لحية التيس
أبو حنيفة: تسمى ذنب الخيل وهي بقلة جعدة ورقها كالكراث لا يرتفع كورقه ولكن يتسطح والناس يأكلونها ويتداوون بعصيرها. لي: هذا الدواء معروف عند أهل الشام والغرب والشرق وديار مصر وقد ينبت أيضاً منه شيء في أعمال بلاد الفيوم من أعمال مصر، وأما الدواء الذي سماه حنين في كتاب جالينوس وديسقوريدوس بلحية التيس فهو ليس هذا الدواء المذكور قبل ولا من قبيله ولا من أنواعه وليس بينهما مناسبة في ورد ولا في صدر بل هو دواء آخر غيره يسمى باليونانية قسيوس ونحن متبعون حنيناً في ذلك إذ كان هذا هو المقصود في كتب الأطباء بهذ الإسم، وهذا الدواء الذي سماه حنين لحية التيس هو المعروف عند عامتنا بالأندلس بالسوراص وهو مشهور بها بذلك. ديسقوريدوس في ا: قسيوس ومنهم من يسميه فستادون وقصارن أيضاً وهو شجرة تنبت في أماكن صخرية كثيرة الأغصان خشنة ليست طويلة لها ورق مستدير عليه زغب وزهر شبيه بالجلنار، وأما القسيوس الأنثى فزهره أبيض. جالينوس في السابعة: وهذا نبات وسط بين الشجرة والعشب وفيه قبض ليس باليسير وذلك موجود في مذاقته وفي أفعاله الجزئية أوّلاً فأولاً وذلك لأن ورقه الغض إذا سحق جفف وقبض تجفيفاً ويبساً يبلغ به أن يدمل الجراحات. وزهرته أيضاً أقوى من ورقه حتى أن من شرب شيئاً منها مع شراب أبرأت ما يكون به من قروح الأمعاء وضعف المعدة وتمنع ما يتحلب إليها من الرطوبة الغالبة، وإذا اتخذ منه ضماد نفع الجراحات المتعفنة لأن قوّتها قوية التجفيف وذلك أنها من اليبوسة في الدرجة الثالثة عند منتهاها وفي هذا الدواء من البرودة مقدار ما قد صارت به حرارته فاترة جداً. ديسقوريدوس: وقوٌة الزهر قابضة، وإذا شرب مسحوقاً بشراب قابض نفع من ضعف البطن واختلاف الدم ولذلك يوافق من كانت في معدته قرحة إذا أخذ مرتين في النهار، وإذا تضمد به منع القروح الخبيثة أن تسعى في البدن، وإذا خلط بموم وزيت عذب أبرأ حرق النار والقروح المزمنة، وقد ينبت عند أصول قسوس الدواء الذي يقال له أبو قسطس ومن الناس من يسميه أمرقيون ومنهم من يسميه قفطنين وهو دواء يشبه الجلنار ومنه ما لونه ياقوتي ومنه ما لونه أشقر ومنه ما لونه أبيض ويعصر كما يعصر ألاقافيا، ومن الناس من يعصره ثم يجففه ثم يدقه وينقعه ويطبخه ويفعل به كما يفعل بالحضض. جالينوس: وأما الهيوفسطيداس فهو أشد قبضاً من ورق لحية التيس جداً وهو بليغ القوّة في شفاء جميع العلل التي تكون من تحلب المواد بمنزلة نفث الدم وانطلاق البطن ونزل الطمث وقروح الأمعاء فإن أردنا أن نقوي به عضواً من الأعضاء قد ضعف من قبل رطوبة كثيرة اكتسبه إذا وضع عليه قوة وليست بالدون وبهذا السبب صار يخلط في الأدوية النافعة لهم المقوية للكبد ويقع أيضاً في المعجون المتخذ بلحوم الأفاعي وهو الترياق ليقوي الأعضاء ويشدها وقوته قوة الأفاقيا غير أن قوّة هذا الدواء أشد قبضاً وتجفيفاً ويصلح إذا شرب أو احتقن به لمن كان به إسهال مزمن أو قرحة في الأمعاء ولنفث الدم وسيلان الرطوبات من الرحم سيلاناً مزمناً.
