم حار يعرض في الدماغ أو في غشائه أما دموي وأما صفراوي وقد يكون في الندرة صفراء محترفة تصير سوداء ويكون ذلك سرسام ردي خبيث جدا وإذا كان من الدم كان معه ضحك وإذا كان من صفراء خالصة كان معه ضجر والكائن من صفراء محترفة يكون حادا شديدا خبيثا لا يكاد يضحك ويكون نفس المبرسم عظيما متفاوتا ونبضهم صغيرا صلبا مع سائر العلامات التي عددها الإسكندر وجالينوس.

وقال افصده من يده أن لم يكن شديد الاضطراب والعبث فان خفت أن لا يحفظ يده البتة فافصده في جنبيه واحقنه بالحقن اللينة وانطل الرأس وبرد موضعه ولا تكون نقوش ولا تماثيل فإن هذه الأشياء تغفلهم وادخل إليهم أصدقاء يلينون عليهم الكلام مرة ويهولون أخرى ولا تقربهم الشراب حتى تنضج العلة واعطهم ماء الشعير والخبز المبلول المغسول والخس السليق والهندبا ولب الخيار والبطيخ والخوخ وليمتنعوا من شرب الماء البارد وخاصة إن كان عن ورم الحجاب وإن احتبس البول فانطل بالماء الحار وأغمز باليد ساقيهم وأن كانت حركتهم وعبثهم كثيرا فيسدوا ويمنعوا لان كثرتها تحل قوتهم ويجتنب جميع ما يخدر ويسدد وبعد ألف 67 السابع استعمل من النطولات والمشمومات ما فيها تحليل وإذا ظهر النضج جيدا فاستعمل النمام والسداب والفوتنج وضع المحاجم على القفا في أول الأمر وان كان اليبس شديدا فاستعمل الحمامات بالمياه العذبة والأكثار من الدهن والماء واعطهم ان قلت القوة شيئاً من الأحساء الذي تدخل فيه الخمر فليكن لتحفظ به قوتهم وينبغي للناقه من البرسام أن يتوقى فساد الطعام في معدته أكثر من غيره وليتجنب أشد من كل شيء حر الشمس فإذا كان قرانيطس حجابيا فانه من علاماته امتداد الشراسيف وضيق النفس أشد فافصد هؤلاء واحقنهم وضمد الشراسيف بعد اليوم السابع بالإضمدة الملينة المهياة من بزر الكتان ونحوه وافصد أصحاب قرانيطس من الأنف فإنه جيد جدا وعلاج المجنون السبعي بعلاج الماليخوليا غير أنه ينبغي في هؤلاء خاصة أن يوضع على رؤوسهم خل خمر ودهن ورد ويفصد لهم عروق الأس ويسهلون بالفيقرا ويعظم نفع الرازيانج البري لهم إذا شربوا من بزره بالماء ومن أصل الكرمة البيضاء وزن درهم ونصف بالماء كل يوم لي اخبرني رجل طبيب أنه حدث بأهله اختلاط شديد مزمن فعولجت بأشياء فلم ينجع حتى

سقيت قاشرا أياما فبرأت في مرات فال إن لم يواتوا إلى شرب الأدوية فاخلطها بالكعك والتين أو التمر مع

إشربتهم.

قال والقطرب أن أصحابه يهيمون ليلة كلها إلى أن يضيء الصبح في المقابر خاصة ويصفر ألوانهم وتضعف أبصارهم وتكون جافة لا تدمع غائرة وتجف اللسان وتنشف العينان ويرى به أثر الغبار وقروح في الساقين لا تكاد تندمل وهو من أدواء السوداء فافصدهم في أول أمرهم وانزل الدم إلى أن يغشى عليهم ثم خذ في ترطيبهم بالأغذية والحمامات ويسقون ماء الحمص أياما ثم أيارج روفس مرات وينطل الرأس بالنطولات المنومة ويمسح منخره بالأفيون فإذا انحطت العلة ونقوا قليلا قليلا وعادت إليهم أبدانهم فأعطهم الترياق وسائر ما يعطى في السوداء لي الأفيون في هذه العلل السهرية يقسى لأنه ينوم فتهدؤ الحركات ويقل التحليل وينبغي أن يستعمل معه الترطيب وتقوية الرأس.

