فصل في وجع الأنثيين والقضيب : يكون من سوء مزاج مختلف بارد أو حار أو من ريح ومن ورم ومن ضربة ومن صدمة .
ا لعلامات : ما كان من سوء المزاج لم يكن هناك تمدد شديد وعرف المزاج بالحسن فكان الحار ملتهباً والبارد خدرياً ولم يكن الوجع كثيراً .
والريحي يكون معه تمدد وانتقال وسائر ذلك يكون معه سببه وعلاماته .
العلاج : هي ظاهرة مما قيل في تسخين الخصية وتبريدها وعلاج ورمها وتحليل ريحها .
وإذا إشتد البرد فعلاجه دهن الخروع مدافاً فيه فربيون وإن اشتدّ الالتهاب والحرقة فعلاجه العصارات الباردة قد جعل فيها شوكران وأفيون .
وأما الكائن عنْ ضربة أو صدمة فيجب أن يفصد ويؤخذ العضو بالمبردات الرادعة من غير قبض شديد فيؤلم بل تكون معه قوة ملينة مثل البنفسج والنيلوفر والقرع ونحوه ثم بعد ذلك يستعمل لعاب الخطمي والبابونج ونحوه .
وأيضاً الراتينج والمر بماء بارد وبزر كتان معجون بماء بارد والسمن وعلك الأنباط سواء .