?لحاء الغول: الشريف: يسمى بالفارسية أردمانة ويسمى بالبربرية تامرت وشسيون وهو نبات ينبت في الإقليم الثالث لا في غيره من الأقاليم وهو نبات يصدر عن الأرض خصلاً خصلاً صغاراً كالشعر دقيق أسود لا فروع له ولا ورق ولا زهر، وإنما يكون مرسلاً على التراب إذا جمع انقبض وإن ألقي في النار سطعت منه رائحة الشعر، وقد يسمى نبات الغول أو ينبت كثيراً بالمغرب الأقصى بفحص مشسيون بين مدينة قلمان ومدينة فاس وهو بهذا الفحص كثير جداً ويعرف هناك بلحية مشسيون وهو حار يابس خاصيته أنه إذا بخرت به الحمى الرابع أبرأها وحيا وقد جرب وصح، وإذا علقه المسافر في عضده وكان ماشياً لم يتعب أصلاً.
لحام الذهب
ولحام الصاغة أيضاً. ديسقوريدوس في الخامسة خروشفلا أجوده ما كان من أرمينية لونه شبيه بالكراث مشبع الحمرة اللون، وبعده في الجودة ما كان من البلاد التي يقال لها ماقدونيا وبعده ما كان بقبرس فليختر من كل واحد من هذه الأصناف كلها ما كان نقياً وكان ليس فيه حجارة أو تراب وقد يغسل على هذه الصفة بوجه الكفاية ويسحق ويلقى في صلاية ويصب عليه ماء ويدلك باليد على الصلاية مع الماء دلكاً شديداً ويودع الإناء حتى يصفو ثم يصب عليه ماء آخر ويدلكه ولا يزال يفعل به ذلك إلى أن ينقى ثم يؤخذ ويجفف في الشمس ويستعمل، وقد يحرق على غير هذه الصفة يؤخذ منه ما يكتفي به ويسحق ويقلى في مقلاة وتوضع المقلاة على جمر ويعمل فيه ما وصفنا من الكلام في غيره. جالينوس في التاسعة: هذا الدواء أيضاً من الأدوية التي تذوّب اللحم لكنه ليس يلذع لذعاً شديداً، وأما تحليله فشديد وكذا تجفيفه. ومن الناس من يسمي بهذا الإسم الدواء الذي يتخذ في هاون من نحاس ودستيج من نحاس تبول فيه الأطفال، وقوم آخرون يدخلون هذا الصنف في عداد الزنجار ويجعلونه نوعاً من أنواعه والأجود أن يتخذه المتخذ له في الصيف ويكون سحقه بالبول في الهاون في الهواء الحار إن كان لم يتهيأ له وقت الصيف، والأجود أن يكون النحاس الذي يتخذ منه الهاون والدستج نحاساً أحمر فإنه إذا كان كذلك كان ما يسحق به منه وينحل بدستج الهاون إذا سحق به أكثر مما ينحل ويسحق أيضاً إذا كان النحاس ليناً، وهذا دواء جيد للجراحات الخبيثة إذا استعمل وحده أو خلط مع غيره وهو وإن كان يجفف أكثر مما يجفف اللزاق المغربي فهو أقل تلذيعاً منه إذا كان يفوقه في اللطافة، وإن أنت أيضاً أحرقت اللزاق الآخر المحتفر لطفته أكثر. ديسقوريدوس: وله قوّة تجلو بها اللثة وتقطع اللحم الزائد في القروح وتنقيها وتقبض وتسخن وتعفن تعفيناً برفق مع لذع يسير وهو من الأدوية التي تهيج القيء وتغثي. لي: لحام الذهب عند كثير من الناس هو التنكار والصاغة يلحمون به أيضاً لكن اللحام الذي تقدم القول فيه لديسقوريدوس وجالينوس ليس هو التنكار بل هو دواء آخر غيره.
