يحينذ
هو الأمصوح من مفردات الشريف وقد ذكرته في الألف أول الإسم مفتوحة بعدها حاء مهملة بعدها ياء ساكنة باثنين من تحتها ثم نون ثم ذال معجمة.
يخصص
إسم بربري عند عامة أفريقية للنوع العظيم من الكرفس المشرقي وهو الذي يستعمل أطباء عصرنا هذا بزره مكان النظراشاليون وليس به أوّل الإسم ياء مفتوحة ثم خاء معجمة ساكنة بعدها صادان مهملتان وقد ذكرناه مع أنواعه في الكاف.
يذره
هي بالذال المعجمة وهو إسم أندلسي للنبات المسمى باليونانية قسوس وقد ذكرته في القاف.
يذقه
أوله ياء مفتوحة بعدها ذال معجمة ساكنة ثم قاف مضمومة ثم هاء إسم لطيني للنوع الصغير من الخمان وقد ذكرته في الخاء المعجمة وهو المسمى باليونانية خياما أقطي.
يربوز
وهو المسمى الجربوز وهي البقلة اليمانية وقد ذكرت في الباء بواحدة.
يراع
هو القصب في اللغة وقد ذكرته من قبل في القاف.
يرامع
هو الهليون وقد ذكر في الهاء وهو الإسفيراج عند عامة المغرب والأندلس وقد صحفه قوم بالإسفيذاج وهو خطأ وصوابه بالراء.
يرنأ
هي الحناء في اللغة.
يربطورة
إسم لطيني وهي عجمية وباليونانية قوفادابن. ديسقوريدوس في الثالثة: هو نبات له ساق رقيق يشبه النبات الذي يقال له حارانقون وهو الرازيانج وله جمة وافرة متكاثفة عند الأصل وزهر لونه أصفر وأصل أسود ثقيل الرائحة غليظ مملوء رطوبة وينبت في جبال مظللة بالشجر وقد يشرط الأصل بسكين وهو طري وتستخرج الرطوبة التي فيه وتوضع في ظل لأن قوتها تضعف في الشمس وفي وقت ما تطلع الرطوبة يعرض لمن يستولي ذلك صداع وظلمة البصر إلا أن يتقدم فيلطخ منخريه بدهن ورد ويضع على رأسه أيضاً منه، وإذا استخرجت الرطوبة من الأصل لم ينتفع به حينئذ وقد تستخرج أيضاً رطوبة من الساق كما تستخرج عصارة أصل اليبروح إلا أن فعل العصارة أضعف من فعل الرطوبة المستخرجة بالشرط، وفعلها في الأسنان إذا استعملها أسرع تحليلاً وربما أصيبت صمغة لاصقة بالأرض والأصل والأغصان شبيهه بالكندر، وأجود ما يكون من دمعة هذا النبات ما أتي به من البلاد التي يقال لها سردانيا ومن بلاد يقال لها سامورا وهي ثقيلة الرائحة في لونها حمرة تلذع اللسان في الذوق. جالينوس في الثامنة: أكثر ما يستعمل من هذا النبات أصله خاصة وقد يستعمل أيضاً لبنه وعصارته وجميع هذه نوع واحد بعينه إلا أن لبنه أكثر قوة من الجميع وذلك أنه يسخن إسخاناً شديداً جداً ويحلل ولهذا صار الناس يثقون منه بأنه ينفع من علل العصب وهو دواء نافع أيضاً من العلل الحادثة في الصدر والرئة من قبل أخلاط لزجة إذا ورد داخل البدن بالشراب وإذا بخر به العليل واستنشق رائحة بخاره قطع ولطف، وإذا وضع في المتآكل من الأسنان سكن وجعها من ساعته لتلطيفه وتسخينه وهي أيضاً تشفي الطحال الصلب لأنه يقطع الأخلاط الغليظة ويحللها ويلطفها، وأما أصله فيمكن أن يستعمل في هذه الوجوه كلها، وإذا وضع على عظم تريد أن تسقط قشرته برأها منه وأسقطها سريعاً لأنه يجفف تجفيفاً قوياً شديداً إلا أن هذا الأصل أقل إسخاناً من لبنه وهو نافع أيضاً للقروح الخبيثة الرديئة إذا جفف وسحق وذر عليها لأنه ينقيها ويملؤها ويدملها وهو يسخن في منتهى الدرجة الثالثة ويجفف في ابتدائها. ديسقوريدوس: دمعته إذا طلي بها الرأس بالخل ودهن الورد وافقت المرض الذي يقال له ليبرعس والذي يقال له قرانيطش والسدد والصرع المزمن والفالج العارض ببطلان بعض الأعضاء وحركتها وعرق النسا ومن كان به أسقسيموس، وبالجملة إذا تمسح به بالخل والزيت وافق الأعصاب وقد يستنشق رائحتها للإختناق العارض من وجع الأرحام واللثات، وإذا تدخن به طرد الهوام وإن خلط بدهن ورد وقطر في الأذن سكن أوجاعها، وإذا