د الكراث النبطي إذا خلط بدقاق الكندر قطع الرعاف.
د قال ابن ماسويه أن جعل في مائه دقاق الكندر مسحوقاً وخل واستعط به قطع الرعاف.
بديغورس. د السداب أن جعل في الأنف مسحوقاً قطع الرعاف.
القلقطار أن خلط بماء الكراث قطع الرعاف عصارة ذنب الخيل يقطع الرعاف. د وقال ذلك أيضاً جالينوس وشهد ابن ماسويه مما يقطع الرعاف عفص محرق مطفي بخل خمر خمسة عشر درهماً قشور الكندر سبعة دراهم رامك العفص ورامك البلح من كل واحد ستة دراهم أقاقيا خمسة دراهم عصارة يتوقف طبداس سبعة دراهم قرطاس محرق عشرة دراهم ينخل ويعجن بماء الكراث وماء البادروج ويوضع في الأنف ويطلي على الرأس خطمي ودقيق شعير بخل خمر وماء ورد.
ابن ماسويه قال مما ينفع من الدم الذي يخرج من الدماغ من سقطة أو ضربة اسقه أدمغة الدجاج وأكثر منه مرات كثيرة واسقه ماء الرمان الحامض وضع على رأسه النرسيان دارو بعد دقها مع دهن الورد.
إسحاق للرعاف يطلي على الجبهة طين أو خزف محكوك قد سحق برطوبة بعض الأدوية الباردة ويدخل في المنخرين فتيلة قد لوّثت في كندر مسحوق قد بل قبل ذلك بماء الكراث وشد بعضدين والساقين وصب الماء البارد على الرأس والماورد.
مجهول للرعاف قرطاس محرق زاج محرق أقافيا جلنار نرسيان دارو ودع محرق أفيون رامك العفص لسان الحمل اسفتج محرق زاج محرق بزر البادروج قشور الكندر عصارة لحية التيس عفص محرق مطفي بخل خمر دم الأخوين شب صبر مر دوما دم دقيق " ب 501 " الطلع يجعل أقراصاً بماء لسان الحمل ويسعط بماء البادروج أو بماء الثلج مع شيء من كافور وهي النسخة التامّة.
ومن أدويته أيضاُ كبريت وورد بأقماعه وقرن أيل محرق وعصا الراعي وحي العالم ومدار وجبين ونسج العنكبوت وروث الحمار وماء الكراث والقلقطار ووبر لأرنب وبياض البيض والنورة بوخار الخل الذي يرش على حجر أو حديد محمى دارشيشعان حضض ويحذر كثرة الطعام ولا يقرب الشراب ولا الجماع ورماد كور الصاغة يعجن بخل خمر ويطلي به الرأس أو يحل الزاج بماء ويشرب فيه صوفة ويلوث في زاج ويحتمله فإنه يقطع الحيض والرعاف ومن علاجه المحاجم على الكبد والطحال وماء القثاء المرّ يسعط به والكزبرة وجفت البلوط ووسخ السفود وكمّون كرماني وكهربا وكافور والحبر الذي يكتب به والملح الجريش. يضمد به الرأس كله.
من تذكرة عبدوس للرعاف باقلي وقشور كندر ومرّ وقرطاس محرق وزاج يسعط به أو ينفخ في الأنف رماد الضفادع المحرقة أو يسعط بماء الثلج أو بماء القثاء المرّ مع كافور أو يجعل في ولكسر الأنف صبر مرّ زعفران ماش رامك طين ارمني ورومي وسك وخطمي ولادن يطلي بماء الأثل.
من الكمال والتمام يسعط بماء القاقلي معصوراً فإنه يحبس الرعاف ويضمد الرأس بالجص الميت ويعجن بماء الورد ويطلي به بحنّاً بالخل ويضمد به الجبين أيضاً ويقطر في الأنف ماء قثاء مرّ مع كافور وينفخ في الأذن رماد الضفادع.
