الأحد 15 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 27 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٦ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

فصل في تشنج اللسان

القانون في الطبالكتاب الثالث الأمراض الجزئية — الفن السادس أحوال الفم واللسان

وهو مقالة واحدة

الفم عضو ضروري في إيصال الغذاء إلى الجوف الأسفل ومشارك في إيصال الهواء إلى الجوف الأعلى ونافع في قذف الفضول المجتمعة في فم المعدة إذا تعقر أو عسر دفعها إلى أسفل وهو الوعاء الكلي لأعضاء الكلام في الإنسان والتصويت في سائر الحيوانات المصوتة من النفخ .

واللسان عضو منه هو من آلات تقليب الممضوغ وتقطيع الصوت وإخرج الحروف وإليه تمييز الذوق .

وجلدة سطحه الأسفل متصلة بجلدة المريء وباطن المعدة .

وجلدة النطع مقسومة منصّفة بحذاء الدرز السهمي وبينهما مشاركة في أربطة واتصال .

وقد عرفت عضلة المحرّكة والمحبسة .

وأفضل الألسنة في الإقتدار على جودة الكلام المعتدل في طوله وعرضه المستدق عند أسَلَته . وإذا كان اللسان عظيماً عريضاً جداً أو صغيراً كالمتشنج لم يكن صاحبه قديراً على الكلام .

وجوهر اللسان لحم رخو أبيض قد اكتنفته عروق صغار مداخلة دموية أحمرّ لونه بها ومنها أوردة ومنها شريانات وفيه أعصاب كثيرة متشعبة من أعصاب أربعة ناتئة قد ذكرناها في تشريح الأعصاب وفيه من العروق والأعصاب فوق ما يتوقّع في مثله ومن تحته فوهتان يدخلهما الميل هما منبع اللعاب يفضيان إلى اللحم الغددي الذي في أصله المسمى مولد اللعاب .

وهذان المنبعان يسقيان ساكبي اللعاب يحفظان نداوة اللسان .

والغشاء الجاري عليه متصل بغشاء جملة الفم وإلى المريء والمعدة وتحت اللسان عرقان كبيران أخضران يتوزع منهما العروق الكثيرة يسقيان الصُرَدين .

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.