امتلاء فإن لم تره فشد على العضد رباطاً. وكذلك على الفخذ ليتمليا من الدم
وشدة في الأذنين ليتمليا من الدم والخصيتين وضع المحاجم على البطن فإن سكن وإلا فانفخ الأدوية في الأنف.
نوادر تقدمة المعرفة قال لما رأيت الفتى الذي أصابه بحران بالرعاف قد جرى منه نحو أربعة أرطال ونصف شللت بدنه إلى فوق واشممته خلا مبرداً بثلج وسقيته منه ووضعت منه على الجبهة بصوفة وربطت مفاصله فلمّا رأيت أن ذلك لم ينفع فيه وضعت المحاجم على الجانب بولس قال في الرعاف الشديد لا ينقى المنخرين من الدم الجامد فيه فإنه ينفع " لي " رعف رجل فرأيت أنه قد خرج منه في ثلاثة أيام خمسة وعشرين رطل دم ومات " لي " جربت ماء الكافور والبادروج فوجدته جيداً " لي "
رأيت في البيمارستان صبياناً حدث بهم خنان فكان صاحب الجراحات قد عرف ذلك فلا يداويهم بشيء أكثر من أن يجعل في الأنف شمعاً ودهناً وشنكاراً وحده حتى أن يذهب من ذات نفسه في أربعين يوماً وإن لم يعالج.
من كتاب الرقي للخنان يطبخ عفص بماء الرمان الحلو بعد أن يدق ويصب عليه خمره ويطبخ حتى يشربه ثم يجفف ويخلط مثل نصفه كندر وانزروت ويجعل شيافاً بماء بقي من الرمان الذي طبخ به العفص وعند الحاجة يسعط في أنف من به خنان ويحل ويغرغر به ثلاثة أيام " لي " النتن في الأنف إذا كان معه رطوبة فعليك بالقلقطار والعفص والفلتفيون وما يجفف " ب 498 " بقوة فانظر كيف يقطع الفلتفيون القروح " لي " إذا كان يجيء بخفر شديد وكان رقيقاً أحمر فإنه من انفتاح شرايين الشبكة " لي " استعمل الفصد بسرعة فيما رأيته من الرعاف قوي الخروج جداً كثيراً ولا تؤخره وأما ما يسيل قليلاً قليلاً فلا يخاف عنه سقوط القوة بسرعة بسائر العلاج " لي " الربط ينبغي أن يكون في أصل العضو ليمتلي دماً وربط العضو كله خطاء عظيم.
شياف عجيب للرعاف على ما رأيته في الميامر يؤخذ حضض جزؤين صبر جزؤ صمغ عربي ربع جزء ويشيف وعند الحاجة يحل بالماء حلا عظيماً ويلوث فيه فتيلة ويدخل في الأنف ويلوث به الأنف مرات ثم يطلي فتيلة طلياً مشعباً ويدخل فيه ويمسك طرفي المنخرين وقانون هذه المغرية أنها تجعل على الموضع بغروبتها مثل الغشاء وهو أبلغ من الذرورات وينبغي أن ينقي لها الأنف من الدم الجامد ثم يطلي قال وينفع من الرعاف أن يمسك العليل في فمه ماء الثلج وإن سال من الدم شيء كثير في الجوف فبادر بحقنة فإنه إن جمد نفخ البطن وهيج الغشي.
مسيح للرعاف قال يوضع الأطراف في الماء الحار وأن أفرط قطرنا فيه الأنف يكوي وهو خطر " لي " انقطع الرعاف عن أخي بماء الكزبرة الرطبة قطر في أنفه ونشّفه على المكان ومن جيد أدوية القروح الخشكريشة في الأنف شمع ودهن يسحق معه أهليلج أصفر حتى يصير مرهماً ويتعالج به واحسب أن العفص خير منه جربنا فلم نجد شيئاً انفع له من المرهم الأبيض.
