فصل في علامات ميل المادة إلى أعضاء البول يدل على ذلك ثقل في المثانة واحتباس في البراز وفقدان علامات الإسهال التي سنذكرها وعلامات القيء والرعاف والعرق التي ذكرناها .
واعلم أن حرقة الإحليل مع ثقل المثانة وسائر الدلائل دليل قوي على أن البحران بالإدرار وقد يدل عليه ثوران البول وغلظه في سائر الأيام ووجود الرسوب فيه وَرَبما عرض الإدرار على دلائل البراز وعلى ما ذكرت في باب البراز .
واعلم أنّه إذا كثر اجتماع البول في المثانة مع قلة انطلاق البطن وقلة العرق في ذلك الوقت أو في طبع العليل وهيئة أعضائه وجسو ظاهره فتوقّع البحران بالبول دون الاختلاف والعرق وخصوصاً في الشتاء .
