فصل في حمى يوم استحصافية من المياه القابضة إنه قد يعرض لمن يستحمّ من المياه القابضة مثل ما يغلب عليه قوة الشب أو الزاج أن يشتدّ تكاثف مسامهم الظاهرة فتحتقن أبخرتهم ويعرض لهم ما قلنا مراراً وكثيراً ما يؤدي إلى العفونة .
العلامة : يدل عليها السبب وما يشاهد من قحولة الجلد كأنه مقدد أو مدبوغ وكما يمس جلداً مغموساً في ماء الزاج ويكون الحال في تزيد الحرارة بعد زمان من مس اليد كما في غيره مما يعرض من سدد المسام والنبض يكون أضعف وأصغر وأشدّ سرعة والبول أشد بياضاً ورقة كبول الشاة ولا يكون في أبدانهم ضمور ولا في أعينهم غؤر .
العلاج : يجب أن يعالجوا بقريب من علاج من قبلهم إلا أنهم لا يسقون الشراب إلا بعد ثقة من شدة توسع المسام إلا أن يكون الاستحصاف قليلاً فربما فتحه الشراب ويجب أن يكون تلطيف تدبيرهم أكثر ولبثهم في هواء الحمام واستحماماتهم بالماء الحار أكثر ويجب أن يؤخر تمريخهم أكثر .