الخوز قالت يكوي من به بخر الأنف كية على وسط الرأس ويجعل فيه هذا آس قصب الذريرة نسرين ورد قرنفل " ب 498 " بالسوية مرعفص نصف نصف مسك حبة كافور جزؤ لكل مثقال من الدواء أقليميا ملح انداراني قيراط لكل مثقال انفخ فيه وادخل فيه بفتيلة.
وللخشكريشة المزمنة يفصد عرق في طرف الأنف أو يعقر بالظفر بعد فصد القيفال.
لقطع العطاس من الرضيع يشوي كلية شاة صحيحة ولا ينضج ويعصر ويسعط به مع مثله دهن بختيشوع للنتن في الأنف يدخل فيه زبد ثلاث مرات فإنه عجيب وللسدة المانعة من النفس عدس مر درهم جندبادستر نصف أفيون قيراط زعفران قيراط مسك قيراط مر نصف درهم يتخذ حباً ويسعط بماء المرزنجوش الرطب ودهن البنفسج جيد للخشم والسدة والنتن وللبواسير فيه يسعط 000000000 بماء الباقلي الرطب قطرة منه كل يوم والحلتيت إذا خلط بقلقنت وزنجار وجعل في المنخرين أياماً قلع اللحم النابت فيه فإذا أكله فليشل بالكلبتين منه.
د الدارشيشعان جيد لنتن الأنف إذا طبخ بشراب وجعل فيه فتيلة واحتمل. د الرزنيخ موافق لقروح الأنف. د الكندس خاصيته تحليل الرياح من المنخرين.
بديغورس عصارة العنقود الذي على طرف لوف الحية إذا عصر وشرب صوفه إذا أدخل في المنخرين اذهب باللحم الزايد والسرطان فيه.
جالينوس قال بزر اللوف الجيد يشفي السراطين والبواسير في الأنف عصارة اللبلاب يشفي القروح العتيقة في الأنف قال ابن ما سويه إذا خلط بدهن ورد وقطر في الأنف اذهب بالريح المنتن منه وغسل ما فيه من الأوساخ الماء الحار جيد لنتن الأنف ونبات اللحم فيه.
روفس. د زهر النحاس يذهب اللحم الزايد في الأنف. د دهن يذهب نتن المنخرين إذا دهن به. د جوز السرو إذا أخذ وأنعم دقه مع التين وأدخل في الأنف نفع من اللحم النابت ابن ماسويه الصبر ينفع الأورام والقروح الحادثة في المنخرين ج عصارة الرمان الحامض إذا طبخت مع خل نفعت من القروح التي في باطن الأنف.
د من كتاب هرادس قال إذا ذهب الشم فعطس صاحبه وألزمه خاماً ثقيفاً يشمه وألزمه بخار الخل في منخريه بالقمع وأن أزمن وأعي فأطبخ مع الخل أرغابن واحم حجارة وألقها فيه وشمه ودخنه بكبريت وضمد أنفه بملح حار فإنه يبرىء.
سعوط لبخر الأنف عود هندي سك حضض عدس مر كافور زعفران سكر يسعط بماء القرنفل.
من تذكرة عبدوس نافع لنتن الأنف " ب 499 " مر وراتينج وعفص ونحاس محرق وجرمازج كندر رمان بورق ملح عاقر قرحاً قرد مانا قشور أصل الكبر دبق قيسوم كمون كرماني زراوند طويل شيح كندر كبريت زبد البحر بناست حب الغار ورق الكرم يابس خمير علك دهن بنفسج يعمل مرهم ويحتمل بفتيلة.
للداء المسمى بسافيج وهو كثير الأرجل جوز السرو وتين مدقوقين تبله وتجعله في الأنف دواء يمحو اللحم النابت في الأنف توبال النحاس مع المطبوخ والدواء المصري المتخذ من الخل والعسل والزنجار.
من جامع بن ماسويه لكره الأنف مر وصبر سمحاني درهم درهم ماش مقشر ستة دراهم زعفران درهم ونصف رامك العفص وطين أرمني وسك دون يطلي بماء الأثل إن شاء الله.