من كناش الإسكندر البرسام يكون من الصفراء الخالة إذا كثرت في البدن وزاد في العلامات أنه يوجعه قفاه.

قال وأفضل ما يعنيه به فصده قال فصدت رجلا مشدودا بالحبال فأخرجت له مرة دما كثيرا ألف 67 فبرأ سريعا وبعد ذلك ضع على الرأس خل خمر ودهن ورد فأنه يقوي الرأس ويمنع البخار واحتل بكل حيلة أن ينام بالنطول والبخور والاطلية فأن النوم لهم ولجميع أصحاب الهذيان شفاء عظيم جدا فأن دام به الوجع والسهر فاسقه شراب الخشخاش فأنه جيد للحمى والسهر والحرارة إذا كانت في الرأس كهيأة النار فأعطه مرات شراب الخشخاش فأن لم يكن شديد الحرارة فلا تبادر إلى شراب الخشخاش ولا تسقهم ماءا شديد البردفان ذلك تجعل حماهم في العاقبة أشذ لكن الفاتر خير لهم وأن اشتدت بطونهم فاطل أضلاعهم وبطونهم بماء ودهن فانه يسكن حدة المرة وان كان فيها ورم وجسأة فلينه ويحذر الثقل وإذا لم تكن الحرارة والحمى قوية فالحمام نافع لهم ينومهم ويسكن عاديتهم ولا يكون حارا وكذلك الشراب إلا أن تكون الحرارة شديدة وفي البطن ورم والإفانه جيد منوم مسكن وعليك بحفظ قوتهم فانهم أن ضعفوا لم يمكن علاجهم البتة.

شمعون للهذيان والكلب مع وقاحة الوجه انطل على رأسه طبيخ الراسن والأكارع وأحلب عليه اللبن وضع عليه زبلا واسعطه بالنفسج ولبن النساء واطعمه كل بارد بذي دسم يملأ الدماغ ويرطبه ولا شيء أبلغ في ورم الدماغ من ان يفصد من الأنف ويكثر إخراج الدم منه وللقطرب من سقي الأفيون وشمه.

الثالثة من مسائل ابيذيميا قال السهر يكون أما من ورم حار في الدماغ وأما لخاط مراري فيه لي فيه نظر قال هنا في الكلام في قصة بولس قال والسهر الذي يعرض من ورم الدماغ يكون لا بثا والذي من خلط مراري تكون له أفاقات لي يعني بالسهر الاختلاط قال والسرسام لا يحتد منذ أول الأمر.

أريباسوس قال ينفع من الجنون بخاصة أصل الرازيانج البري وبزره إذا شرب بالماء وأصل الفاشرا إذا شرب منه كل يوم مثقال.

من كتاب الإسكندر ومن كان من المبرسمين ضعيف القوة فلا تعطه أفيونا فأنه ربما قتله ومن كان جيد القوة فلا شيء أنفع له منه.

ابن سراببون قال هاهنا وجع يشبه قرانطيس في أكثر أحواله يسمى ألمانيا وتفسيره الجنون الهايج ويحدث من صفراء محترقة أو سوداء محترقة تصير سخونته حارة بعد.

ويفرق بينه وبين قرانطيس أنه لا حمى معه إلا في الأكثر وينال هم (الف 68) السهر والتفزع والتخليط ونبضهم صلب فاحلق رؤوسهم ثم انطلها بالمرطبة واطبخ فيها يبروجا وقشور الخشخاش ونطلهم في اليوم خمس مرات ورطب الدماغ بعد ذلك بدهن لوز وقرع وبنفسج اسعاطا وتغريقا للرأس واحلب عليه واحتل أن ينام لتسكن الحدة واجمع له حوله في اليقظة من يستحي منه لئلا يكثر تخليطه ويعتاده وادلك أعضاءه السفلية بالفواكه والحقن فإذا رطبت البطن ورجعوا قليلاً فافصدهم واسهلهم بماء الهلياج إن كان في البدن مرار يحس به واسقهم شراباً كثير المزاج لأنه ينومه ويسبت ولتكن البقول أولاً ثم الطيور والجدا.

