هي بعينها معالجات صلابة الكلية من التمريخ بالأدهان الحارة والتكميد بها وسقي المياه المطبوخ فيها البزور المدرة مع العسل والخيار شنبر وإستعمال الأبزنات على تلك الصفة وعلى التدريجات المذكورة هناك .
ومما يخصه أن يستعمل تلك الأدهان والصموغ والمياه في
قد تكون عن أسباب القروح المعلومة وقد عددناها في باب قروح الكلية .
وأكثر ما تعرض قروح المثانة من سحج الحصاة أو سحج خلط مراري .
وقد تكون بعد ورم انفجر أو بثور تقرحت .
ومن دام له بول حاد أعقب الجراحة والقروح وهي أصعب كثيراً من قروح الكلية لأنها قروح عضو عصبي .
ومن انخرقت مثانته مات في الأكثر وإن شقّ بشق لم تلتحم إلا أن يقع في أجزاء من الجزء اللحمي .