من الكمال والتمام قال إن كانت القروح في الأنف رطبة فيخلط بقيروطي دهن ورد أو آس ومرداسنج وخبث الفضة واسفيداج ويطلي وإن كانت يابسة فيخلط القيروطي مع مخ ساق البقر ويكون القيروطي بدهن بنفسج أو دهن سمسم أو دهن لوز حلو وهو أجود ويخلط مع شيء من كثير أو رغوة حب السفرجل ورغوة الخطمى والبزر قطونا يطلي عليها في اليوم مرات واستعمل فيها حجامة النقرة والإسهال ويحذر العبث بالأنف وللنتن في الأنف يطبخ دارشيشعان بشراب ريحاني ويستنشق أياماً كثيرة وللبسفايج فيه يدق جوز السرو يجعل فيه أياماً كثيرة يذهب.
العلل والأعراض تدخل الآفة على حس الشم بأن لا يشم أصلاً أو يشم شماً ضعيفاً أو يشم ريحاً ردية ويكن ذلك إما من قبل الدماغ وإمّا من قبل العظم الشبيه بالمصفى وإمّا من قبل مجرى المنخر والريح الردي يكون من تعفن يحدث في ذلك العظم أو في غيره ومنع الشم من قبل سدة من لحم أو ورم أو غير ذلك.
فيلغريوس إذا بطل الشم فانطل الرأس بالماء الحار وألزمه المحاجم وأدلك الرأس دلكاً قوياً الأعضاء الآلمة الشم يبطل إما لعلة في بطون الدماغ وإما لسدة في العظم الشبيه بالمصفى " لي " رأيت أناساً يثقب منهم الحاجز فيما بين المنخرين وعلامة ذلك أن ترى الخشكريشة من الجانبين مقابلين ودواؤه الشمع والدهن ليليّن فقط.
من آلة الشم قال جالينوس العلاج بالشونيز لبطلان الشم يؤخذ الشونيز فيدق حتى يصير في حد الغبار ثم يخلط بزيت صفيق ثم يؤمر العليل أن يملأ فاه ماءً وينكش " ب 499 " رأسه إلى خلف بغاية ما يمكنه ويبعط بهذا الدواء ويؤمران يجتذبه شديداً إلى داخل يفعل ذلك ثلاثة أيام متوالية بالغداة فإنه ينفع نفعاً عظيماً وربما أصاب العليل من هذا العلاج لذع شديد في مقدم رأسه " لي " الشم يبطل إما من أجل ما دون المجرى النافذ إلى الفم وإما مما فوقه فإذا بطل مما أسفل رأيت المانع إمّا لحماً وإمّا غيره وأيضاً فإنه يمنع النفس وأن بطل مما فوق لم يمنع النفس ولم ير في هذا المجرى شيء فحينئذ إمّا أن تكون السدة في المصفى وإمّا فيما يقابله من الأم الصلبة وإمّا بفساد مزاج الدماغ إلا أنه كانت الفضول تجري من المنخرين على العادة فليست سدة في المصفى والأم الغليظ وأن امتنعت الفضول فيمكن أن يكون ذلك ليبس الدماغ فإن لم يكن يابساً فليس إلا لسدة وعلاج السدة في المصفى كانت أو في الأم بالأشياء الحادة المحللة نحو بول الجمل والكندش والشونيز والبخارات الحارة كبخار الخل والفوتنج في الحمام بعد أن يلين البدن والأمياء الحارة على الرأس وإن كان من فساد مزاج الحلمتين النابتتين من الدماغ اللتين بهما يكون الشم فإن هذا الفساد للمزاج يكون بارداً كالحال في بطلان حسّ الأعصاب ودواؤه الأدهان المسخنة والسعوط بالجندبادستر وبشيء من الفرفيون ونحو ذلك والمسك.
روفس إلى العوام قال ينفع من قروح الأنف العفض والعسل وحب الآس مع الشراب وماء الرمانين مطبوخين حتى يغلظا.
