فصل في الفسخ والهتك إذا عرض للعضلة أن تفسخت عرض من ذلك بين أجزائها عدد من تفرق الاتصال كثير ينصبّ إليه لا محالة دم كثير لا محالة أن ذلك تورّم وأقلّ أحواله أن يجتمع فيه دم فيعفن لأنها أكثر مما يرجى .
تحلّله من المنافس وخصوصاً عن منافس ضاقت بالضغط الواقع من الفاسخ خازجاً وبالضغط الواقع من الورم داخلاً ولذلك إن لم يتدارك الأمر فيه تأدى إلى فساد العضو وربما تبع الفسخ والسقطة والصدمة غدة فيجب أن تبادر إلي علاجها لئلا يتسرطن ولا يجب أن تشتغل في الهتك بإعادة اتصال الليف المنقطع بل بتسكين الوجع .