لحية الحمار
هو كزبرة البير فاعرفه.
الحياني
قال الرازي في الحاوي: أنه الخرشف وفي الفلاحة أنه صنف من الشوك ويسمى خبز الكلب وأشار بصفته إلى النبات المسمى باليونانية دنيشاقوس وهو العطشان وقد ذكرته في الدال المهملة.
لخينس الأكليلية
أبو العباس النباتي: سميت به لأنهم كانوا يضعونها في الأكاليل قال: وهي عندي النوع الجبلي من الخيري البنفسجيّ النور. ديسقوريدوس في الثالثة: هو نبات له زهر شبيه بزهر الخيري وفي لونه فرفيرية يعمل منه أكلة، وبزره إذا شرب بالشرب نفع من لسعة العقرب، وأما الخينس أغريا ومعناه الذي ليست ببستانية وهو شيء شبيه في كل حالاته بلخينس البستاني إلا أن بزره إذا أخذ منه مقدار درخميين أسهل البطن وزعم بعضهم أنه إذا وضع على العقارب أخدرها وأبطل فعلها.
إلزاق الذهب
هو لحام الذهب المتقدم ذكره.
لزاق الرخام
ولزاق الحجر وهو صمغ البلاط وهو مذكور في الصاد المهملة.
لسان الحمل
ديسقوريدوس في الثانية: أويقانس أو باله وباللطيني بكناش وهو صنفان كبير وصغير فالكبير عريض الورق قريب الشبه من البقول التي يغتذي بها وله ساق أيضاً مزوّاة إلى الحمرة طولها ذراع عليها بزر دقيق في شكلها من وسطها إلى أعلاها وله أصول رخوة عليها زغب أبيض غلظها كأصبع وتكون في الآجام والسباخات والمواضع الرطبة وأكبر صنفي لسان الحمل أكثرهما منفعة، وأما الصغير فله ورق أدق وأصغر من ورق الكبير وأشد ملاسة له ساق مزوّي مائل إلى الأرض وزهر أصفر وبزر على طرف الساق. جالينوس في 8: مزاج هذا النبات مركب من مائية باردة وفيه قبض والقبض هو من جوهر أرضي بارد فهو لذلك يجفف ويبرد في الأمرين جميعاً بعيد عن الوسط بعداً هو في الدرجة الثانية وجميع الأدوية التي تجفف مع قبض نافعة للقروح الحادثة في الأمعاء لأنها تقطع الدم وإن كان هناك شيء من اللهب والتوقد أطفأه ويدمل النواصير وسائر القروح الرطبة معاً ولسان الحمل إما أن يكون أوّلاً مقدّماً في جميع أمثال هذه الأدوية وإما غير مختلف عن واحد منها حتى يكون تابعاً لها في اعتدال مزاجه لأن له يبساً غير لذاع وبرودة لم تبلغ إلى حال البرودة التي تخدر، وثمرته وأصله قوّتهما مثل قوة ورقه إلا أنهما ألطف وأقل برودة وأيضاً فإن ثمرته ألطف وأقل برودة وذاك لأن العضل المائي الذي فيه يفنى ويتحلل، ولهذا السبب صرنا نستعمل أصل هذا النبات في مداواة وجع الأسنان يستعطي صاحب الوجع أصله ليمضغه ويطبخ الأصل أيضاً بالماء ويعطى ذلك الماء للتمضمض به، وأما في مداواة السدد العارضة في الكبد والكليتين فإنا نستعمل بزره أكثر مما نستعمل في ذلك ثمرته لخاصيته لأن جميع هذه فيها قوّة تجلو وعسى أن تكون هذه القوّة موجودة في نفس الحشيشة من الرطوبة فلا يتبين فعلها لأن الرطوبة تغمرها. ديسقوريدوس: ولورقه قوّة قابضة مجففة ولذلك إذا تضمد بها وافق القروح الخبيثة والوسخة ومن به داء الفيل ويقطع سيلان الدم منها والقروح التي تسمى الحمرة وإفسنطيداس المنتشرة والنار الفارسية والنملة والشري من أن تسعى في البدن ويبرئ ويدمن القروح المزمنة ويبرئ القروح الخبيثة التي تسمى خيلونيا ويلزق الجراحات العميقة بطراوتها، وإذا تضمد به مع الملح نفع مع عضة الكلب الكلب وحروق النار والأورام التي يقال لها فوحثلا