والتين في الأنف إن كان حديثاً فقطر فيه عصارة الفوتنج أو أنفخ فيه وهو يابس أو خذ سعداً وشباً ومراً زعفراناً وزرينخاً فاجعل منه بخل الفوتنج الأنف قال وانفع شيء لرض الأنف تحشوه داخلاً وتسويه خارجاً ويمرخ الحشو قليلاً حتى يستوي إن شاء الله.
الميامر قال نتن الأنف يكون من رطوبات عفنة تنجلب إلى الأنف وهذه المادة إذا كانت حريفة أحدثت قرحة منتنة وإن لم تكن عفنة لكن كانت حريفة أحدثت قروحاً غير منتنة والغرض في هذا العلاج وعلاج البسفايج في الأنف أن يقوي جملة الرأس ثم يقصد إلى المنخرين وليكن غرضك فيه أن تجففه بأدوية تجمع منعاً وتحليلاً.
لين الأنف يؤخذ ورق الياسمين فيسحق بالماء ويطلي به الأنف فإذا عالجت بواسير الأنف بالأدوية الكاوية الأكّالة فعّطسه بعد ليخرج ما أكلت.
مرهم جيد لقروح الأنف " ب 500 " خبث الأسرب شراب عتيق ودهن الآس بالسوية يجمع الجميع ما يسحق ويجعل على نار لينة في إناء نحاس واحفظ به وداو به قروح الأنف أو خذ أسرباً محرقاً مغسولاً فاخلط بالشراب ودهن الآس واجعله مرهماً فإنه جيد.
لنتن رائحة الأنف ماء رمان حلو وحامض يطبخ في إناء نحاس حتى يغلظ ويجعل فيه بعض الأفاويه ويجعل منه فتيلة في الأنف للحم النابت في الأنف قلقنت وزنجار وحلتيت ينعم سحقه ويطلي به ويعاد خمسة أيام ثم يقلع بخفة وإذا وقع في الأنف شيء فعطسه بقوة فإنه يخرج.
جالينوس ما استعملته إنا فوجدته نافعاً أن تأخذ من ثلاثة أصناف الرمان الحلو والحامض والقابض عدداً وعظماً سواء ويكون بالغة نضيجة طرية فدقها نعما بقشورها واعصرها واطبخها طبخة يسيرة واجعلها في إناء نحاس وخذ الثفل فانعم دقّه واتخذ منه شيافاً متطاولة وادخل منه في الأنف فإنه يقلع الباسور في زمان فيه طول إلا أنه من غير لذع ولا وجع ولا يهيج ورما كما يفعل الأدوية الحارة وإن كان الباسور صلباً فاجعل الرمان الحامض أكثر وأن كان كثير الرطوبة فالقابضة وارحه من الأشياف وقتاً بعد وقت تخرجه من أنفه وتجعل فيه تلك العصارة تطليه بها وتقطرها فيه وتطلي حنكه أيضاً به في الموضع الذي ينفذ إلى الأنف بريشة فهذا ما جربت وهو سليم بلا وجع " لي " ينبغي أن يعمل هذا من الرمان الحامض وحده فإنه يكون قوياً ويجعل فيه زنجار النوشادر فإنه يعلم عملاً قوياً ولا يهيج وجعاً بتة إن شاء الله قال وأن جففت الأشياف الذي من الرمان وسحقته ونفخت منه في الأنف جاز وأعد عليه في كل ساعة فإنه يسيل ويخرج فكذلك كل عصارة ودواء يابس ينفخ في الأنف يحتاج أن يعاد كل قليل وأما القروح في الأنف فإني أعالجها بأقراص اندرون ونحوها وأدفها مرّة بشراب ومرّة بخل ممزوج ومرّة بخل صرف بقدر ما يحتاج إليه العليل.
قريطن لنتن الأنف مر أربعة دراهم وثلثه سليخة درهم وسدس حماماً مثله يدق بعسل ويطلي به الأنف.
آخر ميعة سائلة أربعة دراهم وثلثين حماماً درهمين وثلث سليخة درهم وسدس استعمله كما قلنا.
