قد يكون منه ما يجري مجرى الرعاف في أنه بحراني وربما كان عن امتلاء أدى إلى انشقاق عرق أو انقطاعه أو انفتاحه وربما كان عن صدمة أو ضربة .
المعالجات : أما البحراني فلا يجوز أن يحبس إن لم يؤدّ إلى ضعف وغشي وأما غير ذلك فإنه يحبس أما بالقابضات وأما بالكاويات وأما بالمبرّدات .
أما القابضة فمثل طبيخ العفص بماء أو خل وطبيخ العوسج وربما خلط معه مرّ بخمر عتيق أو خلّ وكذلك شياف ماميثا وحضض وطبيخ ورق شجرة المصطكي أو رمانة طبخت في الخل وعصرت .
وأما المبرّدات فمثل عصارة عصا الراعي ولسان الحمل مع خمر أو شياف ماميثا والأفيون
وأما الكاوية فكعصارة الباذروج .
ومما هو عجيب جداً أنفحة الأرنب بخل أو عصارة الكرّاث بالخل .
ومما هو مجرّب لذلك أن تؤخذ كِلْيَتا ثور وشيء من شحمه فيملّح ثم يشوى نصف شية ويعصر ماؤه في الأذن .
