لسان الكلب
يقال على لسان الحمل ويقال على الحماض أيضاً وعلى نبات آخر وهو الذي نريد ذكره ههنا. الغافقي: هو نبات له ورق يشبه ورق لسان الحمل إلا أنه أطول منه وفيه انحقان وهي ملس شديدة الملاسة محددة الأطراف وله ساق تعلو أكثر من ذراعين وأكبر وتتشعب منها شعب كثيرة جداً رقاق صغار معقدة عليها زهر وهو دقيق فرفيري في أول الصيف، وله بزر دقيق أشهب اللون ونباته في مناقع المياه ومجاريه القليلة الجري ويسمى باللاطينية أميره وله أصل أبيض ذو شعب كثيرة رقاق كالخيوط مشتبكة بعضها ببعض وهو يلزق الجراحات ويدمل القروح، وإذا شرب نفع من جسو الطحال.
لسان
ابن سينا: هو جوهر مركب من لحم رخو نفذت فيه عروق وعصب وعضل وخلطه رطب. المنهاج: هو سريع الإنهضام معتدل الغذاء بين القلة والكثرة.
لسان البحر
وقد مضى ذكره في السين المهملة في رسم سيبيا وقد قلنا أنها السمكة التي سماها جالينوس في مفرداته الدمثا وفسرها حنين السرطان البحري وليس كما قال حنين.
لصف
هو الكبر وأظنه مفتوح الصاد المهملة.
لصيفي
هو النبات الذي تسميه علماؤنا بأذن الأرنب وقد ذكرته في الألف ويسميه قوم بأذن الغزال أيضاً وله بزر خشن يلصق بالنبات، وقد يقال اللصيفي أيضاً لحشيشة أخرى وهو البلسكي وقد ذكرته في الباء.
لعبة بربرية
ابن سينا: هو شيء كالسورنجان يجلب من نواحي أفريقية يفش به السورنجان وقد يحرك الباه. لي: هو السورنجان بعينه وهو النابت بظاهر ثغر الإسكندرية والإسكندرانيون وغيرهم من أهل الديار المصرية يسمونه بالعكنة أيضاً فلا يتوهمون أن السورنجان غير اللعبة البربرية. الرازي في الحاوي: رأيت العماد في نهش الأفاعي كلها خاصة وأكثر السموم من الهوائم على تقوية الحرارة الغريزية لتكون أقوى من أن يمكن أن يعمل فيها ذلك السم فلذلك أرى أن الخمر موافق جداً، ورأيت اللعبة البربرية تثير في البدن حراً كثيراً كأنه طبيعي فلذلك أحسب أنه شديد الموافقة لذلك وأحسب أنه أشرف دواء له يكون الفزع إليه.
لعبة مطلقة
هو أصل اليبروح عند أهل مصر وسيأتي ذكره في الياء.
لفاح
هو على الحقيقة ثمر اليبروح وأيضاً بأرض الشام ومصر نوع من البطيخ صغير كالأكر وجسمه مخطط كأنه الثياب العتابية ورائحته طيبة المشم وتسمى الشمامات عندهم فيعرف باللفاح أيضاً.
لفت
مذكور في رسم شلجم في حرف الشين المعجمة.
لك
ابن سينا: يهزل السمان بقوة شديدة وينفع من الخفقان وينفع الكبد ويقويها وينفع من اليرقان والإستسقاء اللحمي إذا أضيف إلى أحد المعجونات النافعة لذلك ويؤخذ كل مرة في ذلك المعجون من درهم إلى نحوه، وإذا شرب بالخل أياماً أهزل البدن والمشروب منه على الريق درهمان بأوقية من الخل. لي: زعم بعض التراجمة أن هذا هو الذي سماه ديسقوريدوس في الأولى قيقهن وليس كما زعم وقد ذكرته في القاف. إسحاق بن عمران: قوته من الحرارة واليبوسة في الدرجة الثانية. الرازي في جامعه الكبير: هو مفتح للسدد يقوي الأحشاء. ابن الجزار: إذا غسل اللك كان أبلغ في فعله وألطف في مذهبه وما يراد من إصلاح الكبد وأما صفة غسله فأن يؤخذ وينقى من عيدانه ويسحق ويصب عليه ماء قد أغلي فيه الراوند وأصول الأذخر ويحرك بدستج الهاون ناعماً ويصفى بمنخل ويرمى ثفله ويترك ماؤه حتى يصفو ويرسب ثم يصفى الماء عنه برفق ويؤخذ الثفل الذي يرسب ويجفف في الظل ويرفع في إناء زجاج ويستعمل فإن لم يبق إلا الثفل والدردي المختلط فليعد الماء الحار عليه ثانياً ويحرك ويصفى كذلك على ما وصفت. الرازي: في كتاب إبدال الأدوية: وبدله في تفتيح السدد والنفع من ضعف الكبد ثلثا وزنه من الزراوند ونصف وزنه من الأسارون وثلثا وزنه من الطباشير البيض.