آخر ناردين درهمين وثلثين مر درهم وسدس يعجن بعسل أو مطبوخ ريحاني.
من اختيارات حنين دواء يفتّح سدد الأنف " ب 500 " بقوة عظيمة ينقع الشونيز في خل ثقيف يوماً وليلة ثم يخرج ويسحق مع زبيب عتيق ويقطر منه في الأنف ويجتذب الهواء ما أمكنه فإنه جيد إن شاء الله.
الأعضاء الآلمة قال الآفة الحادثة بالشم تكون إما لأنه حدثت بالبطنين المقدمين من بطون الدماغ عند ما يفسد مزاجهما وإما سدة وآفة عرضت بالعظم الشبيه بالمصفى الذي تدخل فيه بخارات الأشياء المشمومة.
الساهر قال إن كانت في الأنف قرحة يابسة فليؤخذ شمع جزء ومخ ساق البقر ويصب عليه دهن بنفسج ويذاب ويخلط كثيراً أو بعض الرغوات اللينة ويجعل على فتيلة وتدخل في الأنف وأن كانت رطبة فاجعل فيها مرهماسفيداج بمرداسنج ودهن الآس والورد.
الطبري قال ماء اللبلاب أن قطّر في الأنف نفع من النتن فيه.
ابن سرابيون قال حس الشم يبطل إما لآفة تنال البطن المقدم من الدماغ وإما لآفة تنال مجاري الأنف وإما ما كان من الآفة في مجرى الأنف قريباً ظهر للحس وما كان غايراً كان العليل يتكلم معه من أنفه فإن لم يكن شيء من هذه فالآفة في بطن الدماغ فحينئذ فانظر ما يسيل من الدماغ أنضيج هو أم لا وغليظ أم رقيق وفي التدبير المتقدم فإنك تعلم أي سوء مزاج أضرّ به قال وأن لم يسل منه شيء فإنه يقف على حال ذلك لسوء مزاج وأن كان بلا مادة من حال الرأس فعالج الذي بلا مادة بما تغير مزاجه والذي مع مادة بما ينفضه من الإسهال والعطاس والغرور وعالج السدد الحادثة في المصفي بالمعطسة القوية والبخارات المحلّلة للسدد وبول الجمل مجففاً مسحوقاً وانفخه في الأنف أو خذ زرنيخاً أحمر فداو به يبول الجمل أياماً ثم أعجنه في خرط الأنف يدخل فيه ميل الأنف وهو مثل لسان المسعط ويجرد ويقلب بقوة إلى فوق جرداً عميقاً بقوة فإني قد رأيت أنه يخرج أشياء كثيرة مثل مصارين السمك قدر نصف رطل وأكثر فإن انفتح النفس وإلاّ فاجعل فتيلة بمرهم أخضر فيه أياماً ليأكل ما بقي وإلاّ فخذ خيطاً شافة أو صوفاً واجعل عليه كل ثلاث أو أربع عقد يتمم ذلك إن شاء الله.
من كناش مجهول يسحق عود البلسان وينفخ في الأنف فإنه نافع لنتن الأنف " لي " الغّنة إنما تكون لأن الريح لا تخرج من الأنف خروجاً سلساً بل تنكسر وتدور فيه ثم ترجع إلى الفم كما تدور في الأشياء " ب 501 " المجّوفة من العيدان وغيرها فلذلك تدل الغنة على سدة أو ورم فوق. د قال الكحل يقطع الرعاف العارض من الحجب التي فوق الدماغ وورق الأنجرة إذا دقّ وجعل في المنخرين قطع الرعاف ماء البادروج قاطع للرعاف.
د ابن ماسويه دماغ الدجاج أن شرب بشراب قطع نزف الدم العارض من حجب الدماغ.
د دم الحمام الرعاف إذا سحق بخل وشم وجعل منه فتيلة وأدخل في الأنف.
د ابن ماسويه قل أن أنعم دقّه ونفخ في الأنف قطع الرعاف.
