فصل في الأيام التي ليست بحرانية لا بالقصد الأول ولا بالقصد الثاني هي اليوم الأول والثاني والعاشر والثاني عشر والسادس عشر والتاسع عشر والخامس عشر أيضاً من هذه
الجملة والعجب أن كثيراً منها يلي اليوم البحراني .
فصل في أيام الإنذار أيام الإنذار هي الأيام التي تتبين فيها آثار ما هي دلائل تغير من المادة أو دلائل استيلاء أحد المتكافحين من المرض والقوة أو ابتداء مناهضة خفيفة تجري بين الطبيعة والعلة لا للفصل ولكن للتهيّج .
أما الأول فمثل دلائل النضج وغير النضج أما دلائل النضج فمثل غمامة حمراء أو إلى بياض ودلائل غير النضج أيضاً معروفة .
وأما الثاني فمثل ظهور قوة الشهوة أو سقوطها فيه وخفّة الحركة أو ثقلها .
وأما الثالث فمثل : الصداع والكرب وضيق النفس والرعدة والعرق الغير العام والاستفراغ الغير التام .
فإذا ظهرت هذه الآثار في هذه الأيام كان البحران في الأيام يتلوها معلومة فكان الرابع ينذرأما السابع إن كانت علامته جيدة أو بالسادس إن كانت علامته رديئة خصوصاً في المحرقة والنائبة على أنه يكون في السابع وفي الأقل بالسابع لكنه في الغبّ يكثر على أنه يكون في السادس والتاسع أما بالحادي عشر أو على الأكثر بالرابع عشر والحادي عشر أيضاً بالرابع عشر والرابع عشر .
إما بالسابع عشر أو الثامن عشر أو العشرين أو الواحد والعشرين والسابع عشر أيضاً ينذر بالعشرين أو الواحد والعشرين والثامن عشر ينذر بالواحد والعشرين والعشرون بالأربعين
ومن الأيام الواقعة في الوسط فالثالث بالخامس وإن كان رديئاً فبالسادس والخامس بالتاسع وإن كان رديئاً فبالثامن .
واعلم أن دلائل الإنذارات قد تنحرف عن أيامها للسبب المذكور في انحرافات البحران عن أيامها المستحقة إلى ما قبلَها أو بعدها .
واعلم أنه إذا تلا اليوم الثاني من أيام الإنذار شيء من جنس ما كان في يوم الإنذار فالمرض سريع الحركة وتأمل العلامات المعجلة والمؤخرة واحكم في أيام الإنذار التي ينذر بها إن أعجلت أو أخرت من ذلك .
