مداواته بجهله ذلك وعليه من السلطان العقوبة الموجعة بضرب ظهره وإطالة سجنه ومنعه من أن يعالج بعده أحداً قال عبد الملك فأمّا إذا أخطأ الطبيب في كيّه أو بطّه أو شقّه فيكون حيث لا يكون أو يقطع عرقاً لا يقطع أو يبطّ حيث لا يبَطّ أو يَسقي ما لا يؤمن شربه أو يجاوز قدره فيموت من ذلك فهو ضامن وإن كان طبيباً معروفاً بالطب وبالبصر به لأنه جناية يده بخطأ وذلك على عاقلته إذا جاوز ما أصاب ثلث الدية ولا عقوبة عليه لأنه لم يقدر بجهل ولم يتعمد بيد ولا بقلب حتى زلت يده في جعلها أو حديده لسرعتها وكذلك قال مالك إذا كان الطبيب معروفاً بالطب فلا ضمان عليه إلا أن يتعدى أو يخطئ فيكون ذلك على العاقلة عن بلغت ثلث الدية وإن كان أقلّ من ذلك ففي ماله قال عبد الملك وكذلك الخاتن يختن فيموت الصبيّ من اختتانه إن كان بصيراً بعمله معروفاً به فلا شيء عليه وإن لم يكن معروفاً فهو ضامن لذلك في ماله وعليه العقوبة قال وإن كان أخطأ فقد أكشفه أو بعضها أو قطع ما لا يقطع أو مضّت يده إلى البيضة أو ما أشبه ذلك من الخطأ وتعدى الصواب فهو ضامن كان بصيراً بعمله معروفاً به أو غير معروفٍ وإن كان غير معروفٍ به ففي ماله قليلاً كان أو كثيراً وإن كان بصيراً بعمله معروفاً به فذلك على عاقلته إذا جاوز ذلك ثلث الدية وإنما يفترقان في العقوبة يعاقب غير المعروف بذلك العمل وتصرف العقوبة عن المعروف بعمله البصير به كذلك قال مالك في ذلك كلّه وقضى عمر بن عبد العزيز في خاتنه كذا فمات الصبيّ فالدية على عاقلتها
قال عبد الملك وإن كان الطبيب نصرانياً فيسْقي المسلم فمات فعلى السلطان أن يكشفه عمّا سقاه وإن كان طبيباً معروفاً بالطبّ والبصر به للظنّة التي تواقعه لعداوة النصارى للمسلمين وما قد اضطرب الموت وجدر القول به إن أطبّاءهم يتعمّدون سقي المسلم ذي القدر في الإسلام ما يقتله به فأولى للسلطان أن يشتدّ في ذلك على من مات منهم على أيديه ويبالغ في الشدّة عليه في الضرب والحبس والكشف على الدواء بعينه وإن أمنع ذلك يمنع المتهم منهم الظنّين ب الجرأة على ما وصفوا به من سقي المسلم ذي القدر في الاسلام من المتطبّب ويشعر منعه ويتقدّم إليه في ذلك وروي أن طبيباً نصرانياً بالشام سقى سليمان بن موسى شربة فمات منها وكان سليمان كبيراً من فقهاء الشام وذلك في عهد هشام بن عبد الملك فأرسل هشام إلى غلام سليمان فقال له أتعرف القارورة التي أخذ الطبيب منها الدواء فقال نعم فأتى هشام بالطبيب وبما في بيته فعرف الغلام القارورة بعينه فقال هشام للطبيب اشرب منها مثل ما سقيته فقال بل أشرب من هذه الأخرى قال هشام لا والله إلا من هذه فشرب منها فمات قال عبد الملك وكان الطبيب قد اتهم أن يكون إنما سقاه ليقتله لفضل سليمان بن موسى ومكانه من الاسلام وكان الطبيب نصرانياً فلذلك أمره هشام أن يشرب من حيث سقاه تهمة له أن يكون إنما سقي سمّاً وما أشبهه فكان ذلك كذلك
( ما جاء في مداواة الجراح روي أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} دوي ما أصيب بوجهه يوم أحد برماد حصير محرق وقال عبد الملك أراه كان حصيراً من دوم لأنها حصر المدينة وأما الحلفاء فلم أره بها ( ما جاء في التعالج بالسعوط واللدود والوجور والغمر والتمريخ والكماد والتلديغ
روي أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} غشي عليه في مرضه الذي مات منه فتخوّفوا أن تكون به ذات الجنب فلدّدوه فوجد خفافاً فأفاق فقال ما صنعتم قالوا لدّدناك يا رسول الله قال بماذا قالوا بالعود الهندي يعني الكست وبشيء من ورس وقطارات من زبد قال من أمركم بذلك قالوا أسماء بنت عميس قال هذا طبّ أصابته بأرض الحبشة ثم قال لا يبقين أحد في البيت إلا التدّ إلا ما كان من عمي يعني العباس قال ما الذي تخافون عليّ قالوا ذات الجنب قال ما كان الله ليسلطها عليّ ولكن هذا من شأن اليهودية يوم خيبر هذا أوان قطع أبهري قال عبد الملك وسمعتهم يستحبون للمريض السعوط واللدود والغمس والتمريخ والكماد والتلديغ ويذكرون أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} نهى عن العلق وقال السعوط مكانه ونهى عن الكي وقال اجعلوا الكماد مكانه والتلديغ وقد سعط رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وقال عطا بن أبي رباح اللدود سبعة أشفية لسبعة أدواء منها ذات الجنب يلدّ بالكست والورس والملح الدراني