لملم
كتاب الرحلة: إسم لشجرة القطف البحر بصحراء برنيق من أعمال برقة عند بعض العربان بها ويزعمون أن أصله نافع للمجذوم فاختره. لي: هو المعروف بالملوح في كتب الأطباء وسيأتي ذكره في الميم وهو أكثر حطب أهل الإسكندرية.
لنخيطس
ديسقوريدوس: في الثالثة هو نبات له ورق شبيه بورق الكراث إلا أنه أعرض ورقاً منه ولون ورقه إلى الحمرة كالدم وأكثر ورقه إنما ينبت عند أصله وورقه منحن مائل إلى ناحية الأرض وأقله ينبت في الساق وعلى طرف الساق زهر أسود شبيه بالقلانس فيه وجه شبيه بوجه الكرح فيه شيء شبيه بالفم المفتوح وقريب منه شيء أبيض شبيه باللسان قريب من الشفة السفلى، ولهذا النبات ثمرة شبيهة في شكلها بزج الحربة وطرفها ذو ثلاث زوايا وله أصل شبيه بالجزرة وينبت في أماكن خشنة رطبة، وأصل هذا النبات إذا شرب بالشراب أدر البول. جالينوس في السابعة: هو دواء يدر البول. لي: أخبرني من أثق به أنه شاهد هذا النبات بجبل لبنان وبالجهة المطلة منه على بلد صيدا من أرض الشام وهذا الموضع يعرف بالتومين وتعجب من ماهيته غاية التعجب، وهذا الرجل لم يكن من أهل هذه الصناعة ولم يكن يحفظ ما قال ديسقوريدوس منه.
لنخيطس آخر
ديسقوريدوس في الثالثة: هو نبات خشن له ورق شبيه بورق سقولوقندريون إلا أنه أخشن منه وأعظم تشريفاً، وإذا وضع على الجراحات نفعها ومنع عنها أن يضربها الحمرة، وإذا شرب بالخل نفع وحلل ورم الطحال. جالينوس في السابعة: ورقه ما دام طرياً يصلح لإدمال الجراحات فإذا يبس فإنه يشفي الطحال إذا شرب بالخل. لي: وهذا النوع يعرفه شجارو الأندلس بالرقعة الصخرية وهو مشهور عندهم بذلك.
