والوثي والسقطة والصدمة والحزق ونزف الدم ونحو ذلك .
قد علمت في الكتاب الأول ما معنى الفسخ والهتك وأما الوثي فهو أن يكون قد زال العضو عن مفصله زوالاً غير تام ولا ظاهر بين فيكون خلعاً والوهن دون الوثي وكأنه أذى من تمدد يلحق الرباطات في المفصل وما يحيط به من اللحم لو كان معه أدنى زوال كان وثياً .
ومن الناس من يسمي الوهن والمعنى الذي سميناه وثياً باسم عام ومن الناس من يسمي بالوثي الانفصال من أحد جانبي المفصل مثل أحد جانبي الكعب والرسغ مع لزوم الجانب الآخر وإن كان انفصالاً ظاهراً والذي نريد أن نقدمه ونتكلم فيه أولاً هو الفسخ الذي يعرض للعضل في أوساطها والهتك في أطرافها .