وعن جابر بن عبد الله قال حطر رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بيده لسعد بن زرارة من الذبحة حطر لدغ التحطير هو التلديغ قال عبد الملك وتفسير التلديغ أن تحمى المسلّة وما أشبهها من الأبر أو الحديد الدقيق فيلدغ بها صاحب الذبحة أو من غشي عليه عنقه فلم يستطع أن يلويه وما أشبه ذلك من الأوجاع فكذلك التلديغ ويغني عن الكي والكماد معه يغني عن الكي وتفسير الكماد أن يسخن الملح ثم يربط بخرقة فيكمد به موضع الوجع من البطن أو الجسد أو يحمى الشَّقف فيفعل به مثل ذلك والملح والشعير والرماد السخن خير من الشقف الغمر غمر القدمين والساقين واليدين والذراعين وسائر المفاصل والجسد فإنه جيد والتمريخ أن يمرخ جسده بالدهن إن كان به حرارة فيدهن أو بالبنفسج وإن كانت به برودة فبالزيت يسخن بشيء من خل وإن كان من مليلة فالصندل يسخن ويحتمل ثم يذاب بالدنبق حتى يصير كالمخ فيمرخ به الجسد والمفاصل فإنه يذهب المليلة وأوجاع الجسد كلّها وأما اللدود فبأن يعالج الذي وصفنا فوق هذا من اللدود فيجعل في ملدة ذات أنبوبة أو مجار مثله ثم يرفع اللسان فيصب تحته وأما العلق فهو الأعلاق وتفسيره أن يرفع اللهاة ويدخل الإصبع في الحلق فيخدش الحلق بها أو بعود حتى يدمى والنفخ أن يسدّ فمه وينفخ في مخرجه أو يسدّ مخرجه وينفخ في فمه وقد نهي عنه وعن العلق وعن الشعبي عن عائشة أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال اجعلوا السعوط مكان العلق واللدود مكان الكي وعن أم قيس بنت محصن أنها أتت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بابن لها وقد أعلقت عنه من العذرة فقال لها رسول الله {صلى الله عليه وسلم} علام تدغرن أولادكنّ بهذا الأعلاق عليكم بالعود الهندي فإن فيه سبعة أشفية يلد من ذات الجانب ويسعط من العذرة
( ما جاء في التعالج بالحقن قال عبد الملك بن حبيب كان من مضى من السلف وأهل العلم يكرهون التعالج بالحقن إلا من ضرورة غالبة لا يوجد عن التعالج لها بالحقنة مندوحة بغيرها وروي أن رجلاً عليلاً جلس إلى عمر بن الخطاب فسأله عمر عن علّته فأخبره وقال إنه ليقال ما لي دواء أوفق من الحقنة فقال له عمر وإذا وجدت من شكواك شيئاً فعد لها وعن الواقدي قال كان علي وابن عبّاس ومجاهد والشعبي والزهري وعطاء وابراهيم النخعي وأبو بكر بن حزم والحكم بن عيينة وربيعة وابن هرمز يكرهونها إلا من ضرورة غالبة وكانوا يقولون لا تعرفها العرب وهي من فعل العجم وهي طرف من عمل قوم لوط قال عبد الملك وأخبرني مطرّف عن مالك أنه كرهها وذكر أن عمر بن الخطاب كرهها وقال هي شعبة من عمل قوم لوط قال عبد الملك وسمعنا ابن الماجشون يكرهها ويقول كان علماؤنا يكرهونها
( ما جاء في التعالج بالمشي من السنا والشبرم وأشباهها من العقاقير وعن أنس بن مالك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال عليكم بأربع فإن فيهن شفاء من كلّ داء إلا من السام وهو الموت السنا والسنوت والثفاء والحبة السوداء قال عبد الملك والسنا القثاء لغة ثم السنوت الشبت والثفاء الحرف والحبة السوداء ( الشونيز ) قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ماذا في الأمرّين من الشفاء الصبر والثفاء يعني الحرف وعن أسماء بنت عميس أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم}
دخل عليها وعندها شبرم فقال لها ما
