ربما كان الكسر قد جبر لا على واجبه فيحتاج أن يعاد كسره فيجب أن يكون المجبّر يتعرّف حال الدشبذ الذي لجبر العثم وإن كان عظيماً قوياً لم يتعرض لكسره ثانياً فربما لم يمكن أن يكسر من موضع الكسر الأول لشدة الدشبذ فبكسر غيره من الموضع فإن لم يجد بتاً فيجب أن يتقدم فيلين حتى يسترخي الدشبذ ومليّناته هي الأدوية المذكورة في باب الصلابات ههنا مثل : جلد الألية ومثل الألية والتمر ومثل أصناف عكر الأدهان والاهالات والمخاخ ولبوب حب القطن ونحوه ثم يكسر ويجب أن يدام مع ذلك التنطيل بالماء الحار ودخول أبزنة في اليوم مراراً فإن لم ينفع ذلك وكانت التجربة والتحريك يدل على وثاقة شديدة فيجب أن يشرح اللحم بحيث يتمكن من حك الدشبذ من جانب وإدهانه ثم يكسر ويجبر ويعالج بعلاجه وكثيراً ما يمكن أن يعالج كسر العثم من غير كسر بأن يلين الدشبذ بما علم ثم يسوّى بالدفع والجبائر فيتهندم الكسر ويستوي عليه الدشبذ أيضاً ويكفي الكسر وخصوصاً في الأبدان اللينة .
فصل في كسر العثم
هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.