وورم اللوزتين والخدر العارض من البرد والخنازير ونواصير العين، وإذا طبخ هذا البقل وأكل بخل وملح وافق حرقة النار وقرحة الأمعاء والإسهال المزمن، وقد يطبخ أيضاً مع العدس بدل السلق وقد يؤكل مسلوقاً للمحبونين حبناً لحمياً ويصلح للمصروعين وأصحاب الربو، وأما الورق إذا تمضمض به دائماً أبرأ القروح التي في الفم، وإذا خلط بالطين المسمى فيموليا أو بأسفيذاج الرصاص أبرأ الحمرة، وإذا حقنت به النواصير نفعها، وإذا قطر في الأذن الوجعة نفعها، وإذا ديف بعصارتها الشيافات وقطر في العين نفع من الرمد وينفع اللثة المسترخية الدامية وينفع نفث الدم من الصدر وما فيه من الآلام وقرحة الأمعاء، وقد يحتمل في صوفة لوجع الرحم الذي يعرض فيه الاختناق ولسيلان الفضول من الرحم، وثمره إذا شرب قطع الفضول السائلة إلى البطن ونفث الدم من الصدر وما فيه، وإذا طبخ أصله وتمضمض بطبيخه أو مضغ الأصل سكن وجع الأسنان وقد يشرب الأصل والورق بالطلاء لأوجاع الكلى والمثانة، وقد زعم قوم أنه إذا شرب ثلاث أصول من لسان الحمل بأربع أواق ونصف شراباً ممزوجاً بمثله ماء نفع من حمى الغب، وأنه إذا شرب أربع أصول نفعت من حمى الربع، ومن الناس من يعلق الأصول في رقاب من بهم الخنازير يريدون بذلك تحليلها. ديسقوريدوس: ويجب أن يعالج مدقوقاً حيث تكون القرحة كثيرة الوسخ أو ضعيفة أو كثيرة القيح به، وإذا احتيج إلى جلاء يسير أو نبات لحم أو تحدث في القرحة رطوبة قليلة وضعت كما هي أوراقاً بغير دق وشرب ماء مغلي مصفى ينفع من به استطلاق البطن إذا كان عن حر يستدعي شرب ماء كثير فيفسد الهضم لذلك ويلين الطبيعة ومن له خلط سوداوي أو صفراوي.
لسان الثور
ديسقوريدوس في الرابعة: بوغلص وهو نبات يشبه النبات الذي يقال له قلومس خشن أسود وأشد سواداً من قلومس الأبيض وأصغر منه ويشبه في شكله ألسن البقر وقد يظن به أنه إذا طبخ في الشراب وشرب أحدث لشاربه سروراً. جالينوس في السادسة: هذا نبات مزاجه حار رطب، ولهذا صار إذا ألقي في الشراب يكون سبباً للفرح وهو نافع لمن به سعال من خشونة قصبة الرئة والحنجرة إذا طبخ بماء العسل. ابن سينا: حشيشة عريضة الورق كالمرو وخشنة الملمس، وقضبان خشبه كأرجل الجراد ولونه بين الخضرة والصفرة، ويجب أن يستعمل منه الخراساني الغليظ الورق الذي له على وجهه نقط هي أصول شوك أو زغب مئبري عنه وهو حار رطب في الأولى وله خاصية في تقريح القلب وتقويته عظيمة جداً ويعينها ما فيه من إسهال السوداء الرقيق فينقي بذلك جوهر الروح ودم القلب وتقويته عظيمة وقد جمع هذا الدواء قوّة الخاصة مع قوّة الطبيعة إلى الاعتدال ولا إيثار عليه. التجربتين: يلين الطبيعة ويعين على انحدار الأخلاط المحترقة وينفع من السوداء المتولدة عن خلط صفراوي ويسكن جميع أعراضها من الوسواس والخفقان والفزع وحدة النفس. الخوز: وإذا أحرق ورقه نفع من رخاوة اللثة والقلاع وخاصة في أفواه الصبيان ومن جميع الحرارة التي تكون في الفم. ابن ماسويه: خاصية لسان الثور إسهال المرة والصفراء ونفع الخفقان العارض منها إذا أخذ منه أخذ مع الطين الأرمني والشربة منه ما بين ثلاثة دراهم إلى خمسة مع السكر السليماني وإن أخذ مع الخفقان فوزن درهمين مع وزن درهم من الطين الأرمني.
