قال بعضهم : إن خرء الحمام مع الموميا إذا زرق به بول .
وأيضاً ما ذكر في بال علاج السدّة الغليظة وما ذكر في علاج ما كان عن برد .
وقال بعضهم مما جربناه فنجع أن يؤخذ حمول من ملح طبرزذ ويحتمل في المقعدة فيدرّ البول ويطاق .
وقالوا إن أدخل في الإحليل قملة أو أخذ القراد الذي يسقط من الآسرة وعسى أن يكون المعروف بالفسافس والأنجل وأدخل في الإحليل أدر البول .
وكذلك إن طُلي عليه ثوم أو بصل أدر أو يجعل في إحليل الذكر طاقة من الزعفران وإذا لم يكن ورم بل كانت سدة كيف كانت نفع زرق زيت شمست فيه العقارب البيض التي ليست برديئة جداً بزراقة من فضة وأعين بالنفخ .
