السدة في الخيشوم هي الشيء المحتبس في داخله حتى يمنع الشيء النافذ من الحلق إلى الأنف أو من الأنف إلى الحلق وقد يكون خلطاً لزجا لحجاً وقد يكون لحماً ناتئاً وقد يكون خشكريشة .
العلامات : هذه السدّة تفعل الغنة حتى تمنع فضلة النفخة عن أن تتسرّب في الخيشوم فتفعل الطنين الكائن منه . المعالجات : يؤخذ من العدس المر درهم جندبيدستر نصف درهم أفيون قيراط زعفران قيراط مر نصف درهم يتّخذ منها حب ويسعط بماء المرزنجوش الرطب وكثيراً ما يحوج الحال إلى عمل اليد وخرط الأنف بالميل الخاص بالأنف الذي يمكن به الجرد فلا يزال يجرد حتى يتنقّى وربما خرج بالجرد شيء كثير يتعجّب الإنسان من مبلغه يكاد يبلغ نصف رطل فإن لم يغن فعل ما ذكرنا في باب البواسير .
في علاج الخنان : من معالجته أن يسعط ويغرغر بدواء هذه نسخته : يطبخ العفص المسحوق بماء الرمان الحلو غمره حتى يشربه ثم يجفّف ويخلط به نصفه كندر وأنزروت ويعجن كرة أخرى بماء الرمان الذي قد طبخ العفص فيه ويستعمل سعوطاً وغيره أياماً ومما يعالج به أن يجعل في الأنف تنكار بشمع ودهن لا يزال يستعمل حتى يبرأ .