القرانيطس قال يكون في نهايات الحمى الحادة وليس بقرانيطس خالصة ويكون إذا ورم الحجاب أو الغشاء على الأضلاع أيضاً قرانيطس غير خالصة والخالصة إذا كان الورم في غشاء الدماغ الغليظ أو كان في الدماغ نفسه حرارة شديدة أفسدت مزاجه لأنه لا يمكن أن يكون في نفس الدماغ ورم وإذا كان تلك الحرارة في جرم الدماغ والعروق التي فيه كانت الأعراض أشد وأصعب منها إذا كان في الميننجس ويكون الوجع إذا لمس الرأس أقل منه عند ورم الميننجس فإنه في هذه الحال يوجع إذا مس الجمجمة فافصدهم أولا فأن لم يكن فافتح عروق الجبهة أو الأنف وضع على الرأس خل خمر ودهن ورد وأن اشتد الأمر فأنطل على الرأس واحلب ولا يكون في البيت نقوش ولا تصاوير وادخل إليه من يهابه ويروعه ويلين البطن ولا يترك يجف ساعة ويسقون ماء الشعير بقطع القرع والخشخاش يطعمون البقول فإن لم يكون فنقيع الخبز في ماء الرمان وإمراق البقول وأن كان باشتراك الحجاب فلا تسقهم الثلج وقد يعسر عليهم البول كثيرا وأحذر عليهم إذا نقهوا التعب والشمس وفساد الأغذية اكثر منه في سائر الناقهين.

أريباسوس قال إذا حدث بالصبيان ورم في الدماغ فاجعل على أدمغتهم الأشياء الباردة مثل نخالة القرع والقثاء وعنب الثعلب ودهن الورد.

جوامع الأعضاء الآلمة قال السبات الثقيل وهو الإغماء يكون أما لمرض جاد مثل الحميات الحارة وأما لضربة تصيب الرأس مثل عضل الصدغين وأما ألف 68 لضغط بطون الدماغ.

وقال في الخامسة إذا كان قرانيطس باشتراك الحجاب كان معه انجذاب المراق إلى فوق والتنفس الردي ولا يظهر في أول الأمر الأعراض السرسامية وأن كان من الدماغ نفسه عرض من مثله السهر والنوم المضطرب والنسيان والدموع الحارة والرمص ووجع القفا وأما في وقته فحمرة العين والاختلاط وسواد اللسان ويبسه لي على ما رأيت في الرابعة من الأعضاء الآلمة إذا كان العليل في الحمى المحرقة يلتقط الزئبر من الثياب والتبن من الحيطان ولم يستحكم به اختلاط الذهن فبادر بصب النطولات على الرأس وتقوية الدماغ فإنك تدفع بذلك كمال اختلاط العقل.

قاطيطريون الأولى قال القرانيطس ورم حار يكون في الدماغ وفي أغشيته.

تجارب المارستان إذا رأيت اختلاطا قويا وليس معه سهر غالب والوجه والرأس أحمر ممتل فافصد في الصافن.

الترياق إلى قيصر الأفيون أن سقيت من قد انحلت قوته من السهر أبرأه وذلك أنه ينومه فترجع قوته لي قد أشار بأن يستعمل في قرانيطس عند شدة الحركات والسهر إذا خيف اختلال القوة منها.

ابن ماسويه الخس إذا دق وضمد به اليافوخ سكن الحرارة والهذيان وجلب النوم لي ليطرح في ماء شعير للمبرسمين بزر الخشخاش وبزر الخس والبنفسج أن كانت الطبيعة يابسة.

الثالثة من الثانية من مسائل ابيذيميا قال النفس المتواتر في أصحاب السرسام دليل جيد لأن الخاص بهما ما هو النفس المتواتر لي تفقد ذلك بالجس للبطن والمنخرين فأن بمقدار ذلك تكون صعوبة العلة وسهولتها.

