مرعزي
ابن رقية: ثيابه حارة رطبة الدن من الصوف وأقل حرارة منه تلائم طبيعة الإنسان وتشاكل جميع أصناف الناس وتنعم الأبدان الكثيرة اللين والتي فيها لين وتسخن الكلى وتقوي الظهر. مرقشيثا: كتاب الأحجار: منها ذهبية وفضية ونحاسية وحديدية وكل صنف يشبه الجوهر الذي نسب إليه في لونه وكلها يخالطها كبريت وهي تقدح النار مع الحديد النقي. ديسقوريدوس في الخامسة: هو صنف من الحجارة يستخرج منه النحاس وينبغي أن يختار منه ما كان لونه شبيهاً بلون النحاس وكان خروج شرر النار منه هيناً وينبغي أن يحرق على هذه الجهة يؤخذ فيغمس في عسل ويوضع على جمر لينة ويروح دائماً إلى أن يحمر ويخرج ومن الناس من يضع الحجر مغموساً بالعسل في جمر كثير فإذا بدا أن يحمر لونه أخرج من النار ثم نفخ عنه الرماد ثم أعاده إلى النار نار الجمر وقد غمسه أيضاً بالعسل فلا يزال يفعل به ذلك إلى أن تصير أجزاؤه هشة وربما احترق ظاهره دون باطنه فإذا أحرق على هذه الصفة وجفف، فإن احتيج إلى أن يغسل فليغسل كما يغسل القليميا. جالينوس في التاسعة: هو واحد من الحجارات التي لها قوة شديدة جداً ونحن نستعمله بأن نخلطه في المراهم المحللة ونلقي معه أيضاً من الحجر المسمى سحطبوس وقد حلل هذا المرهم مراراً كثيرة الفيح والرطوبة الشبيهة تعلق الدم إذا كان كل واحد منهما مجتمعاً في المواضع التي بين العضل. ديسقوريدوس: وقوته محرقاً كان أو غير محرق مسخنة ملينة محللة تجلو غشاوة البصر منضج للأورام الجاسية إذا خلط بالراتينج وقد يقلع اللحم الزائد في القروح مع شيء من تسخين وقبض ومن الناس من يسمى هذا الحجر إذا أحرق على هذه الصفة يافروخس. وقال الرازي في المنصوري: هو حار يابس يقوي العين مع جلاء يسير. الرازي في الحاوي: إن علق على الصبي لم يقرع فإنه يجعد الشعر وإن سحق بالخل وطلي على البرص أبرأه. غيره: يحلل المدة الكائنة في العين ويقوي البصر ويطلى بالخل على النمش فينفعه. ابن ماسه: البصري: فيه تنشيف للقيح والرطوية الشبيهة بالدم الحادثة بين العضل ويتلوه في القوة حجر الرحا.
مرمر
الغافقي: قيل أنه صنف من الرخام أبيض أكثر ما يوجد في معادن الجزع وهو أفضل أصناف الرخام ويسمى باليونانية الأشطريطس وزعم قوم أن الأشطريطس هو الجزع ويسمى باليونانية ألوفرسطس وهو حجر يوجد في أرض دمشق والشام وهو أبيض في لونه خطوط شبيهة بمناطق فيؤخذ ويحرق ويجعل معه ملح داراني ويسحق ناعماً، وتدلك به الأسنان فينفعها ويشد اللثة وينفع من حرق النار أيضاً وذلك أنه يؤخذ فيدق ويسحق ويذر على موضع الحرق وهذا الحجر يوجد بمصر كثيراً. جالينوس في التاسعة: إذا أحرق هذا الحجر نفع في الطب وقوم يسقون منه من هو عليل فم المعدة فيجدونه نافعاً. ديسقوريدوس في 5: إذا أحرق هذا الحجر وخلط بالراتينج والزفت حلل الأورام الصلبة وإذا استعمل بقيروطي سكن وجع المعدة وهو يشد اللثة.
