الشقاق يعرض في الرحم إما ليبس يطرأ عليه عنيف - وخصوصاً عند الولادة - وإما لورم يكون في أول عروضه خفيفاً يسير الوجع عقب وجع الولادة وبقاياه ثم يظهر وخصوصاً إذا علامات الشقاق : قد يمكن أن يتوصّل إلى مشاهدة الشقاق بمرآة توضع من المرأة بحذاء فرجها ثم تفتح فرجها ويطلع على ما يتشنج في المرأة منها ومما يدل عليه الوجع عند الجماع وخروج الذكر دامياً .
العلاج : لا يخلو الشقاق إما أن يكون داخلاً وإما أن يكون في العنق وما يليه .
والداخل يعالج بحمولات نافذة وقطورات مزروقة من المياه القابضة مخلوطة بالمراهم المصلحة مثل المراهم المتخذة من القليميا والمرداسنج ومرهم شقاق المقعدة .
وعلى حسب علاجه يجتنب كل لاذع فإن احتيج إلى إنضاج ما خلط بها مثل مرهم باسليقون بالشحوم .
وإن كان مع الشقاق غلظ شديد - ويدلّ عليه طول المدة وقلة قبول العلاج - استعمل مرهم القراطيس مع دهن الورد فإن لم يحتمل ذلك صير معه دهن السوسن وعلك الأنباط فإذا سكن عولج بعلاج الشقاق الساذج وخصوصاً إذا تقرح .
وربما احتيج إلى مثل قشور النحاس منعمة السحق أو الزاج والعفص أو مجموع ذلك .
وأما الخارج فربما كفى الخطب فيه استعمال التوتيا المسحوق جداً مع صفرة البيض أو مجموع ذلك ولا يزاد يلزم ذلك ومرهم الإسفيذاج أيضاً نافع جداً .
