أما إن كان يسيراً فيكفي فيه التمضمض بما يطبخ فيه القوابض الحارة أو الباردة بحسب المزاج .
ومما هو شديد النفع في ذلك الشبّ المطبوخ في الخلّ . وأما إن كان كثيراً فالصواب فيه أن يشرط ويترك الدم يجري ويتفل ما يجري منه ثم يتمضمض بعده بسلاقة القوابض على الوجه المذكور في ما سلف .
ومما هو موافق لذلك من السلاقات أن يؤخذ من ثمر الطرفاء المدقوق ثلاثة دراهم ورق الحناء درهمين زراوند درهمين يفتّر ويستعمل .
أو يؤخذ من الجلّنار وقشور الرمان ستّة ستّة ومن الزرنيخين والشبّ اليماني ثلاثة ثلاثة ومن الورد والسمّاق البغدادي ثمانية ثمانية ومن سنبل الطيب وفقّاح الأذخر عشرة عشرة يتخذ منه صفة لصوق لذلك يستعمل بعد المضمضة نافع ورد بأقماعه فلفل سبعة سبعة جفت البقوط جلّنار حبّ الآس الأخضر أربعة أربعة الخرنوب النبطي والسمّاق المنقّى الأرماك خمسة خمسة أو بدل الأرمام آس ثمانية وقد ينفع التحنيك بالأيارج الصغير ويتمضمض بعده بخلّ العنصل وبخلّ الحنظل ويستعمل السنونات القوية .
