السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

ترجمة ابن سينا ومؤلفاته (7)

القانون في الطبملحق: ترجمة ابن سينا

من الحكماء المشهورين والعلماء المذكورين والأفاضل في الصناعة الطبية والأماثل في علم الهندسة والنجوم .

وكان في دولة السلطان الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي رحمه الله .

ولما أنشأ الملك العادل نور الدين البيمارستان الكبير جعل أمر الطب إليه فيه .

ابن البذوخ هو أبو جعفر عمر بن علي بن البذوخ القلعي المغربي .

كان فاضلاً خبيراً بمعرفة الأدوية المفردة والمركبة وله حسن نظر في الاطلاع على الأمراض ومداواتها .

وأقام بدمشق سنيناً كثيرة وكانت له دكان عطر باللبادين يجلس فيها ويعالج من يأتي إليه أو يستوصف منه .

وكان يهيىء عنده أدوية كثيرة مركبة يصنعها من سائر المعاجين والأقراص والسفوفات وغير ذلك يبيع منها وينتفع الناس بها .

حكيم الزمان عبدالمنعم الجلياني هو حكيم الزمان أبو الفضل عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن حسان الغساني الأندلسي الجلياني .

كان علامة زمانه في صناعة الطب والكحل وأعمالهما .

أتى من الأندلس إلى الشام .

وأقام بدمشق إلى حين وفاته وكان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب يرى له ويحترمه وصنف له كتباً وكان له منه الإحسان الكثير والإنعام الوافر .

أبو الفضل بن أبي الوقار هو الشيخ الأجل العالم أبو الفضل إسماعيل بن أبي الوقار أصله من المعرة بدمشق وسافر إلى بغداد وقرأ على أفاضل الأطباء من أهلها واجتمع بجماعة من العلماء بها وأخذ عنهم .

ثم عاد إلى دمشق وكان متميزاً في صناعة الطب علمها وعملها .

وكان خدمة السلطان الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي .

مهذب الدين بن النقاش هو الشيخ الإمام العالم أبو الحسن علي بن أبي عبد الله عيسى بن هبة الله النقاش مولده ومنشؤه ببغداد .

واشتغل بصناعة الطب على الأجل أمين الدولة هبة الله بن صاعد بن التلميذ .

ولم يتخذ امرأة ولا خلف ولداً وكانت وفاته رحمه الله بدمشق في يوم السبت عشر محرم سنة أربع رسبعين وخمسمائة ودفن بها في جبل قاسيون .

أبو زكريا يحيي البياسي هو أمين الدولة أبو زكريا يحيى بن إسماعيل الأندلسي البياسي من الفضلاء المشهورين والعلماء المذكورين قد أتقن الصناعة الطبية .

وتميز في العلوم الرياضية .

وصل من المغرب إلى ديار مصر وأقام بالقاهرة مدة ثم توجه إلى دمشق وقطن بها .

وقرأ على مهذب الدين أبي الحسن علي بن عيسى بن هبة الله المعروف بابن النقاش البغدادي ولازمه وكتب الستة عشر لجالينوس وقرأها عليه .

وبقي مقيماً في دمشق إلى أن توفي رحمه الله .

سكرة الحلبي كان شيخاً قصيراً من يهود مدينة حلب .

وكانت له دربة بالعلاج وتصرف في المداواة .

عفيف بن سكرة هو عفيف بن عبد القاهر سكرة يهودي من أهل حلب عارف بصناعة الطب مشهور بأعمالها وجودة النظر فيها .

له أولاد وأهل أكثرهم مشتغلون بصناعة الطب ومقامهم بمدينة حلب .

ولعفيف بن سكرة من الكتب : مقالة في القولنج ألَفها للملك الناصر صلاخ الدين يوسف بن أيوب وذلك في سنة أربع وثمانين وخمسمائة .

ابن الصلاح هو الشيخ العالم نجم الدين أبو الفتوح أحمد بن محمد بن السري وكان يعرف بابن الصلاح متميز في علم صناعة الطب وكان أعجمياً أصله من همدان وقطن ببغداد واستدعاه حسام الدين تمرتاش بن الغازي بن أرتق إليه وأكرمه غاية الإكرام .

وبقي في صحبته مدة .

ثم توجه ابن الصلاح إلى دمشق .

ولم يزل بها إلى أن توفي وكانت وفاته رحمه الله بدمشق ليلة الأحد سنة نيف وأربعين وخمسمائة ودفن في مقابر الصوفية عند نهر بانياس بظاهر دمشق .

شهاب الدين السهروردي كان واحداً في العلوم الحكمية جامعاً للفنون الفلسفية بارعاً في الأصول الفلكية مفرط الذكاء جيد الفطرة فصيح العبارة .