ابن ماسويه في كتاب الحميات الرعاف الذي من مرض حاد اسعطه بماء الثلج وماء الكافور ولطخه بالصندل وماء الورد واسعطه بماء القثّار المرّ مع الكافور فإنه يقطع قطعاً شديداً وانفخ في أنفه كافوراً ولطخ جبهته بأفيون وماء ورد وأعلم أن أدمان شم الكافور يقطع الرعاف وإذا كان الرعاف من غير حمى فإنه يقطعه الفصد ويخرج الدم في اليوم الأول ثلاث مرات قليلاً قليلاً وكذلك في اليوم الثاني وحجامة الساق أيضاً يقلعه.
جالينوس في الفصد قال إذا رأيت الدم في الرعاف قد خرج قدراً كافياً فلا تبط وتنظر حتى تسقط القوة لكن بادر بالفصد من الجانب المحاذي سواء ثم شد الأطراف بخرق كتان قوية شدا وثيقاً ثم ضع على ذلك الجانب من البطن فيما دون الشراسيف محجمة فإن هذا يقطع الدم " ب 02 " عل ما جربناه فإمّا التي يعالج بها الأنف فهي ضعيفة.
أبيذيميا قال جالينوس أعلم أن الفصد قوي للرعاف فإذا فصدت من به رعاف وليس بالقوي الممتلي فإذا سيّلت الدم قليلاً فكفّ وأقبل على تغليظ الدم " لي " ينبغي في الضعيف أن تسيّل دماً قليلاً ثم تقبل على تبريد الرأس وجملة البدن بالماء البارد والأغذية الباردة حتى يغلظ وتسيّل من غد ومن بعد غد إذا احتجت إليه قليلاً قليلاً فإن ذلك أولى ما يعمل إن شاء الله " لي " فصد العرق الكتفي من خلف انفع من فصد من المرفق لأنه حينئذ يقطع جرية الدم إلى الرأس وهذا يحبس الرعاف إلا أن يكون من عروق ضوارب والرعاف يسرع إلى المراهقين لأن دمهم كثير ونشوهم قد قل عما كان يتقدم من أجله دم كثير.
أبيذيميا الرعاف المفرط يعظم مضرته جداً خاصة لأصحاب البلغم وأصحاب الصفراء فأقل ومن كان لونه أحمر فمضرته له أقل أن لم يبلغ أن ينزف بتة حتى يبرد بدنه ومن كان لونه حائلاً فمضّرته له أشد ومن بلغ به الرعاف إلى أن يحول لونه ويبرد بدنه وتسقط قوته فيجب أن تسقيه الخمر ضرورة وخاصة إن كان قبل الرعاف حائل اللون وأما من كان لونه قبل ذلك أحمر وهو قوي في وقت الرعاف غزير الدم ولم يضعفه كثرة خروج الدم فلا تسقيه لأنه يهيج به الرعاف أكثر فأما الأول فإنه لا يبلغ من شدة اسخانه له أن يزيد في رعافه لأن بدنه شديد البرد.
من كتاب الأخلاط قال أنا استعمل في الرعاف الذي من بقايا البحران الفصد حتى يعرض الغشي لأن هذا الرعاف شديد الخفر والقوة وإذا عرض الغشي أو استرخت القوّة أسكن ولا يكاد يسكن الرعاف الذي يخفر وقوة الطبيعة قوية إلاّ بذلك أعني بعد استرخاء القوة فاستعمل مع ذلك المحجمة.
الميامر تبرد الجبهة والرأس دائماً بالثلج ويكون مرتفع النصبة ويربط العضد والرسغ والأربية والمنكب والأذنين شداً جيداً والخصيتين ويمسك في الفم الثلج وماء بارد يلتقط جوز الدلب ويجفف في الظل ثم ألبس دستيان وأدلك ذلك الجوز على مسح وأجمع زهره واحتفظ به في إناء فخار جديد وانظر لا يصبيه ندى ثم انفخ منه في الأنف فإنه عجيب جداً.
فيلغريوس أعلم أنه ربما عرض للمرعوف أن يضعف " ب 502 " فيستلقي على ظهره فينزل الدم إلى بطنه ويجمد فتضعف قوته وينفخ بطنه ويكاد يختنق فيعالج بالقيء على ما في بابه.
الساهر للرعاف تشد الخصيتان واليدان والعضدان.