من منفعة النبض قال تخليط عقول أصحاب الحميات المحرقة سريعا من اجل الدم فيكثر البخار في الرأس ويكون بخارا حارا جدا لي قد يحدث مرض شيبه بقرانيطس ألا انه لا حمى معه ولا البدن حار ومعه قلق شديد وتوثب وضيق نفس وتقلب حتى لا يستقر صاحبه البتة يثب من هنا إلى هنا ويتعلق بكل ما وجد ويروم التسلق على الحيطان ويدوم ذلك به ويأتي من هذا أشياء صعبة ويعطش حدا ولا يشرب لأنه كلما يأخذ بشرب يختنق لشدة حاجته إلى النفس ويمنعني أن أقول أنه ورم حار في الحجاب لا حمى معه ولا حمى في البدن وأن شرب الماء تجرعه ثم لم يلبث أن يقذفه وهو زبدي ولم أر أحدا فلت منهم ويموت أكثرهم من يومه فإن كانوا أقوياء ففي الرابع وربما اسودت ألسنتهم ووجوهم قبل ذلك لأنهم يختنقون ولم أر علاجا أنجع فيهم أذكر علاج التشنج اليابس وينبغي أن يجرب هذا الداء وعلاجه فأن عندي قياسا وأكثرهمنبضة ذنب الفار متراجع ثم يصير عند الموت منقضيا وأعينهم جامدة شديدة الانتفاخ لي جفاف ولا يكاد عضل أعالي جفونها يمكنها الانطباق بهذا العضل وأبدانهم قحلة يابسة وذلك لشدة جفاف هذا العضل وأكثر كلامهم تخليط وحالهم كحالة الملهوف في نظرهم وتنفسهم وحركاتهم وإذا لانت حركاتهم وسقط نبضهم فأنهم يموتون بعد ساعتين أو ثلاث ورأيت رجلا هذه حاله يعدو ومات من ساعته ولم يكن بين أن يعدو وبين أن مات سدس ساعة ولا كان له نبض يدرك في ذلك الوقت وإنما كان ذلك العدو عندي لا لقوة لكن لشدة الجهد وينبغي أن ينظر ما ذلك الجهد وأبدانهم قحلة يابسة فليحذر هذا الداء فأحس أنه صعود الحرارة كلها إلى الدماغ وأذكر داؤد الرومي والشيخ والصى المجوسي كل المزورين يسهرون إلا أنه إذا كان السهر مع تعب وخبث نفس كان سوداويا.

الترياق إلى قصر الأفيون إذا سقى من به مرض في رأسه لا ينام معه أسرع شفاه. جورجس قال إذا لم يعمل في الاختلاط الأدوية فينبغي أن يلطم لطما شديدا أو يضرب بالسياط فأنه ربما أفاق ورجع عقله إليه فأن لم ينفع كوى كياّ صليبّيا على رأسه واحضر الأشياء نفعا للهذيان طبيخ الرؤوس والأكارع على الرأس.

ابيذيميا من قد أشرف على الجنون يتورم قدماه وتمتليان من الدم قال جالينوس قد تفقدنا ذلك فوجدناه حقا. قيصر البطيخ إذا ضمد به يافوخ الصبيان نفع من الورم الحار فيه عنب الثعلب يدق مع دهن ويضمد به اليافوخ فيرتفع الورم الحار في الدماغ وكذلك القرع والطحلب والخيار.

روفس قال البرسام يكون معه اختلاط عقل مع حمى ويرعد وحماهم يشتد انتصاف النهار وبالليل ومن علم منهم إذا خفت حماه أنه قد يهدئ فهو أرجا ومن لا يعلم ذلك فهو أشر حالا ويعرض في سن الشباب ولمن يكثر الطعام ويكره الضوء وتحمر عيناه وتبرد أطرافه ويلتقط الزئبر من ثيابه.

إسحاق قال استدل على الورم الحار في أدمغة الصبيان فأن مقدم عظم الرأس ينخفض ويتطامن ويعالج البقول الباردة عليه.