لم يناظر أحداً إلا بزه ولم يباحث محصلاً إلا أربى عليه .

وكان علمه أكثر من عقله .

هو الصدر الإمام العالم الكامل قاضي القصاة شمس الدين حجة الإسلام سيد العلماء والحكام أبو العباس أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى من مدينة خوي كان أوحد زمانه في العلوم الحكمية وعلامة وقته في الأمور الشرعية عارفاً بأصول الطب وغيره من أجزاء الحكمة .

رفيع الدين الجبلي هو القاضي الأجل الإمام العالم رفيع الدين أبو حامد عبد العزيز بن عبد الواحد بن اسماعيل بن عبد الهادي الجبلي من أهل فيلمان شهر من الجيلان وكاد من الأكابر المتميزين في العلوم الحكمية وأصول الدين والفقه والعلم الطبيعي والطب

وكان مقيماَ بدمشق وهو فقيه في المدرسة العذراوية داخل باب النصر .

وله مجلس للمشتغلين عليه في أنواع العلوم والطب .

ولرفيع الدين الجبلي من الكتب : شرح الإشارات والتنبيهات .

اختصار الكليات من كتاب القانون لابن سينا .

شمس الدين الخسروشاهي هو السيد الصدر الكبير العالم شمس الدين عبد الحميد بن عيسى الخسروشاهي .

وخسروشاه ضيعة قريبة من تبريز .

إمام العلماء سيد الحكماء قدوة الأنام شرف الإسلام .

قد تميز في العلوم الحكمية وحرر الأصول الطبية .

وكان شيخة الإمام فخر الدين بن خطيب الري وهو من أجل تلامذته .

ومن حيث وصل إلى الشام اتصل بخدمة السلطان الملك الناصر صلاح الدين داود بن الملك المعظم وأقام عنده بالكرك وهو عظيم المنزلة عنده وله منه الإحسان الكثير والإنعام الغزير .

ثم توجه شمس الدين بعد ذلك إلى دمشق وأقام بها إلى أن توفي رحمه الله .

وكانت وفاته في شهر شوال سنة اثنتين وخمسين وستمائة .

ودفن بجبل قاسيون .

سيف الدين الآمدي هو الإمام الصدر العالم الكامل سيف الدين أبو الحسن علي بن أبي علي بن محمد بن سالم التغلبي الآمدي أوحد الفضلاء وسيد العلماء .

كان أذكى أهل زمانه وأكثرهم معرفة بالعلوم الحكمية والمذاهب الشرعية والمبادىء الطبية .

موفق الدين بن المطران هو الحكيم الإمام العالم الفاضل موفق الدين أبو نصر أسعد بن أبي الفتح الياس بن جرجس المطران .

أمير أهل زمانه في علم صناعة الطب وعملها وأكثرهم تحصيلاً لأصولها وجملها .

جيد المداواة لطيف المداراة .

وكان مولد موفق الدين بن المطران ومنشؤه بدمشق وكان أبوه أيضاً طبيباً متقدماً جوالاً في البلاد لطلب الفضيلة .

وسافر إلى بلاد الروم لإتقان الأصول التي يعتمد عليها في علم النصارى ومذاهبهم .

ثم عدل بعد ذلك إلى العراق واجتمع بأمين الدولة بن التلميذ واشتغل عليه بصناعة الطب ممد وقرأ عليه كثيراً من الكتب الطبية وصار موسوماً بالطب .

ثم إنه عاد إلى دمشق وبقي طبيباً بها إلى حين وفاته .

أقول : وكان ابن المطران كثير المروءة كريم النفس ويهب لتلامذته الكتب ويحسن إليهم وإذا جلس أحد منهم لمعالجة المرضى يخلع عليه .

ولم يزل معتنياً بأمره وكان أجل تلامذته شيخنا مهذب الدين بن عبد الرحيم بن علي رحمه الله .

وكان كثير الملازمة له والاشتغال عليه وسافر معه مرات في غزوات صلاح الدين لما فتح الساحل .

ولموفق الدين بن المطران من الكتب : كتاب بستان الأطباء وروضة الألباء .

كتاب الأدوية المفردة لم يتم .

كتاب آداب طب الملوك وغيرها .

مهذب الدين بن الحاجب كان طبيباً مشهوراً فاضلاً في الصناعة الطبية متقناً للعلوم الرياضية معتنياً بالأدب متعيناً في علم النحو .

موده بدمشق ونشأ بها واشتغل بصناعة الطب على مهذب الدين بن النقاش ولازمه مدة .

وخدم الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بصناعة الطب وبقي في خدمته إلى أن توفي صلاح الدين ثم توجه إلى الملك المنصور صاحب حماة ابن تقي الدين وأقام الشريف الكحال هو السيد برهان الدين أبو الفضل سليمان .