لوز
جالينوس في السادسة: أما المر منه فقوته قوة ملطفة ودليله طعمه وما يختبره من أمره بالتجربة وذلك أنه يفتح السدد الحادثة في الكبد عن الأخلاط الغليظة اللزجة المتضاغطة في أقصى العروق تفتيحاً بليغاً ويجلو النمش ويعين على نفث الأخلاط الغليظة اللزجة من الصدر والرئة، ويشفي أيضاً الأوجاع الحادثة في الأضلاع وفي الطحال والكليتين والقولنج وأمثال هذه الأشياء، وجملة شجرة هذا اللوز قوتها مثل هذه القوة، ولذلك قد يؤخذ أصلها فيطبخ ويوضع من خارج على الكلف فيذهبه. ديسقوريدوس في الأولى: أصل شجرة اللوز المر إذا طبخ ودق ناعماً وسحق نقى الكلف في الوجه واللوز أيضاً إذا تضمد به فعل ذلك أيضاً، وإذا احتمل أدر الطمث، وإذا خلط بدهن الورد وخل وتضمد به الجبين نفع من الصداع، وإذا خلط بشراب كان صالحاً للشري، وإذا خلط بالعسل كان صالحاً للقروح الخبيثة والنملة وعضة الكلب الكلب، وإذا أكل سكن الوجع ولين البطن وجلب النوم وأدر البول، وإذا استعمل بالنشاشتج من الحنطة ومع النعنع كان صالحاً لنفث الدم، وإذا شرب بالشراب وخلط بصمغ البطم ولعق كان صالحاً لمن بكلاه وجع ومن ورمت رئته ورماً حاراً، وإذا استعمل بالميختج المسمى أعليقي نفع من عسر البول وفتت الحصا، وإذا لعق منه مقدار جوزة بالعسل واللبن نفع من وجع الكبد والطحال والسعال والنفخ في الأمعاء المسمى قولون وإذا تقدم في الأخذ منه قدر خمس لوزات منع السكر، وإذا أكله الثعلب مع الطعام قتله. مسيح: اللوز المر حار في الدرجة الثالثة. إسحاق بن عمران: اللوز المر هو عاقل للطبيعة ينقلب إلى المرار ويكثر الصفار ومذهبه مذهب الدواء لا مذهب الغذاء وأما شجرة اللوز الحلو فهي أضعف بكثير من شجرة اللوز المر وهذه أيضاً ملطفة مدرة للبول، وإذا أكل اللوز الحلو وهو طري أصلح به المعدة. جالينوس: أما اللوز الحلو ففيه أيضاً مرارة يسيرة وإنما لما كان الغالب عليه الحلاوة صارت مرارته تخفى فلا يعلم بها وإنما تظهر المرارة ظهوراً بيناً إذا هو عتق وكل حلو الطعم فهو معتدل الحرارة. الرازي في كتاب أغذيته: وليس في طعم اللوز الحلو قبض أصلاً بل الغالب عليه الحلاوة والتلطيف ولذلك يجلو الأعضاء الباطنة وينقيها ويعين على قذف الرطوبات. مسيح بن الحكم: وأما اللوز الحلو فحار رطب في وسط الدرجة الأولى ويغذو البدن غذاء يسيراً وإن أكل رطباً بقشره دبغ اللثة والفم وسكن ما فيهما من الحرارة بالبرودة والعفوصة والحموضة التي في قشره الخارج قبل أن يصلب ويشتد. ابن ماسويه: وإن قلي يابسه كان أنفع للمعدة بالدبغ. المنصوري: يلين الحلق وهو ثقيل طويل الوقوف في المعدة غير أنه لا يسدد بل يفتح السدد ويسكن حرقة البول، وإذا أكل بالسكر زاد في المني. وفي كتاب دفع مضار الأغذية: هو معتدل السخونة جيد للصدر والرئة والمثانة الخشنة والأمعاء أيضاً وهو يغذوها ويزلق ما فيها ويسرع انحداره وإنهضامه سريعاً بالسكر الطبرزذ والفانيذ الخزائني فإن ثقل في حالة لكثرة ما أخذ منه فليشرب عليه ماء يقبل كثرته ويجب بعد كثرته شرب ماء العسل، وإن أكثر من الرطب منه فليؤخذ عليه الكموني والجوارشن السفرجلي المسهل وأكل الجوز واللوز المرطبين بالمري مما يسرع إخراجهما إلا أنهما لا يغذوان في هذا الحال كما يغذوان إذا أكلا مع السكر والفانيذ وقلما يصلحان مع المري لينقل بهما وتعليل النفس على الشراب وعند الجوع الكاذب بهما، فأما إذا قشرا وأكلا مع السكر الطبرزذ والفانيذ الخزائني فإنهما يزيدان في المخ والدماغ ويخصبان البدن ويغذوانه غذاء كثيراً. غيره: اللوز الحلو ينفع السعال اليابس أكلاً.
