السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف (9)

الحاوي في الطبالمقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف

الثانية من الصوت البحوحة تعرض إما من أجل تواتر الحلق أو من رطوبة عارضة في آلات الصوت تبلها.

قال ولذلك صار الإنسان من قبل أن يأكل أو يشرب صوته صاف وإذا شرب أو تناول طعاماً رطباً نقص صفاء الصوت منه ومال إلى الإظلام فإن أكثر من الشراب صار الصوت أبّح قال والصوت المظلم مقدمة الصوت الأبّح وكلاهما يعرضان للمشايخ كثيراً لكثرة الرطوبات العرضية فيهم ومن قدر من المشايخ أن يتحفظ حتى لا يتولد فيه فضول كثيرة صار صوته أجود من صوت الشاب وأصفى وذلك ليبس آلات الصوت فيهم.

وبالجلمة فإن صفاء الصوت تابع ليبس الحنجرة قال الآلة الأولى للصوت هو الجسم " ألف ألف " المشبه بلسان المزمار وباقي الآلات خدمه إنما تضيق للضعفاء والمرضى حلوقهم وتدّق أصواتهم لثقل تحرك الصدر عليهم كله ومن أجل ذلك لا يكون لهم هواء كثير يخرجونه فيضيقون بالحنجرة لكن يكون ذلك القليل حادّاً فيسمع أبين لأن النفس القليل الضعيف إن وسعت له الحنجرة لم يسمع البتة " لي " جملة ما في الأعضاء الآلمة في الصوت المضرور الصوت يضعف أو يبطل إما لآفة تحل بالعصب الذي يفعل النفخة لأن مادة الصوت النفخة وهذه هي العضل الذي فيما بين الأضلاع وإما لآفة حدثت بعضل الحنجرة لأن بهذه يكون من النفخة قرع وإذا كان كذلك أمكن الإنسان إخراج الصوت ولم يكن له قرع وإما لابتلال الحنجرة وفي هذه الحال يكون الصوت ابّح مظلماً ويكون بعقب نزلات وإما لورم فيها وفي هذه الحال يكون في الحلق وجع ويكون بعقب الصياح كثيراً وتلك العصب تصيبها آفة إما لسوء مزاج وإما لعلاج بالحديد وإما لضربة وسقطة عليها. من كتاب ارطاميدس في تخمين الصوت قال للارتعاش مدة أن لا يصيح ولا يغنن شهراً ولا يرفع صوته بالكلام ولا يكثر منه ثم ليغن وهو مستقل في فراشه قبل انفجار الصبح وقد وضع على الحافة فوق صدره لبنة رصاص بقدر ما يحتملها ثم ليجتنب الأصوات التي فيها صيحات شديدة مدة ثم يتدرج إليها واللبنة على صدره قال واجعل غذاءه غذاء يقوي جنبيه كالأكارع والعضل والأشياء القوية والعنب والسفرجل وجنبه الجو والمشي

الكثير والهبط والصعود والركوب والصحناء الكثير والغضب واتعاب اليدين خاصة وجميع الجسم فإنه يقوي ولا يرتعش وينفع من انقطاع الصوت الكراث الشامي والكشك وعصارة البصل والعسل والأدمغة والبيض وجميع الفاكهة التي فيها خاصة تصفية الصوت كالفستق قال وانقطاع الصوت هو أن يكون انبسط بعض الانبساط فبادر في علاجه قبل أن يقوي خذ صفرة البيض المسلوق والسمسم المقشور واللبن الحليب من كل واحد ملعقة فاسقه بماء ثلثة أيام واطعمه عنباً أبيض شتوياً حلواً واطبخ هذا العنب بماء وانقع فيه كعكاً واسقه أو خذ لبناً فانزع زبده ثم خذ عسلاً فصبّه عليه شراباً قدر ربعه واسقه غدوة وعشية ومره يمشي مشياً معتدلاً.

البحوحة استعمل الكراث الشامي للبحوحة عجيب دقيق السميد ولب حب الصنوبر وزرنيخ وبنج أوقيتان أو ثلاث وشراب دقّها واعجنها بعسل وألعقه ثلاثة أيام وادخله الحمام إذا كان ذلك لكثرة الصياح وادهن الصدر والحلقوم منه وحسّه بالغدوات كشكاً أو لبناً حليباً أو ماء النخالة فإن ثبت على ذلك فغرغره بطبيخ الحلبة.

