قد يعرض في الرحم باسور وربما جاوز الرحم وظهر فيما يجاوره من الأعضاء حتى يفسد عظم العانة ويعفنه وعنق الرحم .
وربما أدى إلى حلق شعر العانة فربما ثقبه ثقباً صغاراً وربما أخذ عن جهة العانة فاتجه إلى ناحية المقعدة وعضلها فبعضه يكون حينئذ يدرك من ظاهر الرحم وبعضه يكون في باطن الرحم وقد يكون في كل جانب من جوانب الرحم .
وما كان منه في عنق الرحم لا يمكن أن يعالج وكذلك المنتهي إلى المثانة وفقها والى كل عضو عصبي .
والمنتهي إلى عضلة المثانة وسائر ذلك فله علاج - إن عسر - وأعسره المنتهي إلى حلق شعر العانة وخصوصاً إذا ثقب العظم ثقباً صغاراً .
العلامات : علاماته طول التعفن ولزوم الوجع وتقدم قروح لا تبرأ بالمعالجات وقد طالت المدة وصال الصديد ثم أوجاع كأوجاع السرطان ويعرف مكانه بالمرود حيث يصاب فيه ويعرض منتهاه أنه هل هو في اللحم بعد أو جاوز إلى العظم بما يحبسه طرف المرود من لين وملاسة وصلابة وخشونة .
المعا لجات : من معالجاته البط وكثيراً ما يؤدي ذلك - لعصبية العضو - إلى الكزاز وانقطاع الصوت واختلاط الذهن والبط أيضاً لا يمكن إلا لما يرى ويتمكن من قطع اللحم الميت منه ولكن الاحتياط أن تستعمل أدوية مجففة عليه وينقى البدن ويقوي الرحم ويداوي .