مرارة
ديسقوريدوس في الثانية: كل مرارة هكذا تخزن خد مرارة طرية وأربط فمها وصيرها في ماء حار مغلي ودعها فيه بقدر ما يعدو الإنسان ثلاث مرات وأخرجها من الماء وجففها في ظل في موضع غير ندي، وأما المرارات التي نستعملها في أدوية العين فاربط أفواهها بخيط كتان وهي طرية وصيرها في إناء من زجاج فيه عسل وأربط طرف الخيط بفم الإناء وغطه واخزنه والمرارت كلها حريفة مسخنة يخالف بعضها بعضاً في شدة القوة وضعفها. جالينوس: ما كان من الحيوان مسكنه في المواضع التي هي أشد حرارة كانت المرارة فيها ضرورة أكثر وأزيد من سائر الأخلاط الأخر وإن كانت في موضع أقل حرارة كانت أقل وقد توجد مائيتها صفراء في لونها وربما كانت خضراء والسبب في خضرتها غلبة الرطوبة عليها فما كان لونه طبيعياً أصفر فهو أشد حرارة من الأخضر فإن أحرقت الصفراء صارت سوداء وذلك ربما يكون من شدة عطش الحيوان الحار المزاج أو جوعه ولذلك تجد مرارة الحيوان الذي تأتيه هذه الآفة عند التشريح يضرب لونها إلى الزنجار ومرة إلى اللازوردية ومرة إلى لون النبات المسمى سنديريطس إذا كان هذا النبات في خضرته أكثر من خضرة الكرنب وكانت إلى السواد أميل فمن أراد استعمال شيء من هذه المرارات فينبغي أن يفحص فحصاً بليغاً ولا يستعمل منها إلا ما كان لونه طبيعياً صحيحاً لم تعتره هذه العلل التي ذكرنا فقد تقع هذه المرارات في كثير من أدوية العين وغيرها فمرة يخلطون منها مع أدوية أخر ومرة وحدها مفردة وأما قوة هذه المرارات في كثير من أدوية العين فمرارة الثور الفحل أشد حرارة ويبوسة من الخصي فإن كان حيوان خصي فطبعه إلى الإناث أميل فمرارة الثور الفحل أقوى من جميع مرارة الحيوان المشاء وبعده على ما ذكر بعضهم مرارة الضبعة العرجاء البرية ومرارة الرق البحري ومرارة العقرب البحري ومرارة الثور أقوى من مرارة الضأن وأحر من مرارة الخنزير وأيبس، وأما مرارة الطير فجميعها حارة لذاعة يابسة قوية ويفعل بعضها في ذلك فعلاً قوياً وبعضها فعلاً ضعيفاً ومرارة الديك والدراج أقوى وأكثر دخولاً في العلاجات الطبية ومرارة العقبان والبزاة شديدة اللذع قوية الحدة أكلة اللحم، ولذلك لونها زنجاري وربما كانت سوداء، وأما مرارة الظباء فقد ذكر بعض الناس أنها نافعة من ظلمة البصر ومن الأطباء من يمدح مرارة بعض الحيوان ويحمدها في ذلك وزعموا أنها تحد البصر وتجلوه وتنفع من الماء النازل في العين مثل مرارة السمكة البحرية المسماة قليمويون ومرارة الضبعة العرجاء والديك والدراج، وزعموا أن مرارة الضبع أضعف وأقل لذعاً للقروح من غيرها والريفية منها أكثر رطوبة ومائية من البرية والبرية من التي تأوي في المواضع اليابسة الصخرية أشد يبساً وأقل رطوبة ومرارة الخنزير ذكروا أنها إذا طليت على قروح الآذان نفعتها فإن كانت القروح فاسدة جداً واحتاجت إلى ما هو أقوى من هذه المرارة وعدمت أدويتها فيجعل مكانها مرارة التيس فإنها أشد حدة ومرارة الدب أيضاً أو الثور أيهما حضرت على مقدار ما يراد من حدة من يعالج بها من هذه القروح وغيرها، ومن الأطباء من يجعل مرارة الثور على البواسير إذا أرادوا أن يفتحوا أفواه العروق التي فيها وربما جاوزت المقدار في تفتيحها لحدة المرارة وشدة لذعها، ولذلك لا ينبغي أن يستعمل شيء من