في أن مخالفة أمره صلى الله عليه وسلم وتبديل سنته ضلال وبدعة
ومخالفة أمره وتبديل سنته ضلال وبدعة متوعد من الله تعالى عليه بالخذلان والعذاب ،
*قال الله تعالى : (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
(النور : 63 ).
-وقال : (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً) (النساء : 115 )
-حدثنا أبو محمد عبد الله بن أبي جعفر ، وعبد الرحمن بن عتاب بقراءتي عليهما ، قالا : حدثنا أبو القاسم حاتم بن محمد ، حدثنا أبو الحسن القابسي ، حدثنا أبو الحسين بن مسرور الدباغ ، حدثنا أحمد بن أبي سليمان ، حدثنا سحنون ابن سعيد ، حدثنا ابن القاسم ، حدثنا مالك ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة ... و ذكر الحديث في صفة أمته ، وفيه : فَلَيُذادَنَّ رجال عن حوضي كما يُذاد البعير الضال ، فأناديهم : ألا هلم ، فيقال :إنهم قد بدلوا بعدك . فأقول :
فسحقاً ، فسحقاً ، فسحقاً .
-وروى عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلمقال : من رغب عن سنتي فليس مني .
-وقال : من أدخل في أمرنا ما ليس منه فهو رد .
-وروى ابن أبي رافع ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه ، فيقول : لا أدري ، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه .
زاد في حديث المقدام : ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله .
وقال صلى الله عليه وسلم : و جيء بكتاب في كتف ـ : كفى بقوم حمقاً ـ أو قال : ضلالاً ـ أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلى غير نبيهم ، أو كتاب غير كتابهم ، فنزلت : (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
(العنكبوت : 51 ).
وقال صلى الله عليه وسلم : هلك المتنطعون .
-وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : لست تاركاً شيئاً كان صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به ، إني أخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ .
