هو مخالف للطويل وإذا قرن به التواتر كان سببه وجعاً في آلة التنفس وما يليها وإذا قرن به التفاوت دل على موت الغريزة .
هو الذي تكون الحركة فيه في مدة قصيرة مع بلوغ الحاجة لا كالقصير والصغير والسبب فيه شقة الحاجة إذا لم يبلغ الكفاية فيها بالعظم إما لأن الحاجة فوق البلوغ إليه بالعظم وإما لأن العظم حائل مثل ما قيل في النبض .
وذلك الحائل إما في الآلة وإما في القوة قد تكون السرعة في إحدى الحركتين أكثر منها قي الأخرى مثل المذكور في النفس العظيم .