دواء جيد للبحوحة خذ رمانة أملسية حلوة رقيقة القشر فادمنها في رماد حار فإذا لانت فاقلع قمعها وخرّط داخلها " ألف ألف 7 " يحسه نقية كما يناط البيض النيمبرشت بعد أن يصب فيها جلاب قليل ثم مره يتحساه وخذ خبز حواري حاشا فانعم دقه واتخذه حساء بلبن فإنه مع ذلك جيد للزكام والنزلة وصب على رأسه ماء حاراً معدّلاً أو خذ حمصاً منفعاً بماء ملوثة بعسل وليبلع منه صحاحاً ثلاث حبات أو أربع ولا يشرب عليه ماء فإنه نافع نعماً أو أخذ صفرة بيض نيمبرشت بلا ملح واخلطها بعسل وحده يأكل منها فإنه جيد لمن يبّح صوته من كثرة الصياح وأما خشونة الصوت فيعرض من البرد ومن إدامة الترنم وعلاجه الغرغرة بالماء الحار وحمّه ومرّخ صدره بدهن مسخن وامنعه الترنم وأطعمه تنياً سميناً قد أنقع في ميفختج وليحذر من يريد الإبقاء على صوته القابض والمالح والحامض والحرّيف والخشن وينفع منه الإحساء باللبن من دقيق سميد ولو حول ومرّ إذا جعل لعوقا بالعسل أو قضبان الكرم مشوية في الرماد والأكارع نافعة جداً والحلبة والزيت والصمغ والكثيرا وأكل السمك والدجاج مشوية بلا ملح حارة ورب السوس والحمام وتمريخ الصدر والعنق بأدهان مفترة ولا يسهر ولا يكثر الباد قال وأكل الفجل بعسل ينجو البحوحة الكائنة من كثرة الصياح في ساعة.

دواء جيد كثيراً جزء خشخاش أبيض ربع جزء لوز حلو نصف جزء رب السوس ربع جزء اعجنه بلعاب البزرقطونا واجعله حبّاً واستعمله للحلق الخشن العنيف الحار الملتهب فإنه بالغ بمثله سكرطبرزد أو جلاّباً.

آخر طين أمرني جزء ورد أحمر خمسة أجزاء رب السوس نصف جزء سكرطبرزد نصف جزء أعجنه وحسّه هذا يصلح للحلوق الهايجة من الدم الحارة الرطبة التي فيها ورم.

ولورم اللهاة يستعمل الجلاب. آخر يدق الزنجبيل المربى حتى يصير كالمخ ثم يلقى عليه نصفه دار فلفل كالكحل وربعه زعفراناً ومثل الجميع نشاء ويسحق بماء سكرطبرزد محلول أو بعسل وهو جيد للحلوق الرطبة الكثيرة البلغم وإذا رأيت الحلق يابساً قشفاً مع حرارة فاسقه لعاب بزر قطونا بجلاب كثيرة وليأكل دجاجة سمينة اسفيد باجة أو حسا كعك يهيأ بلبن ودهن ورد. ج الميعة تنفع من البحوحة نفعاً عجيباً المرّ متى وضع منه قدر باقلاة تحت اللسان ويبلع ما ينحل منه أولاً فأولاً فإنه يلين قصبة الرية ويصفى الصوت الميعة السائلة جيدة لبحوحة الصوت وانقطاعه قضبان الكرم التي إذا مضغت ومصّ ماؤها أصلحت الصوت المنقطع الكراث النبطي إذا أكل نقي قصبة الرية. د الثوم إذ أكل نيّاً أو مشوياً أو مطبوخاً صفى الحلق الخردل إذا دقّ وضرب بماء العسل وتغرغر به اذهب الخشونة المزمنة العارضة من قصبة الرية الحلتيت متى أذيب بالماء ويجرع صفي الصوت الذي عرضت له البحوحة من ضربة.