لوز البربر
ابن رضوان: هو ثمر شبيه بصغير البلوط أصفر اللون في أحد جوانبه ثقب غير نافذة إلى داخله وداخله شبيه بحب الصنوبر يجلب من شجر كبار بالمغرب الأقصى حار يابس للبطن ودهنه ينفع من الطرش القديم ووجع الأذن نفعاً بيناً والشربة منه التي تمسك البطن نصف درهم. لي: هذا هو الهرجان، والبربر بالمغرب الأقصى يسمونه أرجان وهو شجر يكون بالمغرب الأقصى بقبيلة مراكش ببلاد دحاحا وركراكا كثير الشوك حديده يمنع شوكه من الوصول إلى جني ثمرته ويستخرج من ثمرته دهن بأن تعطى ثمرته المعز أو الإبل تأكله عند نضجه على شجره، فإذا أكلته ورمت بنواه من بطونها فحينئذ يلقطونه ويكسرونه كاللوز ويأخذون لبه فيطحن كالزيتون ويستخرج منه دهن يتأدم به وهو عندهم من أفضل الأدهان وأرفعها ويسمى زيت الأركان.
لوبيا
الغافقي: هو صنفان أحدهما يؤكل بغلفه لأنه غض وهو المسمى باليونانية سميلقن. ديسقوريدوس في الثانية: سميلقن ومن الناس من يسمي ثمره أسفاراغس وله ورق شبيه بورق قسوس إلا أنه أنعم منه بكثير وقضبانه دقاق شبيهة بالخيوط تشتبك بالنبات المجاور لها ويستطيل جداً حتى يستظل تحته وله غلف شبيهة بغلف الحلبة غير أنه أطول وأسمن وفي جوفه حب شبيه بحب الكلى في شكله مختلف اللون منه ما لونه إلى الحمرة ومنه إلى البياض ومنه إلى السواد وقد يؤكل كالهليون وهو مدر للبول. الفلاحة: هو شبيه بكبار اللوبيا يؤكل بغلفه لأنه غض لا يخشن وهو مبرد قليل البرد قريب من الإعتدال مدر للبول سريع الإنحدار يملأ الرأس بخاراً ويضر الزكام والدماغ الضعيف ومن يعتاده السهر، فإذا أكل غضا أرى أحلاماً رديئة مفزعة وإذا أكل مسلوقاً كان فعله لذلك أقل. ابن ماسويه: حارة رطبة في وسط الدرجة الأولى وما احمر منها كانت أكثر حرارة وهي تدر الحيض إذا صير معها القنة ودهن الناردين. قال: ومن أدلة رطوبتها سرعة نفخها وهي مولدة لخلط غليظ بلغمي رديئة للمعدة فإن أكل معها خردل منع ضررها والأحمر منها أحمد خلطاً وأما الأبيض فغليظ كثير الرطوبة عسر الإنهضام ويعين على هضمه أكله حاراً بالمري والزيت والكمون ولا يؤكل قشره الخارج، وأما رطبه فأحمد أكله بالملح والفلفل والصعر ليعين على هضمه ويشرب عليه نبيذ صرف والمربى منه بالخل قليل الرطوبة بطيء الإنهضام من أجل يبس الخل. ابن سينا: هو أقل نفخاً من الباقلا وأكثر نفخاً من الماش وأسرع انهضاماً وخروجاً منه وليس بأقل غذاء منه وهو جيد للصدر والرئة. الغافقي: اللوبيا الأحمر حار في الدرجة الأولى وماؤه المطبوخ ينقي دم النفاس ويخرج الأجنة الميتة والمشيمة. الرازي في دفع مضار الأغذية: هو كثير النفخ وليس بصالح للمعدة بل يغثي ويبخر الرأس أيضاً ولذلك ينبغي أن يؤكل بالخل والخردل والسذاب والمري، فإن الخل يمنع تبخيره إلى الرأس وتوليده الغثي والخردل أو الخل والمري يذهبان بما فيه من تقليبه المعدة ويطيبانه ويشهيانه إلى الطبع ويسرعان إخراجه من البطن والسذاب يكسر رياحه ونفخه جداً.
