إن الرحم قد يعرض لها أن تميل إلى أحد شقي المرأة ويزول فم الرحم عن المحاذاة التي ينزلق إليه المني فربما كان السبب فيه صلابة من أحد الشقين أو تكاثفاً وتقبّضاً فاختلف الجانبان في الرطوبة والسصترخاء واليبس والتشتج وربما كان السبب فيه امتلاء في أحد عروق الشقين خاصة وربما كان السبب فيه أخلاطاً غليظة لزجة في أحط الشقين تثقله فيجذب الثاني إليه .
وكثيراً ما يعرض منه اختناق الرحم .
والقوابل يعرفن جهة الميل باللمس بالأصابع ويعرفن أنه هل هو عن صلابة أو عن امتلاء بسهولة وتمدّد العروق وصلابتها واحتياجها إلى الاستفراغ .
العلاج يجب أن يفصد الصافن من الجهة المحاذية للشق المميل إليه إن أحس بامتلاء وزعمت القابلة أن العروق في تلك الجهة ممتدة ممتلئة وهناك غلظ . لمان كان هناك تقبض وتشمر ولم يكن غلظ استعملت الملينات من الحقن والحمولات والمروخات واستعملت الحمام وأحسنت الغذاء .
وإن كان هناك رطوبات استفرغت بما يستفرغها وتسقيها دهن الخروع واستعمل أيضاً الحمولات وكذلك تمرخ عجانها وتزرق في رحمها دهن البلسان والرازقي ونحوه .
وحينئذ ربما أمكن القابلة أن تدخل الأصبع ممسوحة بقيروطي أو شحم البط أو الدجج وتسوّي الرحم وتمد المائل حتى يقع إلى محافاة من فم الرحم للفرج فاعلم ذلك .