ابن ماسويه لحم الدجاج يصفي الصوت الصوت يبّح إما لابتلال الحنجرة وإما لحادثة حدثت " ألف ألف 7 " فابطلت فعل العضل الذي يكون به فعل القرع ويبقى النفخ على حالها والآلة التي يكون بها القرع هو العضل والعصب الذي يضم الحنجرة لأن القرع إنما يكون بانضغاط الريح في الحنجرة ثم فوق لأي شيء هو بالشديد المتقدم لها يوجب حدوث رطوبة في المواضع أم لا.

المسائل الطبيعية السهريبّح الصوت والصياح بعد الأكل يفسد الصوت الكراث والثوم إذا طبخا يصفيان الصوت ويذهبان البّح.

د الاصطرك وخل العنصل يصفيان الصوت ويقويانه والحلتيت ينفع من خشونة الحلق المزمنة فإن أديف الماء ويجرع صفي الصوت الذي يعرض له بحوحة ضربة من ساعة. د البيضة تصلح أن تكون مادة للأدوية الجيدة لقصبة الرية وتنفع في نفسها إذا كانت في حد ما يحمي من خشونة الحلق من أجل صياح أو خلط حاد انصب إليها لأنها تلحج في تلك المواضع العليلة ويسكن وجعها.

د خل العنصل إذا تحسى خشن الحلق وصلب لحمه " لي " هذا يضر بالصوت إذا كان منقطعاً من حرارة واحتاج أن يملس أكثر من كل شيء وينفع إذا كان من رطوبات قد بلت العضل وارخته.

د البلبوس يخشن الحنك واللسان.

د الزرنيخ إذا لعق بالعسل صفي الصوت ورق الكرنب إذا مصّ ماءه أصلح الصوت المتقطع الكراث النبطي إذا أكل نقي قصبة الرية المر متى وضع تحت اللسان وازدرد ما ينحل منه صفي الصوت الميعة تشفي البحوحة لعاب حب السفرجل يرطب يبس قصبة الرية دهن الأيرسا يليّن خشونة قصبة الرية ويجوّد الصوت الحرباء المملوح متى أكل نقي الحلقوم الذي فيه رطوبة والحرباء غير المملوج ينقي قصبة الرية ويجوّد الصوت. بولس قصب السكريلين خشونة الصدر.

ابن ماسويه عصارة الشونيز إذا شربت صلحت لخشونة قصبة الرية.

د التين اليابس موافق لقصبة الرية الثوم يصفي الحلق نيّاً أكل أو مطبوخاً متى دقّ الخردل وضرب بالماء العسل وتغرغر به نفع من خشونة قصبة الرية المزمنة الخيار يلين خشونة قصبة الرية إذا أكل.

الصوت تنقعه الأشياء اللينة المعتدلة ويتأذى بالأشياء الحرّيفة والحامضة والمالحة والأشياء اللينة السبستان وطبيخ العنب يعني عقيده والعناب والرمان الحلو المطبوخ بشيء من دهن بنفسج وسكرطبرزد ومخ البيض ومرق السرمق والقرع والسناء والزعفران والسكر ودهن اللوز والكثيرا ولحم الزبيب وحب الصنوبر " ألف ألف 8 "

والصمغ العربي والتين وحب القثاء وحلبة وبزر الكتان مغلو والجرجير المغلو ونحوها.

دواء نافع من بحّة الصوت وخشونة الحلق حمص مغلو مقشور وجرجير مقشور مطحون وبزركتان مغلو من كل واحد عشرة صنوبر مقشر ثمانية درهم كثيراً خمسة لحم الزبيب عشرون تجعل نبادقة وتؤخذ بالغداة والعشي كل مرة ثلاث بنادق دواء لوجع الحلق الذي من رطوبة وبحة الصوت جيد جداً علك الأنباط وكندر وزعفران ومر وكثيراً ودارصيني وحماماً وصنوبر وعصير السوس بالسواء سنبل الطيب نصف جزء بارزد ربع جزء عسل أربعة أجزاء تمر هندون أذب العسل والعلك ولاتمر وذر عليه واجمعه حبّاً وإن أسقطت التمر جاز واسقه بماء الزوفا. استخراج لبحح الصوت الرطب كندر ومر وحلتيت وفلفل وزعفران وحماماً ورب السوس... تجمع بسكرطبرزد وتجعل حباً ويوضع تحت اللسان.

