قد يجتمع في أجزاء الكبد وتحث أجزاء غشائه بخارات فإذا احتبست وكثفت واستحالت ريحاً نافخة لا تجد منفذاً إما لكثرتها وإما السدد في الكبد فذلك هو النفخة في الكبد .
وقد يحسّ معه بتمدد كثير ولا يكون معه ثفل كثير كما في الورم والسدد ولا حمّى كما يكون في الورم .
ويحدث إما لضعف القوة الهاضمة أو لأن المادة الغذائية أو الخلطية من شأنها أن تهيّج ريحاً وربما كانت هذه الريح محتبسة تحت الكبد كما تحتبس تحت الطحال فيحرّكه الغمز ويحدث القراقر .
وأكثر ما يدلّ على الريح تمدد يبتدئ ثم يزيد وفيه انتقال ما ولا يتبعه تغير حال في السحنة واللون خارج عن المعتاد وربما سكن الغمز والنفخة وحلّلها وبدّد مادتها .
العلاج : يقرب علاجه من علاج السدد وبالأدوية الملطّفة المحللة المذكورة فيه والمعجونات المذكورة وينفع منه الحمّام على الريق والشراب الصوف الرقيق على الريق وقلة شرب الماء البارد والتكميدات بالخرق المسخّنة وبالأفاويه المحللة والضمّاد المتخذ بالمصطكي والأذخر والسنبل وحب البان والمراهم المتخذة من مثل دهن الناردين والمصطكي بالبزور .
فإن كان التكميد يحرك فيجب أن يراعي جانب المشاركة فإنه إن امتد الوجع إلى جانب المعي أسهلت أولاً ثم حلّلت الريح وإن امتدّ الحجاب والشراسيف إلى خلف استعملت المدرات أيضاً ثم محللات الرياح حسبما أنت تعلم ذلك .
القانون
القانون
( 43 من 70 )
