يدل على ذلك الوجع خصوصاً إن كانت القروح على فم الرحم وتقرب منه ويدلّ عليه سيلان المدة والرطوبات المختلفة اللون والرائحة والتضرر بما يرخي من الأدوية والانتفاع بما يقبض .
وعلامة التنقية من قروح الرحم أن يكون الذي يخرج إلى غلظ وبياض وملاسة بلا وجع شديد ونتن ولذع .
وعلامة كونها وضرة وسخة كثرة الرطوبات الصديدية وما يسيل من غير النقي إن كان هناك عفونة َ تكون مثل ماء اللحم وإن كان توسخ كان منتناً رديئاً وإن كان مع آكال كان الخارج أسود مع وجع شديد وضربان .
وعلامة أنها مع ورم لزوم الحمى والقشعريرة وما نذكره من علامات الورم وتعفنه وأكاله .