أمراض الأسنان
في الأسنان واللثة وتحليل قلعها وكيّها وشدّها بالسلاسل وغيرها والتأكّل والتفتّت والدود فيها وفيما ينبت لحم اللثة وفي الآكلة في اللثة وفي حفظ صحة الأسنان واللثة وفي أسنان الطفل وتسهيل نباتها وفي جلائها بالسنونات وما يجفف اللعاب السائل من أفواه الصبيان والرجال.
من الثانية عشر قال الدواء المتخذ بالأفيون والجندبادستر يسكن وجع الأسنان إذا قطر في الأذن.
جوامع العلل والأعراض
فيما أظنه من كتاب حيلة البرء إذا غلب اليبس على الأسنان تفتت وانكسرت سريعاً قال وتأكل الأسنان يكون من أخلاط حارّة تنصب إليها.
الميامر وجع الأسنان يسكن بالتكميد والتخبيص على الأسنان واللحي.
الخامسة من الميامر قال جالينوس الأسنان ليست إنما تحسّ بالوجع فقط بل قد يعرض لها ضربان مثل الضربان العارض في اللحم إذا تورم وكثيراً مّا يعرض الوجع في أصل العصبة التي تجيئه وفي اللثة ويتوهّم أنه وجع الأسنان وليس حينئذ بالسن في نفسه وجع قال الوجع الذي يبقى في أثر قلع السن إنما هو من قبل الورم الحادث في العصبة التي تأتي أصلها والسبب في سكون الوجع عند لقع السن أن العصبة لا تتمدد حينئذ ولأن ما يجيئها ينفذ ويتحلل.
قال
قبول الأسنان للخضرة والسواد
يدل على قبولها للمواد وأنها تغتذي وتنمي ويعلم ذلك أنه إذا قلع السن زاد المقابل له من فوقه وأسفله وذلك أنه لا ينطحن وقال هزال الأسنان ورقّتها العارضة للمشايخ لا علاج لها ولذلك يتحرك أسنان المشايخ لأن أواريها تتّسع عنها وينبغي حينئذ أن يحتال لهم بتقوية اللثة بالأدوية القابضة.
قال فأمّا تفتّت الأسنان وتكسرها فيعرض بها ذلك للينها فقوّه بالأدوية القابضة قال والتي تصيرها في لون البادنجان ونحوه فسبب ذلك " ب 503 " رطوبات ردية تصير إليها ولذلك ينبغي أن تعالجها بعلاج التي يتأكل.
وجع اللثة
قال أوفق الأشياء في وجع اللثة من ورم يحدث فيها شجرة المصطكي إذا سخن اسخاناً معتدلاً وأمسك في الفم وينبغي أن يكون حديثاً وينفع جميع الأوجاع التي يكون في فضاء الفم أعني الأورام وذلك أنه يقمع ويمنع ولا يحدث خشونة كالقابضات ويحلل مع ذلك تحليلاً لا أذى معه.
قال وأكثر ما يفع هذا الدهن من وجع اللثة إذا كان معه وجع وذلك أنه مع القمع يسكن الوجع ولا تحدث خشونة شديدة كما تحدث الأشياء القويّة القبض فإن هذه لشدة قبضها يسكن الوجع.
لوجع الأسنان أطبخ الفوتنج بالخّل ومضمضه به أو أطبخ عاقر قرحاً أو شحم حنظل ويمسك ذلك الطبيخ في فيه وقتاً طويلاً ويكون الخل فايقاً ليحدر بلغماُ كثيراً أو أطبخ الكبيكج في خل ويمسك.
