هو ضد السريع وضد أسبابه وقد يبطئ الوجع إذا كان العضو المتنفّس يحتاج إلى أن يتحرك برفق وتؤدة .
هو الذي يقصر الزمان بينه وبين الذي قبله .
ومن أسبابه شدة الحاجة إذا لم ينقض بالعظم والسرعة لأنها أكثر من البلوغ إليه بهما لأن دونهما حائلاً من وجع أو ورم أو ضيق لمواد كثيرة أو انضغاط أو انصباب قيح في فضاء الصدر أو شيء آخر من أسباب الضيق .
وأنت تعرف الفرق بين الواقع بسبب الحاجة والواقع بسبب الوجِع وغير ذلك مما سلف لك في باب العظيم .
والنفس المتواتر على ما شهد أبقراط يستتبع آفة لتجفيف الرئة وأتعاب أعضاء النفس فيما يليها .