لسان الجمل
أبو حنيفة: هي عشبة من الحشيشة لها ورق مفترش خشن لخشونته كأنه المناخل لخشونة لسان الثور ويسمو من وسطها قضيب كالذراع طولاً في رأسه نواة كحلاء وهي دواء من أوجاع ألسنة الناس والسنة الإبل من داء يسمى الخارس وهو بثور تظهر بالألسن مثل حب الرمان. الغافقي: قد ظن قوم أن هذا هو لسان الثور وليس به وهذا نبات تسميه الناس أذن الثور ويسمى أيضاً الكحلاء، والفرق بينه وبين لسان الثور أن ورق هذا عراض مدورة وزهرته متدلية إلى الأرض ورائحة ورق هذا كرائحة القثاء ويؤكل نيئاً ومطبوخاً وهو نافع من الخفقان أيضاً وحرارة المعدة وينفع من القلاع وأدواء الفم ويسمى بعجمية الأندلس أدادي. لي: يسمى هذا النبات بأفريقية أوساني وفيه لزوجة ظاهرة أكثر من التي في لسان الثور الشامي في حين طراوتها.
لسان العصافير
هو ثمر شجر الدردار وليس بشجرة النبق. ابن وافد: هو ثمر شجرة يشبه ورقها اللوز وثمرتها التي يقال لها لسان العصافير هي عراجين متفرّقة الخرنوب شبيه أوراق الزيتون إلا أنه أصغر منه بكثير وفي جوف كل خرنوبة لب كأنه لسان الطائر المسمى العصفور خارجه أحمر وداخله أبيض مائلاً قليلاً إلى الصفرة وطعمه حريف لذاع مع شيء من المرارة، ومن جعل قوته الأولى في الحرارة في آخر الدرجة الثانية لم يبعد من الصواب ومن المقنع أن يكون مع حرارته رطوبة لأنه لا يظهر تلذيعه إلا بعد إدامة مضغه. ابن ماسويه: ينفع من وجع الخاصرة ويفتت الحصاة ويسلس البول المأسور من الجروح ويزيد في الباه ويقوي على الجماع. بديغورس: نافع من الخفقان. غيره: وبدله وزنه جوزبوا مقشر ونصف وزنه بهمن أحمر. لي: هذا الدواء الذي ذكره ابن وافد هو ثمرة شجرة الدردار وهو معروف عند كافة الناس، وأما إسحاق بن عمران فزعم أن ألسنة العصافير هو غير هذا وأشار في وصفه له في الماهية بالدواء الذي ذكره ديسقوريدوس في المقالة الثانية ورسمه باليونانية إيدروصارون وقد ذكرته في الألف.
لسان السبع
الغافقي: هو نبات له ورق طوال حافة الأطراف جعدة خشنة تميل في خضرتها إلى البياض والصفرة مشرفة الجوانب كالمنشار وله قضبان مزواة حوارة تعلو نحو ذراعين عليها فلك كبار مستديرة فيها زهر فرفيري ونباته في الربيع، ويسميه بعض الناس بعجمية الأندلس المرزجون وهو نافع من الحصا إذا طبخ وشرب ماؤه وله أصل مربع أسود في طول أصبع وينبت في الأرض الغليظة الخصبة.