قال وينفع جميع المقطّعة الملّطفة بقوة وهذا الطبيخ شهد له أبولونيس إنه يسكن الوجع من ساعته يؤخذ خمسة أسنان ثوم وكندر ذكر نصف مثقال وكف ورق الآس يدق الجميع ويطبخ بقوطولي خل ويحرك بخشب صنوبر دهني أو يطرح منه ما يطبخ من قمعه في الفم وقتاً طويلاً وينبغي أن يوضع على السن الوجعة قبل هذا الدواء وبعده دهن البلسان أو جاوشير ويغمز عليه العليل بأسنانه وفي مكان آخر يتمضمض به ويدع البلغم ثم يتمضمض بعده بدهن ورد ساذج للسن المأكول يحشى بالفوتنج المسحوق وبصمغ البطم أو بالكبريت والحضض أو بالزاج وضمغ البطم أو أجعل فيه دهن اللوز المرّ وقطر دهن اللوز في الأذن التي في الجانب الذي فيه السن المتأكل أو شونيز اسحقه بالزيت واحشه فيه أو أطل حواليه ودع صاحبه يضم فاه وقتاً طويلاً ثم يفتحه حتى يسيل لعابه.
للأكال قال وضع في الأكال فلفل ورغوة البورق وبارزد وعسل أو عاقر قرحاً وفلفل ومرّ وحلتيت وبارزد وشونيز وثوم وملح يعجن الجميع أو ما شئت منه ويحشى فيه أو يحشى بعفص وقطران.
قال وللأسنان التي تفتت ويجد صاحبها وجعاً شديداً يكوى وضع عليها.
قال والميويزج إذا مضغ يخدر بلغماً كثيراً ويسكن الوجع.
التكميد
قال وينفع وجع الأسنان التكميد من خارج بالملح والجاورس وبالخرق إذا سخنت اسخاناً شديداً ومن خارج بصفرة البيض والزيت الحار يؤخذ بشيء وينفط " ب 503 "
عليه ويوضع عليه شمع ويدني منه حديد محمى مرات وينبغي أن لا يكمد الأسنان إلاّ قبل الطعام بساعتين قال وإذ اشتد الوجع فبخر فم العليل ينفع فإن لم يسكن فاثقب وسط السن بمثقب دقيق وقطر فيه الزيت المغلي مرات فإن لم يسكن فاقلعه في التي تقلع الأسنان ينقع عاقر قرحاً في الخل الفائق جداً أربعين يوماً فإذا احتجت إليه فاسحقه وأطل به الأسنان إلى أن يلين الوجع والشمع أطل الوجع به ودعه ساعة ثم مدّه وأطله أياماً كثيرة بزاج أخضر مع خلّ ثقيف أو أطله بلبن اليتوع فإنه قوي.
للأسنان المأكولة يحفظها ويمنع أن يكسرها وأن تنقيه يجعل عليها خربق أسود معجوناً بالعسل.
لوجع الأسنان أطل اللعبة البربرية التدمرية وهو أصل اليبروج وأصول البنج يطبخ بشراب ويمسك في الفم.
مضوغ لوجع الأسنان
فوتنج جبلي وعاقرقرحا وفلفل أبيض ومر يعجن بلحم الزيت ويبندق ويعطي بندقة ليمضغ للمأكول.
قال قد استعملته فوجدته يحفظ الأسنان المأكولة ويمنعهما من الوجع يطبخ زنجبيل بخل وعسل وينعم سحقه ويحشى في السن المأكول ويطلي حواليه أو عالجه كذلك بلبن اليتوع أو خذ أفيوناً روفس إلى العوام قال إذا اشتد الوجع فكمد اللحى بالجاورس أو بالخرق المسخنة وكمد الضرس نفسه بالزيت المسخن يغمص فيه عود ويقطر عليه أو يوضع عليه شمع ذائب أبداً وليكن التكميد من داخل وخارج قبل الطعام وبعده بمدة طويلة.
سنون يمنع التأكل عجيب بورق حرف السا وهو السكر بالسوية يستن به.
دواء عجيب صمغ الزيتون مثقالين خربق أسود دهن بلسان مثقال ميعه رطبة مثقال فلفل مثقال بنج مثقال أفيون مثقال جندبادستر مثقال خطمى ثلاث مثاقيل حلتيت جاوشير مثقال سكبينج مثقال عاقرقرحا لبنى مثقال مثقال ميويزج مثقال قطران ما يكفي أن يعجن به يجعل في حد المرهم قد جرب هذا الدواء في خلق عظيم فوجد عظيم النفع " لي " إن لم تجد صمغ الزيتون ودهن البلسان فلا عليك.