التذكرة لنزول يافوخ الصبيان وهو الورم الحار في أدمغتهم ويعتريهم مع ذلك صفرة اللون ويبس اللسان والبطن وصفرة البيض ودهن ورد يضمد به ويعيد متى قيأ ويضمد بصل مر يوما أو ماء عنب الثعلب مع دهن ورد.

فيلغريوس في الثلاث مقالات إذا كثر السهر والاختلاط وبدأ يلتقط الزثبر مع الثياب مع الحمى الملتهبة فهو برسام فضع على رأسه خلا ودهن ورد فإن كان به من شدة الاضطراب ما يمنع العلاج فاسقه المخدرة واحلق رأسه وضمده بورق العليق والزمه المحاجم في الكاهل والدلك والغمز لي الاختلاف يكون في نهاية الحميات الحادة ومن ورم الدماغ وورم فم المعدة وورم السماخ وورم الحجاب وورم في غشاء الصدر وورم المثانة والرحم ويفرق بين هذه كلها بأعراض موضع الوجع والحجاب والورم فيه يكون معه النفس صغيرا متداركا وفي ورم الدماغ عظيما متفاوتا والذي في فم المعدة يلزمه كرب وغثي.

الخوز قالت دهن البندق عجيب لخفة الرأس يؤكل ويسعط به ومما يجلب النوم ويزري جداً أن يسعط بدهن اللوز والبندق والسمسم بالسوية والدهن نافع للمبرسم يصب في حلقه دهن اللوز.

الحادية عشر من النبض سهر الموسوسين يكون عندما يغلب اليبس حتى تصير الحرارة الغريزية نارية فيتحول إلى خارج حركة مفرطة.

الثانية عشر من النبض قال قرانيطس يحدث في غشاء الدماغ ولثرغس في نفس الدماغ.

قسطا في كتبا المرة الصفراء قال ينبغي أن يعنى في البرسام بالرأس أكثر من عنايتكم به في الحمى المحرقة فيحتال لما يبرد الدماغ ويجلب النوم ما تضعه عليه.

وقال في كتابه في المرة السوداء قد يكون من السوداء برسام أخبث ما يكون وسرسام يكون بعد قلق وزغب وصياح أكثر وحركات مائلة وسواد في اللسان أشد وبالجملة فيكون البرسام فيهم اقوى وينبغي أن يرطبوا ترطيبا أكثر ويفصدوا فإن دماؤهم ردية ويكثروا من الحقن المبردة قال وانفع ما يعالج به المبرسم بعد ماء الشعير ومياه الفواكه إذا كانت الطبيعة يابسة لب خبز السيمذ إذا غسل بماء حار ثم بماء بارد ثم ذر عليه سكر أو صب عليه جلاب وبرد الثلج وللاسوقة كلها في المبرسمين فعل صالح خاصة سويق الشعير وخاصة إن كان العليل معتاداً لشرب الماء البارد ولم يكن في أحشائه ورم وينفعه جدأ الأضمدة المبردة على البطن وشم الكافور ونحوها من الأرايح الباردة وتبريد المساكن قال وقد رأيت من لم ينم أياماً كثيرة لما نطل رأسه بطبيخ البنفسج والخشخاش وقطع القرع وورق الورد ونطولا كثيراً أياما وينبغي أن يغلي غليانا شديدا مسدود الرأس وطولا أيضا ليخرج جميع قوة الأدوية ثم يطال وقت ضبه ويجوز أن يعاد ذلك الماء بعينه وقد رأيت منهم من نام بعقب هذا الفعل يوما وليلة وأكثر وانتبه صحيحا يأتي قرانيطس ورم الدماغ دعاه سرسام والحمى التي مع ورم الدماغ والورم الحار في الدماغ العارض للصبيان والاختلاط غير ثابت يحتاج في كله إلى التعريف والسبب والتقسيم والعلاج والاستعداد والأنذار والأحتراس. الفنجنكشت يخلط بخل وزيت ويوضع على رأس من به قرانيطس قشر البطيخ إذا ضمد به يافوخ الصبيان نفع من الورم الحار العارض في أدمغتهم.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.