دواء لانقطاع الصوت تين يابس وحبق يطبخ ويصفى وأسحق به صمغاً حتى يصير لعوقاً غدوة وعشية. دواء لذهاب الصوت والسعال الباردين جيد كندر أربعة دراهم مر درهمان طلاء مطبوخ ربع رطل بطبخ الطلاء حتى يغلظ ويذر عليه ويلعق منه وهو دواء جيد ينفع من وجع البطن وقروح الرية. دواء نافع من ذهاب الصوت العارض من خشونة الحلق زعفران درهمان عصير كرنب نبطي سكرجة عسل منزوع الرغوة مثله غلّه حتى يثخن وذر عليه الزعفران وألعقه غدوة وعشية.

دواء نافع من انقطاع الصوت والخشونة فيه من البرد زعفران ثلاثة دراهم مر واحد ونصف لبان عصارة الشونيز من كل واحد درهم حلتيت نصف درهم يعجن بطلاء ويخبص ويستعمل على ما وصفت ومتى بّح الصوت من رطوبات تنزل إلى اللهاة فاخلط في الأدوية قابضة كهذه الدواء لبان علك النبط جلنار من كل واحد درهم صمغ عربي خشخاش كثيراً من كل واحد درهمان يعجن بطلاء ويخبص ويستعمل.

دواء حار ينفع من بحّة الصوت الذي يكون من كثرة الرطوبة وهذا دواء يذيب الرطوبة خردل مغلو ثلاثة درهم فلفل درهم يعجن بعد السحق بعسل منزوع الرغوة ويخبص ويوضع تحت اللسان فإنه نافع جداً.

دواء حار ينفع من بحّة الصوت وخشونة الحلق وينقي الحلق من البلغم لوزان مقشران بارزد لبان من كل واحد نصف اللوزين زعفران ربع واحد اللوزين يعجن بعسل ويصيّر في إناء زجاج ويسقي منه نافع جداً لما يعرض في الحلق من الرطوبات الغليظة والبلة الردية وهو مسكن للوجع.

دواء فائق معتجل من انقطاع الصوت حلبة لوزان مقشران من كل واحد جزء بزركتان مغلو جزآن لباب القبج صمغ عربي كثيراً أصول السوس حب الصنوبر من كل واحد جزء يعجن بطلاء وهو دواء معتدل جيد للبحح واليبس في الحلق والرطب منه واليابس " ألف ألف 8 " العلل والأعراض الخشونة تدخل على الحلق من الأطعمة والأشربة وكثرة الصوت قال والصوت الحاد الذي يشبه أصوات الكرابجي يكون من يبس آلات الصوت.

الأعضاء الألمة آلات الصوت الحنجرة والعضل المحرك لها والجسم الشبيه بلسان المزمار والعصب الراجع إلى فوق الصوت يبطل إما لعلة في الحنجرة وفي عضلة المحرك له أو في عضل التنفس أو في الرية وقصبتها أو لآفة في الدماغ أو في العصب المجاور للعرق العظيم الذي ينبث منه العصب الرجع إلى فوق وقال أيضاً الصوت ينقطع إما لآفة في العضل كما يعرض في الخوانيق الصعبة وإما من أجل العصب الراجع إلى فوق وقال أيضاً الصوت ينقطع إما لآفة في العضل كما يعرض في الخوانيق الصعبة وإما من أجل العصب الراجع إلى فوق وإما من أجل اللهاة إذا قطعت من أصلها وإما من أجل أعلى الحنك إذا كان شديد الرطوبة بمنزلة ما يعرض في النوازل والصوت الذي ينقطع من كثرة الصياح انقطاعه من يبس.

أبيذيميا دقة الصوت تنحل بالدوالي إذا حدثت في الساق اليسرى أو البيضة اليمنى ولا تنحل بغير هذين.

