فصل في علامات النضج وأحكامها النضج يعرف من البول وقد فسر في موضعه ويجب أن لا يُغتَر بشدة صبغ البول إذا لم يكن رسوب فإن ذلك ليس للنضج .
وعدم النضج في القوام أضر منه في اللون فإن بالقوام تتهيأ المادة لعسر الاندفاع أو سهولته .
وإذا ظهرت علامات النضج مع أول المرض فالمريض سليم لا شك فيه وإن تأخرت فليس يجب أن تكون دائماً مع خطر فربما كان طويلاً لا خطر فيه ولا بد من أن يكون طويلاً .
وكلما كان بحران جيد فقد كان نضج وليس كلما كان نضج كان بحران بل ربما كان المرض ينقضي بتحلل .
واعلم أنه لا تكون للحمى مع ظهور النضج صولة كما لا يكون مع نضج الورم وجع شديد وإذا تأخر النضج ورأيت الأعراض جيدة والقوة ثابتة فتوقعه .