هذه المرارات إلا بعد رعاية ومعرفة الأبدان التي تعالج بها إذ من الأبدان ما تحتمل العلاج القوي، ومنها ما لا يحتمل ذلك على قدر سرعة حس العضو الألم وإبطائه وحدة الدواء ولينه فقد تبين لك أن المرارة الصفراء حادة تفتح أفواه العروق التي في البواسير بلذغ شديد وحرقة موجعة ولا ينبغي أن يقرب منها شيء للمحرورين وجميع المرارات تدخل في كثير من الشياقات المتخذة للعين، وإذا خلط أيها حضر بماء الرازيانج واكتحل به أحد البصر وجلاه. ديسقوريدوس: ومرارة السمك البحري الذي يقال له أسفدينوس ومعناه العقرب والصنف من السمك الذي يقال له بلوبوس وهو الشبوط والسلحفاة البحرية والضبعة العرجاء والقبج والدجاج والعقاب والسنور والمعز الوحشية فإنها شديدة القوة وتوافق ابتداء الماء النازل في العين والقرحة في العين الذي يقال لها أحليس والتي يقال لها أرعامر وجربها ومرارة الثور أقوى من مرارة الضأن والتيس والخنزير والدب والمرارات كلها تحرك الإسهال وخصوصاً في الصبيان إذا صيرت في صوفة واحتملت في المقعدة. ابن سينا: كلها نافعة من الخشم مفتحة جداً لسدد المصفاة وكلها تنفع من ابتداء الماء النازل والانتشار ولكن لا ينبغي أن تستعمل إلا بعد تنقية البدن والرأس وأنفع المرارات للعين أما من ذوات الأربع فمرارة الظبي، وأما من الطير فمرارة القيح وأما من السمك فمرارة الشبوط ومرارة السمك أقل حدة من سائر المرارات وإن سقيت إمرأة في بطنها ولد ميت مرارة قنفذ معجونة بشمع خرج الولد الميت وإن اكتحل لمرارته أيضاً أبرأ البياض.
مريق
هو العصفر عن أبي حنيفة وقد ذكرته في العين المهملة.
مرقد
يقال على الأفيون وعلى جوز مائل أيضاً وقد ذكرت كل واحد منهما في بابه.
مرار الصحراء
هو الحنظل وقد ذكرته في الحاء المهملة التي بعدها نون.
مرجان
قد تقدم القول عليه في رسم بسد في حرف الباء المنقوطة بواحدة من تحتها.
مروية يلبوشة
هذا الإسم لطيني للدواء الذي سماه ديسقوريدوس في الثالثة بلوطي وقد ذكرته في حرف الباء المنقوطة بواحدة من تحتها، ومن الناس من زعم أنه الباذرنجيويه ولم يصب في ذلك.
مرورية
هو العلف وهو اليعضيد وهو صنف من الهندبا البري شديد المرارة، وفي الكتاب الحاوي المرورية صنف من الخس له مرارة يسيل منه لبن.
مزر
جالينوس في 7: قومنى هذا شراب يتخذ من شعير وهو يولد خلطاً رديئاً كالفقاع ويصدع الرأس ويضر بالعصب جداً. ديسقوريدوس في الثانية: قومني وهو شراب يعمل من الشعير ويستعمل عند بعض الناس بدل الخمر مصدع رديء للأعصاب وقد يعمل من الحنطة مثل هذه الأشربة كما يعمل في غري البلاد التي يقال لها أشربا وبرطانا أيضاً. التميمي في كتابه المرشد: فأما ما يتخذ من الحنطة والشعير والجاورس المنبتة من الشراب الذي يسكر ويسمى بمصر المزر فإنها النبذة تسكر سكراً شديداً غير أنها تبعد عن قوته ومنافعه بعداً شديداً، وقل إن يجد شاربها من الفرح والإنبساط والطرب وتطييب النفس شيئاً فإذا أكثر منها أثارت الغثيان والقيء وأكثرت الرياح والإزدحام، وقد يستخرج بها على طريق العلاج بالقيء الأخلاط المرّية والبلغمية الراكدة في المعدة ولكنه لا يجب أن يطمع منها في حل نفخة ولا بدرقته بغذاء بعد كمال نضجه بل قل أن يحل الطبع ويدر البول ويسهله لكنه ينفع منه بعض المنافع.