أصليته من مصر وانتقل إلى الشام .

شريف الأعراق وكان عالماً بصناعة الكحل وخدم بصناعة الكحل السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب ولم يزل مستمراً في خدمته متقدماً في دولته إلى أن توفي رحمه الله .

أبو منصور النصراني كان طبيباً مشهوراً عالماً حسن المعالجة والمداواة وخدم بصناعة الطب الملك الناصر صلاح الدين بن أيوب وبقي سنين في خدمته .

أبو النجم النصراني هو أبو النجم بن أبي غالب بن فهد بن منصور بن وهب بن قيس بن مالك .

كان طبيباً مشهوراً في زمانه جيد المعرفة بصناعة الطب محمود الطريقة فيها مشكور المعالجة .

وخدم أبو النجم بصناعة الطب الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب وحظي عنده .

وله ولد طبيب وهو أمين الدولة أبو الفتح بن أبي النجم .

وله من الكتب : كتاب الموجز في الطب وهو يشتمل على علم وعمل .

أبو الفرج النصراني كان طبيباً فاضلاً عالماً بصناعة الطب وخدم بصناعة الطب الملك صلاح الحين يوسف بن أيوب .

وخدم أيضاً الملك الأفضل نور الدين علي بن صلاح الدين وكذلك أيضاً أولاد أبي الفرج اشتغلوا بصناعة الطب وأقاموا بسميساط في خدمة أولاد الأفضل .

فخر الدين بن الساعاتي هو رضوان بن محمد بن علي بن رستم الخراساني الساعاتي .

مولده ومنشؤه بدمشق .

وكان أبوه محمد من خراسان وانتقل إلى الشام وأقام بدمشق إلى أن توفي .

وكان أوحداً في معرفة الساعات وعلم النجوم .

وهو الذي عمل الساعات عند باب الجامع بدمشق صنعها في أيام الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي .

ولفخر الدين بن الساعاتي من الكتب : تكميل كتاب القولنج للرئيس ابن سيناء الحواشي على كتاب القانون لابن سينا .

كتاب المختارات في الأشعار وغيرها .

شمس الدين بن اللبودي هو الحكيم الإمام العالم الكبير شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبدان بن عبد الواحد بن اللبودي .

علامة وقته وأفضل أهل زمانه فىٍ العلوم الحكمية وفي علم الطب .

وخدم الملك الظاهر غياث الدين غازي بن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب وبعد وفاته أتى إلى دمشق وأقام بها يدرس صناعة الطب ويطب في البيمارستان الكبير النوري إلى أن توفي رحمه الله .

وكانت وفاته بدمشق في رابع ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وستمائة وله من العمر إحدى وخمسون سنة .

الصاحب نجم الدين بن اللبودي هو الحكيم السيد العالم الصاحب نجم الدين أبو زكريا يحيى بن الحكيم الإمام شمس الدين محمد بن عبدان بن عبدان بن عبد الواحد أوحد في الصناعة الطبية .

مولده بحلب سنة سبع وستمائة .

وقرأ على شيخنا الحكيم مهذب الدين عبد الرحيم بن علي واشتغل عليه بصناعة الطب وخدم الملك المنصور إبراهيم بن الملك المجاهد بن أسد الدين شيركوه بن شاذي صاحب حمص .

ولما توفي الملك المنصور رحمه الله وذلك في سنة ثلاث وأربعين وستمائة وبعد كسره الخوارزمية توجه الحكيم نجم الدين إلى الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل وهو بالديار المصرية فأكرمه غاية الإكرام وجعله ناظراً على الديوان بالاسكندرية .

ئم توجه إلى الشام وصار ناظراً على الديوان بجميع الأعمال الشامية .

وللصاحب نجم الدين بن اللبودي من الكتب : مختصر الكليات من كتاب القانون لابن سينا

مختصر كتاب المسائل لحنين بن إسحاق .

مختصر كتاب الإشارات والتنبيهات لابن سينا .

مختصر كتاب عيون الحكمة لابن سينا .

مختصر كتاب الملخص لابن خطيب الري .

تدقيق المباحث الطبية وغيرها .

زين الدين الحافظ هو الأمير زين الدين سليمان بن المؤيد علي بن خطيب عقرباء اشتغل بصناعة الطب على شيخنا مهذب الدين عبد الرحيم بن علي رحمه الله فحصل علمها وعملها وخدم بصناعة الطب الملك الحافظ نور الدين أرسلان شاه بن أبي بكَر بن أيوب ولما ملك الناصر يوسف بن محمد دمشق وصل معه إلى دمشق وصار مكيناً في دولته وجيهاً في أيامه

أبو الفضل بن عبد الكريم المهندس هو مؤيد الدين أبو الفضل محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن الحارثي مولده ومنشؤه بدمشق وكان يعرف بالمهندس لجودة معرفته بالهندسة وشهرته بها قبل أن يتحلى بمعرفة صناعة الطب .