هذا فقالت شبرم يا رسول الله أردت أن أستمشي به فقال لها إنه حارّ جارّ يعني أنه يجرّ الداء قالت ودخل عليّ مرّة أخرى وعندي سنا فقلت يا رسول الله أردت أن أستمشي بهذا فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لو كان شيء يشفي من الموت لشفا منه السنا فكانت أسماء تنهي بعده عن الشبرم لحرارته عن الأدوية التي فيها السموم وكانت إذا شربت السنا تطبخه بالزيت ووصف الحارث بن كلّدة لعمر بن الخطاب شرب السنا يطبخ بالزيت وأنه ينفع من الخام ووجع الظهر فأرسل عمر إلى أزواج النبي {صلى الله عليه وسلم} بنعت ذلك يكن يتعالجن به وكانت عائشة لا تعيبه وعن حبيب كاتب مالك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال عليكم بالسنا وإياكم والشبرم فإنه حارّ جارّ يعني أنه يجر بالداء وعن مالك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال عليكم بالأشبيوش فإنه مرهم البطن قال والأشبيوش بزر قطونا وكان المقداد بن عمر يشرب دهن الخروع عاماً ويتركه عاماً
( ما جاء في ما يكره التعالج به من الدواء الخبيث المخوف أو المحرم وعن مجاهد أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} نهى عن شرب الدواء الخبيث وهو الذي يبقى في الأمعاء ويقتل صاحبه من العقاقير المسمومة مثل السقمونية والتاكوت والشبرم والحنظل والعلقم وأشباهها من العقاقير المسمومة فإن التعالج بها مكروه وقد سئل مالك عن التعالج بها فكرهها ونهى عنها إلا من اضطّر لشدة داء ويكون الذي يعالج بها ثقة مأموناً عالماً بالطب والعلاج به فلعل وسئل رسول الله {صلى الله عليه وسلم} عن الخمر أيتداوى بها المريض والصبيان فقال لا يقربونها فإنها داء دوي وقال ليس في ما حرم الله شفاء وعنه {صلى الله عليه وسلم} ما جعل الله في شيء حرمه شفاء لأحد وقال مالك لا يحلّ لأحد أن يداوي دبر الدواب بالخمر وكيف بمداواة المريض بها وقد كرهها ابن عمر لناقته وكان ابن عمر إذا دعا طبيباً يداوي أهله اشترط عليه ألاّ يداوي بشيء مما حرم الله ( ما جاء في ما يكره من التعالج بالماء المرّ والحميم وماء الشمس
وعن الحسن بن علي أنه قال الماء العذب مبارك فأمّا الماء المرّ فملعون فلا تتداووا به وكره رسول الله {صلى الله عليه وسلم} شرب الماء الحميم للدواء قال عبد الملك وذلك إذا كان وحده فأمّا إذا كان بالعسل فقد أمر به رسول الله {صلى الله عليه وسلم} للخاصرة وما كان بالكمّون وما أشبهه من الأشجار الحارّة فذلك الفاشور ولا بأس به بل هو من جيد العلاج للمعدة وبرد الجوف وقال عمر بن الخطاب لا تغتسلوا بماء الشمس فإنه يورث البرص قال عبد الملك وقد روى غير واحد من أهل العلم أنهم كانوا يغتسلون به واجتنابه بنهي عمر خيفة ما ذكر أحب إليّ
( ما جاء في التعالج بألبان الأتن ومرارة السبع سئل رسول الله {صلى الله عليه وسلم} عن التداوي بشرب ألبان الأتن فقال لا بأس به وكانت رملة بنت المسور بن مخرمة قد اشتكت رجلها فنعت لها ألبان الأتن تتداوى بها فكانت تشربها والمسور يعلمه فلا ينكره وعن الواقدي أن سعيد بن المسيب والقاسم بن محمد وعطاء بن أبي رباح ومالك بن أنس قالوا لا بأس بالتداوي بشربها وعن القاسم بن محمد أنه سئل عن التداوي بمرارة الذئب وغيره من السباع وقال لا بأس به لمن اضطّر إليه قال الواقدي وقاله الزهري وسعيد بن جبير والحسن بن سيرين وقاله مالك بن أنس وذلك إذا ذكي ما يذكى به الصيد لمرارته ولما يتداوى به منه فلا يؤخذ ذلك من ميت ( ما جاء في التعالج بالترياق
وروي أن عمر بن عبد العزيز استعمل الوليد بن هشام على الطائف وزوّده الترياق وأمره أن يسقيه لمن لدغ من المسلمين وكان ابن عمر يشرب الترياق ولا يرى به بأساً قال ابن أبي شبرمة وسألت ربيعة وأبا الزناد عنه فقالا لي اشربه ولا تسأل عنه وعليك بعمل أريحا فأمّا إن عملته أنت فلا تجعل فيه إلا حية ذكية قال عبد الملك وهو قول مالك وعن معن بن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أريحا وهم صنعة الترياق يأمرهم ألا يجعلوا فيه إلا حية ذكية ( ما جاء في فضل دهن البنفسج على غيره