مزمار الراعي
ويقال زمارة الراعي. ديسقوريدوس في الثالثة: العما. ومن الناس من يسميه طاماسونيوت ومنهم من يسميه لوزن وهو نبات له ورق شبيه بورق لسان الحمل إلا أنه أدق منه وهي منحنية إلى الأرض ولها ساق دقيقة ساذجة طولها أكثر من ذراع وعلى طرفها رأس شبيهة برأس العمود والذي يسمى حيدار أوله زهر أبيض إلى الصفرة ما هو دقاق وأصوله شبيهة بأصول الخربق الأسود دقاق طيبة رائحتها جداً حريفة فيها رطوبة يسيرة تدبق باليد وهذا النبات ينبت في أماكن مائية. جالينوس في السادسة: جربت منه أنه يفتت الحصا المتولد في الكليتين إذا طبخ وشرب ماؤه وإذا كان كذلك فمعلوم أن قوته تجلو كثير. ديسقوريدوس: وإذا شرب من أصله مقدار درخمي واحدة أو اثنتين مع شراب وافق من شرب سم الأرنب البحري وسم الضفدع التي يقال لها فرونوس وضرر الأفيون، وإذا شرب وحده أو مع جزء مساو له من الدوقو أسكن المغص ونفع من قرحة الأمعاء ويوافق شدخ أطراف العضل وأوجاع الأرحام، وإذا شرب هذا النبات عقل البطن وأدر البول والطمث وإذا ضمد به الأورام البلغمية سكنها. ابن سينا: ينفع من الأورام الرخوة والثقيلة في الأحشاء.
مسك
ابن واقد: قال المسعودي في كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر الأرض التي فيها ظباء المسك من التبت أرض واحدة متصلة وإنما بان فضل المسك النبتي على الصيني بجهتين إحداهما أن ظباء التبت ترعى سنبل الطيب وأنواع الأفاويه وظباء الصين ترعى الحشيش دون ما ذكرنا من أنواع حشائش الطيب التي ترعاها التبنية، والجهة الأخرى إن أهل التبت لا يتعرضون لإخراج المسك من نوافجه ويتركونه كما هو بخلاف الصين فإنهم يخرجونه ويلحقه الغش بالدم وغيره، وأن الصيني أيضاً قطع ريحه طول المسافة في البحار وكثرة الأنداء واختلاف الأهوية وإن عدم من أهل الصين الغش في مسكنهم وأودعوه البراني الزجاج وأحكم عفاصها ووكاؤها وورد إلى بلاد الإسلام وفارس وعمان والعراق وغير ذلك من الأمصار كان كالنبتي وأجوده وأطيبه ما خرج من الظباء، بعد بلوغه النهاية في النضج وذلك أنه لا فرق بين غزلاننا هذه وغزلان المسك لا في الصورة ولا في الشكل ولا في اللون ولا في القرن، وإنما يتبين ذلك بأنياب لها كأنياب الفيلة لكل ظبي نابان خارجان من الفكين قائمان منتصبان أبيضان نحو شبر أو أقل فينصب لها في بلاد التبت والصين الحبائل والشرك والشباك فيصطادونها وربما رموها بالسهام فصرعوها ويقطعون عنها نوافجها والدم في سررها خام وطري لم ينضج ولم يدرك فيكون في رائحته سهوكة، فيبقى زماناً حتى تزول سهوكته وتزول تلك الروائح الكريهة عنه ويستحيل بمواد من الهواء فيصير مسكاً وسبيل ذلك سبيل الثمار على الأشجار إذا قطعت قبل استحكام نضجها في شجرها واستحكام موادها فيه وخير المسك ما نضج في وعائه وأدرك في سرته واستحكم في حيوانه وتمام مواده وذلك لأن طبيعته تدفع مواد الدم إلى سرته، فإذا استحكم كون الدم الذي فيه ونضجه آذاه وحكه فيفزع حينئذ إلى أحد الصخور والأحجار الحادة من الشمس فيحتك بها ملتذاً بذلك فتنفجر حينئذ وتسيل على تلك الأحجار كالدمل