جعلت في التآكل العارض للضرس نفعت من وجعه وإذا استعملت بالبيض كانت صالحة للسعال وتوافق عسر النفس والمغص وتلين الطبع تلييناً رفيعاً وتحلل أورام الطحال وتنفع من عسر الولادة منفعة عظيمة، وإذا شربت نفعت من وجع مثانة والكلى والتمدد العارض فيها وقد تفتح فم الرحم وينتفع بالأصل في كل ما ينتفع فيه بالرطوبة إذا شرب طبيخه إلا أنه أضعف فعلاً من الرطوبة، وإذا دق الأصل وسحق ناعماً وعولجت به القروح نقى وسخها وأخرج قشور العظام الخارجة منها وأعمل القروح العتيقة وقد يخلط بالقيروطات المسخنة والمراهم وينبغي أن يختار منه ما كان حديثاً ليس بمتآكل صلباً ساطع الرائحة وقد تحلل رطوبته بلوز مر أو سذاب أو خبز حار ويستعمل في ماء يشرب. التجربتين: أصله يذهب كل رائحة منتنة من أي موضع كانت ولذلك ينفع من الوباء الحادث من الملاحم وينفع من ضروب الوباء كلها والروائح الصاعدة من أجسام الموتى ويسهل الطلق تبخيراً به الأنف وفي رائحته أكراب لنفوس أصحاب الأمزجة الضعيفة الحارة فيجب أن يجتنب تبخيرهم به أو يقرن به ما يدفع ذلك، وإذا أحرق وخلط بالزفت سمن وطليت به القروح في الرأس الرطبة واليابسة جففها، وإذا قطرت سمتها المستخرجة بالنار في الآذان فتحت سددها أو فتحت سمعها وثقلها، وإذا أحرق وعجن بخل نفع من السعفة، وإذا استنشق دخانه نفع من النزلات منفعة بالغة وفتح سدد الخياشيم وجفف رطوبة الدماغ وينفع من جميع أنواع الوباء منفعة بالغة بإصلاحه الهواء، وإذا سحق أصله على الجراحات العسرة الإندمال من سوء مزاج حار رطب أدملها.
يربه شانه
ومعناه بعجمية الأندلس العشبة الصحيحة. الغافقي: هو نبات له ورق كذراع أو أكبر وغصنه دون الشبر وهو مشقق مشرف جعد أملس أخضر إلى السواد وله بريق وهو كبير نابت من الأصل وأطرافه منحنية مائلة إلى الأرض وله ساق خارجة بين الورق في قدر الإبهام طويلة جوفاء مدورة عليها ورق صغار من نصفها إلى أعلاها إلى الطول ما هي تشويك وفيما بينها غلف كثيرة بعضها فوق بعض في شكل مناقير البط عليها زهر فريري إلى البياض وداخله ثمر كالبلوط مملوء رطوبة لزجة وله أصل طويل معقد رخو يشبه أصل الخطمي مملوء رطوبة إلى الحلاوة والمرارة القوية وقوة حرارته كقوة البهمن الأبيض في الباه ويرد الرحم إذا نتأ ويبرئ من فسخ العضل ويخصب البدن ويدر البول وينفع من أوجاع الخاصرة والمثانة وبعضهم يسميه عشبة النجار ونباته بالرطب من الجبال والخنادق وقد يتخذه بعض الناس في البساتين والمنازل وقد يبيع شجارو الأندلس أصل هذا على أنه أبهمن الأبيض ويظنون أن قوته كقوته.
يربوع
الإسرائيلي: يغذ لحمه غذاء كثيراً ويلين البطن.
يشف
ويقال يشب ديسقوريدوس في الخامسة: أما يبس زعم قوم أنه جنس من الزبرجد لونه شبيه بالدخان كأنه شيء مدخن ومنه ما لونه فيه عروق بيض صقيلة ويقال له أسطريوس ومعناه الكوكبي ومنه ما يقال له طرمينون ومعناه الشبيه في لونه بالحبة الخضراء وهو شبيه في لونه بالذي يقال له قالاس. جالينوس في السابعة: قد شهد قوم بأن في الحجارة خاصيات كهذه الخاصية في هذا الحجر الأخضر منه وهي أنه ينفع المريء وفم المعدة إذا علق على الرقبة أو العضد فيكون فيه بالغاً، وقوم ينقشون عليه ذلك النقش الذي له شعاع على ما وصف ثاجاماسيوس وقد امتحنت أنا أياماً كثيرة هذا الحجر وجربته واختبرته اختباراً بالغاً وجعلت له طولاً معتدلاً لا يبلغ إلى فم المعدة فوجدته ينفع نفعاً بليغاً ليس دون ما إذا كان منقوشاً عليه كما وصف ثاجاماسيوس. الغافقي: زعم قوم أن هذا الحجر هو الدهنج، وزعم قوم أنه ياقوت حبشي ملون ويسمونه بالمشرق أبو قلمون وقوم يصحفونه فيقولون حجر البشذ وهو خطأ.