بختشيوع الميعة نافعة من انقطاع الصوت وخشونته. الميامر قال الأدوية التي تستعمل لقصبة الرية مؤلّفة من ثلاثة أجناس من الأدوية أو لها االحماسة وآخرها اللذاعة وبينها التي تجلو جلاء قوياً فالمملّة ما اتخذ بعقيد العنب والصمغ والكثيرا وأصول السوس واللذاعة المتخذة بالفلفل والسليخة والدارصيني والبارزد والتناسب والوسط في الجلاء فاتخذ بكشك الشعير واللوز ودقيق الباقلي ونحوها قال وانقطاع الصوت يتبع أشياء كثيرة فربما كان من نوازل وقد يكون لقرحة في الرية وقد يكون لصياح شديد وربما كان من استنشاق هواء بارد وانقطاع الصوت يكون إذا ابتلت آلات الصوت بالرطوبة ابتلالاً عنيفاً يعسر انقلاعها والبّحة تكون إذا كان ذلك ناقصاً قال وانقطاع الصوت من كثرة الصياح هو شبيه بالأعياء يعرض للإعضاء وينتفع بالاستحمام كنفع سائر الأعضاء وتوضع بعد ذلك في الفم الأدوية الملينة كالشراب الحلو والصمغ والسوس فإن هذه تحلّل هذا الورم الحادث في قصبة الرية من أجل الصياح واجعل أطعمتهم من ذلك الحسى وينبغي أن يحتمل العليل السعال ولا يتشاغل ويبلع ما يذوب أولاً فأولاً وينام على قفاه لينزل منه شيء كثير في قصبة الرية ولا يتم برء هؤلاء حتى يستعملوا الأدوية الجالية.

ويجب أن يعالج الصوت الذاهب من صياح أولاً بالأغذية اللينة فإذا خف ذلك داويتها بما يجلو جلاءً وسطاً فإذا كان تأخره نقلته إلى المحلّلات على " ألف ألف 9 "

قد ربّح حتى يبلع من المحلّلات القوية إن احتجت إليها ومن المماسة الأطرية واللبن والبيض والصنوبر وبزرالكتان ويحرز في ذلك الوقت الشراب ثم يشرب إذا خف الورم " لي " نقول إن الصوت إذا انقطع من شدة الصياح فإنه يحدث في قصبة الرية ورم من شدة كدّها فإذا خف الورم فليشربوا لاشراب الحلو وينفع في هذا الوقت السمن والحسا المتخذ باللوز واللبن والعسل والنشا والسميد فإن ذلك الورم حب جيد لانقطاع الصوت كثيراً وصمغ عربي من كل واحد سنة زعفران واحد كندر رب السوس واحد ونصف فلفل أبيض خمسون حبة لحم التمر السمين ثلاثة ينقع الكثيرا في عقيد العنب حتى ينحل ويجمع الجميع حباً كالباقلي وتوضع تحت اللسان. ارطاميدس في تخشين الصوت قال من أصابه ارتعاش في صوته فأمّره أن يدع الصوت شهراً ويقلل الكلام ثم مره أن يتغنى وهو مستلق بالغناء الساكن الهادي ثم أبعد حتى يرجع إلى عادته وغذّه بما يقوى جنبيه كأكارع النحري والكراث الشامي والكشك وعصارة البصل وأدمغة الحملان والصنوبر والعنب وأدخله الحمام بعد الغذاء ورضّه قبل ذلك رياضة وسطاً وأدلك رأسه دلكاً شديداً إلى أشمل حالاته. دواء للصوت الخشن قال خشونة الصوت تعرض من البرد وإدامة الترنم ويجب لصاحبه أن يهجر المالح والحامض والشراب أياماً وقال وخذ ماء رمانة رقيقة القشر فاجعلها في رماد حار فيه جمر فإذا لانت فاقلع قمعا وسطها بخلال حتى يصير ما فيها مثل العجين واجعل فيها عسلاً وأحسها أو خذ خبراً يابساً واسحقه واجعله باللبن حساً فإنه نافع للصوت والزكام والنوازل أو خذ كراثاً شامياً فاسلقه بماء نعماً فإذا لان ونضج فصبّ عليه عسلا وأغله حتى يغلظ ويلعق فإنه جيد للبحح. ولبحوحة يذهب بها ينفع الحمص في الماء حتى يلتزق وألق على الحمص وهو صحيح

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.