يكون من ورم أو ريح أو حصاة أو ضعف أو قروح .
وقد يتبع أوجاعها ضعف الآستمراء وسقوط الشهوة والغثيان .
وقد علمت علامات الأقسام المذكورة وعلاجاتها .
وإذا اشتدّ الوجع فعليك بمثل الفلونيا وأقراص الكواكب وما يجري ذلك المجرى حتى يسكن الوجع ثم يعاود والأبزنات شديدة المنفعة في أوجاعها خصوصاً إذا طبخت فيها الملينة المسكنة للوجع على ما ذكرناها في الأبواب وإن بنادق البزور مما لا بد منه في معالجات الكلية والمثانة لا سيما ذات القروح لكن استعمال البزور مع الوجع خطر لما يجذب وينزل .
والمخدرات أيضاً يوجب الحزم اجتنابها فليقتصر على الماء الفاتر في التسكين من غير تطويل في الآستعمال يؤدي إلى