والجراحة الدامية إذا نضجت فيجد لخروجه لذة، فإذا فرغ ما في نافجته اندمل حينئذ ثم مضى فاندفعت إليه مواد أخرى من الدم فيجتمع ثانيه هكذا فيخرج رجال التبت فيقصدون مرعاها بين تلك الحجارة فيجدون الدم قد جف على الصخر وقد أحكمته المواد ونضج بحر الشمس فوق نضجه في حيوانه وأثر فيه الهواء وذلك أفضل المسك فيأخذونه ويودعونه نوافج معهم قد أخذوها من غزلان اصطادوها معدة معهم فذلك هو المسك الذي تستعمله ملوكهم ويتهادونه فيما بينهم وتحمله التجار في النادر من بلادهم والتبت مدن كثيرة فيضاف مسك كل ناحية إليها. غيره: وللغزالة نابان مجدولان صغيران الأعلى منهما مدلى على أسنانه السفلى ويداه قصيرتان ورجلاه طويلتان وبلدهم وعر صعوداً أو هبوطاً فإذا صار هذا الحيوان في الهبوط يصاد فيه. العلهمان: هو حار في الثانية يابس في الثالثة. ابن ماسه: يطيب العرق ويقوي القلب ويشجع أصحاب المرة السوداء دافع للجبن العارض لهم، وإذا خلط مع أدوية تصلح لهذا الشأن قواها ويسخن الأعضاء الخارجة ويقويها إذا ضعفت وإذا وضع عليها ويقوي الأعضاء الباطنة شرباً وجماعة من أهل الأهواز وفارس ذكروا أن فيه رطوبة بسببها يعين على الباه وأنه إذا أخذ منه جزء يسير فأذيب بدهن خيري وطلي به على رأس الإحليل أعان على كثرة الجماع وسرعة الإنزال، وقال الرازي في كتاب الإجماع، أنه يبخر الفم إذا حل في الطبيخ. وقال في المنصوري: ينفع من العلل الباردة في الرأس وهو جيد للغشي وسقوط القوة. الطبري: لطيف يقوي الأعضاء لطيب رائحته وينفع إذا استعط به مع شيء من زعفران مدوفين من كل واحد نصف عدسة نفع من الصداع البارد ويقوي الدماغ. حكيم بن حنين: يستعمل في الأدوية المقوية للعين ويجلو لبياض الرقيق وينشف رطوبتها جداً. إسحاق بن عمران: ينفع المشايخ والمرطوبين وخاصة في الأزمان والبلدان الباردة ويصدع الشباب والمحرورين ولا سيما في البلدان والأزمان الحارة، وبالجملة فإنه ينفع من جميع العلل الباردة في الرأس ويفتح السدد وينفع من الرياح التي تعرض في العين وفي سائر الجسم ويعقل البطن ويزيل صفرة الوجه ويذهب عمل السموم وهو جيد للخفقان ويصلح الفكر ويذهب تحديث النفس. ابن سينا: هو أجل ترياق لليبس والبهميين وقرون السنبل وهو مقرح ينفع من التوحش ويعدل حره بالكافور ويبسه بالأدهان الرطبة مثل دهن البنفسج ودهن الورد. التجربتين: إذا استعمل في أدوية الحواس الأربع كلها ذكاها ويقوي الحرارة الغريزية، وإذا خلط بالأدوية المسهلة كان أبلغ في التنقية وينفع انبعاث الدم من البدن ومن أضعاف الدواء المسهل، وإذا استعط به المفلوجون وأصحاب السكتة الباردة نبههم ونفعهم ونقى أدمغتهم مع الأدوية التي يستعط بها، وإذا حل في الأدهان المسخنة وطلي بها فقار الظهر نفع من الخدر والفالج مع التمادي عليه، وإذا حل في دهن البان وطلي به الرأس منع من النزلات. ابن رضوان: ينفع من أوجاع البواسير الظاهرة طلاء عليها. غيره: ينفع من الرياح الغليظة المتولدة في الأمعاء شرباً. ابن رشد: وبدله جندبادستر في أوجاع العصب وينوب عنه في جميع أفعاله إلا في الطيب خاصة.
