هو أن تكون التصرّف في الهواء شاقاً كان ضيّق أو لم يكن ضيق .
والسبب في آفات أعضاء التنفس على ما قيل في غيره وربما كان لسبب كلهيب ناريّ يغلب على القلب ويكون لبرد مميت للقوة المحركة أو آيف لهما كما يعرض عند برد الحجاب بسبب تبرده من طلاء أو غيره وقد يكون لسوء مزاج يعرض للحجاب مثل برد من الهواء أو برد من ضماد يوضع عليه لسبب في نفسه أو لسبب في المعدة والكبد فيقع هو في جوار ذلك الضمّاد ولا يجود انبساطه وقد يكون لسدّة فيحتبس عندها الريح المستنشق ويحتاج إلى جهد حتى ينفتح . وهذا مخالف للضيق وربما كانت السدّة ورماً وقد يكون لدواء مسهّل أثاره ولم يسهل أو لحقنة حادّة لم تسهّل وكذلك إذا لم يبلغ الفصد في ذات الجنب الحاجة ويجب أن تقرأ ما كتبناه في آخر قولنا في ضيق النفس ههنا أيضاً .