لوقاقيثا
ديسقوريدوس في الثالثة: له أصل شبيه بالشعر شديد المرارة إذا مضغ سكن وجع الأسنان، وإذا طبخ بالشراب وشرب منه ثلاث قوابوسات نفع من أوجاع الجنب المزمنة وعرق النسا وخضد لحم العضل والتشنج، وإذا شربت عصارته أيضاً فعلت ذلك. جالينوس في السابعة: أصل هذا مر فهو لذلك يحلل ويجفف في الدرجة الثالثة، وأما الإسخان فهو في الأولى منه يقوي الأعضاء ويشدها وقوته مثل قوة الأقاقيا غير أن قوة هذا أشد قبضاً وأشد تجفيفاً ويصلح إذا شرب، وإذا احتقن به لمن كان به إسهال مزمن أو قرحة في الأمعاء.
لوقاس
الغافقي: سماه البطريق حرف أبيض وسماه حنين سفند اسفنذ. وفي الكتاب الحاوي سفندا سنفدو وهي امتداريا البيضاء، وقيل أنه نوع من المر. ديسقوريدوس في الثالثة: لوقاس الجبلية وهي أعرض ورقاً من البستانية وثمرها أشد حرافة وأمر وأردأ طعماً من البستانية وكلتاهما إذا تضمد مبهما أو شربتا بشراب وافقتا ضرر ذات السموم من الحيوان وخاصة البحرية. جالينوس في السابعة: الغالب على هذا في طعمه الحرافة ومزاجه بارد يابس قريب من الدرجة الثالثة.
لوسيماجيوس
يعرفه بعض شجاري الأندلس بالقصب الذهبي وبالخويخة تصغير خوخة وبخوخ الماء أيضاً وبعود الريح أيضاً. ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات له قضبان نحو من ذراع وأكثر دقاق شبيهة بقضبان التمنش من النبات معقدة عند كل عقدة ورق نابت شبيه بورق الخلاف قابض في المذاق وزهر أحمر شبيه في لونه بالذهب وينبت بالآجام وعند المياه. جالينوس في السابعة: الأغلب على طعمه القبض ولهذا يحمل الجراحات ويقطع الرعاف إذا تضمد به وهو مع هذا يقطع كل دم ينبعث حيث كان من نفس جرمه وعصارته إلا أن عصارته أبلغ فعلاً منه، ولذلك صار إذا شرب واحتقن به شفى قروح الأمعاء وهو دواء لمن ينفث الدم وللنزف. ديسقوريدوس: وعصارة ورقه موافقة يقبضها لنفث الدم من الصدر وقرحة الأمعاء مشروبة كانت أو محتقناً بها، وإذا احتملته المرأة قطع سيلان الرطوبات المزمنة دماً كان أو غيره من الرحم، وإذا سد المنخران بهذا النبات قطع الرعاف، وإذا وضع على الجراحات ألحمها وقطع عنها نزف الدم، وإذا دخن به خرج له دخان حاد جداً حتى أنه يبلغ من حدته أن يطرد الهوام ويقتل الفأر.
لؤلؤ
ابن ماسه: يجلب من البحار إلا أن فيه لطافة يسيرة وهو نافع لظلمة العين ولبياضها وكثرة وسخها ويدخل في الأدوية التي تحبس الدم ويجلو الأسنان جلاء صالحاً. ابن عمران: الدر معتدل في الحر والبرد واليبس والرطوبة وكباره خير من صغاره ومشرقه خير من كدره ومستويه خير من مضرسه وخاصته النفع من خفقان القلب والخوف والفزع والجزع الذي يكون من المرة السوداء ولذلك كان يصفي دم القلب الذي يغلظ فيه ويجفف الرطوبة التي في العين لشدة أعصاب العين. وزعم أرسطو: أنه من وقف على حل المر كباره وصغاره حتى يصير ماء رجراجاً ثم طلي به البياض الذي يكون في الأبدان من البرص أذهبه في أول طلية يطليه ومن كان به صداع من قبل انتشار أعصاب العين وسعط بذلك الماء أذهب عنه ما به وكان شفاؤه في أول سعطة. وقال بعض علمائنا: وحله يكون بأن يسحق ويلت بماء حماض الأترج ويجعل في إناء ويغمس بماء حماض الأترج ويعلق في دن فيه خل ويدفن الدن في زبل رطب أربعة عشر يوماً فإنه ينحل. ابن زهر: إمساكه في الفم يقوي القلب عموماً.