لقلع السن يلطي بعاقرقرحا قد نقع بخل خمر ثلاثة أيام ثم يسحق حتى يصير مثل الخلوق ويطلي عليه يومين أو ثلاثة كل يوم مرات في أصله بعد أن يحلل ويحركه فإنه يتحرك ويسلس فإذا بلغ ما تريد فإنه يحيك بلا وجع أو أفعل مثل ذلك بأصول قثاء الحمار.
للتي تنتو وتزيد قال الأسنان إذا ابتلت وطالت " ب 504 " أوجعت في وقت الكلام ووقت المضغ وقد ينبغي أن يحرق إمساكاً شديداً ويبرد بمبرد لطيف حادّ جدّاً ويمسك نعماً لئلا يتحرك وإلا هيّج الوجع فإن أحس بالوجع عند البرد فدع البرد وسكن الوجع أياماً ثم عوّد ولا تشد يدك في البرد عليه وتعدم إلا يستعمل حتى يقوى ويرجع.
للضرس يمضغ البقلة الحمقا أو يمسك في الفم زيت مسخن.
نبات أسنان الطفل
أطل لثته بدماغ الأرنب أو شد الصدف المسمى فحلناس في قطعة جلد في عضد الطفل فإن أسنانه تخرج بلا وجع.
لوجع الأسنان وضع ورق الكبيكج على عضد العليل من جانب سنة العليل سكن الوجع من ساعة وإن أحدث في العصب قرحة فينبغي أن يعالج بعد ذلك.
قال جالينوس قد وثق النسا بهذا وبالأول ثقة شديدة لتجربتهم لها.
لوجع اللثة خل يطبخ فيه أصول النبج ويتمضمض به.
والتي فيها ورم الزق عليها شبّا وملحا وبعد أن تلدغ دلكاً نعماً مضمضهم بطبيخ ورق الزيتون أو شراب عفص.
قال وأما اللثة التي تنتفخ وتحمر وترم وتتأكّل فاكوها بالزيت المغلي بصوفة على طرف ميل حتى تبرأها قد ضمرت وابيضت فإن الآكلة تسقط وتنبت لحماً صحيحاً من عند الموضع الصحيح ثم استعمل فها العفص اكسنونافن ومن المر قدر باقلاة يجعل سنونا فإنه ينبت لحم اللثة ويشده.
قال للوجع عند نبات السن يؤخذ سعد وسمن ودهن السوسن فاخلطهما وضعها على موضع منبت السن.
اللحم الزايد في اللثة اجعل عليه قلقنت فإنه يفّتته.
حفظ الأسنان من الوجع
والأكال يتمضمض بطبيخ أصول اليتوع بشراب في الشهر مرّتين فأنه لا يصيبه وجع الأسنان البتة ويدلك في الشهر مرّة بترمس أو تأخذ شبّاً يمانياً وشيئاً من مر فيدلك به اللثة والأسنان فإنها لا تتأكل أبداً فإذا انتفعت بهذه فاستعمل بعده العسل.
للمأكول عاقرقرحا ولببن اليتوع وبارزد وفلفل يعجن بميعة ويوذع في الأكال يسكن الوجع على المكان.
لوجع الأسنان أفيون وبزر البنج يعجنان بعقيد العنب أو عسل ويعطى منه باقلاة بالعشي فإنه ينّومه ويسكن الوجع " لي " ويوضع في السن منه " لي " ليس موضع استعمال التخدير فيه أولى ولا أسلم من الأسنان لأنه لا غاية لذلك فمل إليه مع ترك الغذاء وطول النوم.
لتأكّل الأسنان وجعها يمتنع من مأن يطبخ أصول الكبر بالخل حتى يذهب النصف ويمسك منه في الفم.
الأولى من الثانية من أبيذيميا " ب 504 " قال وجع الأسنان يكون إما من ورم وإما من تأكل وإما من برد شديد وإما من فضلة تنصب إليها من الرأس " لي " إذا لم تجدها متأكلة ولم تجد دلائل حر وبرد مفرط فعليك تنقية الرأس واستفراغه وتقوية الأسنان.
