السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

فصل في قروح اللثّة وتآكّلها ونواصيرها

القانون في الطبالكتاب الثالث الأمراض الجزئية — الفن الثامن أحوال اللثة والشفتين

قروح اللثة بعضها ساذجة وبعضها مبتدئة في التعفّن وبعضها آخذ في التآكل .

المعالجات : أمَّا الساذجة فعلاجها علاج القُلاع وأما الآخذة في التعفّن فيجب أن تعالج بمثل الأبهل والحسك فإن نفع وإلا أخذ من العفص جزء ومن المرّ نصف جزء وجمع بدهن الورد واستعمل . ومن أصناف المضمضات النافعة المضمضة بخلّ العنصل والمضمضة بألبان الأتن والمضمضة بسلاقة ورق الزيتون وسلاقة الورد والعدس والعفص وأقماع الرمان .

وأما المتآكل فإن كان ممعناً فيه فيحتاج أن يعالج بالقلقنديون الخاص به المذكور في الأقراباذين وكذلك النواصير ثم تنثر عليه الأدوية القابضة .

ومما جرّب حينئذ ثمرة الطرفاء وعاقرقرحا من كل واحد ثلاثة دراهم ماميران درهم هليلج أصفر درهمان ورد يابس درهمان باقلى ونوشادر وكبابة وزبد البحر من كل نصف درهم جلنار وزعفران وعفص من كل واحد درهم كافور ربع درهم ويتّخذ منه سنون .

وأيضاً السنونات الواقع فيها الزراوند وأما المتوسّط فيؤخذ عاقرقرحا وأصل السوسن من كل واحد جزء ومن الجلّنار والسمّاق والعفص الغير المثقوب والشبّ من كل واحد درهمان يسحق ويتخذ منه سنون ويستعمل على المتوسط من التآكل والناصور وكذلك الجلنار وخبث الحديد يكبس به اللثّة ثم يتمضمض بخل العنصل أو خل طبخ فيه ورق الزيتون وأيضاً يستعمل فلونيا في الموضع المتآكل فيكون جيداً والفودنجي والمعاجين المانعة للعفونة المحللة لما حصل .

ومنها المعجون الحرملي فإن لم ينجع فلا بد من قلقنديون . ومما يقرب منه أن يؤخذ شب ونورة وعفص وزرنيخان أجزاء سواء يؤخذ منه دانق بعد السحق الشديد ويدلك به دلكاً جيداً ثم يصبر عليه ساعة ثم يتمضمض بدهن الورد وربما جعل فيه أقاقيا ويصلح أن يتخذ منه أقراص وتجفف وتعدّ للحاجة وربما اقتصر على الزرنيخين والنورة وأقاقيا وقرص .

وقد ينفع الكي المذكور وهو مما يسقط التآكل وينبت اللحم الصحيح ثم يستعمل سنون من العفص مع ثلاثة من المر فإنه ينبت اللحم ويشد اللثة وفصد الجُهارك نافع فيه .

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.