روي أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال عليكم بدهن البنفسج فإن فضله على سائر الأدهان كفضلي على أدناكم
( ما جاء في علاج البلغم وعلاج النسيان وما يورث الحفظ قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أكل اللبان يورث الحفظ ويذهب النسيان ويقطع البلغم وكان أبو بكر المنكدر يصيب الشونيز بالعسل كل غدوة ويقول هو أجلّ ما يتعالج به من البلغم ويذكر أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} كان يصيبها كل غدوة وعن الحكم بن عيينة قال كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لا ينام ليلة حتى يأكل مثقال شونيز بعسل وإذا أصبح أكل منه مثل ذلك للحفظ ولذهاب البلغم وعن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال ثلاثة يذهبن البلغم من غير علاج السواك والصيام وتلاوة القرآن وروي أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال خمس يزدن في النسيان الحجامة في النقرة وإلقاء القملة والبول في الماء الراكد وأكل التفاح وأكل التفاح سور الفار وروي أن بني إسرائيل قالوا لموسى بن عمران صلوات الله علي نبينا وعليه إنه نسمع منك أشياء تدق قلوبنا فإذا ذهبنا عنك نسيناها فادع الله يذهب ذلك عنا فشكا ذلك إلى الله فأوحى الله إليه أن مرْهم أن يأكلوا اللبان ففعلوا فذهب ذلك عنهم قال عبد الملك وأكل اللبان يذهب البلغم وكلّ ما أذهب البلغم فهو يذهب النسيان ويورث الحفظ ( ما جاء في علاج الصدر والحلق والفم وعن قتادة أن رجلاً أتى إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فقال يا رسول الله أشتكي صدري فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} اقرأ القرآن فإن الله يقول فيه شفاء لما في الصدور وعن جابر بن عبد الله أن رجلاً قال لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} إني أشتكي حلقي فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} عليك بالقرآن فاقرأه وعن ابراهيم بن محمد قال كان أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يلتقطون البرد لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} فيأكله ويقول إنه يذهب أكلة الأسنان وكان عمر بن الخطاب يقول إياكم والتخلل بالقصب فإنه تكون منه الأكلة وعن مجاهد أن رسول الله {صلى
الله عليه وسلم} قال تخللوا من الطعام وتمضمضوا منه فإنه مطهرة للفم مصحة للثات والنواجذ ( ما جاء في ما يستشفى به للنفساء عند نفاسها
قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} نِعْم الطعام الرطب للمرأة عند ولادتها وقال الحسن إن لم يكن رطب فتمر قال عبد الملك قيل لا ينبغي أن يكثر منه فإنه يرقّ البطن ولكن تأكل منه واحدة أو ثلاثاً أو خمساً فإن لم تأكل رطباً فتمر مبلول قال أنيس ولدت امرأتي وأنا مع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فأمرني أن آخذ لها تمراً فأبلّه في قدح حتى إذا ابتلّ سقيته إيّاها ففعلته فما رأيت شيئاً أكْبِره قال الربيع بن خثيم لم نجد للنفساء مثل الرطب ولا للمريض مثل العسل وعن ابراهيم النخعي قال يستحبّون للنفساء الرطب قال عبد الملك وذلك إن الله أطعم مريم عند ولادتها وبلغني أن نخلة مريم كانت بدنية قال ابن عبّاس إذا عسر على المرأة ولادتها فتأخذ إناء نظيفاً وتكتب فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم إذا السماء انشقَّت ) الانشقاق 1 إلى ( ما فيها وتخلَّت ) الانشقاق 4 ( كأنهم يوم يروْن ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة ً من نهار ) الأحقاف 35 ( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية ً أو ضحاها ) النازعات 46 ( لقد كان في قصصهم عبرة ) يوسف 111 إلى آخر السورة ثم تغسل الإناء فتستقي المرأة منه ثم تنضح منه بطنها وفرجها