وقرأ صناعة الطب على أبي المجد محمد بن أبي الحكم ولازمه حق الملازمة ونسخ بخطه كتباً كثيرة في العلوم الحكمية وفي صناعة الطب .

ولأبي الفضل بن عبد الكريم المهندس من الكتب : رسالة في معرفة رمز التقويم .

مقالة في رؤية الهلال .

اختصار كتاب الأغاني الكبير لأبي الفرج الأصبهاني .

كتاب في الحروب والسياسة .

موفق الدين عبد العزيز هو الشيخ الإمام العالم موفق الدين عبد العزيز بن عبد الجبار بن أبي محمد السلمي .

كان كثير الخير محباً له مؤثراً للجميل عزيز المروءة وافر العربية شديد الشفقة على المرضى .

وكان له مجلس عام للمشتغلين عليه بالطب .

وخدم بصناعة الطب في البيمارستان الكبير الذي أنشأه الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي .

ثم خدم بعد ذلك الملك العادل أبا بكر بن أيوب وبقى معه سنين إلى أن توفي موفق الدين عبد العزيز رحمه الله بدمشق بعلة القولنج .

وذلك في يوم الجمعة العشرين من ذي القعدة سنة أربع وستمائة ودفن بجبل قاسيون وعمره نحو الستين سنة ومولده في سنة خمسمائة ونيف وخمسين .

سعد الدين بن عبد العزيز هو الحكيم الأجل الإمام العالم سعد الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الجبار بن أبي محمد السلمي .

قد أشبه أباه في خَلقه وخُلقه ومعرفته وحذقه .

مولده بدمشق في أوائل المحرم سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة .

وخدم بصناعة الطب في البيمارستان الكبير الذي أنشأه الملك العادل نور الدين بن زنكي .

وبعد ذلك خدم الملك الأشرف أبا الفتح موسى بن أبي بكر بن أيوب وأقام معه في بلاد الشرق .

ولم يزل في خدمته إلى أن أتى الملك الأشرف إلى دمشق وتسلمها من ابن أخيه الملك الناصر داود بن الملك المعظم ثم بعد ذلك لما ملك دمشق الملك الكامل محمد بن أبي بكر بن اْيوب في العشر الأولى من جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وستمائة أمر باستخدامه وأن يقرر له جميع ما كان باسمه من أخيه الملك الأشرف ولم يزل الحكيم سعد الدين مقيماً بدمشق وله مجلس عام للمشتغلين عليه بصناعة الطب إلى أن توفي رحمه الله في شهر جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وستمائة .

رضي الدين الرحبي هو الشيخ الحكيم الإمام العالم رضي الدين أبو الحجاج يوسف بن حيدرة بن الحسن الرحبي من الأكابر في صناعة الطب والمتعينين من أهلها وكان والده من بلد الرحبة وله أيضاً نظر في صناعة الطب وكان مولد الشيخ رضي الدين بجزيرة ابن عمر .

وكان وصوله مع أبيه إلى دمشق في سنة خمس وخمسين وخمسمائة .

واشتغل على مهذب الدين بن النقاش الطبيب ولازمه فنوه بذكره وقدمه وتأدت به الحال إلى أن اجتمع بالملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب فحسن موقعه عنده ثم عند أخيه الملك العادل أبي بكر بن أيوب وبعده عند الملك المعظم عيسى ابن الملك العادل .

واشتغل عليه بصناعة الطب خلق كثير ونبغ منهم جماعة عدة .

وكان يرى أنه لا يقرىء أحداَ من أهل الذمة أصلاً صناعة الطب ولا لمن لا يجده أهلاً لها ووفاته رحمه الله بكرة يوم الأحد العاشر من المحرم سنة إحدى وثلاثين وستمائة بدمشق ودفن بجبل قاسيون .

فعاش نحو المائة سنة .

ولرضي الدين الرحبي من الكتب بتهذيب شرح ابن الطيب لكتاب الفصول لأبقراط .

إختصار كتاب المسائل لحنين كان قد شرع في ذلك ولم يكمله .

شرف الدين بن الرحبي هو الحكيم الإمام العالم الفاضل علامة عصره وفريد دهره شرف الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن حيدرة بن الحسن الرحبي .

كان مولده بدمشق في سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة وكان قد سلك حذو أبيه واقتفى ما كان يقتفيه .

وهو أشبه به خلقاً وخلقاً وطرائق .

وله تدقيق في الصناعة الطبية وتدقيق لمباحثها الكلية والجزئية .

واشتغل بصناعة الطب على أبيه وقرأ أيضاً على الشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي .

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.