يعقوب
قيل هو ذكر الحجل عن الخليل بن أحمد والجمع يعاقيب وقد ذكرت الحل في الحاء.
يعضيد
قيل هو النبات المسمى باليونانية خندريلي وهو نوع من الهندبا وقد ذكرته في الخاء المعجمة. قال شيخنا أبو العباس النباتي: هو معروف عند العرب وصفته كأنواع البقلة التي تسمى عندنا بالأندلس بالسرالية إلا أنها مائلة إلى البياض قليلاً وورقها فيما بين ورق الخس البري وورق السريس البري وسوقه قصار وارتفاعها كثير ومنه ما يشبه ورقه ورق الهندبا البستاني إلا أنه أصغر وأصلب وفيه بريق وحروف الورق مشرفة مشوكة لينة والزهر شديد الصفرة وطعمه مر بيسير قبض.
يغميصا
هو الريباس بالسريانية وقد ذكر في الراء.
يقطين
هو عند العامة القرع ومن اللغة يقال على كل شجرة لا تقوم على ساق كاللبلاب ونحوه.
يلنجوج
هو العود الهندي الذي يتبخر به وقد ذكر في العين المهملة.
يمام
هو طائر معروف وهو الشقنين وقد ذكر في الشين المعجمة.
ينبوت
هو خرنوب المعزى عند أهل الشام. أبو حنيفة: هو ضربان أحدهما هذا الشوك الصغار المسمى الخرنوب النبطي له ثمرة كأنها تفاحة فيها حب أحمر وهو عقول للبطن يتداوى به، والآخر شجرة عظيمة كالتفاح ورقها أصغر من ورقه ولها ثمرة أصغر من الزعرور شديدة السواد يتداوى بها وهي شديدة الحلاوة ولها عجمة في الموازين وهي تشبه الينبوتة في كل شيء إلا أنها أصغر ثمرة وهي عالية كبيرة، والأولى تنفرش على الأرض ولها شوك وقد يستوقدونه إذا لم يجدوا غيره. وقال في موضع آخر: هي الخرنوب النبطي وهذا الشوك الذي يستوقدونه يرتفع ذراعاً وهو ذو أفنان وحمله أحمر خفيف كأنه تفاح وهو بشع لا يؤكل إلا في الجهد ويسمى القس وفيه حب صلب كحب الخرنوب الشامي إلا أنه أصغر منه. الرازي: هو بارد يابس يمنع الخلفة إذا شرب ماؤه. عيسى بن ماسه: الخرنوب النبطي ينبغي أن يكثر من أكله إذا أفرط الطمث. مجهول: قشر أصله يفتت الأسنان العتيقة ويسكن وجعها ويقلعها بلا حديد. لي: قد كثر اختلافهم فيه فمنهم من زعم أنه شوك القتاد وليس صحيح لأن ذاك شجرة الكثيرا. الرازي في الحاوي: هو شجرة الحاج ولم يصب في ذلك لأن تلك هي العاقول وقد ذكرته في العين. وقال في الكافي: هو العوسج. وقال في موضع آخر: قيل هو الفوتيرا وهي الطباق بالعربية وقد ذكرته في الطاء ولذلك قال ديسقوريدوس وجالينوس: هو الفوتيرا والأصح قول أبي حنيفة وحده ولا يلتفت إلى قول غيره فيه.
ينتون
هو الثافسيا وقد قلت إنه الدواء المسمى بالبربرية أدرياس وقد ذكر في الثاء في رسم ثافسيا وغلط من قال إن الثافسيا هو صمغ السذاب الجبلي والبري.
ينق
هو الأنفحة بلغة أهل الأندلس وقد ذكرته في الألف.
ينشتاله
إسم لطيني بكسر الياء والنون بعدها أيضاً والشين المعجمة الساكنة بعدها منقوطة باثنتين من فوقها مفتوحة بعدها ألف ساكنة بعدها لام مفتوحة مشددة ثم هاء وهو الأمصوح بالعربية وقد ذكرته في الألف.
يثمه
أبو العباس النباتي: هي معروفة بالقيروان وهي عندهم مختبرة في الجراحات وهي نبتة بيضاء ورقها أزغب ولها ورق فيما بين ورق لسان الحمل البري وورق أذن الغزالة إلا أنه أصفر يخرج من ورقها في الوسط ساق طولها شبر وأقل وأكبر في غلط المغزل. والله أعلم.
تم الكتاب بعون الملك الوهاب، والحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وكل ناسج على منواله آمين.
